تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب الجهاد والسير (04) تتمة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا.. – إلى باب جواز الأكل من طعام الغنيمة في دار الحرب

00:00

00:00

8

(المتن)

بسم الله والحمد الله، والصلاة و السلام على نبينا محمد، قال الإمام مسلم رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك عن ابن الزناد، عن الأعرج، عن أبو هريرة ، أن رسول الله ﷺ، قال: لا يقتسم ورثتي دينار ما تركت نفقة بعد ما تركت بعد نفقة نسائي و مؤنة عاملي فهو صدقة حدثنا محمد بن يحيى ابن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن ابن الزناد بهذا الإسناد نحوه وحدثني ابن أبي خلف قال حدثنا زكريا بن علي قال أخبرنا ابن مبارك عن يونس عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال لا نورث ما تركنا صدقة حدثنا يحيى بن يحيى و أبو كامل فُضيل بن حسين كلاهما عن سليم قال يحيى أخبرنا

 

الشيخ..
( بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، في هذا الحديث عليه الصلاة والسلام لا يقتسموا ورثي بعدي دينار وما تركت بعد مؤنة نسائي وعاملي صدقة هذا من باب الإخبار مثال و ليس من باب النهي مثل قوله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ و المعنى أنه لا يقتسم من ورثتي دينار لأني لا أورث ليس مراد النهي لأن لا يمكن إيراثه ما يمكن ميراثه عليه الصلاة والسلام  فلذلك لا يقتسمون ورثته شيء وليس المراد النهي لا تقتسموا دينار ثم لهم ثم من فعل ذلك يكون فعل منهي أن هذا لا يمكن ولا يحصل و نفقة نساء النبي ﷺ تكون من الغلة ومن الريع ومن الصدقات وكذلك العامل يعني العامل على الصدقات والناظر فيها و قيل هو العامل هو من يقوم مقام النبي ﷺ من الولاة، نعم)

المتن..

حدثنا يحيى بن يحيى و أبو كامل فضيل بن حسين كلاهما عن سليم عن سليم قال يحيى  أخبرنا سليم بن أخضر عن عبيد الله بن عمر قال حدثنا نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قسم في النفل للفرس سهمين وللرجل سهما 

الشيخ..
( النفل والنفل فتح يعني الغنيمة وأصل النفل ما ينفله القائد الجيش لبعض الرعية ولكن المراد هنا الغنيمة قسم النفل الغنيمة للفرس سهمين وللرجل سهم يعني فيكون للشخص الذي معه فرس ثلاث أسهم وللراجل الذي ليس معه فرس سهم واحد هذا هو الصواب الذي عليه جمهور العلماء أن الفارس له ثلاث أسهم سهمين لفرسه وسهم له والراجل الذي يمشي على رجليه ليس له إلا سهماً واحد والإمام أبو حنيفة رحمه الله سهمان سهم له وسهم لفرسه و الراجل له سهم وقال لا أجعل الفارس أكثر من الرجل و هذا من باب الرأي والصواب أن الفارس له ثلاث سهمان لفرسه وسهم له أما الراجل فليس له إلا سهم واحد في القسمة الغنيمة إذا قسمت يعطى الفارس ثلاثة أسهم والراجل الذي يمشي على رجليه سهم واحد لأن الفارس له تأثير، نعم وإذا أتى الإنسان بعدد من الأفراس هل يقسم لها الجمهور أجمع لا يقسم إلا لفارس واحد وقال أحد العلماء يقسم لفرسين وما زاد على ذلك فلا والصواب أن لا يقسم لفارس واحد ولو جاء بعدة أفراس ثلاث أو أربعة ليس له إلا ثلاثة أسهم، نعم )


المتن..

حدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله بهذا

 

الشيخ..
( الغنيمة أحلها الله لهذه الأمة ومن خصائص هذه الأمة كما قال النبي ﷺ و أحلت لنا الغنائم أما الأمم السابقة فلا يقتسمون شيئا ولا يستفيدون من الغنيمة بل يجمعونها في صعيد ثم تأتي نار فتأكلها هذا دليل على أن الله قبلها أما هذه الأمة فأحل الله لها الغنائم يقتسمونها ويستفيدون منها، نعم )


المتن..

حدثنا هناد بن سري قال حدثنا ابن مبارك عن عكرمة بن عمار قال حدثني سماك الحنفي قال سمعت ابن عباس  ما يقول حدثني عمر بن الخطاب قال  لما كان يوم بدر ح وحدثنا زهير بن حرب واللفظ له قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا أبو زميل هو سماك الحنفي قال حدثني عبد الله بن عباس قال حدثني  عمر بن الخطاب قال لما كان يوم بدر نظر رسول الله ﷺ إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة و تسعة عشر وتسعة عشر رجل فاستقبل نبي الله ﷺ القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم انجز بي ما وعدتني اللهم آتي ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض

 

الشيخ..
( وهذا في مشروعية الدعاء عند القتال والحرب وأن المسلم يجمع بينها إعداد العدة والسلاح والتضرع لله والدعاء وفيه مشروعية استقبال القبلة للدعاء ورفع اليدين كل هذا من أسباب قبول الدعاء يتجه للقبلة ويتوضأ أن يكون على وضوء ومد يديه ويحضر قلبه و يلح في الدعاء كل هذا من أسباب إجابة الدعاء و قد فعل النبي ﷺ ذلك كله ألح على ربه ورفع يديه واستقبل القبلة قال اللهم أن تهلك هذه العصابة أو إن تهلك هذه العصابة وجهان و فيه إن عدة أصحاب بدر ثلاثمائة وبضعة عشر والبضع من ثلاثة إلى عشرة قد بلغ البضع نهايته من ثلاث إلى تسعة وعدة أصحاب أهل  بدر كعدة أصحاب طالوت الذين جاوزا النهر وما جاوزهم إلا مؤمن ثلاثمائة وبضعة عشر، نعم )
(سؤال)
عفا الله عنك، قال في قوله تعالى وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ لابد من السلاح أن يكون فيها إرهاب أما إذا السلاح ولو كان يعني ؟
(جواب)
السلاح فيه إرهاب ما في شك كل سلاح فيه إرهاب إذا علم العدو إنه سلاح صاروا رهبوا من ذلك و السلاح لابد أن يكون مناسب للعصر ما يكفي أنك تأخذ البندقية  في الأول و تكفي الآن لا لابد أن تقابلهم بصواريخ وقنابل هذا السلاح في هذا العصر في العصر الأول يكون السلاح مناسب سيف  ما يكفي يكون معك سيف يأتيك شيء يمطر عليك من فوق من السماء لابد أن تقابل السلاح بالسلاح، نعم، إذا علموا أن معك سلاح مثل سلاحهم رهبوا، نعم)


(المتن)

فاستقبل نبي الله ﷺ  القبلة ثم مد يديه فجعل يهتف بربه اللهم أنجز لي ما وعدتني  اللهم آتني ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض  فما زال يهتف بربه مادا يديه مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه عن منكبيه  فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه فقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ فأمده الله بالملائكة قال أبو زميل فحدثني ابن عباس قال بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول أقدم حيزوم فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه و شق وجهه في ضربة السوط فخبر فخضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله ﷺ فقال صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة

الشيخ..
( وهذا من نصر الله تعالى للعباد لنبيه ولعباده المؤمنين أمدهم الله بالملائكة مداد أعانهم بالملائكة نمدكم بألف من الملائكة مردفين يعني متتبعين وهذا بشرة من الله لعباده وإلا فالنصر من الله فالله تعالى قادر على أن ينصره بغير شيء لكن هذا من البشر وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ النصر من عند الله إذا أراد الله نصرهم بأي شيء و أهلك الكفار في لحظة لكن هذا بشارة من الله تعالى و فهي طمأنينة لقلوب المؤمنين أمدهم بألف من الملائكة مردفين متتبعين ثم قال الله تعالى بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ وفيه أن هذه القصة أن الملك هنا قتل الكافر لم كان يشتد رجل من المسلين خلف رجل من المشركين سمع صوت ضربة بالسوط ويقول أقدم حيزوم حيزوم اسم فرس ملك أقدم حيزوم فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه من ضربة الملك ثم خضر لها جسمه و مات من الضربة، نعم
(سؤال)
(10:36) ؟
(جواب)
نعم ممكن إذا أتى المؤمنين بشروط النص نعم.


(المتن)

 فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله ﷺ فقال صدقت ذلك من مداد السماء الثالثة فقتلوا يومئذ سبعين و أكثر من سبعين قال أبو زميل قال ابن عباس  ما فلما أسروا الأسر قال رسول الله ﷺ  لأبي بكر وعمر ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبا بكر يا نبي الله هم بني العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية فتكون لنا قوة على الكفار فعسى الله أن يهديهم إلى الإسلام فقال رسول الله ﷺ ما ترى ما ترى يا ابن الخطاب قلت لا والله يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم (الشيخ.. تمكننا ولا تمكنا بنون واحدة) تمكنا ( الشيخ..
نعم فنضرب عنه نعم ) فنضرب أعناقهم فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيباً لعمر فأضرب عنقه فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها فهوا فهوي رسول الله ﷺ وقال أبو بكر و لم ير ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله ﷺ و أبو بكر قائدين يبكيان قلت يا رسول الله أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك فإن وجدت بكاء بكيت و إن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما فقال رسول الله ﷺ أبكي للذي عرض علي أصحابك  من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة، شجرة قريبة من نبي الله ﷺ و أنزل الله عز وجل مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إلى قوله فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا فأحل الله الغنيمة لهم.

الشيخ..
( قال تريدون عظمة الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ما كان الذين يثخنون في الأرض تثخينة في الأرض يعني يكثر في القتل حتى يضعف الكفار تريدون عظمة الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا نعم) حدثنا
(سؤال)
(13:27) ؟
(جواب)
الدروس سوف تتوقف في شهر رمضان وتستأنف إن شاء الله في الأسبوع الأول بعد رمضان الأسبوع الأول من الدراسة آخر الدروس قبل رمضان ترسل مساء الليلة إن شاء الله، نعم سم.
(سؤال)
عفا الله عنك، ( 13:47) ؟
(جواب)
نخليه يقرأه الآن، الوقت قصير ما في وقت، نعم .


(المتن)

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد ابن أبي سعيد أنه سمع هريرة مرة يقول بعث رسول الله ﷺ خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن نفال سيد أهل اليمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال له ماذا عندك يا ثمامة، فقال: عندي يا محمد خير ؛ إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال؛ فسل تعطَ منه ما شئت، فتركه رسول الله ﷺ حتى كان بعد الغد فقال ما عندك يا ثمامة قال ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر، و إن تقتل تقتل ذا دم و إن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فتركه رسول الله ﷺ حتى كان من الغد فقال ماذا عندك يا ثمامة؟ قال  فقال عندي ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر وإن تقتل تقتل ذا دم وأن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت فقال رسول الله ﷺ أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً عبده ورسوله، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي و الله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك  فأصبح بلدك أحب البلد كلها إلي وإن خيلك أخذتني و أنا أريد العمرة فماذا ترى فبشره رسول الله ﷺ و أمره أن يعتمر فلما قدم مكة قال له قائل أصبوت فقال لا ولكني أسلمت مع رسول الله ﷺ ولا والله لا تأيتكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله ﷺ

(الشرح)
 وهذا الحديث فيه جواز ربط الأسير في المسجد و لو كان كافرا وفيه دليل أنه لا حرج في دخول الكافر المدينة وإنما ممنوع دخول الكافرين حرم مكة قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا ۚ هذا من خصائص المسجد الحرام لأن حرمة الحرم المكي أغلظ و فيه مصلحة في ربطه في المسجد يرى الناس ويشاهدهم وهم يصلون وكان سيد بني حنيفة رأى الناس يصلون ويشاهدهم فيه أنه كل ما سأله ثلاث أيام يقول ما عندك إن تنعم تنعم على شاكر يعني إنسان يقدر المعروف و إن تقتل تقتل ذا دم إنسان له قيمته دمه يستفي منه القاتل و إن كنت تريد المال فسل ما بدا لك لأنه سيد ثم أطلقه فاغتسل ولم يأمره بالاغتسال  فدل على أن الاغتسال ليس بواجب الكافر و أنه مستحب الجمع الغفير يوم مكة ولم يأمروا بالاغتسال ولكن مستحب قال بعضهم إلا إذا كان عليه جنابة في حال كفره فإنه يجب عليه أن يغتسل وفيه أن الكافر قد يتعبد على كفره ويريد أن يعتمر فأمره النبي أن يعتمر فيه أنه لا بأس أن يفعل ما نواه فعله من الخير في حال كفره أمره أن يعتمر فيه أن الكفار قالوا له صبوت فحاصرهم حصارا اقتصادياً وقال والله لا تأتيكم حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي هذا الحصار الاقتصادي فأذن النبي ﷺ بعد ذلك، نعم.


(المتن)

 أحسن الله إليك، حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد  بن جعفر قال حدثني سعيد ابن أبي سعيد المقبوري أنه سمع أبا هريرة  يقول بعث رسول الله ﷺ خيلا له نحو أرض نجد فجئت برجل فجاءت برجل يقال له ثمامة بن أثال الحنفي سيد أهل اليمامة وساق الحديث بمثل حديث الليث ( الشيخ..يقال أنهم من أهل الخرج ثمامة بن أثال نعم نعم ) عفا الله عنك، إلا أنه قال إن تقتلني تقتل ذا دم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبيه عن هريرة أنه قال بين نحن في المسجد إذا خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول الله ﷺ فنادهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله ﷺ ذلك أريد أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبا القاسم فقال لهم رسول الله ﷺ ذلك أريد فقال لهم الثالثة اعلموا أنما الأرض لله و رسوله وإني أريد أن أجُليكم من هذه الأرض  ( الشيخ..أن أجليكم ) عفا الله عنك، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه ولا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله وحدثني محمد بن رافع وإسحاق بن منصور قال ابن رافع حدثنا وقال إسحاق أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن يهود بني النظير وقريظة حاربوا رسول الله ﷺ فأجلى النبي ﷺ بني النظير و أقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نسائهم وأولادهم و أموالهم بين المسلمين إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله ﷺ فآمنهم و أسلموا وأجلى رسول الله ﷺ يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلم ويهود بني حارثة وكل يهودياً كان بالمدينة وحدثني أبو الطاهر قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني حفص بن ميسرة عن موسى بهذا الإسناد بهذا الحديث وحديث ابن جريج أتم أكثر

الشيخ..
( وفيه دليل على أن الذمي إذا نقض عهده فإنه يقتل ولهذا فإن بني قريظة لما نقضوا عهدهم قتلهم وأجلوا بعضهم وفيها الإمام مخير بين المن عليهم واسترقاقهم وقتلهم فأجلى بني النظير وقتل بني قريظة من بالأول على بني قريظة ثم نقضوا العهد ثم مرة أخرى بعد المن عليهم قتلهم قتل المقاتلة وسلب الذرية وحكم فيهم حكم سعد بن معاذ حكم فيه سعد بن معاذ فحكم في تقتل المقاتلة وتسلب الذرية والنساء وفي قوله واعلموا أن الأرض لله يعني لله ورسوله يحكموا فيه سبحانه وتعالى بحكمه الشرعي واضح كذا بعد الحديث انتهى الحديث هذا ) (21:51) ( عشان صلاة الاستسقاء، وفق الله الجميع)
 
( المتن)
بسم الله الرحمن الرحيم،  الحمد الله رب العالمين، وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليم كثيراً إلى يوم الدين،  أما بعد، فغفر الله لك،

وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الضحاك بن مخلد عن ابن جريج ح وحدثني محمد بن رافع واللفظ له قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله  ما يقول أخبرني عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله ﷺ يقول لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلما وحدثني زهير بن حرب قال حدثني روح بن عبادة قال أخبرنا سفيان الثوري ح وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله كلاهما عن أبي الزبير بهذا الإسناد مثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و محمد بن المثنى وابن بشار و ألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ

الشيخ..
(بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وصحبه أجمعين، وأما بعد، هذا الحديث لقوله ﷺ لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب استدل به أهل العلم على أنه لا يجوز أن يبقى في جزيرة العرب دينان وجاء في حديث آخر لا يبقى في جزيرة العرب دينان فلا يجوز أن يبقى كفرة في جزيرة العرب مدة لا يمكن من البقاء فيها يستأجر لهم يستأجرون بيت أو يجلسون لأن هذه الجزيرة ،الجزيرة العربية نبع منها الإسلام وشع منها نور الإسلام وقام الإسلام فيها على أكتاف العرب فلا يجوز أن يبقى فيها دين أخر يزاحم دين الإسلام ولكن قد يأتي الرسول من أهل الكتاب لولي الأمر مدة يوم يومين أو يأتي مثل من أهل الكتاب من يبيع سلعته أو يبيع طعامه يوم يومين ثم يعود أما يبقى مدة فليس له ذلك فلا يمكن من البقاء يستأجر له يجلس مدة ولهذا فإن ما يفعله بعض الناس استقدام الكفرة من العمال أو سائق السيارات أو الخدم مخالف للشرع وهناك يجعل أضرار كثيرة من انتشار السحر من كثير من الخادمات وكافرات من الأندونيسات وغيرهم و من حصول فواحش بسبب الخدم وخادمات وسائق السيارات نسأل الله السلامة والعفو الواجب على المسلم أن يحذر من هؤلاء وأن لا يبقى الكفرة عنده من عنده كافر خادم أو قائد ينهي عقده طاعة لله ولرسوله، نعم)


المتن..
أحسن الله إليك،

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى وابن بشار وألفاظهم متقاربة قال أبو بكر حدثنا غندر عن شعبة وقال الآخران حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال سمعت أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا سعيد الخدري قال نزل أهل قريظة على حكم سعد بن معاذ فأرسل رسول الله ﷺ إلى سعد فأتاهُ على حمار فلما دنا قريب من المسجد قال رسول الله ﷺ للأنصار قوموا إلى سيدكم أو خيلكم ثم قال إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال تقتل مقاتلتهم  وتسبي ذريتهم ( الشيخ..تقتل مقاتلتهم ) عفا الله عنك، قال تقتل مقاتلتهم وتسبي ذريتهم قال فقال النبي ﷺ قضيت بحكم الله وربما قال قضيت بحكم الملك ولم (الشيخ.. بحكم الملك ويرى بحكم الملَك، نعم ) عفا الله عنك، ولم يذكر ابن المثنى ولم يذكر ابن المثنى وربما قال قضيت بحكم الملك الملَك

الشيخ..
( في هذا الحديث فيه دليل على أنه لا بأس في تحكيم الإنسان في بعض القضايا كما حكم النبي ﷺ سعد بن معاذ وأنه ليس لا يعتبر هذا مخالف للشرع النبي ﷺ حكم في بني قريظة سعد بن معاذ و ما أقره على ذلك وقال قد حكم فيهم بحكم الملك الملك وأن بحكم الله من فوق سبعة أرقعة فيه رد على الخوارج الذين أنكروا على علي مسألة التحكيم وكفروا الفريقين الخوارج مذهبهم باطل مبتدعة كفروا الناس بالمعاصي  وفيه أن بني قريظة نقضوا العهد و أنهم إذا نقضوا العهد ،العهد صار الحكم حكم الكافر الحربي يخير فيهم الإمام بين قتلهم وبين سبيهم وبين المن عليهم وحكم فيهم سعد بأن تقتل مقاتلتهم وتسبا ذريتهم فقال النبي ﷺ قد حكمت بحكم الملك وهو الله سبحانه وتعالى الملك من أسماء الله وروي بحكم الملك يعني بحكم الذي جاء به الملك هو جبريل جاء من عند الله عز وجل وفيه قول أنك حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة وهي السماوات السبع وفيه جواز القيام للقادم للسلام عليه وأن هذا ليس ممنوعا ولهذا قال قوموا قال النبي ﷺ قوموا إلى سيدكم يعني لتلقيه والسلام عليه فهذا ليس به بأس والقيام عليه ثلاث أنواع فالنوع الأول أن يقوم يسلم عليه ويحيه كما يفعل النبي ﷺ إذا جاء قامت فاطمة قبلته وحييته و إذا كان جالساً ودخلت فاطمة قام إليها وحياها فالقيام للسلام عليه وتلقيه فالقيام للإنسان وتلقيه وتحيته فلا بأس به والثانية القيام لأهل للاحترام وهو جالس وهذا مكروه كما يفعل بعض الكبار إذا دخل أحد قاموا فإذا جلس جلسوا والحالة الثالثة أن يقوم عليه وهو جالس وهذا هو الممنوع فلما قام لما قاموا على النبي ﷺ وهو جالس قال كدتم أن تفعلوا لما صلوا صلى النبي ﷺ  جالس وهم قيام أشار إليهم وقال كدتم أن تفعلوا كما تفعل الأعاجم يقومون على رؤوس ملوكهم وهم قعود ويستثنى هذا ما كان من حراسة كما كان كما كان مغيرة بن شعبة في صلح الحديبية واقفا على رأس النبي يحرسه حين وقت صلح الحديبية ولما مد يد ابن رشيد إليه ضربه بنعل السيف وقال وخر يدك عن لحية رسول الله ﷺ، نعم ) عفا الله عنك ( وفيه لا بأس بقول سيد بالإضافة سيدكم سيد بني فلان والنهي عن ما جاء  قول فلان السيد لما قيل ولم قيل أنت سيدنا قال السيد الله تبارك وتعالى سد للذريعة فإذا أضيف فلا بأس سيد فلان سيدكم أما السيد هذا هو الذي جاء فيه النهي وهؤلاء )
(سؤال)
عفا الله عنك (30:52) ؟
(جواب)
هذا مكروه، نعم.


(المتن)

أحسن الله إليك، وحدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة بهذا الإسناد وقال في حديثه فقال رسول الله ﷺ حكمت بحكم الله وقال مرة لقد حكمت بحكم الملك وحدثنا أبو بكر وأبي شيبة ومحمد ابن العلاء   الهمداني كلاهما كلاهما عن ابن نمير قال ابن العلاء حدثنا حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له ابن العرقة رماه في رماه في الأكحل فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمة في المسجد يعوده من قريب فلما رجع رسول الله ﷺ من الخندق وضع السلاح فاغتسل فأتى جبريل فأتى جبريل  وهو ينفض رأسه من الغبار  فقال وضعت السلاح والله ما وضعنا أخرج إليهم وقال رسول الله ﷺ فأين فأشار إلى بني قريظة فقاتلهم رسول الله ﷺ فنزلوا على حكم رسول الله ﷺ فرد رسول الله ﷺ الحكم فيهم إلى سعد  قال فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة وأن تسبى الذرية والنساء وتقسم أموالهم

الشيخ..
( والأكحل عرق في اليد قال إنه متصل جميع عروق الجسد إذا قطع مات الإنسان في الحال، نعم )


المتن..
عفا الله عنك،

وحدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا هشام قال قال أبي فأخبرت أن رسول الله ﷺ قال لقد حكمت فيهم بحكم الله عز وجل حدثنا أبو كريب قال حدثنا ابن نمير عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها أن سعد قال وتحجر كلمه للبرء فقال إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك الله ﷺ و أخرجوه اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدهم فيك

الشيخ..
( أجاهدهم أبقي أجاهدهم جواب للشر وجواب الأمر تأمل تجد، نعم )


المتن..

عفا الله عنك، فأبقني أجاهدهم فيك اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فأفجره واجعل موتي فيها فانفجرت من لبتها فلما يرعهم وفي المسجد معه خيمة (الشيخ..فانفجرت من لبته ) عفا الله عنك، فانفجرت من لبته فلما يرعهم وفي المسجد معه خيمة من بني غفار إلا والدم يسيل إليهم فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد جرحه يغض دما فمات منها رحمه الله 

الشيخ..
( هو الذي تحجر كلمه يعني تماسك جرحه ويبس للشفاء فسأل الله الشهادة إن كان انتهى الحرب بينا وبين قريش وهذا ليس من تمني الموت ولكن من تمني الشهادة ليس من تمني الموت ولكن تمني الشهادة فقبل الله دعائه استجاب الله تعالى دعائه فانفجر كلم من لبته و في ليثه يعني الليث صفحة العنق حديث إسرافيل لا يسمع صوت (35:00)  صفحة العنق، نعم ففجر الدم فوصل للخيمة الثانية، نعم)


المتن..

أحسن الله إليك، وحدثنا علي بن الحسين بن سليمان


الشيخ..
( هو الذي احتج اهتز له عرش الرحمن كان بينه وبين (35:22) خمس سنين، نعم إذا كان أثرها من قريب، نعم )


المتن..

عفا الله عنك، وحدثنا علي بن الحسين بن سليمان الكوفي قال حدثنا عبدة عن هشام بهذا الإسناد نحوه

الشيخ..
( قال حتى حتى الذي يموت و قادم في سبيل الله أو راجع وقول الله تعالى : وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ  نعم، في قصة الصحابية التي تمنت الشهادة قالت ادع الله أن يجعلني منهم فقوم يركبون البحر يجاهدون في سبيل الله قال أنت من الأولين وتعثرت فرسها وماتت وكانت من المجاهدات رضي الله عنها، نعم نعم
(سؤال)
(36:13) ؟
(جواب)
إذا الظاهر متابع جرحه الآن يصير في المعركة أما إذا طالت المدة، نعم .


(المتن)

عفا الله عنك، وحدثني علي بن الحسين بن سليمان الكوفي قال حدثنا عبدة عن هشام بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال فنفجر من ليلته فما زال يسيل حتى مات وزاد الحديث قال فذاك حين يقول الشاعر

الشيخ..( من ليلته  وفي رواية من ليثه هذيك قبلها إيش من ليثه )


المتن..

قبلها عفا الله عنك من لبته (الشيخ.. من لبته وفي رواية من ليثه فذكره  الشعبة وفي رواية من ليلته، نعم نعم )


المتن..

عفا الله عنك، فذاك حين يقول الشاعر ألا يا سعد بني معاذ فما فما فعلت قريظة والنظير لعمرك إن سعد بني معاذ غدا تتحمل لهو الصبور تركتم قدركم لاشيء فيها وقدر القوم حامية تفور وقد قال الكريم أبو حباب أقيموا قينقاع و لا تسيروا و قد كانوا ببلدتهم ثقالا كما ثقلوا بميطان الصخور

 

الشيخ..
( الشاعر يعيب على سعد معاذ أنه حكم فيهم بالقتل بين ما أبو الحباب وعبد الله ابن أبي طلب من النبي ﷺ أن يعفو عن بني النظير فعفا عنهم يقول يعني ينبغي أن يعفي عن حلفائه يسأل لهم العفو الكريم أبو الحباب عفا سم سم عبد الرحمن كمل)


المتن..

وحدثني عبد الله بن محمد بن أسماء  الضبعي قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله قال نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن الأحزاب قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله قال نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن الأحزاب ألا يصلين أحد الظهر إلى في بني قريظة فتخوف ،فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا ،فصلوا دون بني قريظة و قال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله ﷺ و إن فاتنا الوقت قال فما عنف واحد من الفريقين 

الشيخ..
( لأنهم مجتهدون ما عنف أحد من الفريقين في هذا الحديث أن النبي قال لا يصل أحد إلا في بني قريظة فالبخاري صحيح البخاري في حديث ابن عمر لا يصل أحد إلا في بني قريظة هنا لا يصلي الظهر جمع بينهما بأن النبي ﷺ قال ذلك بعد أن صلى الظهر وصلى معه ناس الظهر ولم يصل فقال للذين لم يصلوا الظهر لا يصل أحد الظهر إلا في بني قريظة وقال للذين صلوا و وقال للذين صلوا الظهر لا يصل أحد العصر إلا في بني قريظة و قيل أنه قال للفريقين المقصود أن أنه قال لا يصل أحد الظهر إلا في بني قريظة للذين لم يصلوا الظهر والذين صلوا الظهر قال لهم لا يصل أحد العصر إلا في بني قريظة فأدركتهم الصلاة في الطريق فاجتهدوا فمنهم من صلى في الطريق وقالوا لا نؤخر الوقت عندنا الأدلة الأخرى التي فيها تحديد الأوقات فالرسول ما أراد أن نؤخر الوقت و إنما أراد الحث على الإسراع وقد أسرعنا فتمسك أحدهم بالنص الأخير واللفظ وقالوا لا نصلي حتى نصل بني قريظة فأخروا الصلاة فلم يصلوا الظهر العصر إلا بعد غروب الشمس فلم يعنف أحد من الفريقين لأنهم مجتهدون هؤلاء اجتهدوا وهؤلاء اجتهدوا هؤلاء اجتهدوا قال ابن القيم رحمه الله إن الذين صلوا في أثناء  الطريق هؤلاء تفقهوا في النصوص تأملوا المعاني وجمعوا بين النصوص فهم أهل السلف والقياس سلف جمهور العلماء والذين صلوا و الذين أخروا الصلاة ولم يصلوا هؤلاء تمسكوا بالظاهر فهم سلف أهل الظاهر حتى أن ابن حزم يقول لو كنت معهم لا أصلي إلا بعد غروب الشمس يعني فهؤلاء سلف أهل المعاني والقياس وهؤلاء سلف أهل الظاهر، نعم)

المتن..

وحدثني أبو الطاهر محمد قال أخبرنا قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال لما قدم المهاجرين من مكة من مكة المدينة لما قدم المهاجرين من مكة المدينة قدموا وليس بأيديهم شيء وكان الأنصار أهل الأرض والعقار فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم مناصفة أموالهم كل عام (الشيخ.. على أن يعطوهم فقاسمهم الأنصار)فقاسمهم الأنصار على أن أعطُوهم أنصاف ثمار أموالهم كل عام ويبقون هم العمل والمؤنة وكانت أم أنس بن مالك رضي الله عنها وهي تدعى أم سليم (الشيخ. أم نعم طيب) وهي تدعى أم سليم وكانت أم عبد الله وكانت أم عبد الله ابن أبي طلحة كان أخا لأنس لأمه وكانت أعطت وكانت أعطت  أم أنس رسول الله صلى الله عليه عذقا لها فأعطاه رسول الله

الشيخ..
( عذقا عذقا لها العذق بالفتح العذق جمع عذاق وهي النخلات أما العذق بالكسر وجمع عذاقة العكل الذي فيه شماريخ الكناسة الذين يكنسون في الأرض فالعذق هو العكل الذي فيه الشماريخ والعذق في النخلة ما أعطته عكل أعطته نخلات  نعم)


المتن..

وكانت أعطت أم أنس رسول الله ﷺ عذقا لها فأعطاه رسول الله ﷺ أم أيمن


الشيخ..
( عذق عندك ولا عذاق عذاقا يعني  نخلات جمع يعني نخلات مو نخلة وحدة العذق النخلة الوحدة العذاق نخلات، بفتح العين)


(سؤال)
(43:03)؟
 
(جواب)
بكسر العين العكل فيها الشماريخ إيش يقول كسر العين ما قاله الشارع لا تقول على الشارع يبين لك الوجهين و العذق بالكسر معناه كذا والعذق بالفتح معناه كذا، نعم كمل ما توقف بين المصلين وتسكت كمل الذين هم عن صلاتهم ساهون العذق جمع عذق وبفتحها جمع عذاق جاب لك الوجهين، الله يهديك نعم.

(المتن)

وكانت أعطت أم أنس رسول الله ﷺ عذاقا لها فأعطاه رسول الله أعطاه رسول الله ﷺ أم أيمن مولاته أم أسامة ابن زيد قال قال ابن شهاب فأخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ لما فرغ من قتال أهل خيبر وانصرف إلى المدينة رد المهاجرون إلى الأنصار مناحههم التي كانت منحوهم من ثمارهم قال فرد رسول الله ﷺ إلى أمي عذاقها ( إلى) إلى أمي (الشيخ.. إلى أم أنس يعني وهي أم سليم ) فرد رسول الله ﷺ إلى أمي عذاقها وأعطى رسول الله ﷺ أم أيمن مكانهن مكانهن مكانهن من حائطه قال ابن شهاب وكان من شأن أم أيمن أم أسامة بن زيد أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب وكانت وكانت من الحبشة (الشيخ.. وصيفة لعبد الله لعبد الله نعم) أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب وكانت من الحبشة فلما ولدت آمنة رسول الله ﷺ بعد ما توفي أبوه فكانت أم أيمن تحضنه حتى كبر رسول الله ﷺ فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعد ما توفي رسول الله صلى الله عليهما ﷺ بخمسة أشهر ( نعم ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وحامد بن عمر البكراوي ومحمد بن عبد الأعلى القيسي كلهم عن المعتمر واللفظ لابن أبي شيبة قال حدثنا ابن معتمر بن سليمان الثيمي عن أبيه عن أنس أن رجل أن رجل وقال حامد وابن عبد الأعلى أن الرجل كان يجعل لنبي ﷺ النخلات من أرضه حتى فتحت عليه قريظة والنظير فجعل و جعل بعد ذلك يرد عليهما إن كان أعطاه قال أنس و إن أهلي أمروني أن آتي النبي ﷺ فسأله ما كان أهله أعطوه وبعضه (الشيخ.. ما كان فسأله ) و أن أهلي أمروني أن آتي النبي ﷺ فسأله ما كان أهله أعطوه أو بعضه وكان نبي الله وكان نبي الله ﷺ قد أعطاه أم أيمن فأتيت النبي ﷺ فأعطاني هن فجئت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وقالت والله والله لنعطيك والله لا نعطيكهن وقد أعطاني هن فقال نبي الله ﷺ يا أم أيمن يا أم أيمن اتركيه ولكي كذا وكذا وتقول كلا والذي لا إله إلا هو فجعل يقول كذا حتى أعطاها عشرة أمثاله (الشيخ..نعم، عشرة حتى أعطاها عشرة نعم) حتى أعطاها عشرة أمثاله أو قريبً من عشرة أمثاله

الشيخ..
( وهذا فهي فضل الأنصار فإن المهاجرين هاجروا من مكة إلى المدينة وتركوا ديارهم وأموالهم وليس معهم شيء فقاسمهم الأنصار ثمارهم وأموالهم نصفين ولكن المهاجرين لعزة أنفسهم لم يرضوا أن يأخذوا أموال إخوانهم الأنصار إلا بالعمل فلما لما يقبلوا قالوا لهم إذا  تكفون من العمل ولكم نصف الثمرة قالوا رضينا فكانوا المهاجرين يعملون ولهم نصف الثمار والمهاجرين والأنصار النصف وفي بعضهم يعطي منيحة في بعض المهاجرين أخذها منحة منحة يأكل ثمره النخلات ويرد رقبتها على أصحابه وبعضهم أخذها بالعمل نصف الثمار بالعمل يعمل فلما فتحت خيبر والنضير وصار للنبي أسهم من النخلات رد المهاجرون على الأنصار مناحيهم النخلات الذي أعطوهم إياهم لأنهم استغنوا بأنصابهم ومن ذلك كان أم أنس وهي أم سليم أعطت النبي نخلات قبل فتح خيبر ثم بعد ذلك ردها النبي ﷺ فأرسلت أم سليم أنس قالت اقبض الثمرات ما دام رد النبي رد علينا النخلات خذ نخلاتنا وكان أعطاها أم أيمن فلما علمت أم أيمن فجعلت في عنقه وقالت والله لا نعطينك إياها فلما رأى النبي ذلك قال يا أم أيمن خليه أعطيك بدلها قالت لا كلا والله فجعل يزيدها حتى أعطاها عشرة أمثالها وكانت تفعل هذا  لأن كانت تدلي على النبي لأن كانت حاضنته النبي كانت وصيفة أمة لعبد الله والد النبي ﷺ فلما ولد النبي ﷺ جعلت تحضنه ثم بعد ذلك أعتقها النبي ﷺ وزوجها زيد بن حارثة ولدها أسامة فكان أدلها على النبي لأنها كانت حاضنة ما قبلت حتى أعطاها عشرة أمثال النحلات التي ردها على أنس نعم)

المتن..

حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن المغفل قال أصبت جرابا من شحم يوم خيبر فقال فالتزمته فقلت لا أعطي اليوم أحد من هذا شيئا قال فالتفت فإذا رسول الله ﷺ متبسما حدثنا محمد بن بشار العبدي قال حدثنا  فهد بن أسد قال حدثنا شعبة قال حدثني حميد بن هلال قال سمعت عبد الله بن مغفل يقول ( عبد الله) قال سمعت عبد الله بن مغفل يقول رمي إلينا جراب فيه طعامً وشحم فيه طعام وشحم يوم خيبر فوثبت لآخذه قال فالتفت فإذا رسول الله ﷺ فاستحييت منه وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو داوود قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد غير أنه قال جراب من شحم ولم يذكر الطعام قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي

الشيخ..
( بارك الله فيك، في هذا الحديث فيه دليل على أنه لا بأس بأكل الطعام قبل قسمة الغنيمة طعام من حاضر ولهذا فإن النبي ﷺ أقر عبد الله  المغفل رآه مبتسما ولم ينكر عليه جراب فيه شحم قد يكون محتاج طعام الذي يؤكل أما أن يأخذ شيء من الغنيمة فهذا ممنوع لكن الطعام الحاضر الطعام المطبوخ أو الشيء الجاهز قد يحتاجه الجيش و فيه دليل على أن ينبغي التحرز من الكفرة لأن قد يرمون بشيء فيه السم ولهذا ينبغي التحرز وأخذ الحذر فهي أن عبد الله المغفل لما أخذ جراب من الشحم ولم ينكر عليه النبي ذلك لأنه طعام الحاضر يؤكل منه يحتاجه إذا أكل الإنسان من الطعام الحاضر فلا بأس أما أن يأخذ من الغنيمة فلا هذا من الغلول سم سم 

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد