تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب الإمارة (11) باب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل – إلى باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلاً لمن ورد من سفر

00:00

00:00

8

(المتن)

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام  على نبينا محمد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى:

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي قال حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا ليث يعني ابن سعد عن أيوب بن موسى عن مكحول عن شرحبيل بن السَمط عن سلمان قال سمعت رسول الله ﷺ يقول رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان

(الشرح)
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ..
هذا الحديث فيه فضل المرابط في سبيل الله فضل الرباط في سبيل الله والرباط هو الجلوس أمام الحدود في حدود الدولة الإسلامية حتى يصد الأعداء يرابط أي يجلس على الحدود هذا فيه فضل عظيم لأنه في موقف خطر يتصدى للأعداء ولهجماتهم وضرباتهم هذا الرباط المرابط في سبيل الله له هذا الأجر العظيم رباط يوم واحد خير من صيام شهر وقيامه أنه فضل عظيم يوم واحد رباط يوم واحد خير من صيام شهر وقيامه وإن مات أجري عليه رزقه ما ينقطع عمله وأمن الفتان والفتان هو جنس فتان القبر منكر ونكير الفتانان يسألانه يفتنانه ويسألانه عن ربه وعن دينه وعن نبيه قيل إن المرابط أنه يأمن من فتنة القبر أمن وأُمن الفتان في رواية أُمن وفي رواية أُمن فتاني القبر وهما والفتان جنس يشمل الفتان والفتانين وفي رواية وأُمن فتاني القبر وهذا فضل عظيم  للمرابط كل واحد يسأل في قبره يفتن في حديث يقول النبي ﷺ إنَّه أُوحي إليَّ أنَّكم تُفتنون في قبوركم يعني تسألون تسأل عن ربك وعن دينك وعن نبيك لكن المرابط أمن من الفتان أُمن الفتان ويجري عليه رزقه وله في كل يوم كل يوم يرابط خير من صيام شهر وقيامه هذا فضل عظيم هذه ثلاث كرامات هذه ثلاث فضائل للمرابط اليوم الواحد خير من صيام شهر وقيامه والثاني أن عمله لا ينقطع يستمر بعد موته والثالث أنه يأمن الفتان من القبر نعم . وما ذلك إلى لأن المرابط يتصدى لضربات العدو وهجماته العدو الكفرة نعم .
(السؤال)
فرق بين العمل وبين الرزق أجرى عليه عمله الذي كان يعمله وأُجري عليه رزقه . فما معنى رزقه ؟
(الجواب)
ماذا ؟.
(السؤال )
وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه ؟
(الجواب)
الرزق والعمل واحد الرزق قال هذا هو الرزق معنى الرزق هو ثواب العمل يعني عمله قال الله تعالى في الجنة وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّاهذا رزق من يطأ الجنة رزق، رزق عظيم ثواب الآخرة رزق وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا نعم.


(المتن)

قول النووي أنه المقصود تأكل من ثمار الجنة أرواح الشهداء تأكل من ثمار الجنة .

(الجواب)
نعم هذا واضح انه جاء في حديث سبق أن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة تأكل من ثمارها ترد أنهارها وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة تحت العرش أرواح الشهداء تتمتع في الجنة في حواصل طير خضر والمؤمن هذا الشهيد تتنعم روحه في الجنة وحدها تأخذ شكل طائر، كما في الحديث إن نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه وأما هذا المؤمن الغير الشهيد أما الشهيد فتنعمه أكمل تتنعم بواسطة حواصل طير خضر لأن الشهيد لما بذل جسده لله وأبلى جلده لله عوض الله روحه جسداً آخر تتنعم بواسطته حواصل طير خضر وأما المؤمن غير الشهيد فإن روحه تتنعم وحدها نسمة المؤمن طائر على شكل طائر يعلق يعني يأكل من شجر الجنة أرواح الشهداء تتمتع في الجنة في حواصل طير خضر والمؤمن غير الشهيد تتنعم روحه في الجنة وحدها تأخذ شكل طائر كما في الحديث إن نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة، حتى يرجعه الله إلى جسده يوم يبعثه وأما هذا المؤمن الغير الشهيد وأما الشهيد فإن تنعمه أكمل يتنعم بواسطة حواصل طير خضر لأن الشهيد لما بذل جسده لله وأبلى جلده لله عوض الله روحه جسداً آخر تتنعم بواسطته حواصل طير خضر وأما المؤمن غير الشهيد فإن روحه تنعم وحدها نسمة المؤمن طائر على شكل طائر يعلق يعني يأكل من شجر الجنة ولها صلة في الجسد في قبره لها صلة الروح لها أحكام ولها أحوال ولها تعلقات لها صلة بالجسد ولهذا لما عُرج بالنبي ﷺ ليلة الإسراء مر بموسى وجده قائماً يصلي في قبره ولما صعد في السموات وجده في السماء السادسة روح هذه الروح لكن دفن جسده الروح تأخذ شكل ،شكل الإنسان ورأى النبي ﷺ الأنبياء رأى أرواحهم اتخذت شكل أجسامهم إلا عيسى فإنه مرفوع بروحه وجسده فالروح لها لها أحكام سريعة النائم تجده نائم وروح خرجت فإذا ضربت رجله رجعت الروح في الحال سريعة نعم


(المتن)

حدثني أبو الطاهر قال أخبرنا قال ابن وهب عن عبد الرحمن بن شريح عن عبد الكريم بن الحارث عن أبي عبيدة بن عقبة عن شرحبيل بن السمط عن سلمان الخير عن رسول الله ﷺ بمعنى حديث الليث عن أيوب بن موسى

(السؤال)
عن سلمان الخير أحسن الله إليك .
(الجواب)
وصف له ، تكلم عليه سلمان الخير كان هذا وصف له لقب سلمان الخير ومنها كانت ميزة له عن غيره تكلم عليه سلمان الخير نعم راجع كتاب الترجمة فيه هنا في الترجمة شيء من التقريب سلمان ترجمة سلمان الخير نعم .

(المتن)

حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة  أن رسول الله ﷺ قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وقال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله عز وجل.

(الشرح)
أعد الحديث .. حدثنا يحيى


(المتن)

حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة  أن رسول الله ﷺ قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له وقال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله عز وجل
وحدثني زهير بن حرب حدثنا قال جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال :قال رسول الله ﷺ ما تعدون الشهيد فيكم قالوا يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال إن شهداء أمتي إذا لقليل قالوا فمن هم يا رسول الله قال من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد قال ابن مقسم أشهد على أبيك في هذا الحديث أنه قال والغريق شهيد وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي قال حدثنا خالد عن سهيل بهذا الإسناد مثله غير أن في حديثه قال سهيل قال عبيد الله بن مقسم أشهد على أخيك أنه زاد في هذا الحديث أخيك أنه زاد في هذا الحديث ومن غرق فهو شهيد

 
(الشرح)
الصواب أشهد عن أبيك قد سمي على أبيه قد سمي على أبيه وواحد عن أخيه الصواب أنها عن أبيه وهذا الحديث فيه فضل إماطة الأذى عن الطريق وإماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان كما في الحديث المشهور الإيمان بضع وسبعون شعبة فأعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان إماطة الأذى عن الطريق الأذى كل ما يؤذيك من شوك أو حجر أو زجاج أو غيره لا ينبغي للإنسان أن يضعف بعض الناس تتساهل تضعف في إماطة الأذى عن الطريق وفي هذا الحديث بيان فضل إزالة إماطة الأذى عن الطريق وأن هذا قد يكون سبباً في دخول الجنة كما في هذا الحديث بينما رجل يمشي إذا وجد غصن شجرة فنحاه فأزاله عن الطريق المسلمين فشكر الله له فغفر الله له سبب من أسباب المغفرة في الحديث الآخر من حديث مسلم رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في غصن شجرة أزالها أزاله عن أزالها يقصد أزالها عن الطريق أو كما قال عليه الصلاة والسلام فيحتمل أن هذه أن هذه الطاعة سبب من أسباب المغفرة وتكفر الكبائر ويحتمل أنه يضم إلى النصوص الأخرى ويقال يعني يقال إن هذا إذا اجتنب الكبائر في قصة البغي التي سقت الكلب فغفر الله لها في هذه الحسنة قد تكون بعض الحسنات يكفر الله بها الكبائر وفي هذا الحديث قال الشهداء خمسة ذكر الشهداء خمسة ؟

(المتن)

نعم الشهداء خمسة.

 

(الشرح)
الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغرق وصاحب الهدم ومن مات في سبيل الله فهؤلاء شهداء في الفضل والأجر والثواب لكنهم يغسلون ويصلى عليهم ويدفنون في مقابر المسلمين أما شهيد المعركة المقتول في ساحة الجهاد القتال هذا لا يغسل ولا يصلى عليه بل يدفن بثيابه ودمائه وثبت عن رسول الله ﷺ أنه أمر بشهداء يوم أحد أن يدفنوا بثيابهم ودمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم ومن مات في سبيل الله يغسل يعني من مات بدون قتال بغير قتال ليس بقتال مات في الطريق ذهاباً أو إياباً أو في أثناء أو في أيام القتال لكن مات بدون قتال فمات بدون قتال لم يقتل فهذا في سبيل الله يعتبر في سبيل الله مثل قصة أم حرام بنت ملحان عندما خرجت في كتيبة المعركة ثم رجعت صرعتها دابتها فماتت فاعتبرت في سبيل الله لكنها تغسل ويصلى عليها ليس كشهيد أو كقتيل المعركة قال في خمس في خمسة ذكر خمسة المطعون وهو الذي يموت بالطاعون بداية طعن مرض الطاعون ويسمونه في اللغة الأجنبية مرض الكوليرا هو مرض الطاعون في اللغة العربية اسمه الطاعون وفي اللغة الأجنبية يسمنوه الكوليرا وهو مرض يخرج في مراق اللحم يموت الإنسان يقال أنه يحصل معه إسهال (وتطريش ) في وقت واحد يكون في مراق اللحم من الإبط أو تحت الأذن والمبطون الذي مات بداء البطن بالإسهال والغرق الذي يموت غريقاً في الماء وصاحب الهدم الذي يسقط عليه جدار أو بيت فيموت قال شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله يرجى أن يكون من يموت باصطدام السيارات أو بانقلاب السيارة يرجى له الشهادة وأن يكون كصاحب الهدم يشبه صاحب الهدم .
(السؤال)
المقصود أن يموت ؟ (14:30) إلى (14:34)
(الجواب)
المقصود من يموت بالاصطدام أو بالانقلاب يعني قضاء وقدر ومن مات في سبيل الله هذا الخامس يعني من مات في غير في غير في غير القتل لم يقتل في سبيل الله وإنما مات في الطريق ذهاباً أو إياباً وجاء في الحديث الآخر أن الشهداء سبعة وزاد على هؤلاء أربعة صاحب ذات الجنب من يموت بذات الجنب وهو قروح تكون في الجنب يموت منها الإنسان والمرأة تموت بُجمع وهي المرأة تكون حاملاً جامعة بطنها في ولدها فتموت والحريق ،والحريق وهو من يموت بالنار فيضاف إلى هؤلاء الخمسة صاحب الجنب والحريق والمرأة تموت بجمع تكون خمسة مع ثلاثة ثمانية وجاء في الحديث الآخر من قتل دون ماله فهو شهيد فيكون أيضاً إضافي لها تسعة وكذلك من قتل دون أهله فهو شهيد من قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل بدون نفسه فهو شهيد وجاء في حديث من قتل دون سيفه فهو شهيد من قتل دون دينه فهو شهيد كذلك والمقتول ظلماً كل هؤلاء يضاف أن يكونوا شهداء والمعنى أنهم شهداء في الفضل والأجر ولكنهم ليسوا كشهيد المعركة شهيد المعركة أفضل مقتول في سبيل الله ولهذا شهيد المعركة لا يغسل ولا يصلى عليه وأما هؤلاء شهداء في الفضل يغسلون ويصلى عليهم نعم .
 
(السؤال)
 (16:33) إلى (16:40)
(الجواب)
نعم لا هذه خاصة بالنبي ﷺ وهذه (الموتات)يعني فضل الشهيد لما فيها من الألم وكثرة ألمها وشدة هذه تصير توقيفية ما يقاس نعم كما أنه ما يقاس على الذهب والفضة البلاتين وكذا الذهب والفضة حرام على الذكور هل يقاس البلاتين والجواهر والأحجار التي الأغلى منها؟ ما يقاس تصير توقيفية نعم.
(السؤال)
(17:08) إلى (17:12)
 
(الجواب)
من يموت بداء البطن بالإسهال نعم .
(السؤال)
(17:15) إلى (17:21)
(الجواب)
من مات بداء البطن إذا كان بداء البطن بإسهال يحصله إسهال الله أعلم نعم .


(المتن)

وحدثني محمد بن حاتم حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا سهيل بهذا الإسناد وفي حديثه قال أخبرني عبيد الله بن مقسم عن أبي صالح وزاد فيه والغرق شهيد.
حدثنا حامد بن عمر البكراوي قال حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد قال حدثنا عاصم عن حفصة بنت سيرين قالت قال لي أنس بن مالك بم مات يحيى بن أبي عمرة قالت قلت بالطاعون قالت فقال قال رسول الله ﷺ الطاعون شهادة لكل مسلم وحدثناه الوليد بن شجاع قال حدثنا علي بن مسهر عن عاصم في هذا الإسناد بمثله
حدثنا هارون بن معروف قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي علي ثمامة بن شفي أنه سمع عقبة بن عامر  يقول سمعت رسول الله ﷺ وهو على المنبر يقول وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي.

(الشرح)
وهذا تفسير للقوة الآية تفسير من النبي ﷺ إذا جاء التفسير تفسير إذا جاء التفسير تفسير ،تفسير القرآن يكون بالقرآن إذا وجد فإن لم يوجد يكون التفسير في السنة فإن لم يوجد ففي أقوال الصحابة والتابعين وما تحتمله اللغة هذا تفسير للآية من النبي ﷺ إذا فسر النبي ﷺ الآية لا يعدل عنه فسر قوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ قال فسره بأنه الرمي قال: ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي ) وهذا من جوامع  الكلم وهو صالح لكل زمان لكل زمان وكل عهد وهو الرمي، الرمي يكون في السابق يكون في البنادق بالبندقية يكون الرمي بالمنجنيق يكون الرمي الآن بالصاروخ يكون الرمي بالقنبلة كل هذا رمي يكون الرمي بالمدفع عام.
 هذا من جوامع الكلم هذا دليل على الشريعة صالحة لكل زمان ومكان ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي وكما فسر النبي ﷺ الظلم بقوله الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ فسر الظلم الشرك هذا تفسير النبي ﷺ فإذا جاء التفسير من النبي ﷺ فلا يعدل عنه نعم . سيأتي نعم .
(المتن)
حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي علي عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه.


(الشرح)
نعم هذا فيه اللهو بالأسهم لما فيه من التدريب والتمرن على الرماية ولما فيه من الإعداد للجهاد في سبيل الله ينبغي للإنسان أن يكون على استعداد التمرن التدرب على أنواع الأسلحة الموجودة في كل زمان حتى يستعد للجهاد إذا دعا الداعي .

(المتن)

 وحدثناه داوود بن رشيد حدثنا قال الوليد عن بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن أبي علي الهمداني قال سمعت عقبة بن عامر عن النبي ﷺ بمثله.

(الشرح)
فيه فضل الرمي والمناضلة بنية الجهاد والإعداد بنية الإعداد والاستعداد للجهاد نعم .

(المتن)

حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن الحارث بن يعقوب عن عبد الرحمن بن شماسة أن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك قال عقبة لولا كلام سمعته من رسول الله ﷺ لم أعانه قال الحارث فقلت لابن شماسة وما ذاك قال إنه قال من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصى.

(الشرح)
وهذا فيه فقيم سأل عقبة ،عقبة بن عامر كبير السن مع ذلك يختلف بين غرضين يتمرن على السلاح فقال أنت كبير تتمرن قال سمعت رسول الله ﷺ يذكر هذا الحديث بالوعيد على من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصى وهذا فيه دليل على الوعيد الشديد وقد يعد من الكبائر بقوله ليس منا بقوله ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب من حمل علي السلاح فليس منا من غش فليس منا من تعلم الرمي ثم نسيه فليس منا أو قد عصى فهي نعمة قد كفرها من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة قد كفرها إن كان جحدها هذا يدل على أنه ينبغي للإنسان أن يتعاهد ما تعلمه من الرماية وأنواعها وأنواع السلاح حتى لا ينسى وأن التساهل في هذا قد يكون كبيرة من كبائر الذنوب لأنه قال فليس منا لأن الكبيرة هي ما توعد عليه بالنار أو اللعن أو الغضب في الآخرة أو وجب فيها أمر في الدنيا وألحق فيه بعضهم ما قال فيه النبي ﷺ ليس منا ليس منا من ضرب الخدود من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا ليس منا من شق الجيوب من حمل علي السلاح فليس منا نعم ولهذا كان عقبة بن عامر يتعاهد ما تعلمه من الرماية وهو كبير السن فسأله فقيم قال أنت كبير قال أخشي أني أخشى من هذا الوعيد أخشى أني أنسى فأكون من أهل هذا الوعيد نعم.

(المتن)

 حدثنا سعيد بن منصور وأبو الربيع العتكي وقتيبة بن سعيد قالوا حدثنا حماد وهو ابن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان قال قال رسول الله ﷺ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك وليس في حديث قتيبة وهم كذلك.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع ح وحدثنا ابن نمير قال حدثنا وكيع وعبدة كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد ح وحدثنا ابن أبي عمر واللفظ له قال حدثنا مروان يعني الفزاري عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة قال سمعت رسول الله ﷺ يقول لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون وحدثنيه محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامة قال حدثني إسماعيل عن قيس قال سمعت المغيرة بن شعبة يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول بمثل حديث مروان سواء.
وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن النبي ﷺ أنه قال لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة
حدثنا هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر قالا حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة.

(الشرح)
وهذا فيه بشارة ،بشارة لهذه الأمة بأن الخير لا يزال فيها وأنه لا ينزع الخير من هذه الأمة إلا قرب قيام الساعة لا يبقى إلا الكفرة إذا قبضت أرواح المؤمنين والمؤمنات البشارة لا تزال الحق الموجود في هذه الأمة ولا تزال طائفة تقوم بالحق وتعمل بالحق إلى قيام الساعة وهذا الحديث رواه عدد من الصحابة ما تزال طائفة من أمتي على حق رواه عدد من الصحابة روي عن ثوبان والمغيرة بن شعبة وجابر بن سمراء وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو بن العاص عدد من الصحابة لا تزال طائفة من أمتي على الحق  وهذه الطائفة هم أهل السنة والجماعة هم أهل السنة والجماعة وهم الطائفة المنصورة وهم أهل الحق وهم أهل الحديث العاملون به كل من استقام على شرع الله ودينه وترصد خطى النبي وأصحابه فهو منهم الطائفة المنصورة وهي السالمة من العذاب كما في الحديث الآخر افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي هذا وصفها من كان على تخطى ترصد خطى الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه تنهج منهج الرسول وأصحابه هي الطائفة المنصورة وهي السالمة من العذاب وهم أهل السنة والجماعة هم أهل الحديث وهم أهل السنة قال الإمام أحمد رحمه الله إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم يعني هم أهل الحديث العاملون به قال النووي إن هذه الطائفة قد تكون مجتمعة في مكان وقد تكون متفرقة قد يكون منهم علماء منهم تجار منهم مزارعون منهم محدثون ومنهم فقهاء قد يكون تاجر وهو مستقيم على شرع الله ويكون من الطائفة المنصورة قد يكون مزارع قد يكون فقيه قد يكون محدث من ينطبق عليه الوصف هو من أهل السنة والجماعة لا تزال طائفة أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله المراد بأمر الله الريح الطيبة التي تأتي آخر الزمان تقبض أرواح المؤمنين والمؤمنات قرب قيام الساعة جاء في الحديث أنها ريح طيبة تأتي من جهة اليمن وبعضها من جهة الشام ولا تترك أحد حتى في الحديث حتى لو كان أحدكم  في كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه وفي اللفظ الآخر حتى تقوم الساعة وفي اللفظ الآخر حتى تقرب الساعة والمراد قرب قيام الساعة لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة حتى يأتي أمر الله هي الريحٌ طيبة وفي اللفظ الآخر حتى تقرب الساعة يعني حتى يقرب قيام الساعة وهي الريح الطيبة فتأتي الريح الطيبة تقبض أرواح المؤمنين والمؤمنات ثم إذا قبض أروح المؤمنين والمؤمنات ما بقي في الأرض إلا الكفرة تقوم عليهم الساعة إذا خلا هذا الكون من التوحيد والإيمان قامت الساعة خرب إعمار هذا الكون هذا الكون يكون عامراً بالتوحيد والإيمان فإذا خلا من التوحيد والإيمان خرب وقامت القيامة فانشقت السماء وسجرت البحار وتكدرت النجوم وسيرت الجبال وأمر الله إسرافيل فنفخ في الصور فقامت القيامة أما هذا ما دام هذا الكون فيه توحيد وإيمان فلا يخرب نعم .
(السؤال)
وهم ظاهرون عفا الله عنك يدل على قوتهم ؟
(الجواب)
نعم وهم ظاهرون وهم ظاهرون بالحجة والبيان وقد يكون ظاهرون بالسيف والسنان هم ظاهرون ولو كانوا ولو كان الكفرة كثيرون ولو كان الكفرة هم الأكثرون لا ينافي ظهورهم هم ظاهرون لوضوح ما هم عليه من الحق لكل أحد والقرآن والسنة ظاهران في كل مكان الآن ،الآن أهل السنة الآن ظاهرون مع هذا القتال والسواد الآن والفتن العظيمة أهل السنة ظاهرون والحق ظاهر لكل أحد جميع الكفرة على كثرتهم الآن يعرفون الحق ويعلمون الحق ويعلمون أين يوجد الحق ويعلمون أهل الحق أين هم نعم .

(المتن)

حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، قال حدثنا يحيي بن حمزة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، أن عمير بن هانئ ، حدثه قال : سمعت معاوية على المنبر ، يقول : سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله ، لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس

(الشرح)
الحمد لله على هذه النعمة والبشارة نعم .

(المتن)

وحدثني إسحاق بن منصور ،قال أخبرنا كثير بن هشام ، قال حدثنا جعفر وهو ابن برقان ، قال حدثنا يزيد بن الأصم ، قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان ذكر حديثا رواه عن النبي ﷺ ، لم أسمعه روى عن النبي ﷺ على منبره ، حديثا غيره ، قال : قال رسول الله ﷺ من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة .

(الشرح)
النبي قال لا تزال عصابة يقاتلون لأنهم يقاتلون على الحق وأنهم يظهرون لا تزال طائفة عصابة يقاتلوا على الحق ظاهرين على من ناوأهم على من عاداهم يظهرهم الله على من عاداهم هي عصابة،عصابة تبقى على الحق وتظهر لأنها تقاتل ،تقاتل على الحق وفي حديث معاوية  بيان وبشارة بيان لمن أراد الله به خيراً وهو الفقه في الدين فمن فقهه الله في الدين فقد أراد به خيرا قال العلماء هذا الحديث له منطوق وله مفهوم منطوقه أن من فقهه الله في الدين أراد الله به خيرا ومفهومه أن من لم يفقهه الله في الدين لم يرد الله به خيرا فلا حول ولا قوة إلا بالله ينبغي للإنسان ألا يكون معرض في الحديث الآخر رواه الترمذي
الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالما أو متعلماوما والاه يعني مذمومة ينبغي للإنسان أن يتفقه في الدين وأن يتبصر في الشريعة حتى ينطبق عليه هذا الوصف ويكون ممن أراد الله به خيراً وما ذلك إلا أن الفقه في الدين وسيلة إلى العمل من تفقه وتبصر وتفقه في دين الله عبد ربه على بصيرة لكن إذا لم يتفقه صار جاهلا من يعبد الله على جهل كالصوفية يتعبدون على جهل وضلال والرهبان من النصارى وغيرهم نعم.
(السؤال)
(23:28)
 (الجواب)
جماعة هم جماعة مثل طائفة ، طائفة عصابة يعني جماعة يعني عصابة قد تكون كثيرة وقد تكون قليلة نعم . تختلف باختلاف الأوقات والأزمان والأحوال نعم .
قال بعضهم  إن هذه الطائفة قد تتنقل يعني ليس لها مكان معين قد تكون بعضها في الشام وقال بعضهم قد تكون من أهل الشام جاء في الحديث أنها في الشام هذا في بعض الأزمان تكون في الشام وقد تكون في الحجاز وقت تكون في نجد وقد تكون في مصر وقد تكون في أي مكان ومن ينطبق عليه هذا الوصف وقد تكون مفرقة بعضها هنا وبعضها هنا وبعضها هناك وبعضها في الشرق وبعضها في الغرب كل من ينطبق عليه الوصف فهو منهم نعم .


(المتن)

حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال حدثنا عمي عبد الله بن وهب قال حدثنا عمرو بن الحارث قال حدثنا يزيد بن أبي حبيب قال حدثني عبد الرحمن بن شماسة المهري قال كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص فقال عبد الله لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق هم شر من أهل الجاهلية لا يدعون الله بشيء إلا رده عليهم

(الشرح)
وأولئك الذين يعبدون الأصنام والأوثان بعد قبض أرواح المؤمنين والمؤمنات يبقى الكفرة فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون لي؟ يقولون ماذا تأمر؟ فيأمرهم بعبادة الأصنام فيعبدون الأوثان وهم في ذلك حسن رزقهم دارهم وعيشهم ويتسافدون في الشوارع تعم الفواحش في الشوارع أمام الناس لكفرهم وضلالهم والكفر أعظم من هذا وعليه تقوم الساعة أسال الله العافية هم شرار الخلق  في الحديث الآخر إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد شرار الناس طائفتان من تقوم عليهم الساعة لأنهم كفرة والثانية التي يتخذون القبور مساجد لأنها وسيلة إلى الشرك جاء في الحديث وصفهم وأنهم تقوم عليهم الساعة وأنهم في ذلك الوقت يعبدون الأصنام والأوثان حينما  يأمرهم به الشيطان نعم .

(المتن)

فبينما هم على ذلك أقبل عقبة بن عامر فقال له مسلمة يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله فقال عقبة هو أعلم وأما أنا فسمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك

(الشرح)
قاهرين لعدوهم قد يقهرون العدو ليس بالسلاح قد يقهرونه بالحجة والبيان والظهور وقبول الناس للحق الذي يبينونه هذا يعتبر قهر للأعداء ولو كان الأعداء عندهم سلاح عندهم قوة فأهل السنة يعتبروا قاهرين لهم ولا شك أن الكفرة على كثرتهم الآن إلا أنهم مقهورون الآن من قبل أهل السنة والجماعة الآن مقهورون أشد من قهر السلاح لكون أهل السنة ظاهرين لكون الحق ظاهر يكون منتشر الآن في هذا الزمن الذي يعني كثر فيه الكفرة و تسلطوا على المسلمين وانتشر الشرور والفتن ومع ذلك فأهل السنة قاهرين قاهرين لهم الآن الحق واضح الآن أصبح ينشر في الشبكات المعلوماتية وما يسمى بالإنترنت وفي غيرها في الصحف والمجلات وفي الكتب وفي الأشرطة هذا من قهر قهر السنة للكفرة يعتبروا قاهرين لهم في بيان الحجة والظهور والوضوح نعم .

(المتن)

(فقال عبد الله أجل ثم يبعث الله ريحا ريحها كريح المسك مسها مس الحرير فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة )

(الشرح)
نعم هذه الريح الطيبة ، أعد قال ماذا؟

(المتن)

(فقال عبد الله أجل ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير)

الشيخ..
ريحها ريح المسك ريح يعني الرائحة الطيبة ومسها مس الحرير ما تؤذي تكون راحة للمؤمنين في آخر الزمان هذا بعد خروج الدجال وبعد المهدي بعد المهدي وبعد الدجال وبعد يأجوج ومأجوج وثبت أنه يبقى الحق ويبقى الجهاد بعد الدجال فيه جهاد عيسى عليه السلام ينزل ويحكم بشريعة نبينا محمد ﷺ والجهاد معه يقاتلون اليهود ويجاهدون ويسلط المسلمون على اليهود ويقتلونهم قتلاً ذريعاً ورئيسهم الدجال في ذلك الوقت الدجال هو رئيسهم اليهود أتباعه وهم أتباعه والمسلمون بقيادة المهدي ثم ينزل عيسى ابن مريم فتكون له القيادة يحكم بشريعة النبي محمد ﷺ فيقتل الدجال ثم يقتل أتباعه حتى يختبئ اليهود وراء الشجر والحجر فيتكلم يكون خارق للعادة فيتكلم الشجر ،الشجر والحجر ويخبر باليهودي الذي اختفى فيقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فاقتله إلا شجر الغرقد فإنه من شجر (..) لا يتكلم يقال إن اليهود الآن يغرسون شجر الغرقد في فلسطين فيصير الغرقد من شجر اليهود (..)معهم وما عاداه يتكلم الشجر والحجر هذه بشارة وهذا الجهاد باقي بعد عيسى وثبت في الحديث الصحيح أن هذا البيت يحج ويعتمر بعد يأجوج ومأجوج بعد يأجوج ومأجوج بعد أن ظهرت أربعة من أشراط الساعة أربعة المهدي ثم الدجال هذه مرتبة في الأحاديث ثم نزول عيسى ابن مريم ثم يأجوج ومأجوج هذه أربعة ثم بعد ذلك تأتي باقي الأشراط وكأن الريح الطيبة تأتي في آخر الزمان والله أعلم  كأن بعد طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة التي تسوق الناس ومنها هدم الكعبة ونزع القرآن من الصدور والعياذ بالله والدخان ثم آخرها النار التي تسوق الناس إلى المحشر تبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا وبعدها تقوم الساعة وكأنها والله أعلم تكون في الآخر في الأشراط الأخيرة متأخرة لكن هذه أشراط متقدمة أشراط المهدي ثم الدجال ثم نزول عيسى ابن مريم ثم يأجوج ومأجوج بعده في جهاد بعده جهاد وحج وعمرة ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح والجهاد ماض حتى يقاتل آخر أمتي الدجال والجهاد ماض في سبيل الله إلى قيام الساعة حتى يقاتل آخر أمتي الدجال إذا في جهاد يقاتلون الدجال مع عيسى عليه الصلاة والسلام نعم. وهذه الريح الطيبة ما تضر  التي تقبض أرواح المؤمنين ريحها ريح مسك رائحة طيبة ومسها مس الحرير الحرير هل يؤذي؟ الحرير لين جداً هذه لينة ،لينة لا تؤذي المؤمنين ولا تحصل فيها مشقة رائحها طيبة من هذه من كرامة الله لهم ومسها مس الحرير فيقبض الله أرواح المؤمنين كرامة لهم وسلامة لهم من الفتن من الفتن ثم بعد ذلك تقوم الساعة على الكفرة نعم .

(المتن)

(فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته)

(الشرح)
في الحديث الآخر في لفظ آخر حتى لو كان أحدكم في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه نعم.

(المتن)

(ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة).

حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا هشيم عن داوود بن أبي هند عن أبي عثمان عن سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله ﷺ لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة.

(الشرح)
أهل الغرب في هذه الرواية قيل المراد بأهل الغرب قيل المراد بهم العرب وسموا أهل الغرب لملازمتهم إلى الغرب والغرب هو جلد البعير الذي يستخرج به الماء على الإبل وسموا أهل الغرب لملازمتهم له وقال بعضهم المراد به أهل الشام أو قال من بيت المقدس وقال بعضهم بأهل الغرب من جهة الأرض وقيل غير ذلك لكن الأقرب  أنهم العرب هم العرب لما يوافق الأحاديث وهذه بشارة لأن الحق يبقى في العرب ويكون معهم  أيضاً من أهل الحق من العجم نعم وقيل المراد بالغرب أهل الجَلد والشدة أقوال قيل أهل الجلد والشدة وقيل أهل الغرب هم الغرب من جهة الأرض وقيل هم العرب وقيل هم في الشام وقيل من بيت المقدس وهكذا يكون وصفهم بعضهم تكون في الشام نعم .


(المتن)

حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فأسرعوا عليها السير وإذا عرستم بالليل فاجتنبوا الطريق فإنها مأوى الهوام بالليل
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نِقيها وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل.

(الشرح)
وهذه  آداب من آداب السفر أرشدنا إليه النبي ﷺ كانوا الناس يسافرون على الإبل قبل أن توجد المراكب الجديدة المركوبات الجديدة ومنها توجد السيارات والطائرات والقطارات كانت الإبل هي وسيلة النقل وقال للذين سافرتم في الخصب الخصب يعني وقت العشب والمرعى والكلأ الأرض فيها عشب وحشيش  فأعطوا الإبل حظها يعني لا تسرعوا في السير يعني اتركوها  ترعى تأخذ حظها لأنها تستفيد تأكل من العشب وإذا سافرتم في السنة يعني في الجدب والقحط فبادروا فأسرعوا السير حتى لا تنقطع وفي اللفظ الآخر فبادروا فيها نيقها نيقها المخ يعني تتعب وتهزل تكون هزيلة فالأرض ليس فيها شيء إذا كانت في السنة جدب وليس هناك حشيش ولا مرعى  يسرع  الإنسان يسرع وإذا كان فيها عشب فإنه يعطي الإبل حظها وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق التعريس هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة يسمى تعريس نزول المسافر آخر الليل للاستراحة أرشده النبي ﷺ ألا نستريح في الطرق طرق الدواب والهوام والآن طرق السيارات لأنها خطر الطرق لأن الطرق تأتي الدواب وتطؤه في طرق السيارات كذلك يدهس تأتي السيارة تدهسه ذهاباً في الطريق وكذلك أخبر أن تكون مأوى للحشرات والسباع وذوات السموم تخرج في الليل وتمشي في الطريق لأنه أسهل لها وتأخذ وتأكل ما وجدته إذا نام الإنسان في الطريق صار معرض للدواب تطؤه وفي هذا الزمن السيارات تدهسه وكذلك ذوات الدم الحار وذوات السباع وذوات السموم والحشرات قد تأتي تلدغه وتؤذيه هذه إرشادات ،إرشادات نبوية هذا من نصحه عليه الصلاة والسلام من نصحه وشفقته على الأمة أرشدهم قال الله تعالى في وصف النبي لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ فهو حريص على هدايتهم وإيصال النفع الدنيوي والأخروي إلى الأمة عليه الصلاة والسلام  فهو عزيز عليه ما عنتم يعني يشق عليه ما يشق عليكم وهذه الأمور تشق على الأمة فلهذا أرشدها عليه الصلاة والسلام ينبغي العمل بهذه الإرشادات نعم .

(المتن)

حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وإسماعيل بن أبي أويس وأبو مصعب الزهري ومنصور بن أبي مزاحم وقتيبة بن سعيد قالوا حدثنا مالك ح وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي واللفظ له قال قلت لمالك حدثك سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله قال نعم

(الشرح)
قال نعم سمعته سمعته قالها حديث ثابت قال السفر قطعة من العذاب المراد بالعذاب المشقة العذاب أنواع ما يلزم أن يكون بالضرب أو بغيره العذاب يعني الألم والمشقة الألم والمشقة نوع من العذاب ولهذا يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه يعني المعتاد لا يكون لهم الطعام المعتاد في البلد ولا نومهم المعتمد تغير عليهم في النوم ووقت الأكل فهذا مشقة فلهذا أرشد النبي ﷺ قال إذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل الذهاب إلى أهله فيستريح من تعب السفر ويكون عند أهله فها من نصحه عليه الصلاة والسلام بالإرشادات النبوية السفر قطعة من العذاب والمشقة يمنع الإنسان من طعامه ونومه وراحته فإذا قضى حاجته وانتهت مهمته فليعجل الذهاب إلى أهله نعم .


(المتن)
 

حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، قال حدثنا يزيد بن هارون ، عن همام ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك : أن رسول الله ﷺ كان لا يطرق أهله ليلا وكان يأتيهم غدوة أو عشيةوحدثنا زهير بن حرب ، قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال حدثنا همام ، قال حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي ﷺ بمثله ، غير أنه ، قال : كان لا يدخل .
حدثني إسماعيل بن سالم ، قال حدثنا هشيم ، قال أخبرنا سيار . ح وحدثنا يحيي بن يحيي ، واللفظ له ، قال حدثنا هشيم ، عن سيار ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال : كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة ، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل ، فقال :مهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة
حدثنا محمد بن المثنى ، قال حدثني عبد الصمد ، قال حدثنا شعبة ، عن سيار ، عن عامر ، عن جابر ، قال : قال رسول الله ﷺ إذا قدم أحدكم ليلا ، فلا يأتين أهله طروقا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة وحدثنيه يحيي بن حبيب ، قال حدثنا روح بن عبادة ، قال حدثنا شعبة ، قال حدثنا سيار بهذا الإسناد مثله.
وحدثنا محمد بن بشار ، قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر ، قال حدثنا شعبة ، عن عاصم ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال: " نهى رسول الله ﷺ إذا أطال الرجل الغيبة أن يأتي أهله طُروقا". حدثنيه يحيي بن حبيب ، قال حدثنا روح ، قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد .
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن محارب ، عن جابر ، قال : " نهى رسول الله ﷺ أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يطلب عثراتهم  " . وحدثنيه محمد بن المثنى ، قال حدثنا عبد الرحمن ، قال حدثنا سفيان بهذا الإسناد ، قال عبد الرحمن : قال سفيان : لا أدري هذا في الحديث أم لا يعني أن يتخونهم أو يلتمس عثراتهم . وحدثنا محمد بن المثنى ، قال حدثنا محمد بن جعفر . ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ ، قال حدثنا أبي ، قالا : جميعا حدثنا شعبة ، عن محارب ، عن جابر ، عن النبي ﷺ ، بكراهة الطروق ولم يذكر يتخونهم أو يلتمس عثراتهم .

(الشرح)
وهذا فيه الإرشادات الإرشادات النبوية كل هذا من الإرشادات النبوية يدل على نصحه عليه الصلاة والسلام وكمال شفقته بالأمة نهى عن الطرق ليلاً وهو القدوم من السفر والدخول على أهله ليلاً وكل آت في الليل يسمى طارق اللهم لا طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن نهى عن الطرق ليلاً لما فيه كونه يأتي أهله فجأة بغتة لا يعلمون وقيد هذا بالحديث السابق إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلاً كان النبي ﷺ لا يطرق أهله ليلاً إنما يأتيهم غدوة أو عشيا فأول النهار أو في آخر النهار وفي اللفظ الآخر فلا ينبغي له أن يتخونهم يلتمس عثراتهم إذا فاجأهم بغتة قد يرى شيء ما يناسبه وفي اللفظ الآخر كي تستحد و تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة يعني أنه لا ينبغي أن يدخل على أهله ليلاً حتى يبلغهم الخبر حتى تستعد تمتشط الشعثة يعني شعرها متشعث تستعد لزوجها لمقابلته تمشط شعرها وتستحد تستعمل الاستحداد وهو إزالة شعر العانة بالموسة إذا علمت قدومه وهذا إذا أطال الغيبة أما إذا كانت الغيبة قصيرة وهم في الغالبية  يعلمون يزال المحظور وكذلك إذا اتصلت بالهاتف الآن وجد الهاتف إذا اتصلت بالهاتف وأخبرهم زال المحظور اتصل بأهله وأخبرهم وقال إني سآتي أو أتيت في الساعة الفلانية وفي الوقت الفلاني هذا زال المحظور لأنها تعلم المهم العلم وفي الحديث الآخر حينما أرادوا أن يدخلوا عشاءً قال أمهلوا حتى يدخلوا على نسائهم كأنهم جاؤوا في أول النهار ولم يبلغ الخبر المدينة فقال أمهلوا حتى يبلغ الخبر الناس حتى ندخل عشاءً فأمهلوا حتى بلغ الخبر وانتشر أنهم قدموا فدخلوا عشاء والمقصود من هذا كله عدم المفاجأة كون الإنسان يفاجئ أهله ويبغتهم ويدخل عليهم فجأة فقد يجدهم على حالة غير مناسبة قد يكون المرأة عليها ثياب تكون وسخة عليها ثياب غير مناسبة وشعرها متشعث ورائحتها غير طيبة فإذا أخبرها تستعد يكون عندها استعداد تستعد المرأة لزوجها تتنظف تتطيب تتجمل فلا ينبغي للإنسان أن يبغت أهله وفي اللفظ الآخر يتخونهم يلتمس عثراتهم  يعني كأنه يتجسس عليهم ويريد أن يطلع على شيء أو يتخونهم أو يتهمهم بالخيانة ما ينبغي هذا ينبغي للإنسان أن يكون باتصال بأهله ويخبرهم بالهاتف أو يبلغ أحدا يبلغهم أو يكون عندهم خبر خصوصاً إذا طالت الغيبة وهذه كلها إرشادات نبوية لما فيها من المصالح ولما فيها من الفوائد العظيمة.
بركة الإحسان لله غداً إن شاء الله إذا تيسر لبعض الإخوان في استسقاء  إن شاء الله فيه استسقاء وجرت العادة إن شاء الله أننا نقرأ فيه حتى طلوع الشمس ثم بعد ذلك نصلي ونرجع ونكمل الدرس حتى لا يفوت الدرس علينا إن شاء الله نبدأ الساعة ستة وخمس دقائق أو ستة وعشر دقائق أو ستة وخمس ثم ننصرف لصلاة الاستسقاء ثم نعود إن شاء الله نكمل الدرس نعم .
(السؤال)
هل النهي للتحريم؟
( الجواب )
نعم الأصل في النهي التحريم إلا إذا وجد (54:14)
 
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد