تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب الآداب (01) باب النهي عن التكني بأبي القاسم – إلى باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته

00:00

00:00

12

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد فغفر الله لك.
(المتن)
 قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب الآداب والاستئذان.

حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء و ابن أبي عمر 

( الشيخ )
باب الآداب و الاستئذان ؟ والثاني كتاب الآداب وسيأتي كتاب الاستئذان ,نسخة  يمكن اختلاف النسخ  ,نعم

 (قال أبو كريب: أخبرنا. وقال ابن أبي عمر: حدثنا) واللفظ له، قالا: حدثنا مروان (يعنيان الفزاري) عن حميد، عن أنس . قال: نادى رجل رجلا بالبقيع: يا أبا القاسم! فالتفت إليه رسول الله ﷺ. فقال: يا رسول الله! إني لم أعنك. إنما دعوت فلانا. فقال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي.
حدثني إبراهيم بن زياد (وهو الملقب بسبلان). قال أخبرنا عباد بن عباد عن عبيد الله بن عمر وأخيه عبد الله. سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة. يحدثان عن نافع، عن ابن عمر قال : رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن.
حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم قال عثمان: حدثنا. وقال إسحاق: أخبرنا جرير عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ولد لرجل منا غلام فسماه محمدا فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فانطلق بابنه حامله على ظهره فأتى به النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! ولد لي غلام. فسميته محمدا فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم.

( الشيخ )
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى وسلم وبارك على عبد الله و ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.
هذه الأحاديث فيها الأمر من النبي ﷺ بالتسمي باسمه والنهي عن التكني بكنيته واختلف العلماء في هذا الحديث فمن العلماء من قال إن النهي للتنزيه وهو الصارف له عن التحريم أنه لا زال السلف يسمون يكنون بكنية النبي ﷺ في القرون المفضلة هناك من  تكنى بأبي القاسم ولم ينكر عليه أحد فدل على أن النهي ليس التحريم.
وقال آخرون إن النهي منسوخ وإنما هذا في حياته ﷺ, في هذه العلة الموجودة في الحديث أن رجلا نادى يا أبا القاسم فالتفت إليه النبي ﷺ فقال لم أعنك وإنما عنيت دعوت فلانا، فقال ﷺ تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قال هذا يدل على هذه العلة تدل على أن هذا  إنما كان في حياته  وبعد وفاته يزول هذا المحذور لما نادى  هذا الرجل باسمه وهذا مذهب الجمهور جمهور العلماء أنه إنما هذا إنما هذه العلة لأن الحديث معلل أو له سبب وهو أن هذا الرجل الذي ناداه فقال لم أعنك و بعد وفاته يزول المحذور فقالوا إنه الآن لا بأس بالتكني بأبي القاسم. وقال آخرون إن التكني بأبي القاسم إنما ينهاه ما كان اسمه محمد أو أحمد أما من لم يكن اسمه محمدا أو أحمد فلا بأس .
وقال آخرون إنه لا يجوز التسمي بمحمد لكن هذ ا مصادم  للنص  هذا الرجل هذا الأنصار الذي ولد له ولد وسماه محمدا فأبى الأنصار أن يسموه حتى جاء به إلى النبي ﷺ فقال:  سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
ثم أيضا مصادم للنص  النص يقول سموا باسمي سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فلا بأس باسم محمد وأحمد هناك من اسمه محمد على عهد النبي ﷺ, الحديث صريح في جواز التسمي باسمه وفيه أن أفضل الأسماء وأحب الأسماء إلى الله هو عبد الله وعبد الرحمن وفيه أن النبي ﷺ كنيته أبو القاسم وأن الكنية إنما مأخوذة من الاسم والمعنى الذي وصف به, وهو وصفه عليه السلام, وهو أنه يقسم  قال:  إنما أنا قاسم أقسم بينكم وليس من كونه كني بابنه وأن ابنه القاسم وإنما من المعنى والوصف يقول إنما أنا قاسم أقسم بينكم.
وقال بعضهم إنما ينهى وقال بعضهم إن هذا النهي على إطلاقه وذهب إلى هذا الشافعي وأهل الظاهر قالوا لا يجوز, لا يجوز الكنية مطلقا لا في حياته ولا بعد وفاته, وأضاف بعضهم أنه لا ينبغي أن نسمي بالقاسم حتى لا يكنى بأبي القاسم, لا ينبغي للإنسان أن يسمي بالقاسم حتى لا يكنى بأبي القاسم ، والصواب مثل ما سبق أن التسمية باسمه لا إشكال فيه نص الحديث سموا باسمي، قصة الرجل الذي سمى باسمه فمنعه الأنصار فأقره النبي ﷺ وإنما النهي عن التكني بكنيته لما يحصل من اللبس في حياته نعم


(المتن)

حدثنا هناد بن السري قال حدثنا عبثر عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. قال: ولد لرجل منا غلام. فسماه محمدا. فقلنا: لا نكنيك برسول الله ﷺ، حتى تستأمره. قال فأتاه. فقال: إنه ولد لي غلام فسميته برسول الله ﷺ. وإن قومي أبوا أن يكنوني به. حتى تستأذن النبي ﷺ. فقال سموا باسمي. ولا تكنوا بكنيتي. فإنما بعثت قاسما. أقسم بينكم.

(الشيخ)
يعنى هذا بيان سبب تكنيته بأبي القاسم أنه قاسم يقسم بينكم لا من أجل كون ابنه القاسم وكني به وإنما من أجل المعنى والوصف أنه قاسم يقسم بينكم والله تعالى هو المعطي والله هو المعطي  والرسول ﷺ يا قاسم يقسم عطاء الله بين عباده نعم
وفي الحديث الأخر «أنا قاسم والله المعطي». عبد الله وعبد الرحمن فيه إثبات المحبة لله عز وجل فيه فضيلة التسمية بعبد الله وعبد الرحمن لأن الله أعرف المعارف وأعلم على الرب سبحانه وتعالى بالذات الإلهية والإله هو المألوه الذي تألهه القلوب محبة وإجلالا وتعظيما وخوفا ورجاء وتوكلا وإنابة وبقية الأسماء بقية الأسماء تأتي أوصافا له الله  قل ادعوا الله وكذلك الرحمن قال تعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا
ولهذا كان هذان الاسمان أحب الأسماء إلى الله والله أعرف المعارف والأسماء تأتي أوصافا له كما يقول الله تعالى هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ۝ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ تأتي الأسماء بعد الله هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ

(المتن)

وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي. قال حدثنا خالد (يعني الطحان) عن حصين، بهذا الإسناد، ولم يذكر فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن الأعمش. ح وحدثني أبو سعيد الأشج. قال حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال. قال: قال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي  فإني أنا أبو القاسم أقسم بينكم. وفي رواية أبي بكر ولا تكتنوا.
وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال. حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقال إنما جعلت قاسما أقسم بينكم.
وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا شعبة. قال سمعت قتادة عن سالم، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ أن رجلا من الأنصار ولد له غلام. فأراد أن يسميه محمدا, فأتى النبي ﷺ فسأله. فقال أحسنت الأنصار. سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى. كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور. ح وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة. قال حدثنا محمد (يعني ابن جعفر). ح وحدثنا ابن المثنى. قال حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما عن شعبة، عن حصين. ح وحدثني بشر بن خالد قال أخبرنا محمد (يعني ابن جعفر). قال حدثنا شعبة عن سليمان. كلهم عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ. ح , وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وإسحاق بن منصور. قالا: أخبرنا النضر بن شميل قال حدثنا شعبة عن قتادة ومنصور وسليمان وحصين بن عبد الرحمن. قالوا: سمعنا سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ. بنحو حديث من ذكرنا حديثهم من قبل. وفي حديث النضر عن شعبة، قال: وزاد فيه حصين وسليمان. قال حصين:  قال رسول الله ﷺ إنما بعثت قاسما أقسم بينكم. وقال سليمان فإنما أنا قاسم أقسم بينكم.
 حدثنا عمرو الناقد ومحمد بن عبد الله بن نمير. جميعا عن سفيان قال عمرو: قال حدثنا سفيان بن عيينة. قال حدثنا ابن المنكدر؛ أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:  ولد لرجل منا غلام. فسماه القاسم. فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم. ولا ننعمك عينا. فأتى النبي ﷺ. فذكر ذلك له. فقال أسم ابنك عبد الرحمن وحدثني أمية بن بسطام قال حدثنا.

 

(الشيخ) 
نعم وهذا فيه أن ابنه سماه القاسم غيره النبي ﷺ وسماه عبد الرحمن
والقصة الأولى أنه لما سماه محمدا لم يغير اسمه قال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي, ولا ننعمك عينا يعني لا نقر عينك بهذه التسمية .نعم


(المتن)

وحدثني أمية بن بسطام. قال حدثنا يزيد (يعني ابن زريع). ح وحدثني علي بن حجر. السعدي قال حدثنا إسماعيل (يعني ابن علية). كلاهما عن روح بن القاسم. عن محمد بن المنكدر، عن جابر. بمثل حديث ابن عيينة. غير أنه لم يذكر: ولا ننعمك عينا.
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير. قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب، عن محمد بن سيرين. قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم ﷺ تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي قال عمرو: عن أبي هريرة. ولم يقل: سمعت.

 

(الشيخ) 

نعم
و مما يدل على جواز التكنية, وأن السلف على هذا وقاسم محمد بن أبي بكر فإنه لم يكره عليه أحد ليس من الصحابة وغيرهم، معلوم أن القاسم يكنى محمد بن أبي أبكر يكنى أبا القاسم يسمى أبا القاسم محمد بن أبي بكر والصحابة سموه القاسم فيسمى أبا القاسم ولو كان لا يجوز لأنكر عليه التسمية, نعم, يعني لا نقر عينك لا نقر عينك بهذه التسمية نعم (...مداخلة ...) نعم هذا هو الصواب في حياته.... إي نعم هذا هو الصواب الذي عليه الجمهور, نعم

(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج ومحمد بن المثنى العنزي (واللفظ لابن نمير). قالوا: حدثنا ابن إدريس عن أبيه، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة , قال: لما قدمت نجران سألوني..  

 

(الشيخ )
قال لا ننعمك يعني لا نجعلك تنعم بهذا الاسم ولا نتركك تنعم وتتلذذ بهذه التسمية ويقر عينك, لا, بل لا نقرك على هذا ولا نوافقك نعم

 ( المتن )

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج ومحمد بن المثنى العنزي (واللفظ لابن نمير). قالوا: حدثنا ابن إدريس عن أبيه، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن المغيرة بن شعبة , قال: لما قدمت نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرؤون: يا أخت هارون. وموسى قبل عيسى بكذا وكذا. فلما قدمت على رسول الله ﷺ سألته عن ذلك. فقال إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم.

 

(الشيخ)
وهذه شبهة ألقاها النصارى على من.؟ جابر هو.؟  (ابن المغيرة غفا الله عنك) , ابن المغيرة نعم قال إنكم تقرؤوا هذا يا أخت هارون وهي مريم يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا فكيف تقرؤون هذه يا أخت هارون وهارون النبي موسى بينه وبين عيسى دهور يمكن ما يقارب ألف سنة كيف تقرؤون  يا أخت هارون كيف تكون أم عيسى أخت هارون وهارون أخو موسى النبي بينه وبين عيسى دهر طويل فالنبي ﷺ أجاب عن هذه فقال إنهم يسمون بأسماء أنبيائهم يعني إن هارون الذي أضيفت إليه أم عيسى ليس هارون النبي, بل هارون اسم على اسم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وهذا فيه دليل على جواز التسمية بأسماء الأنبياء هذا المقصود من الحديث جواز التسمية بأسماء الأنبياء هم  كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والنبي ﷺ كذلك أقر أن يسمى باسمه أظن في حديث ما أذكره ما أحد يسمون بأسماء الأنبياء من أصحاب السنن أو غيرهم – نعم – (مداخله:  أسماء الملائكة.؟ )
أسماء الملائكة فيه كلام فمن العلماء من منعه ومنهم من أجازه والصواب أنه لا بأس به لكن الممنوع أن  يسمى تسمى الأنثى بأسماء الملائكة مثل ملاك فبعض الناس يسمي البنت ملاكا، ملاك وجه لغة  في الملك , الملك يكون ملك وملاك جبريل وجبرائيل إسماعيل (إسماعيل) ملك ملاك يسمون تسمية الملاك ما يجوز, أظن صدر من الجهة الدائمة  للإفتاء في المنع من تسمية ملاك , ملاك تسمية الأنثى لأن هذه تنقص من الملائكة ولأن هذا فيه مشابهة للمشركين الذين يسمون يجعلون الملائكة إناثا قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَىٰ لكن تسمية الرجل لا بأس لأن الملائكة يخاطبون بخطاب الذكور مرنا أمس أنه أو في الماضي أنه  لما نقل ذكر أنه عن سعيد بن المسيب وغيره أن الملائكة لا يوصفون بأوصاف الذكورة ولا الأنوثة وهذا غلط لأن الخطاب أصاب الذكر خاطبه بخطاب الذكورة الملائكة هذا جبريل هذا يقرأ عليك السلام وهنا خاطبه بخطاب الذكور – نعم

(المتن)

حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة (قال أبو بكر: حدثنا معتمر بن سليمان عن الركين، عن أبيه، عن سمرة. وقال يحيى: أخبرنا المعتمر بن سليمان. قال: سمعت الركين يحدث عن أبيه، عن سمرة بن جندب) قال: نهانا رسول الله ﷺ أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء: أفلح. ورباح، ويسار، ونافع.
وحدثنا قتيبة بن سعيد .قال: حدثنا جرير عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن سمرة بن جندب .رضي الله عنة قال: قال رسول الله ﷺ لا تسم غلامك رباحا، ولا يسارا، ولا أفلح، ولا نافعا.

 

(الشيخ)
- غلامك يعني عبدك لا تسم  يسارا و لا نافعا ولا أفلحا

(المتن)

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال. حدثنا زهير قال. حدثنا منصور عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عميلة،

 

(الشيخ)
ها ربيع إيش(........) ها يأتي هذا يأتي الكلام في الحديث

( المتن )

 عن سمرة بن جندب . قال: قال رسول الله ﷺ أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. لا يضرك بأيهن بدأت.

 

(الشيخ)
نعم هذا أحب الكلام إلى الله هذا أحب الكلام هذه الأربع يعني بعد كلام الله وكلام الله هو أحب الكلام وأحب الكلام وأفضل الكلام كلام الله ثم كلام الناس أحب الكلام إلى الله هذه الأربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يعني من كلام الناس وكلام الله هو أفضل الكلام وبعد كلام الله تأتي هذه الكلمات الأربع – نعم

(المتن)

ولا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون. فيقول: لا إنما هن أربع فلا تزيد).

 

(الشيخ)
 هذه العلة، العلة يقال أثم هو أثم رباح يقول لا ما في رباح يعني هل موجود رباح يقول عندكم رباح يقول لا ما عندنا رباح وهذا نفي للربح هذا العلة في النهي بين النبي العلة, يعني فيسأل عنه فيقال فلان موجود رباح موجود فيقول لا رباح ما عندنا رباح وهذا غلط يعني لما فيه من نفي الربح هل عندك أنجح يقول لا ما عندنا نجاح وهذا غلط يعني ينبغي للإنسان أن يتفاءل وهذا ينافي التفاؤل فالنبي ﷺ نهى عنها لهذه لأنه قد يسأل عنه فيجاب بالنفي فيقال ليس عندنا يسار ولا عندنا لا عندنا يسار ما عندنا يسار عندكم يسار فيقول لا ما عندنا يسار, يقول عندكم يسار إذن.؟ عندكم رباح أثم رباح قال لا ما عندنا رباح, قال أعندكم خسران هذا هو العلة في النهي. قال أثم هو.؟

(المتن)

ولا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون. فيقول: لا)

 

( الشيخ )
- لما في ذلك من  يعني نفي لما في ذلك من النفي إذا سئل عنه نعم (....) نعم ها (....) يأتي الآن الرخصة فيه يأتي.

(المتن )

 قال إنما هن أربع. فلا تزيدن عليهن.
- وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال. أخبرني جرير. ح وحدثنا أمية بن بسطام قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا روح (وهو ابن القاسم). ح وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا شعبة. كلهم عن منصور، بإسناد زهير. فأما حديث جرير وروح، فكمثل حديث زهير بقصته. وأما حديث شعبة فليس فيه إلا ذكر تسمية الغلام. ولم يذكر الكلام الأربع.
وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف قال. حدثنا روح قال. حدثنا ابن جريج قال. أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع. وبنحو ذلك. ثم رأيته سكت بعد عنها. ولم يقل شيئا

 

( الشيخ )
رأيت ايش عن من, عن من قال؟


( المتن )

قال أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:  أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع. وبنحو ذلك. ثم رأيته سكت بعد عنها. ولم يقل شيئا

 

( الشيخ )
  عن من عن من .؟
 

قال أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيعلى، وببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع. وبنحو ذلك. ثم رأيته سكت بعد عنها. ولم يقل شيئا. ثم قبض رسول الله ﷺ ولم ينه عن ذلك. ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك. ثم تركه.

 

(الشيخ)
وهذا يدل على أن النهى السابق ليس للتحريم وإنما هو للتنزيه أو أنه منسوخ بدليل أن النبي نهى أولا ثم أراد أن ينهى كما قال جابر فقبض ﷺ ويدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه ما غير أم بركة ما غير اسمها وكذلك ابن عمر ما غير اسم نافع مولاه فدل على أن النهى السابق إما أنه منسوخ أو أنه للتنزيه ليس للتحريم والصارف له عن التحريم أن الرسول ﷺ ترك النهى عن ذلك في آخر حياته حتى قبض ﷺ لم ينه عنه, والعلة كما سبق أن يسأل الإنسان عنه في البيت فينفيه فينفي وجوده فكره كون الإنسان ينفي الرباح أو ينفي هل عندك رباح فيقول ما عندنا رباح هل عندك نجاح فيقول ما عندنا نجاح كره نفي هذا الشيء ينبغي للإنسان أن لا ينفي النجاح بل يتفاءل – نعم –
(المتن)
حدثنا أحمد بن حنبل وزهير بن حرب ومحمد بن المثنى


(الشيخ)
هذه رواية الإمام مسلم عن الإمام أحمد بن حنبل روى عنه كثيرا, أما البخاري ما روى عنه إلا قليلا في موضع أو موضعين لأن البخاري شارك الإمام أحمد في شيوخ كثير من شيوخه فلهذا رواية البخاري عن الإمام أحمد قليلا في موضع أو موضعين أما مسلم روى فإنه روى عن أحمد وروى عن البخاري فهو تلميذ لهما – نعم –
(سؤال الطالب)
نقل النووي روى أبى داوود في سننه هذا الحديث عن أبي سفيان عن جابر قال الرسول ﷺ «أإن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسموا نافعا وأفلح وبركة» –
( الشيخ )
من أخرجه (....)
( الطالب )
 لأبي داوود
( الشيخ )
إن عشت
( الطالب )
 ( إن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسموا نافعا وأفلح وبركة)
(الشيخ)
يعني هذا جابر أنه لم ينه أراد أن ينهى ثم ترك يحتاج إلى تأمل سبب لما لم ينه الآن وقال إن عشت, نعم, هو نهى سبق أنه نهى ولكن يحتمل أنه سأل هل هو نهي تحريم يكون في الأول للتنزيه عنه ولا نهى نهى سبق ونهى وقال لا تسموا يسارا ولا رباحا فكيف يقول إن عشت سأنهى مع أنه نهى إن صح هذ الحديث  يعني إن عشت فسأنهى نهي تحريم ولا أنهى نهي تنزيه وإن صح ذلك لأنه نهى كيف يقول إن عشت فسأنهى وقد نهى ولكن يراجع الحديث هذا هو صحيح وإلا لا, هذا إن صح هو يحتاج إلى جواب أما إذا لم يصح فلا إشكال – نعم

(المتن)

حدثنا أحمد بن حنبل وزهير بن حرب ومحمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد ومحمد بن بشار. قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله. قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله ﷺ غير اسم عاصية، وقال أنت جميلة. قال أحمد - مكان أخبرني - عن.

 

(الشيخ)
يعني كره اسم العصيان غير عاصية إلى جميلة أي أن النبي ﷺ غير الأسماء المكروهة غير اسم برة إلى اسم زينب لما فيه من التزكية كما سيأتي, نعم.

(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال. حدثنا الحسن بن موسى قال. حدثنا حماد بن سلمه عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن ابنة لعمر كانت يقال لها عاصية. فسماها رسول الله ﷺ جميلة.
حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر (واللفظ لعمر). قالا: حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس رضى الله عنهما. قال:  كانت جويرية اسمها برة, فحول رسول الله ﷺ اسمها جويرية.

 

(الشيخ)
وهذا أيضا فيه من  التزكية ويسار وأفلح وأنجح هذا أيضا فيه نوع من التزكية, وقال أو لعل النهي , النهي لأنه كما ورد في الحديث النبي يسأل عنه فيقال أتم هو فيقال  لا ولأنه فيه نوع من التزكية أيضا أفلح ويسار ولكنها ليست  مثل برة ولهذا غير اسم برة و هذه الأسماء نهى عنها نهي تنزيه –نعم –( مداخله ... ) صالح اسم نبي من الأنبياء أسماء الأنبياء لا بأس بالتسمية بأسماء الأنبياء, نعم اسمه حزم, اسمه حزم هذا المؤرخ ابن يسار , محمد بن إسحاق بن يسار  نعم ,(......)  أظنه حزم اسمه, حزم, قال لازالت الحزونة فينا غيرها قدم جده على النبي ﷺ فقال أراد أن يغير اسمه اسمك كذا قال لا أغير اسما  سماني أهلي وهو اسم من أبي قال سعيد فمازالت الحزونة فينا بعد –نعم – اسمه محمد ابن إسحاق بن يسار صاحب السيرة صاحب السيرة اسمه محمد بن إسحاق بن يسار، نعم


(المتن)

 كانت جويرية اسمها برة. فحول رسول الله ﷺ اسمها جويرية. وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة.

 ( الشيخ )
نعم لما فيه من التزكية نعم.


( المتن )

وفي حديث ابن أبي عمر عن كريب قال: سمعت ابن عباس.
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قالوا: حدثنا محمد بن جعفر قال. حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة.قال سمعت أبا رافع يحدث عن أبي هريرة. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال. حدثنا أبي. قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة ؛ أن زينب كان اسمها برة. فقيل: تزكي نفسها. فسماها رسول الله ﷺ زينب.

(الشيخ)

وقيل تزكي نفسها هذا هو العلة لما فيه من التزكية, نعم

 ولفظ الحديث لهؤلاء دون ابن بشار. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة.
- حدثني إسحاق بن إبراهيم قال. أخبرنا عيسى بن يونس. ح وحدثنا أبو كريب قال. حدثنا أبو أسامة. قالا: حدثنا الوليد بن كثير. قال حدثني محمد بن عمرو بن عطاء. قال حدثتني زينب بنت أم سلمة. قالت: كان اسمي برة. فسماني رسول الله ﷺ زينب. قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة. فسماها زينب.

(الشيخ)
اسم هدى واسم إيمان الآن  منتشر الآن هل يقال فيه تزكية ؟ مثل برة فلا ينبغي أن تسمى أو ليس فيه تزكية أو تركه أولى مثل يسار وأفلح ونجاح لأنه محل تأمل اسم صالح اسم من أسماء الأنبياء اسم نبي الله صالح ومع ذلك فيه نوع من الصلاح التزكية هذا محتمل قد يقال تركه أولى يعني تركه تسمية هدى وإيمان قد يقال تركه أولى مثل يسار وأفلح لكن القول بالمنع يعني يحتاج إلى التأمل هل هو مثل برة التي غيرها النبي ﷺ وهذه صريحة في البر نعم (مدخلة...), لعل تركه أولى تركة أولى نعم (مداخلة...) ما يصير مثل برة هذا مثل برة هذه غيرها النبي ﷺ, أبرار جمع ينبغي, ينبغي نعم برة ينبغي أن تغير, الله تعالى أعلم بأهل البر منكم مثل برة أبرار الاشتقاق واحد, لكن غيره النبي ﷺ نعم (مداخلة) ها أي مثل غير برة الاشتقاق واحد برة أبرار الاشتقاق واحد نعم يغيره, ولهذا غيره النبي صلى الله علية وسلم لو كان جائزا , مثل يسار وأفلح أراد أن ينهى ثم  ترك –نعم .

(المتن)

حدثنا عمرو الناقد قال. حدثنا هاشم بن القاسم قال. حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء. قال: سميت ابنتي برة. فقالت لي زينب بنت أبي سلمة:
 إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم. وسميت برة. فقال رسول الله ﷺ لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم

 

(الشيخ)
 هذه العلة لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم لما فيه من التزكية بسبب التزكية برة وأبرار نفس الاشتقاق كلمة واحدة برة وأبرار واحد –نعم-

(المتن)

فقالوا: بم نسميها؟ قال سموها زينب. حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ لأحمد - (قال الأشعثي : أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا) سفيان بن عيينة عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال (إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك) زاد ابن أبي شيبة في روايته (لا مالك إلا الله ). قال الأشعثي: قال سفيان: مثل شاه شاهان شاه.

 

(الشيخ)
يعني شاهان شاه عند العجم شاهان شاه هم معنى ملك الأملاك عند العجم, شاهان  ملك شاه الأملاك, والعجم يقدمون المضاف إليه على المضاف, يقدمون المضاف إليه على المضاف, ملك الأملاك شاهان شاه يقدم شاه شاهان الأملاك شاه ملك الأملاك ملك تقدم المضاف على المضاف إليه عند العجم فشاهان شاه معناه ملك الأملاك - نعم -

(المتن)

قال أحمد بن حنبل رحمه الله: سألت أبا عمرو عن أخنع؟ فقال: أوضع.

 

(الشيخ)
أبا عمرو اللغوي مشهور معناه أخنع أوضع وقيل معنى أخنع أخبث  نعم أوضع وأحقر اسم ملك الأملاك, وفيه دليل على تحريم الاسم ملك الأملاك وهي من المحرمات الغليظة لأن هذا من أسماء الله, الله هو ملك الأملاك سبحانه وتعالى, ملك الملوك مثل حاكم الحكام سلطان السلاطين قاضي القضاة , قاضي القضاة كان في تساهل فيها بعض الناس صاروا يسمون بعض لفلان في بعض الأزمنة يسمون رئيس القضاة قاضي القضاة والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بوب قال: باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه, في كتاب التوحيد, باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه, وذكر هذا الحديث أن خلاصه عند الله وجد تسمي ملك الأملاك لا مالك إلا الله وفي لفظ (...) أي أخبث ودل على أنه من المحرمات الغليظة وما في منافذ الحاكم والحكام  في (.......)  قاضي القضاة كما بوب الإمام رحمه الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب باب التسمي بقاضي القضاة ما بوب بباب التسمي بملك الملوك يريد أن يقيس عليه والمعنى واحد قاضي القضاة مثل ملك الملوك الذي ورد في الحديث تجد بعض الدول كالدولة العباسية والأموية هما وبعضها من الدول يسمون القاضي فلان بقاضي القضاة فلان قاضي القضاة من باب التساهل مثل رئيس القضاة قاضي القضاة في الدولة الفلانية فلان ابن فلان وهذا غلط ينبغي أن يسمى رئيس القضاة –نعم – ها(......) نعم.

(المتن)

حدثنا محمد بن رافع قال. حدثنا عبد الرزاق قال. أخبرنا معمر عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم. فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى ملك الأملاك. لا ملك إلا الله.

 

(الشيخ)
دل على أنه من المحرمات الغليظة قال أغيظ وأخبث و أوضع وأحقر اسم تسمى بملك الأملاك لما فيه من مشابهة لاسم الله عز وجل – نعم –  ( مداخله .. العالم.؟  ) العالم.؟ ما فيه شيء (.........)

(المتن)

حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال. حدثنا حماد بن سلمه عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك  قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ حين ، ولد. ورسول الله ﷺ في عباءة يهنأ بعيرا له. فقالهل معك تمر؟ فقلت: نعم. فناولته تمرات. فألقاهن في فيه. فلاكهن. ثم فغر فاء الصبي فمجه في فيه. فجعل الصبي يتلمظه. قال رسول الله ﷺ حب الأنصار التمر وسماه عبد الله.

 

(الشيخ)
حب الأنصار مصدر أو حب الأنصار يعني محبوبهم بكسر الحاء حِب الأنصار يعني محبوب الأنصار أو حُب الأنصار مصدر وفيه تواضع النبي ﷺ و مباشرته العمل بنفسه جاء إليه أنس بأخيه عبد الله وهو يهنأ البعير يعنى يطلي , يطليه  عن الجرب يهنأ البعير يعني يطليه بنفسه ويباشره بنفسة فيه تعليم للرؤساء والأمراء والكبراء أن يباشروا الأعمال بأنفسهم, وفيه تواضع النبي ﷺ , ولو أمر أي أحد أن يطلي البعير لسره ذلك, لكن النبي ﷺ أراد  أن يعلم أمته التواضع ومباشرة الأعمال بنفسه ينبغي الإنسان أن يباشر الأعمال ولا يكون عنده أنفة , ويساعد أهله في البيت, وفيه أيضا جواز التحنيك تحنيك الصبي وهو دلك حنكه بالتمر أو بالحلو والصحابة يأتون النبي يحنكه للتبرك فقال هل معكم تمر أرسل أم سليم معهم تمر فأخذ التمر فلاكه بفمه ثم فغر فاه الصبي يعنى فتح فاه فألقاه في فمه حتى يكون أول شيء يقع في فمه وفى معدته وبطنه ما باشر جسد النبي ﷺ فجعل الصبي يتلمظ فقال انظروا حِب الأنصار التمر حِب الأنصار أي محبوبهم أو حُب نعم مصدر لا ما (......) هذا لكن هذا خاص بالنبي ﷺ للتبرك المقصود التبرك به.
أما التبرك, النووي استنبط التبرك بالصالحين وأنه ينبغي أن يحنك الصبي ما له أصل, يحنكه أي واحد أبوه أو أمه لكن في حياة النبي ﷺ يأتون به إلى لنبي ﷺ للتبرك به لما لامس جسده ﷺ من البركة لما جعل الله في جسده وما لامس جسده من البركة وهذا خاص بالنبي ﷺ وهل هو مستحب التحنيك؟
النووي استنبط منها استحباب التحنيك وقال إنه مستحب يعني لأن النبي ﷺ أقرهم على ذلك لما جاؤوا به يحنكه أقرهم على ذلك , فدل على أنه مستحب لكن هل أمرنا النبي بالتحنيك ؟ ما قال حنكوا أولادكم ولكن السنة تثبت بالقول أو بالفعل أو بالتقرير, وهذا الإقرار دل على أنها سنة أو لأنها لأجل التبرك به , به ﷺ وما لامس جسده, فالقول بأنه سنة يحتاج إلى دليل واضح وكون النبي ﷺ حنكه قد يكون هذا أمر مباح وأن النبي ﷺ أقرهم على ذلك لأنهم يتبركون به كما يقرهم على أخذ الماء من وضوئه كما أنه إذا تنخم جلس في كف واحد منه فدلك به وجهه للتبرك وكما أخذت أم سليمة سلتت العرق لما نامت عندها جعلته في قارورة لها وقالت إنه لأطيب الطيب يحتاج  إلى أيضا  جمع الأدلة في هذا التحنيك ابن القيم ذكر هذا في كتاب/ الودود في تحفة المولود /راجع كلام ابن المقيم في هذا, النووي جزم بأنه سنة بأنه مستحب نعم تجمع إيش (.....) يحتاج ,يحتاج إلى مراجعة, مراجعة كلام العلماء كلام ابن القيم في كتاب (الودود في تحفة المولود) تراجعونه إن شاء الله (.....) –نعم –

(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال. حدثنا يزيد بن هارون قال. أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك . قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي. فخرج أبو طلحة. فقبض الصبي. فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم رضي الله عنها : هو أسكن مما كان. فقربت إليه العشاء فتعشى. ثم أصاب منها. فلما فرغ قالت: واروا الصبي. فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله ﷺ فأخبره. فقال أعرستم الليلة؟ قال: نعم. قال اللهم! بارك لهما فولدت غلاما. فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي ﷺ. فأتى به النبي ﷺ. وبعثت معه بتمرات. فأخذه النبي ﷺ فقال أمعه شيء؟ قالوا: نعم. تمرات. فأخذها النبي ﷺ فمضغها. ثم أخذها من فيه. فجعلها في فيّ الصبي. ثم حنكه، وسماه عبد الله.

 

(الشيخ)
يعنى أداره على حنكه وفيه تسمية عبد الله في الحديث السابق أحب الأسماء  عبد الله وعبد الرحمن وهنا سماه عبد الله, وفيه فضل أم سليم وصبرها وتحملها وحسن تبعلها لزوجها فإنها, أبو طلحة له هذا الابن كان مريضا فلما جاء في الليل سأل عن الصبي فقالت هو أسكن مما كان وهذا من باب التورية هو أسكن مما كان أرادت أنه ميت سكن والميت لا يتحرك وهو ظن أنه أسكن يعني سكن عنه المرض خف عليه المرض هذا من باب التورية وهي أن يظهر شيئا ويريد غيره، التورية جائزة للحاجة إذا لم يكن فيه ظلم فلو جاء ظالم وطلب من الإنسان شيئا وقال ما عندي شيء فهو ظالم وغالب وأراد التورية  قال ما عندي شيء في هذا المكان هو أراد في مكان آخر فلا بأس فهذه تورية , سأل عنه قالت هو أسكن ما كان يعني لأنه مات والميت ساكن ما يتحرك وهو ظن أنه أسكن يعني أخف عليه المرض وسكن, ثم قدمت له العشاء وتصنعت تزينت له حتى فعل ثم جامعها فولدت من هذه الليلة حملت من هذه الليلة ثم لما ولدت ذهب به أخو أنس إلى النبي ﷺ وأرسلت معه بتمرات ثم مضغها ووضعها في فيه وحنكه و سماه عبد الله نعم هذا استدل به المؤلف أنه على استحباب التحنيك , نعم .

(المتن)

حدثنا محمد بن بشار قال. حدثنا حماد بن مسعدة قال. حدثنا ابن عون عن محمد، عن أنس، بهذه القصة، نحو حديث يزيد.
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن براد الأشعري وأبو كريب. قالوا: حدثنا أبو أسامة عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال:  ولد لي غلام. فأتيت به النبي ﷺ. فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة.

 

(الشيخ)
وفيه جواز التسمية في اليوم الأول, وأنه لا بأس بالتسمية في اليوم الأول جاء في الحديث الآخر أن النبي ﷺ قال ولد لي الليلة ولد أسميته إبراهيم يعني في اليوم الأول فلا بأس و يسمى في الأول أو  في السابع وفي الحديث الآخر: كل غلام مرتهن بعقيقته يحلق, يحلق رأسه يوم السابع والسابع يسمى يعني في اليوم السابع فلا بأس التسمية في اليوم السابع أو في اليوم الأول الأمر في هذا واسع, نعم.

(المتن)

حدثنا الحكم بن موسى، أبو صالح قال. حدثنا شعيب (يعني ابن إسحاق قال). أخبرني هشام بن عروة قال. حدثني عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر

 

(الشيخ)
 هنا الحديث السابق وسماه  إيش ؟ حنكه وسماه
( الطالب ) إبراهيم

( الشيخ )
 سماه إبراهيم هنا فيه التسمية أيضا جواز التسمية بأسماء الأنبياء أيضا أنه لا بأس بالتسمية بأسماء الأنبياء وأنه لا يكره فلهذا سماه إبراهيم وفي الحديث السابق أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم – نعم – (مداخلة..) اختار شلون اختار (مداخلة..)  ما في تعين الاسم لا يكون الا بعد الولادة  أصلا ما يدري ما يدري وش يأتيه (مداخلة..) هو يعلم بالغيب (مدخلة..)  لا هذا الشي مالو علاقـة تسميتكم بعد الولادة كونه عين في نفسة هذا ما التعيين هو ما يعتبر (مداخلة..) ها أنو إيش ؟ (...) شو الدليل على هذا .؟ التصريح يحتاج إلى دليل, نعم .

(المتن)

حدثنا الحكم بن موسى، أبو صالح قال. حدثنا شعيب (يعني ابن إسحاق قال). أخبرني هشام بن عروة قال. حدثني عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير؛ أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبي بكر، حين هاجرت، وهي حبلى بعبد الله بن الزبير. فقدمت قباء. فنفست بعبد الله بقباء.

 

( الشيخ )

نُفست أو نَفست نُفست ضابطها عندك ؟ نُفست أو نَفست نعم


(المتن )

 ثم خرجت حين نفست إلى رسول الله ﷺ ليحنكه. فأخذه رسول الله ﷺ منها فوضعه في حجره. ثم دعا بتمرة. قال قالت عائشة: فمكثنا ساعة نلتمسها قبل أن نجدها. فمضغها. ثم بصقها في فيه. فإن أول شيء دخل بطنه لريق رسول الله ﷺ.

(الشيخ)
نعم هذا المقصود أنه أول ريق شيء, أول شيء يدخل بطنة ريق  النبي ﷺ وهو يريد البركة, لكن المؤلف النووي أخذ من مجموع هذه الأحاديث أنه سنة وأن الصحابة يأتون به لكن معلوم أن الصحابة يتبركون به يأخذون البركة وإلا كان يحنكه أي واحد منهم, وفيه ما أصاب الصحابة من الشدة في الأول يقول عز علينا طلبه بحثوا عن تمرة ما وجدوها عجز شق عليهم طلب التمرة ما وجدوا تمرة , الصحابة أول الهجرة أصابهم شدة ثم بعد ذلك وسع الله عليهم قالت عائشة : ما شبعنا من التمر حتى فتحت خيبر , نعم.

(المتن)
 

ثم قالت أسماء: ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله.

 

(الشيخ)
نعم مسحه يعنى للتبرك  للبركة وصلى عليه يعني دعا له صلاته الدعاء له وسماه عبد الله فيه فضل التسمية بعبد الله كما سبق نعم وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة نعم كما سيأتي.

(المتن)

ثم جاء، وهو ابن سبع سنين أو ثمان، ليبايع رسول الله ﷺ. وأمره بذلك الزبير. فتبسم رسول الله ﷺ حين رآه مقبلا إليه. ثم بايعه.

 

(الشيخ)
يعنى صغير ابن سبع سنين حنكه وهو صغير ولما صار سبع سنين أرسله أبوه الزبير إلى النبي ليبايعه فلما رآه النبي ﷺ  تبسم له, صغير, ثم بايعه وهذا من باب الاستحباب من باب التمرين مثل ما يؤمر بالصلاة لسبع ويؤمر بالصيام قبل البلوغ كذلك أمره أبوه أن يبايع للتمرين استحباب والذي يبايعه الكبير  لكن الصغير للتمرين, يمرن على فعل الخير والمبايعة فعل خير كما يمرن على الصلاة وعلى الصيام , نعم.

(المتن)

حدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء قال. حدثنا أبو أسامة عن هشام، عن أبيه، عن أسماء رضي الله عنها؛  أنها حملت، بعبد الله بن الزبير، بمكة. قالت: فخرجت وأنا متم. فأتيت المدينة. فنزلت بقباء. فولدته بقباء. ثم أتيت النبي  ﷺ فوضعه في حجره. ثم دعا بتمرة فمضغها. ثم تفل في فيه. فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ. ثم حنكه بالتمرة. ثم دعا له وبرك عليه. وكان أول مولود ولد في الإسلام.

 

(الشيخ)
برك عليه يعني دعا له بالبركة وأول شيء دخل بطنه ريق النبي ﷺ نعم وقولها وأنا متم يعني حملها قد تم , أتمت المدة تسعة أشهر يعني على وشك الولادة , الولادة قريبة – نعم – فولدت بقباء_ نعم _ التبريك شيء دعا له بالبركة هذا الشيء برك ومسح وحنك ,التحنيك إدارة, دلك حنكه بالتمر والتبريك اللهم بارك فيه, والمسح كذلك للتبرك (مداخلة...) التبريك شيء , والتحنيك شيء التبريك دعا له بالبركة, والتحنيك دلك الأسنان حنكه بالتمر نعم هذا شيء , وهذا شيء الدعاء له مستحب  يقول الدعاء مستحب والمسح كذلك شيء والتحنيك شيء ثلاثة أشياء دعا له حنكه يعني دلك حنكه بالتمر ودعا له برك عليه ومسح ثلاثة أشياء (0مداخله ...) هاه  النووي  هذا يقول , ذكر يحتاج الى جمع , جمع الأدلة في هذا نعم جمع ما ورد في هذا نعم

(المتن)

حدثنا أبو بكر وأبي شيبة قال : حدثنا خالد بن مخلد عن علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه،عن أسماء

 


(الشيخ)
يعني الاستحباب حكم شرعي يعني معنى الاستحباب حكم شرعي  يعني يتابع لها نعم والاستحباب لابد له من دليل , والدليل يثبت بالقول لو أمر به ثبت لكن هل الفعل وحده يكفي في الاستحباب ؟ أو التقرير أقره النبي, النبي هنا يقر, يقر على المباح أيضا يقر على المباح إذا مهو بحرام ما ينهى عنه ليس معه شيء للتحنيك لأنه شيء مباح ما معه شيء حتى يحنكه قالوا حنكه مهو محرم التحنيك جائز فقالوا حنكه فقال ما في مانع في (.مداخله ..) هاه  التحنيك لا يصير لابد من شيء يحنكه تمر, نعم.

(المتن)

حدثنا أبو بكر وأبي شيبة .قال : حدثنا خالد بن مخلد عن علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه،

 

(الشيخ)

ابن القيم في تحفة المولود بحث هذا يراجع البحث نعم  لأنه متخصص الكتاب متخصص بما يتعلق بالمولود نعم لعلة يراجعه إن شاء الله ويتابعه في الدرس القادم كتاب تحفة المولود للزوم البحث إن شاء الله نعم .

( المتن )

عن أسماء بنت أبي بكر؛ أنها هاجرت إلى رسول الله ﷺ، وهي حبلى بعبد الله ابن الزبير. فذكر نحو حديث أبي أسامة.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال. حدثنا عبد الله بن نمير. حدثنا هشام (يعني ابن عروة) عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها؛ أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان. فيبرك عليهم، ويحنكهم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال. حدثنا أبو خالد الأحمر عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها. قالت: جئنا بعبد الله بن الزبير إلى النبي ﷺ يحنكه. فطلبنا تمرة. فعز علينا طلبها.

 

(الشيخ)
يعنى شق ما وجدنا تمرة من قلة ذات اليد –نعم-


(المتن)

حدثني محمد بن سهل التميمي وأبو بكر بن إسحاق. قالا: حدثنا ابن أبي مريم قال. حدثنا محمد (وهو ابن مطرف؛ أبو غسان) قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد . قال: أتي بالمنذر ابن أبي أسيد إلى رسول الله ﷺ، حين ولد، فوضعه النبي على فخذه. وأبو أسيد جالس. فلهى النبي ﷺ بشيء بين يديه. فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ النبي ﷺ. فأقلبوه. فاستفاق رسول الله ﷺ. فقال أين الصبي؟ فقال أبو أسيد: أقلبناه. يا رسول الله! فقال ما اسمه؟ قال: فلان. يا رسول الله! قال لا. ولكن اسمه المنذر فسماه، يومئذ، المنذر.

(الشيخ)
نعم فيه على أنه لا بأس بالتسمية الأسماء التي لا محذور فيها منذر ليس من أسماء الأنبياء  وليس وغير عبد الله وعبد الرحمن فلا بأس بالأسماء إن لم يكن فيها محذور, .. وضعه على فخذية ثم اشتغل النبي  بشيء فأخذوه فأقلبوه يعني أخذوه فلما انتبه النبي ﷺ من شغله وفرغ فقال أين هو ؟ قال أخذناه  فحنكه وسماه المنذر نعم, يعني كان النووي أخذ من مجموع هذه النصوص وكونه أنهم كلهم  يأتون بأبنائهم ليحنكوهم أنها سنة وأنا النبي ﷺ  أقرهم على هذا , نعم .


(المتن)

حدثنا أبو الربيع، سليمان بن داوود العتكي. قال حدثنا عبد الوارث. عن أبو التياح قال، حدثنا أنس بن مالك ح. وحدثنا شيبان بن فروخ واللفظ له قال. حدثنا عبد الوارث قال. حدثنا أبو التياح. عن أنس بن مالك . قال:  كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقا. وكان لي أخ يقال له أبو عمير. قال: أحسبه قال: كان فطيما. قال: فكان إذا جاء رسول الله ﷺ فرآه قال يا أبا عمير! ما فعل النغير؟. قال: فكان يلعب به.
حدثنا محمد بن الغبري قال. حدثنا أبو عوانة عن أبي عثمان، عن أنس بن مالك قال: قال لي رسول الله ﷺ يا بني.

(الشيخ) بركه
هذا  الحديث الأول في حديث أنس فيه حسن خلق النبي ﷺ ومداعبته للصبيان كان أخ له فطيم يعني صغير مفطوم الآن وكان له عنده عصفور يقال له نغر  يصغره فقال يا أبا عمير ما فعل النغير هذا من حسن خلقه عليه السلام ومداعبته للصبيان و إيناسه لأهلهم مع ما فيه عليه السلام ما عنده من الإعمال العظيمة تبليغ الرسالة والدعوة ومقابلة الوفود ومع ذلك صار عنده وقت عليه السلام  لمداعبة هذا الصبي حسن خلقه يداعب هذا الصبي ويؤنسه فيه تأنيس لأهله وتقوية الروابط والعلاقة بين ولي الأمر والحاكم وبين الرعية فهذا صبي صغير فطيم مفطوم الآن, يداعبه النبي ,النبي ﷺ عنده عصفور يقال له نغر, نغر مصغرة قال يا أبو عمير ما فعل النغير, وفيه تكنية الصغير أنه لا بأس بتكنية الصغير وتكنية من لم يتزوج لا حرج وتكنية من لم يكن له أولاد يكني الإنسان نفسه بكنية ولو كان صغيرا ولو كان ما تزوج ولو لم يكن له أولاد لا بأس أبا فلان وكذلك البنت تكنى و لو كانت صغيرة مثل ما كنى النبي ﷺ  أم خالد وكانت صغيرة ألبسها ثوب فقال: سنة يا أم خالد سنة, سنة, أي حسن (جاء الحبشية ) قال لما جاءت الثياب قال من ترون أن يعطى قال فدعا البنت الصغيرة فأعطاها الثوب يريهم الحسن, قال سنة, سنة يا أم خالد أي حسن وهي صغيره كناها أم خالد فلا بأس بإن تكنى الأنثى ولو لم يكن لها أولاد ولو كانت صغيرة والصغير يكنى كما كنى النبي ﷺ هذا أخ أنس كناه قال: يا أبا عمير ما فعل النغير ثم مات وحزن مات العصفور وحزن عليه بعد ذلك, وفيه من الفوائد أيضا جواز إدخال الصيد إلى الحرم المدني والمكي من المعلوم أنه منهي عن الصيد لا يصاد في الحرم المكي ولا في الحرم المدني وهذا معه عصفور يلعب به,  كيف يعني أدخله من خارج الحرم فلا بأس بإدخال الصيد إلى الحرم المكي أو المدني وإذا أدخله له أن يتصرف فيه بعض العلماء (......) يقول إذا دخل الحرم وفي معه صيد فإنه يزيل يده المشاهدة بين يديه الحكمية, حكمية يعني لا يزال مملوكا له لكن مشاهدة يطلقه ما يمسكه في الحرم  تزول يده المشاهدة ولا تزول يده الحكمية يده الحكمية مملوك له الطير ما تزول ملكيته داخل الحرم  لكن  تزول له يد المشاهدة  ما يقبضه,  يمسكه , يخليه حر طليق في الحرم واذا خرج من الحرم مسكه هذا قول, وقد يقال إنه يفرق بين الحرم المكي والحرم المدني  لأن الحرم المكي أغلظ حرمة لكن الصواب أن , أنه إذا كان خارج الحرم وأدخله فلا محذور المحذور أنه يصيد في الحرم أما إذا كان خارج الحرم كما في هذا العصفور الذي  لأخي أنس أقره النبي ﷺ عليه, كان يلعب به, فيه دليل على أنه لا بأس باللعب بالطير إن لم يكن فيه أذية له  نعم ,سم , هاه (....)  لا بأس إذا كان ما فيه إيذاء له يلعب به ولا يؤذيه مثل ما فعل أخو أنس فأقره النبي عليه يلعب به إذا كان لم يكن فيه أذية له ولم يكن فيه تقصير في حق الطير من طعام  (....) لا الكبيرة هي ما توعد علية بالنار أو اللعن أو الغضب لكن هذا فيه شدة الوعيد أغيظ هذا جاء في مالك الأملاك وقاضي القضاة وقيس عليه قال أغيظ وأخبث نعم (....)  فيه نظر وهو ممنوع نعم , بعضهم تساهل بعض العلماء نقف على الحديث هذا نعم (....) محمد تسمية محمد لا فهو سمى, سمى محمد معلوم أنه يكنى إذا كان له القاسم يكنى لكن متى ولادة القاسم هاه (....) نعم أي نعم ظاهره أنه لا يسمى لا يكنى لأن النبي نهى عن التكنية في حياته. لكن التسمية بالقاسم ما نهى عنها . 
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد