تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب الإمارة (04) باب الأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول – إلى باب الأمر بلزوم الجماعة عند ظهور الفتن وتحذير الدعاة إلى الكفر

00:00

00:00

5

قال الإمام مسلم رحمه الله:

 حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن فرات القزاز، عن أبي حازم، قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث، عن النبي ﷺ، قال: كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر»، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول، فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم،

(الشرح)
بسم الله الرحمن الرحيم
 الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
 أما بعد............
 وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة حيث أخبر عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام بكثرة الخلفاء والأمراء، فكثروا بعده بعد النبي ﷺ كثر الخلفاء والأمراء، وقوله فو ببيعة الأول فالأول في للأمير من وفى يفي يعني أوفوا فولهم يعني يلزمكم الوفاء بالبيعة بيعة الأول فالأول فإذا بويع على للأمير يجب الوفاء به، ثم إذا جاء أمير بعده فإنه ينازعه يقتل الثاني _كما سيأتي_ فو بيعة الأول فالأول فالأول، الأول هو الذي تمت له البيعة، والثاني جاء بعد أن اجتمع الناس اجتمعت كلمتهم على الأول فيضرب عنقه، كما جاء في الحديث الآخر فإن جاء أحد ينازعه فضربوا عنق الآخر وفيه أنه يجب على الرعية السمع والطاعة لولاة الأمور وأن يفوا بحقهم ويؤدوا الحق الذي عليهم ولو لم يؤدي ولاة الأمور الحق الذي لهم، فإن الله سائله عما استطاعه، فلا يكون امتناع ولاة الأمور عن إعطاء الرعية حقهم مانعاً للرعية من أن يعطوا ولاة الأمور حقهم، وأن يسمعوا لهم ويطيعوا في بالمعروف، أنت عليك أن تسمع وتطيع لولي الأمر بالمعروف وتؤدي الحق الذي عليك وأما الحق الذي لك من ولاة الأمور فإنك تسأله الله .
 
(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبدالله بن براد الأشعري قالا: حدثنا عبدالله بن إدريس عن الحسن بن فرات عن أبيه بهذا الإسناد مثله.
 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو الأحوص ووكيع "ح" وحدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا وكيع "ح" وحدثنا أبو كريب وابن نمير قالا: حدثنا أبو معاوية "ح" وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قالا: أخبرنا عيسى بن يونس كلهم عن الأعمش "ح" وحدثنا عثمان بن أبي شيبة -واللفظ له- قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله قال: قال رسول الله ﷺ إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا: يا رسول الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم

 (الشرح)
وما لأثرها من تفضيل البعض على البعض إنها ستكون بعدي أثرة يعني: ففيهم من يؤثر غيركم عليكم لا سيما الأنصار يفضلونه عليكم، وفيه الأمر بالصبر وأن كون ولاة الأمور يؤثرون بعض الناس على بعض لا يمنعهم من أداء الحق الذي عليهم ويسألون الله الذي لهم، وفيه أنه يحصل في آخر هذه الأمة أمور تنكر - كما سيأتي في الحديث أن هذه الأمة جعلت عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها ولا حول ولا قوة إلا بالله هذه فسرها قوله: إنها ستكون بعدي أثرة يعني تفضيل في الأعطيات وفي الوظائف فضل بعض الناس على بعض وأمور تنكرونها فهذا لا يمنعكم من أن تسمعوا وتطيعوا لولاة الأمور في المعروف ولا يمنعكم من أداء الحق الذي عليكم وأما الحق الذي لكم فإن الله سائلهم واسألوا الله الذي الذي لكم سوف تجدونه عند الله .
 
(المتن)

حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال: إسحاق أخبرنا وقال: زهير حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من يتنضل ومنا من هو في جَشره.

 (الشرح)
نعم ينتضل يعني : من يرمي بالنشاب، جشره يعني: الدواب التي ترعى، حول الدواب التي ترعى، ومنا من يصلح خباءه يعني: خيمته، يعني: تفرقوا نزلوا منزل في البرية تفرقوا منهم من يصلح خباءه خيمته، ومنهم من يرمي بالنشاب، ومنهم من يرعى دوابه، فنادهم الني ﷺ وهم على هذه الحال فاجتمعوا .
 
(المتن)

فقال :كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذا نادى منادي رسول الله ﷺ الصلاة جامعة.

 (الشرح)
الصلاة منصوبة على الإغراء لزوم الصلاة،  جامعة: منصوبه على الحال ، الصلاة جامعة يعني: لزوم الصلاة أو تعالوا إلى الصلاة ، في حالة كونها جامعة ، هذا ينادى به المتفرقين وفي صلاة الكسوف ينادى الصلاة جامعة .
 
(المتن)

فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر فدنوت منه فقلت له: أنشدك وأنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال: سمعته سمعته أذناي ووعاه قلبي فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله.

 (الشرح)
نعم وهذا حديث عظيم يجب أن يكتب، رواه ابن عبد رب الكعبة عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: نزلنا منزلا يعني: في السفر فتفرق الناس فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل يرمي بالنشاب، ومنا من هو في جشره دوابه ترعى، كنا على هذه الحال فنادى منادي رسول الله ﷺ الصلاة جامعة الصلاة جامعة كان النبي ﷺ إذا أراد إذا أراد أمرا أو ينبه على شيء أمر بأن ينادى الصلاة جامعة فاجتمعوا فقال عليه الصلاة والسلام: إنه لم يكن نبي إلا كان حقا عليه أن يخبر أمته بخير ما يعلمه لهم وينذرهم بشر ما يعلمه لهم، هذه هذا وصف الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ما وصف الناس للناس بلغوا رسالة الله وهم يخبرون الناس ويحثون الناس بخير ويدعون الناس إلى خير ما يعلمونه لهم وخير ما يعلمه الأنبياء للناس أن يوحدوا الله ويخلصوا له العبادة، ولا يشركوا به شيئا، وأن تجتمع كلمتهم على الحق، وأن ينشروا دين الله ويجاهدوا في سبيل الله، أن ما من نبي إلا كان حق عليه أن يخبر أمته بخير ما يعلمه لهم وينذرهم يعني يحذرهم عن شر ما يعلمه لهم ثم قال عليه الصلاة والسلام: وإن هذي أمتكم يعني الأمة المحمدية جعلت عافيتها في أولها وسيصيبها بلاء وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجيء الفتنة يرقق بعضها بعضا، فتأتي الفتنة فيقول المؤمن هذه مُهلكتي هذه يعني: الفتن يجعل بعضها بعضا رفيقا خفيفا تجيء فتنة ثم تجيء فتنة أعظم منها فتخففها تجيء فتنة يقول هذه مهلكتي هذه هذه، ثم تنكشف ثم تأتي الفتنة الأخرى وهكذا، في هذا الزمان كثرة فتن الشبهات والشهوات فتن الحروب فتن الأموال فتن الفضائيات فتن التي التبست فيها الأمور على كثير من الناس لا يعلم الحق من الباطل فيما يتعلق بالحروب وفيما يتعلق بالشبهات وما يتعلق بالفضائيات وما يتعلق بأفعال الناس فتن فتن عظيمة، يرقق بعضها بعضا ثم ذكر أوصى النبي ﷺ وصية الأمة، قال عليه الصلاة والسلام: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر المعنى :يستقم على دين الإسلام من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فليثبت على الإسلام فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر يعني: فليثبت على الإسلام وليستقم عليه وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتوه المعنى فليعامل الناس بما يحب أن يعامله به من النصح والصدق والإخلاص وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتيهم وليعامل الناس بما يحب أن يعامله به من نصح والصدق والإخلاص، ثم قال النبي ﷺ ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه وفي لفظ ثمرة فؤاده فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فضربوا عنق الآخر وهذا هو الشاهد من الحديث فإذا بويع الإمام اجتمع الناس على الأول ثم جاء آخر ينازعه يقتل الثاني لأن الثاني جاء بعد قال: ما دام اجتمع الناس على الأول واستتب الأمن الأمر، فجاء يريد أن يفرق المسلمين ويشتت شملهم فيقتل الثاني الآخر إن جاء أحد ينازعه فاضربوا عنق الآخر وهذا الحديث رواه ابن عبد رب الكعبة، قال ابن عبد رب الكعبة لعبدالله بن عمرو: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بالباطل وأن نقتل أنفسنا، هذا غلط من عبد رب الكعبة معاوية لا يأمر بالناس أكل المال بالباطل صحابي جليل من كتاب الوحي خال المؤمنين، لا يأمر الناس بأن يقتل بعضهم بعضا ولا بأكل مال بالباطل، وأما الحروب التي حصلت منه مع أهل الشام مع علي وأهل العراق هذا اجتهاد منه، في قول المقاصة من قتلة في عثمان ، هذه الحروب فيها صدرت عن اجتهاد من الصحابة منهم من أصاب فله أجران ومنهم من أخطاء فله أجر، هذا حديث عظيم.
( أعد الحديث هذا عبد رب الكعبة )
 
(المتن)

عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال: دخلت المسجد فإذا عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر ، فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من يتنضل ومنا من هو في جشره إذا نادى منادي رسول الله ﷺ الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم 

 (الشرح)
حقا عليه يعني حقا عليه واجب هذ واجب على الأنبياء وقد أدوا هذا الواجب، يبلغوا رسالات الله ويبشروهم وينذروهم ويخبروهم بخير ما يعلمونه للأمة وينذرونهم بشر ما يعلمونه نعم وقد بلغوا رسالة ربهم عليهم الصلاة والسلام بلغوا وأدوا ونصحوا عليهم الصلاة والسلام إلا كان حقا
 
(المتن)

فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها ..
مداخلة من الشيخ،(لا حول ولا قوة إلا بالله نعم)....
وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه فمن أحب يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر 

(الشرح)
(الله أكبر) يعني يثبت على دين الإسلام ويستقم عليه، حتى يأتيه الموت وهو على ذلك، كما قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ يعني الزموا تقوى الله واستقيموا على طاعة الله فتأتيكم المنية وأنتم على الإسلام، غير مغيرين ولا مبدلين .
 
(المتن)

فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فالتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر فدنوت

 
(الشرح)
عنق الآخر مقابل الأول الآخر مقابل الأول، أما الآخر فبمعنى: الثاني إذا كان متعددين يقال: الأول والآخر والآخر إذا كان اثنان متقابلان يقال: الأول والآخر مافي إلا  اثنان الأول والآخر، مثل: ربيع الآخر جماد الآخر، شهرين ربيع الأول وربيع الآخر، لو كانت ثلاثة أو أربع يقال: الآخر والآخر والآخر .
 
(المتن)

فدنوت منه فقلت له: أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناي ووعاه قلبي .....

 
(الشرح)
يعني متأكد فأهوى إلى أذنيه وقلبه، لأني متأكد يشير إلى أذنيه وقال: أنه متأكد متيقظ وليس عنده وهم قوله آنت اسلوب استفهام فالمدة هذه الأصل فيها أأنت فسويت استفهام  وأصبحت آنت  أسلوب استفهام.
 
(المتن)

فقلت له: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا قال: فسكت ساعة ثم قال: أطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله

 (الشرح)
أجابه بجواب عام سكت وأجابه بجواب عام، قال له: أطعه في طاعة واعصه في معصية الله ولم يقل له إن كلامك هذا ليس بصحيح، وهذا ليس بصحيح كلامه، أنه معاوية ما يأمر بهذا.
الطالب: س/ ( 18:3)
الاجتماع إذا كانوا في البرية وأراد أن يجمعهم فلا بأس، وإذا صلى بهم جماعة في بعض الأحيان لا حرج إن دعت الحاجة.
 
(المتن)
(أحسن الله إليك)

 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير وأبو سعيد الأشج قالوا: حدثنا وكيع "ح" وحدثناه أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه.
 وحدثني محمد بن رافع قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدالله بن أبي السفر عن عامر عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة الصائدي قال: رأيت جماعة عند الكعبة فذكر نحو حديث الأعمش.
 حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك عن أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار خلا برسول الله ﷺ فقال: ألا تستعملني كما استعملت فلانا فقال: إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض.

 
(الشرح)
المعنى: أني إن استعملت هذا الرجل لمصلحة رأيتها فإنكم يا معشر الأنصار سوف تلقون بعدي أثرة يعني: أمراء بعدي إن استعملت هذا الرجل لمصلحة رأيتها فإنكم يا معشر الأنصار سوف تلقون بعدي أثرة يعني أمراء بعدي يؤثرون غيركم عليكم ويفضلونهم عليكم ويمنعونكم حقكم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض يوم القيامة هذا فيه توطين للأنصار على الصبر، وهذا فيه علم من أعلام النبوة أنه سيأتي أمراء لا يعطون الأنصار حقهم يفضلون غيرهم عليهم، ولهذا قال لما قال رجل الأنصار (ألا تستعملني يا رسول الله كما استعملت فلانا) يعني لم توظفني بوظيفة تعطيني عمل مثل ما عمل فلان فقال النبي ﷺ: إن هذا استعملته وظفته لمصلحة رأيتها وأنتم أيها الأنصار سوف تلقون بعدي أثرة، سيأتي بعدي أمراء يؤثرون غيركم عليكم ويفضلونهم عليكم في الوظائف والأعمال، ويحرمونكم حقكم فاصبروا حتى تلقوني يوم القيامة على الحوض، توطين لهم على الصبر وأرضاه وهذا فيه علم من أعلام النبوة .
 
(المتن)
(أحسن الله إليك )

وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي قال: حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال: حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة قال: سمعت أنسا يحدث عن أسيد بن حضير رضي الله عنهما أن رجلا من الأنصار خلا برسول الله ﷺ بمثله.
وحدثنيه عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة بهذا الإسناد، ولم يقل خلا برسول الله ﷺ.
 وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال: سأل سلمة بن يزيد الجعفي الله رسول ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا  حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في ثانية أو في ثالثة فجذبه الأشعث بن قيس وقال: (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) .
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا شعبة عن سماك بهذا الإسناد مثله.
 وقال: فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله ﷺ: اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم

(الشرح)
نعم في هذا وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف كما في الحديث مقيد، مقيد بالنصوص السابقة إنما الطاعة بالمعروف ويجب السمع والطاعة لولاة الأمور بالمعروف وأداء الحق الذي على الرعية، ولو لم يعطي الأمراء الحق الذي عليهم، فكون الأمراء لا يؤدون الحق الذي للرعية لا يمنع الرعية من أداء الحق الذي عليهم ، فالرعية يؤدون الحق الذي عليهم ويؤدون الوظائف التي يستعملون بها ويؤدون الأمانة، وأما حقهم الذي لهم فيسألونه الله ولهذا قال: فإن ليس لهم إلا السمع والطاعة فكون ولاة الأمور قد يمنعون الحق الذي للناس لا يمنع الناس أن يؤدوا الحق الذي عليهم، ويسألون الله الحق الذي لهم، لأن هذا فيه جمع كلمة ولا ينبغي للرعية أن ينازعوا ولاة الأمور ويقولوا أعطونا حقنا، لأن هذا فيه تشتيت للأمة تشتيت للشمل، فالرعية يؤدون الحق الذي عليهم ويسمعوا ويطيعوا ولاة الأمور في المعروف، وأما حقهم الذي لهم فإن الله سائل ولاة الأمر (23:36) نعم حقهم لا يضيع نعم
 
(المتن)
(أحسن الله إليك)

 وحدثني محمد بن المثنى قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول: سمعت حذيفة بن اليمان يقول :كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير شر قال: نعم فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير قال: نعم وفيه دخن قلت: وما دخنه قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت يا رسول الله صفهم لنا قال: نعم قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت: يا رسول الله فما ترى إن أدركني ذلك قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعَض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك . 

(الشرح)
نعم وهذا الحديث حديث عظيم حديث حذيفة قد ساقه شارح الطحوية استدل فيه على عموم الجماعة، وهو حديث عظيم والله تعالى قيض حذيفة رضي الله حيث يسأل عن هذا السؤال، حتى تنتفع الأمة وتعلم الحكم الشرعي حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، يسأله عن الشر حتى يحذره فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر كان ما في جاهلية وشر كانوا بالشرك، يعبدون الأصنام والأوثان ويأكلوا الميتة ويقطعون الأرحام قال إنا كنا في جاهلية وشر فجعل الله بهذا الخير يعني: الإسلام، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم؛ قلت: فهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن يعني: ما هو صافي فيه سواد دخن، فهو خير لكن فيه يدخله شيء من التغيير، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بسنتي ويهدون بغير هديي، ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، هذا الدخن هو خير لكن فيه تغيير تبديل قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت: فهل بعد هذا الخير؟ من شر قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها، وهذا وقع منذ أزمان دعاة إلى مذهب الخوارج إلى مذهب المعتزلة إلى الفرق الضالة الدعاة إلى القديانية الدعاة إلى الاشتراكية والشيوعية والقومية والماسونية والإباحية والحرية كل هذه دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها، فقال حذيفة : صفهم لنا يا رسول الله حتى نعرفهم قال: قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا يعني: من العرب فصحاء ألسنتهم حداد، ما هم غرباء!! من العرب كما هو الواقع الآن في الإذاعات وفي الصحف والمجلات يدعون إلى الشر إلى الحرية وإلى التحرر وإلى الإباحية وإلى القومية وإلى الاشتراكية وإلى الشيوعية، وكذلك كان في في هذا العصر يدعون إلى العولمة هذا دعاة على أبواب جهنم فعولمة يكون الناس شيء واحد فالكفرة والمؤمنون سواء هذه دعاة إلى العولمة هؤلاء دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه بها، الدعوة إلى العولمة وإلى الإباحية وإلى القومية والحرية والاشتراكية وقبل ذلك كان في فيه الدعوة إلى الصوفية وإلى مذهب وحدة الوجود كل هؤلاء دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها، قال: حذيفة فما تأمرني إن أدركني ذلك يا رسول الله؟ إن أدركني هذا الزمن ورأيت هذه الشرور ماذا أعمل؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم هذا الشاهد تلزم جماعة المسلمين وإمامهم إذا وجدت جماعة لمسلمين ولهم إمام تكتف سواعدهم والزمهم وكن معهم، هذه الطائفة من أهل السنة والجماعة يدعون إلى الحق يدعون إلى الإسلام يدعون إلى التوحيد بلزوم منهج السنة والجماعة الزمهم وكن معهم، قلت: يا رسول الله فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟! ما وجدتهم جماعة ولا إمام ماذا أعمل؟ قال: تعتزل تلك الفرق كلها تعتزل الفرق التي على الباطل، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يأتيك الموت وأنت على ذلك اهرب بدينك وأترك هذه الفرق الضالة، واعبد ربك ولو وحدك ولو تعض على أصل شجرة أذهب إلى البرية واعبد ربك، حتى تسلم بدينك ويأتي العمل بالحديث الآخر: يوشك أن يكون خير مال  المرء غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن -نسأل الله السلامة والعافية نسأل الله يعيذنا ويعيذكم من الفتن- .
 
(المتن)
(أحسن الله إليك)

 حدثنا محمد بن سهل بن بن عسكر التميمي قال: حدثنا يحيى بن حسان "ح" وحدثنا عبدالله بن عبد الرحمن الدارمي قال: أخبرنا يحيى وهو ابن حسان قال: حدثنا معاوية يعني ابن سلام قال: حدثنا زيد بن سلام عن أبي سلام قال: حذيفة بن اليمان قلت: يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال: نعم قلت هل وراء ذلك الشر...

 (الشرح)
نعم هل حصل من التغيرات في الأول ، حصل خير في الإسلام وعهد الخلفاء الراشدين وغيرهم ثم بعد ذلك حصل شرور وفتن .
 
(المتن)
(أحسن الله إليك)

قلت: هل وراء ذلك الشر خير قال: نعم، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر قال: قلت كيف قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي

 (الشرح)
أئمة يعني أمراء، يأتم الناس بهم، أئمة يعني أمراء يأتم الناس بهم، وهذا في الحديث الآخر وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين فالأئمة: يكون أئمة في الخير ويكون أئمة في الشر، قال الله تعالى في أئمة الخير وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ وقال في أئمة الشر وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ وهم آل فرعون وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ فالأئمة يكون أئمة في الخير وأئمة في الشر، ثم أئمة لأنه يؤتم بهم ويقتدى بهم فأئمة الضلال يقتدي بهم أهل الشر وأهل الضلال، وأئمة الخير يقتدي أهل الخير.
الطالب: س/ ( 31:40)
نعم يدخل فيها الأئمة أئمة أهل السنة والجماعة أئمة في الخير .
 
(المتن)
(أحسن الله إليك)

 قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس

 

مداخلة للشيخ:(لا حول ولا قوة إلا بالله ).
(الشرح)
 قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، يعني: أجسامهم أجسام إنس وقلوبهم قلوب الشياطين لما فيهم من الشر والفساد والدعوة إليه .
 
(المتن)
(عفى الله عنك)

قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال: تسمع وتطيع للأمير وإن وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع

 (الشرح)
أو إن ضرب ظهرك وأخذ مالك فيه وجوب السمع والطاعة لولي الأمر ولو ظلم ولو فسق ولو ولو ضرب ظهرك بغير حق وسجنك وأخذ مالك لا يجوز لك الخروج عليه، اسمع وأطع للأمير ولو ضرب ظهرك يعني: ضربك بغير حق أو سجنك بغير حق وأخذ مالك بغير حق لا يوجب الخروج عليه، تصبر وتؤدي الحق الذي لك، وهذا يدل على أنه لا يجوز، وهذا من أدلة منع الخروج على ولاة الأمور بالمعاصي والفسق والجور والظلم إلا إذا وصل إلى الكفر البواح ،كما في الحديث السابق إلا أن ترى كفراً بواحاً عندكم من الله في برهان قال: اسمع واطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ضرب ظهرك بالجلد بغير حق أو سجن بغير حق وأخذ المال بغير حق لا لا يوجب لك الخروج عليه لأن هي مفسدة صغرى والخروج عليه يسبب مفسدة الكبرى وهي إراقة الدماء واختلال الأمن وانقسام الناس وتدخل الأعداء إلى غير ذلك من الفتن .
 
(المتن)
(أحسن الله إليك)

 قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا جرير يعني: ابن حازم قال: حدثنا غيلان بن جرير عن أبي قيس بن رياح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: من خرج من الطاعة.

مداخلة للشيخ: (قف على حديث أبا هريرة )
الطالب: (34:00)
 الشيخ: قال ايش ؟
الطالب: (34:3)
 الشيخ:مرسل يعني: منقطع لكن هذا متابع أتى به المؤلف متابع للحديث السابق، والمرسل هذا يقويه المرصود وإذا قواه المرصود صار دليلا صحيحا، والمرسل دل على الحديث السابق الذي قبله على أنه متصل، والمرسل يقوي والعمدة على الحديث السابق )
 
(السؤال)
(أحسن الله إليك)
 يقول هذا السائل هل هذا العصر هو الذي ذكره حذيفة إذ أننا لا نرى الآن إمام واحد للمسلمين كلهم فليس لهم إمام كما قال حذيفة؟
 
(الشيخ)
لا حذيفة ما قال (ليس لهم إمام ليس لهم جماعة ولا إمام) لا فيه قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم إذا وجد أي جماعة أي جماعة يعملون بالخير يلزمهم، مركز إسلامي في بلد من بلاد أوروبا فيه ناس خير ولهم رئيس يدعوهم إلى الخير وينشر الدعوة الزمهم كن معهم، مثال السنة والجماعة هنا في المملكة العربية السعودية الزمهم أهل السنة والجماعة مثلا في اليمن أو في الشام أو في مصر جماعة أنصار السنة المحمدية لزمهم وكن معهم.
 
(السؤال)
(أحسن الله إليك)
 يقول: ما حكم المكث عند القبر بعد دفن الميت والدعاء له علماً بأن المكث يسير؟
 
(الجواب)
لا بأس هذا مشروع بعد الدفن يشرع للإنسان أن يقف عند قبر الميت ويدعو له، يدعو له بالثبات لما جاء في حديث عثمان أن النبي ﷺ لما دفن عثمان بن مظعون قال: قفوا عند أخيكم وأسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل هذا مشروع  يقف قليلا ويدعو له ويسأل الله له الثبات .
 
 (السؤال)
ما حكم صيام أول يوم في السنة إذا وافق يوم الإثنين أو الخميس وما حكم التهنئة بالعام؟
 
(الجواب)
تخصيص صيام آخر العام وأول العام بدعة، ليس له أصل ، وأخبرني بعض الإخوان الشباب يتنادون بالجوالات صوموا آخر العام، هذا بدعة صومهم كونه آخر العام وأول العام هذا بدعة لا أصل له لكن إذا كان له عادة يصوم الإثنين لا بأس يصوم الإثنين والخميس لا بأس أو لأنه من شهر محرم، لا بأس ثم أيضا لا يعلم أن الاثنين هو آخر العام قد يكون أول العام، وتسعة وعشرين يوم الأحد ويوم الاثنين احتمال يكون واحد (36:42) هذا التنادي باطل هذا تخصيص أول العام أو آخر العام بالصيام هذا بدعة ولكن يصوم الإثنين والخميس أو يصوم البيض من كل شهر، أو يصوم يوم ويفطر يومين أو يصوم يوم ويفطر يوم هذي السنة .
 
 
(السؤال)
ما حكم التهنئة بالعام الجديد؟
 
(الجواب)
التهنئة لا أعلم، لا أعلم لهذا أصل، التهنئة يكون في الأعياد في الأعياد وفي المتزوج يهنأ والمولد من أتى له ولد يهنأ ، أما التهنئة بالعام الجديد لا أعرف لا أعلم لهذا أصل .
 
(أحسن الله إليك)

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد