تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب الجهاد والسير (06) باب في غزوة حنين – إلى باب غزوة بدر

00:00

00:00

8

(المتن)

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

وحدثني أبي الطاهر أحمد بن عمر بن سرح قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني كثير بن عباس بن عبد المطلب قال :قال عباس شهدت مع رسول الله ﷺ يوم حنين فلزمت أنا و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ﷺ فلم نفارقه و رسول الله ﷺ على بغلة له على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نفا بن نفاثة فتى الجذمي أو الجذامي فلما التقى المسلمون والكفار فلما التقى المسلمون والكفار ولى المسلمون ولى المسلمون مدبرين  فطفق رسول الله ﷺ فطفق رسول الله ﷺ يركض بغلته قبل الكفار قال عباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ﷺ أكفها إرادة ألا أن تسرع وأبو سفيان آخذ بركاب رسول وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ أي عباس نادي أصحاب السمرة قال عباس وكان رجلا صيتا (الشيخ.. نادي أصحاب السمرة ) أي عباس نادي أصحاب السمرة فقال ابن عباس وكان رجل صيتا فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة قال فو الله لكأن عطفتهم (الشيخ.. عطفتهم) قال فو الله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها (الشيخ..عطفة ) فو الله لكأن عاطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ( الشيخ..عطفة لكأن عطفتهم عطفة البقر ) قال فو الله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا يا لبيك يا لبيك قال فاقتتلوا والكفار فاقتتلوا والكفار والدعوة في الأنصار يقولون يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار قال ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج فقالوا يا بني الحارث يا بني الحارث ابن الخزرج يا بني الحارث بن الخزرج فنظر رسول الله ﷺ وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال رسول الله ﷺ هذا حين حمي الوطيس قال ثم أخذ رسول الله ﷺ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قال انهزموا ورب محمد (الشيخ.. انهزموا ،انهزموا ) ثم قال انهزموا ،انهزموا ورب محمد قال فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته في ما أرى أُرى قال فو الله ما هو إلا أن رماهم بحصياته فما زلت أرى حدهم كليل وأمرهم مدبرا .

 

(الشرح)
الحمد الله بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

في هذه الغزوة تسمى غزوة حنين، حنين وادي بين مكة والطائف حصلت فيه المعركة وكان عدد جيش المسلمين اثنا عشرة ألفا وقالوا لن نغلب اليوم من قلة وأعجبوا حصلت الهزيمة في أول الأمر وقد نوه الله عن ذلك في القرآن الكريم وقوله لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ وذلك أن النبي ﷺ كان معه عشرة آلاف ثم انضم إليه ألفين من الطلقاء من أهل مكة الذين أسلموا حديثاً ومنه حديث أبو واقد الليثي كنا حدثاء عهد بشرك فأمر بسدرة بسدرة والمشركين سدرة يعكفون عندها وينطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقلنا يا رسول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط اعتذر أبو واقد بأنهم حدثاء عهد بالشرك ثم أسلموا قريباً أسلموا ثم انضموا إلى جيش النبي ﷺ لقتال حنين كانت هوازن اختفوا عنهم في فلما، يرحمك الله، فلما جاؤوا رشقوهم بالنبل كأنه رجل الجراد تتابع الرمي ثم انهزموا  ولكن ولكنهم قريبا لم يكونوا بعيدين وفيه شجاعة النبي ﷺ كان النبي ﷺ  يركض بغلته إلى الكفار كان أبو سفيان ابن عم النبي ﷺ يأخذ بخطامها لئلا تذهب إليهم وهو يركض ثم نزل عليه الصلاة والسلام وينوه عن نفسه أنا النبي لا كذب أن ابن عبد المطلب عليه الصلاة والسلام شجاعة عظيمة كان الصحابة يلوذون به ثم بعد ذلك أمر ابن عباس أن ينادي وكان صيتا يا أصحاب السمرة يا أصحاب الشجرة و الشجرة التي بايع النبي ﷺ التي بياعوا بايع النبي ﷺ تحتها المؤمنين يوم الحديبية وكانوا ألفا وأربعمائة وهم الذين أنزل الله فيهم لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا قال فيهم النبي ﷺ كما في الصحيح مسلم لا يلج النار أحد بايع تحت الشجرة فأمر عباس أن ينادي يا أصحاب الشجرة يا أصحاب السمرة فقالوا يا لبيك كانوا قريبين يا لبيك يا لبيك قال كأن عطفتهم عطفة البقر على أولادها من سرعة استجابتهم فجاؤوا فاستجابوا ثم بعد ذلك جعل الله النصر للمؤمنين والنبي ﷺ أخذ حصا ورمى بها في وجوه الكفار وقال انهزموا ورب محمد فما بقي كافر إلا دخل في عينيه ومنخريه شيء من تلك الرملة مثلما فعل النبي صلى الله عليه يوم بدر وقال انهزموا وفيه معجزة ،معجزة معجزتان معجزة قولية ومعجزة فعلية معجزة قولية قال انهزموا فانهزموا ومعجزة فعلية حيث أن هذه القبضة من التراب أوصلها الله إلى الكفار فأصبتهم في أعينهم ومناخرهم فانهزموا وفيه تحريم من العجب بالنفس و إن العجب سبب في الهزيمة و لهذا أعجبوا ،أعجبوا بكثرتهم اثنا عشرة ألف لا نغلب اليوم من قلة فلم تغنى عنهم الكثرة كما نوه الله في القرآن الكريم لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ثم تداركهم الله بعد ذلك قال الله وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ  ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ  أنزل الجنود قاتلت الملائكة كما في بدر أنزل جنود لم تروها هم الملائكة شاركوا في حنين و في بدر وأنزل الله السكينة والطمأنينة على ،على النبي ﷺ وعلى المؤمنين وغنموا غنائم عظيمة من الإبل ومن الغنم من الغنم ، يرحمك الله، ألفين وغنموا أيضا نساء هوازن و ذراريهم ثم بعد ذلك انتظر بهم النبي ﷺ بضعة ليلة فأتوا تائبين فرأى النبي أن يرد عليهم سبيهم و أما الأموال فقسمت في تحريم من العجب و أن الإنسان لا ينبغي أن يعجب بنفسه اثنا عشر ألف  انهزموا ويوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر وانتصروا إيش نسبة ثلاثمائة وبضعة عشر إلى ألفين اثنا عشر ألف ولهذا قالوا لن نغلب اليوم من قلة فالنصر من عند الله على المؤمنين عليهم أن يفعلوا بالأسباب يعدوا العدة الحسية من السلاح في كل زمان ما يناسبهم ما يناسب ويبذلوا وسعهم و النصر بيد الله ولهذا قال الله تعالى وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْالمفروض الإرهاب إرهاب الكفار المقصود إرهاب الكفار مقصود ما يدندن به الكفرة وغيرهم من كلمة الإرهاب ،الإرهاب مقصود، مقصود إرهاب الكفار نرهبهم وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ المقصود إذلالهم و إرهابهم حتى يدخلوا في الإسلام أو يدفعوا الجزية إذا كانوا من أهل الكتاب أيدهم وهم صاغرون، نعم.
(سؤال)
بالنسبة للهدية ؟
(جواب)
الهدية فيه أن النبي على بغلته البيضاء وفي اللفظ الآخر البغلة الشهباء تسمى دلدل أهديت له هداه الكفار تكلم عن الهدية قال أن أنه هدية كفار كيف يقبلها رسول الله قال بعضهم أن هذا منسوخ في في رد النبي الهدايا قال لهيت عن زبد المشركين وقيل إنها ليس بمنسوخ وإنما الهدية يقبلها إن هدية خاص قبولها خاص بالنبي ﷺ و أم غيره من العمال فلا يقبلون الهدية الهدايا للعمال غلول أو أن قبولها إنما كان لمصلحة الإسلام ومنهم من كافأه ثم يرجى إسلامه قبل هديته  ومن لم يرج إسلامه لا يقبل هديته يحتاج إلى تحليل نعم فيه نسخة غير نسخة النووي الشرح تكلم ما تكلم عن الهدية؟؟ .
(سؤال)
(10:58) ؟
(جواب)
 إذا كان مسلم ما في إشكال نعم
(سؤال)
ناقة (11:12) ؟
(جواب)
نعم ناقة قبل هذا لكن تكلم أنه عن هذا قال النبي قبلها إما يقال أنه خاص به أو أنه قبلها بسبب أن يرجى إسلامه ورد من لا يرجى إسلامه و أن هذا خاص به بخلاف العمال فلا يقبلون الهدية لأنه غلول نعم.
(سؤال)
(11:33) ؟
(جواب)
غير كلام النووي نسخة ثانية تحتاج إلى تحليل نعم
 
(سؤال)
(11:40) ؟
(جواب)
التأييد لا شك تأيد الله و تأيد الله للمؤمنين في كل زمان إذا وجدت الأسباب إذا وجدت الأسباب فالله يؤيد أولياءه بنصر من عنده نعم.

(المتن)

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد نحوه غير ،غير أنه قال فروة بن نعامة الجذامي وقال انهزموا ورب الكعبة

الشيخ..
( ضبطه تكلم عن الشارع قال انهزموا يعني يخبر ما تكلم عليها الشارع ضبطها عندك النسخة انهزموا هذا الأصل انهزموا نعم )

المتن..

و قال انهزموا ورب الكعبة انهزموا ورب الكعبة وزاد في الحديث حتى هزمهم الله وقال وكان وكأني أنظر للنبي ﷺ

الشيخ.. حتى هزمهم الله كذا محتمل ،محتمل انهزموا أمر حتى هزمهم الله محتمل انهزموا نعم)
(سؤال)
قول الشارح أنها معجزة ،معجزة خبرية تؤيد أنه خبر ؟
(جواب)
انهزموا قولية أو فعلية قولية قول انهزموا الخبر لكن قوله حتى هزمهم الله يؤيد أنه يؤيد أنه أمر انهزموا حتى هزمهم الله وما زال يقول لهم انهزموا حتى هزمهم الله محتملة وقد يحتمل أن يجوز فيها الوجهان الشارح ما تعرض له نعم


(المتن)

قال وكأني أنظر للنبي ﷺ يركض خلفهم على بغلته وحدثنا

الشيخ..
( وهذه شجاعة عظيمة يركض خلفهم على بغلته وهم وهم قد انهزموا أصحابه قد انهزموا وهو يركض ببغلته أمامهم وينوه عن نفسه أيضاً أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ينوه عن نفسه اللي ما يعرفه ،يعرفه إذا أراد قصده المشركين قتله قصدوه لأن ينوه عن نفسه وهو فوق البغلة والناس قد انهزموا ثم لما غشوه نزل كذلك ينوه عن نفسه عليه الصلاة والسلام وأبو سفيان يأخذ بخطام حتى يردها والنبي يدفعها عليه الصلاة والسلام)

المتن..

وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري قال أخبرني كثير بن عباس عن أبيه عن أبيه قال كنت مع النبي ﷺ يوم حنين وساق الحديث غير أن حديث يونس وحديث معمر أكثر منه وأتم و حدثنا وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق قال :قال رجل للبراء يا أبا عمارة أفررتم يوم حنين قال لا والله ما ولى رسول الله ﷺ ولكنه خرج شبان أصحابه وأخفاءهم حسرا ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح فلقوا قوما فلقوا قوماً رماة (الشيخ.. فلقوا) فلقوا قوم رماة لا يكاد يسقط لهم سهم جمع جمع هوازن وبني نصر ورشقوهم رشقا ما يكادون يخطئون فأقبلوا هنا فإذا رسول الله ﷺ و رسول ﷺ على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به

الشيخ..
( وهو ابن عم النبي ﷺ وهذا كلام حسن من البراء لما قال أفررتم قال لا فالرسول لم يفر قال أفررتم يا أبا عمر قال لا رسول الله لم يفر ولكن شبان من أصحابه وأخفاء ما معهم سلاح وهؤلاء قد كملوا لهم فرشقوهم بالنبل كأن رجل الجراد متتابع فانهزموا هؤلاء الشبان ثم رجعوا بعد ذلك فاجتمع البراء قال هل انهزمتم قال لا والله ما انهزم رسول الله لكن هناك شبان أخفاء ليس معهم سلاح ولا شيء وهؤلاء كمنوا لهم مجتمعون وكمنوا لهم في الظلام فرشقوهم بالنبل كأنه رجل الجراد متتابع فانهزم هؤلاء الشبان ورسول الله لم ينهزم الشبان ما معهم شيء ولا معه سلاح أخفاء هذا كلام عمر نعم)

المتن..

فأقبلوا هناك إلى رسول الله ﷺ و رسول الله ﷺ على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به فنزل فاستنصر وقال أنا النبي لا كذب أنا بن عبد المطلب

الشيخ..
( اللهم صلى وسلم عليه استنصر سأل الله النصر سأل الله النصر على الأعداء  نعم فاستجاب الله له دعاءه نعم )

المتن..

ثم صفهم حدثنا أحمد بن جناب المصيصي قال حدثنا عيسى بن يونس


الشيخ..
( المصيصي ويقال المصيصي ويقال المصيصي تشديد كسر الميم والمصيصي تخفيف الصاد وفتح الميم نعم )

المتن..

حدثنا عيسى بن يونس عن زكريا عن أبي إسحاق قال :قال جاء رجل إلى البراء فقال أكنتم وليتم يوم حنين يا أبى عمارة فقال أشهد على نبي الله ﷺ ما ولى ولكنهم طفق أخفاء من الناس وحسرا إلى هذا الحي من هوازن وهم قوم رماة فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من الجراد فانكشفوا (الشيخ ..رشق وإلا برشق) هو بكسر الراء (الشيخ..بكسر الراء) نعم (الشيخ.. وجه واحد) هكذا قال وسبق بيانه قريبا (الشيخ.. نعم رشق نعم ) فرموهم برشق من نبل كأنها رجل من جراد فانكشفوا ف فأقبل القوم إلى رسول الله ﷺ وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته فنزل ودعا واستنصر وهو يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب اللهم نزل نصرك قال البراء قلنا والله ،والله إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا الذي يحاذبي به يعني النبي ﷺ

الشيخ..
(اللهم صلى وسلم شيء عظيم إذا اشتد البأس لاذوا بالنبي ﷺ يلوذون به حمي الوطيس ،الوطيس يعني اشتد الحرب الوطيس إذا احتمى لما حمي الوطيس نعم سم ) المتن..
أحسن الله إليك، وحدثنا محمد بن المثنى وبشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت البراء و سأله رجل من قيس أفررتم عن رسول الله ﷺ يوم حنين فقال البراء ولكن رسول الله ﷺ لم يفر وكانت هوازن يوم إذ رماة و إنا لما حملنا عليهم وإنا لما حملنا عليهم انكشفوا فأكببنا على الغنائم فاستقبلونا بالسهام ولقد رأيت رسول الله ﷺ على بغلته البيضاء وإن أبا سفيان بن الحارث آخذ بلجامها وهو يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب وحدثنا..

الشيخ..
( ينسب إلى جده عليه الصلاة والسلام لأن جده المشهور معروف عند العرب بخلاف أبيه عبد الله فإنه مات شاباً وليس  معروفا والجد أب ينسب إلى أبيه أو جده واحد ،فالمعنى واحد فالجد أب وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ سماهم آباء وهم أجداد )

المتن..

حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد قالوا حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني

الشيخ..
( من البادية يأتي ويقول أين ابن عبد المطلب أين النبي ﷺ ينسب إلى جده واليهودي الذي قال أنتم يا ابن عبد المطلب قوم مطل يخاطب النبي ﷺ  وينسبه إلى جده نعم )

المتن..

أحسن الله إليك،  حدثني زهير بن حرب ومحمد بن المثنى وأبو بكر بن خلاد قالوا حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق عن البراء قال :قال له رجل يا أبا عمارة فذكر الحديث وهو أقل من حديثهم وهؤلاء أتم حديثاً وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس الحنفي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني إياس بن سلمة قال حدثني أبي قال غزونا مع رسول الله ﷺ حنين فلما واجهنا العدو تقدمت فأعلو ثنية فاستقبلني (الشيخ.. قال قال غزونا ) عفا الله عنك، قال غزونا مع رسول الله ﷺ حنينا فلما واجهنا العدو تقدمت فأعلوا ثنية ( الشيخ..فأعلوا ) فأعلوا ثنية فاستقبلني رجل من العدو فأرميه بسهم فتوراى عني فما دريت ما صنع ونظرت إلى القوم فإذا هم قد طلعوا من ثنية أخرى فالتقوهم صحابة النبي ﷺ فولى صحابة النبي ﷺ و أرجع منهزما وعلي بردتان متزرا بإحداهما مرتدياً بالأخرى

الشيخ..
( وهو شجاع معروف قصته لما ساق فريقا كبيرا من الكفار ومع ذلك مع الشجاع النادرة ولى منهزماً نعم)

المتن..

عفا الله عنك فاستطلق إزاري فجمعتهم جميعا ومررت على رسول الله صلى عليه وسلم منهزما وهو على بغلته الشهباء فقال رسول الله ﷺ لقد رأى ابن الأكوع فزعا فلما غشوا رسول الله ﷺ نزل عن البغلة ثم قبض قبضة من تراب من الأرض ثم استقبل به وجوههم فقال شاهت الوجوه كما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ الله عينيه ترابا بتلك القبضة فولوا مدبرين فهزمهم الله وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين 

الشيخ..
( الشهباء هي البيضاء لعل فيها شيء قال البيضاء وقال الشهباء وهي بغلة واحدة والبغلة هي التي متولدة من من الحمر ومن الخيل أبوها فرس وأمها حمارة فتتولد البغل والبغلة محرمة لا تؤكل ليست مثل الخيل ،الخيل يؤكل والبغلة محرمة لأن متولد من هذا وهذا محرمة الأكل نعم)

المتن..

أحسن الله إليك حدثنا أبي بكر ابن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير جميعا عن سفيان قال زهير حدثنا سفيان بن عيينة عن عمر عن ابن العباس الشاعر الأعمى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف فلم ينل منهم شيئا فقال إنا قاتلون إن شاء الله قال أصحابه نرجع ولم نفتتح فقال لهم رسول الله ﷺ اغدوا على القتال  فغدوا عليه فأصابهم جراح فقال لهم رسول الله ﷺ إنا قافلون غدا قال فأعجبهم ذلك فضحك رسول الله ﷺ

الشيخ..
( ضحك من ضعف الإنسان في الأول لما حاصروا ولم يفتتحوا قال أن قاتلون قالوا يا رسول الله كيف نرجع ولا أصبنا فرجعوا وفلما رجعوا وأصابهم جراح قال إنا قاتلون غدا فأعجبهم ذلك فتبسم النبي فضحك من ضعف الإنسان بالأول لما يصيبهم جراح قالوا يا رسول الله ما افتتحنا ولما أصابهم جراح سكتوا نعم نعم )


المتن..

أحسن الله إليك، حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة فقال إيانا تريد يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيض البحر لأخضناها و لو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا قال فندب رسول الله ﷺ الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدر و وردت عليهم روايا قريش وفيهم وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه فكان أصحاب فكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه فيقول ما لي علم بأبي سفيان ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف فإذا قال ذلك ضربوه فقال نعم أنا أخبركم هذا أبو سفيان فإذا تركوه فسألوه فقال ما لي بأبي سفيان علم ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس فإذا قال هذا أيضا ضربوه ورسول الله ﷺ قائم يصلي فلما رأى ذلك انصرف وقال والذي نفسي بيده لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم قال فقال رسول الله ﷺ هذا ،هذا مصرع فلان قال ويضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا قال فما ماطى أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ

الشيخ..
( وهذا في غزوة بدر وفيه أن النبي شاورهم تكلم المهاجرين وهو يريد الأنصار لأن الأنصار النبي قدم عليهم وأن بيعوهم على أن يحموه ما يحمون منه أنفسهم وأهليهم إذا كان في المدينة وهم الآن ليسوا في المدينة في بدر فلما عرف أنه قال يا رسول الله إيانا تريد الأنصار قال نعم قال لو أمرتنا أن نخيض البحر لأخضناها والآن نقول لك كما قالت في اللفظ الآخر كما قالت بني كما قالت بنو إسرائيل لموسى اذهب أنت وربك فقاتلا ولكن نقول اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون ،مقاتلون عن يمينك وعن شمالك فسر النبي ﷺ قال لو أمرت أن نأتي ببرك الغماد مكان بعيد وفيه أن قصة الرجل هذا العبد الأسود الذي أخذوه كانوا يسألونه ويعطيهم الحقيقة قال ما أعرف عن أبي سفيان ولكن أعرف فلان وفلان ثم يضربونه يقولون لا بد تعرف فإذا ضربوه يريد أن يتخلص منهم كذب عليهم فقال هذا صحيح أبو سفيان كذا وكذا فإذا تركوه سألوه مرة أخرى أخبرهم بالحقيقة كان النبي ﷺ يصلي فخلص صلاته وانصرف وأخبرهم أنه إذا صدقهم ضربوه وإذا كذبهم تركوه نعم )

المتن..

أحسن الله إليك، حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان بن المغيرة قال حدثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة قال وفدت وفود إلى معاوية

الشيخ..
( تكلم عن برك الغماد تكلم عن برك الغماد عندك ؟؟)

القارئ..

قال عفا الله عنك، أما برك فهو بفتح الباء وإسكان الراء هذا هو المعروف المشهور في كتب الحديث وروايات المحدثين وكذا نقله القاضي عن رواية عن رواية المحدثين قال وقال بعض أهل اللغة صوابه كسر الراء

الشيخ..
( الضبط تكلم عن المكان الغماد النسخة الثانية مضى على الخمس مكان بعيد عنهم والأغلب أنه  بعيد نعم هذا الأقرب خمسة ليال وخمسة ليال ليست سهلة على الإبل في ذلك الوقت المعنى لو أمرتنا أن نذهب لمكان بعيد لذهبنا نعم سم.
(سؤال)
الموضع خمس ليال (29:28) ؟
(جواب)
هذا كلام هذا النووي نفسه الشرح، نعم.
(سؤال)
أحسن الله إليك، التكتيك مبدأ التكتيك في الحرب؟ (30:11)
(جواب)
تكتيك وش معنى التكتيك موب كلمة عربية ترجمها التكتيك بمعنى التنظيم طيب قول التنظيم وش تجيب التكتيك يعني إذا ابتلينا باللغات الأجنبية بكل شيء قول التنظيم ،التنظيم والترتيب لا شك مطلوب الترتيب والتنظيم إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ
(سؤال)
ينسحبون بشكل لإعادة التنظيم يصح الانسحاب من الحرب بنية إعادة التنظيم ؟
(جواب)
لا هذا لقوله تعالى وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ إلا إذا أراد أن ينضم لفئة أخرى من المسلمين أو يوهم العدو أنه انهزم ثم يكر عليه مرة أخرى نعم سم .
(سؤال)
والدي يعمل في بنك ربوي وهو رئيس حسابات القروض والتي تتعامل بالربا وأنا ما زلت أدرس بالجامعة علم أن الوالدة تعمل ولكن مصروفات البيت من راتب الوالد فماذا أعمل هل آكل معهم وأخذ مصروفات منهم؟
(جواب)
نعم تأكل معهم والحمد الله وقد يعني قد يكون ليس كل الدخل كله ربا قد يكون له دخل شيء آخر اختلط وهي محتاجة ،محتاجة حتى تستغني نعم نعم
(سؤال)
(31:38) ؟
(جواب)
فيه خلاف ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشى عبد المطلب فإنهم اختلفوا فيه قالوا لأن التعبيد ليس هو من أجل ما هو من التعبيد بغير الله لكن المطلب جاء ومع شيبة الحمد ردفا له قد غيرته الشمس فظنه عبداً له فقالوا عبد المطلب نعم .

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد