تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب الآداب (02) باب جواز قوله لغير ابنه يا بني واستحبابه للملاطفة – إلى باب تحريم النظر في بيت غيره

00:00

00:00

11

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الإمام مسلم رحمنا الله وإياه:
(المتن)

حدثنا محمد بن عبيد الغبري. قال حدثنا أبو عوانة عن أبي عثمان، عن أنس بن مالك قال: قال لي رسول الله ﷺ يا بني.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر (واللفظ لابن أبي عمر). قالا: حدثنا يزيد بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المغيرة بن شعبة . قال: ما سأل رسول الله ﷺ أحد عن الدجال أكثر مما سألته عنه. فقال لي أي بني وما ينصبك منه إنه لن يضرك ,

( الشيخ ): ينصبك أي يتعبك , النصب  التعب ) نعم.


(المتن)

 قال قلت: إنهم يزعمون أن معه أنهار الماء وجبال الخبز. قال (هو أهون على الله من ذلك).
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا: حدثنا وكيع. ح وحدثني سريج بن يونس .قال حدثنا هشيم. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال. أخبرنا جرير. ح وحدثني محمد بن رافع قال. أخبرنا أبو أسامة. كلهم عن إسماعيل، بهذا الإسناد، وليس في حديث أحد منهم قول النبي ﷺ للمغيرة أي بني إلا في حديث يزيد وحده.

(الشيخ)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله  وصحبه أجمعين أما بعد, فهذه النصوص هذه الأحاديث استدل بها المؤلف رحمه الله على جواز قول الإنسان لمن هو أصغر  منه يا بني من باب التلطف وأنه بمثابة ابنه بالشفقة والعناية، ولهذا  قال النبي ﷺ لأنس يا بني أي يا بني، وقال للمغيرة أي بني أي حرف نداء بمعنى يا بني , من باب التلطف، كما أنه يجوز للإنسان أن يقول لمن هو أكبر منه يا عم إجلالاً له كما قالت خديجة أو يا ابن عم لورقة بن نوفل لما أتت بالنبي ﷺ إليه في أول البعثة أي عم انظر , اسمع ما يقول ابن أخيك، فلا بأس كما أن يقول الإنسان يا أخي لمن هو مماثل له ومن أقرانه من باب التودد والتلطف نعم , وفيه أن المغيرة سأل النبي صلى الله علية وسلم عن الدجال قال له وما ينصبك ما يتعبك منه؟ قال إنه يقول معه جبال من الخبز والدجال جاء في أحاديث والدجال فعال صيغة  مبالغة من الدجل وهو كثرة الكذب والدجال الدجاجلة أي كثيرون ,السحرة كلهم دجاجلة، والدجال الأكبر هو الذي يأتي في آخر الزمان من بني آدم يدعي الصلاح أولاً ثم يدعي النبوة ثم يدعي الربوبية ومعه صورة الجنة والنار و معه الخوارق كلاهما امتحان سيأتي أحاديثه نعم في أشراط الساعة نعم.


(المتن)

وحدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد قال. حدثنا سفيان بن عيينة قال. حدثنا، والله يزيد بن خصيفه

( الشيخ )
نعم من باب التأكيد, والله, نعم.

(المتن)

عن بسر بن سعيد. قال: سمعت أبا سعيد الخدري--يقول: كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار. فأتانا أبو موسى فزعا أو مذعورا. قلنا: ما شأنك؟ قال: إن عمر أرسل إلي أن آتيه. فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد علي. فرجعت فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: إني أتيتك فسلمت على بابك ثلاثا. فلم يردوا علي. فرجعت. وقد قال رسول الله ﷺ إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له، فليرجع. فقال عمر: أقم عليه البينة. وإلا أوجعتك. فقال أبي بن كعب: لا يقوم معك إلا أصغر القوم. قال أبو سعيد: قلت: أنا أصغر القوم. قال: فاذهب به.

 

(الشيخ)
وهذا عمر (...) من باب الزجر حتى لا يتسارع الناس في التحديث عن رسول الله ﷺ بدون تثبت؛ لأنه قد وجد أناس من التابعين ومن حدثاء الأسنان من يسرع ولا يتثبت في أحاديث رسول الله صلى الله علية وسلم فأراد أن يتثبت الناس في حديث رسول الله ﷺ وليس متهماً لأبي موسى ,ولا لأن الخبر الواحد لا يقبل كما ظنه البعض، الخبر الواحد مقبول ولا متهماً لأبي موسى , لكن ليسمع الناس أن عمر يطلب البينة على حديث رسول الله ﷺ فيعلم فيتثبت بعض التابعين وبعض صغار السن حتى لا يتسارعوا في التحديث عن رسول الله بدون بصيرة أو بدون تثبت, وأما قول ابن المغيرة لا يذهب معك إلا أصغر القوم ليبين, قول أبي لا يذهب معك إلا أصغر القوم ليبين أن هذا الأمر مشهور ومعروف عند الصغار والكبار وأنه ثابت عن النبي ﷺ قال: إذا استأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له، فلينصرف، هذا مشهور ومعروف عند الصغار والكبار ولهذا قال أبي لا يذهب معك إلا أصغر القوم؛ أصغرنا هو اللي يشهد لك لأن هذا معروف عند الصغير والكبير نعم
( مداخله ...)
( الشيخ ):
نعم السلام عليكم هذا هو الأفضل قال بعضهم يقدم الاستئذان يقول السلام عليكم فأدخل السلام عليكم قال بعضهم إن رآه سلم عليه وإن لم يره قدم السلام وإن لم يره قدم الاستئذان، والأقرب أنه يقدم السلام, الأرجح أن يقدم السلام يقول السلام عليكم نعم.

(المتن)

حدثنا قتيبة بن سعيد وابن أبي عمر. قالا: حدثنا سفيان عن يزيد بن خصيفة ، بهذا الإسناد. وزاد ابن أبي عمر في حديثه: قال أبو سعيد: فقمت معه، فذهبت إلى عمر رحمة الله ، فشهدت.

 

( الشيخ ) رحمه الله هذه عندك هذه زيادة ,نعم.


(المتن)

حدثنا أبو الطاهر قال. أخبرنا عبدالله بن وهب قال. حدثني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج؛ أن بسر بن سعيد حدثه؛ أنه سمع أبا سعيد الخدري   يقول: كنا في مجلس عند أبي بن كعب . فأتى أبو موسى الأشعري مغضبا حتى وقف. فقال: أَنشدكم الله! هل سمع أحد منكم رسول الله ﷺ يقول الاستئذان ثلاث. فإن أذن لك. وإلا فارجع.
قال أبي: وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر بن الخطاب أمس ثلاث مرات. فلم يؤذن لي فرجعت. ثم جئته اليوم فدخلت عليه. فأخبرته؛ أني جئت أمس فسلمت ثلاثا. ثم انصرفت. قال: قد سمعناك ونحن حينئذ على شغل. فلو ما استأذنت حتى يؤذن لك؟ قال: استأذنت، كما سمعت رسول الله ﷺ.

(الشيخ ): فلو ما استأذنت , يعني فهلا استأذنت, تحضيض , نعم


(المتن )

 قال: فو الله! لأوجعن ظهرك وبطنك. أو لتأتين بمن يشهد لك على هذا. فقال أبي بن كعب: فو الله! لا يقوم معك إلا أحدثنا سنا. قم. يا أبا سعيد! فقمت حتى أتيت عمر . فقلت: قد سمعتُ رسول الله ﷺ يقول هذا.
حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال. حدثنا بشر .يعني ابن مفضل قال. حدثنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة، عن أبي سعيد؛ أن أبا موسى أتى باب عمر رضي الله عنهما. فاستأذن. فقال عمر واحدة. ثم استأذن الثانية. فقال عمر: ثنتان. ثم استأذن الثالثة. فقال عمر: ثلاث. ثم انصرف فأتبعه فرده. فقال: إن كان هذا شيئا

( مداخله ..) (الشيخ )  نعم وش عندك , شيئا بالنصب , نعم , فها . فها يعني فهات.. هذه مخطوطه .....)


( المتن  )

حفظته من رسول الله ﷺ فها. وإلا، جعلتك عظة. قال أبو سعيد: فأتانا فقال: ألم تعلموا أن رسول الله ﷺ قال الاستئذان ثلاث؟ قال: فجعلوا يضحكون. قال فقلت: أتاكم أخوكم المسلم قد أُفزع، تضحكون؟ انطلق فأنا شريكك في هذه العقوبة. فأتاه. فقال: هذا أبو سعيد.

 

(الشيخ)
يضحكون تعجبا , تعجبا من فزع أبي موسى مع قوة حجته، حجته قوية ومع ذلك فزع لأن عمر رضي الله مهيب ولهذا قال أبو سعيد  انطلق أنا شريك لك في العقوبة إذا عاقبك أنا معك شريك في العقوبة ؛ لأن هذا الشيء ثابت عن النبي ﷺ.
(سؤال)( مداخلة ........)
( الشيخ )
إذا غلب على ظنه لا بد يسمع , لا بد يسمع في الثلاث يسمع نعم إذا غلب على ظنه  يعتبر لاغية لأنه ما كان يسمع. نعم


(المتن)

حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال. حدثنا شعبة عن أبي مسلمة.

(الشيخ)
وهذا يدل على أدب من الآداب الإسلامية الله تعالى يقول في كتابه العظيم : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا حتى تستأنسوا يعني تستأذنوا لابد من الاستئذان والسلام حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها  وفي هذا الحديث الاستئذان ثلاث، فإذا لم يؤذن لك وإلا فارجع بعض الجهلة تجده بسبب جهله يقف عند الباب ويؤذي، حتى بعضهم يطرق الباب أكثر من ثلاثين مرة ما هذا الإزعاج .؟ ثلاثين مرة، بعضهم  يستمر يعني بالقوة غصب الناس لهم حاجات لهم حاجات قد لا يستطيعون المقابلة في هذا الوقت قد يكون مريضا قد يكون في الحمام قد يكون مشغولا قد يكون عنده شيء لابد منه قد يكون طالب علم يحضر بحثا أو مدرس يحضر درسا ما يريد المقابلة في هذا الوقت ما تؤذيه حتى قال الله تعالى: وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هو أزكى لكم حتى إن قيل للإنسان أرجع يرجع مطمئن مرتاح البال وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هو أزكى لكم وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هوا أزكى لكم  وبعض الجهال كثير هذا واقع كثير الآن يجلس يدق الباب يضرب الجرس عشر مرات خمسة عشرة مرة وبعضهم يجلس نصف ساعة عند الباب يجلس ساعة, وبعضهم يجلس عند الباب حتى يخرج، ما في داعي لهذا هذا كله بسبب الجهل  يستأذن ثلاث حتى ينصرف وإلا يأتي يتعرض له في وقت آخر يجده في المسجد ولا في العمل ولا في البيت يشوف الوقت المناسب، أما يؤذي هذا الأذى يقف عند الباب هذه المدة الطويلة وهذا الإيذاء كل هذا مخالف للسنة، الاستئذان من ثلاث فإذا لم يؤذن لك وإلا فانصرف ارجع أو لم يرد عليك أحد ارجع من دون إيذاء  نعم. نعم ثلاث (..........) حتى الاستئذان نعم.

(المتن(

حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. ح وحدثني أحمد بن الحسن بن خراش قال حدثنا شبابة.

 

(الشيخ(
لكن بعض الناس أعمى لا يريد إلا قضاء حاجته الإنسان بشر له عوارض قد يكون متعبا ما يستطيع وقد يريد أن ينام ولا يستطيع المقابلة في هذا الوقت، قد يكون مريضا، قد يكون عنده مريض قد يكون له موعد  قد يكون عنده موعد في مكان ما يريد أن يقضي هذه الحاجة قبل أن يذهب، هذا يريد أن يأخذ وقته فلا ينبغي للإنسان إذا كان على غير موعد أن يعمل هذا العمل، لكن هذا بسبب الجهل هذا يفعل في هذا الزمن كثيرا, نعم.


(المتن)

حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر قال. حدثنا شعبة عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. ح وحدثني أحمد بن الحسن بن خراش قال. حدثنا شبابة قال. حدثنا شعبة عن الجريري وسعيد بن يزيد. كلاهما عن أبي نضرة، قالا: سمعناه يحدث عن أبي سعيد الخدري. بمعنى حديث بشر بن مفضل عن أبي مسلمة.
وحدثني محمد بن حاتم قال. حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج قال حدثنا عطاء عن عبيد بن عمير؛ أن أبا موسى استأذن على عمر ثلاثا.
فكأنه وجده مشغولا. فرجع. فقال عمر : ألم نسمع صوت عبد الله بن قيس. ائذنوا له. فدعي له. فقال: ما حملك على ما صنعت. قال: إنا كنا نؤمر بهذا. قال: لتقيمن على هذا بينة أو لأفعلن  فخرج فانطلق إلى مجلس من الأنصار. فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا. فقام أبو سعيد فقال: كنا نؤمر بهذا. فقال عمر : خفي علي هذا من أمر رسول الله ﷺ. ألهاني عنه الصفق بالأسواق.

( الشيخ )
يعني المعاملة بالتجارة وطلب الرزق بهذه الأسواق والبيع والشراء ألهاني أشغلني وفاتني الحديث، اللي يشتغل بالدنيا أو, يشتغل بالتجارة  يفوته شيء من الدروس العلمية والمجالس, فات عليه الحديث هذا بسبب انشغاله بالأسواق والبيع والشراء وطلب الرزق قد يكون محتاجا بطلب الرزق، كذلك الأنصار يشتغلون بحروثهم , ومزارعهم.


(المتن)

حدثنا محمد بن بشار قال. حدثنا أبو عاصم. ح وحدثنا حسين بن حريث قال. حدثنا النضر بن شميل قالا جميعا: حدثنا ابن جريج، بهذا الإسناد، نحوه. ولم يذكر في حديث النضر: ألهاني عنه الصفق بالأسواق.
وحدثنا حسين بن حريث، أبو عمار قال. حدثنا الفضل بن موسى قال. أخبرنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري، قال:  جاء أبو موسى إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنها فقال: السلام عليكم. هذا عبد الله بن قيس. فلم يأذن له. فقال: السلام عليكم. هذا أبو موسى. السلام عليكم. هذا الأشعري. ثم انصرف. فقال: ردوا علي. ردوا علي. ردوا علي. فجاء فقال: يا أبا موسى! ما ردك؟ كنا في شغل. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول الاستئذان ثلاث. فإن أذن لك، وإلا فارجع. قال: لتأتيني على هذا ببينة. وإلا فعلت وفعلت. فذهب أبو موسى. قال عمر: إن وجد بينة تجدوه عند المنبر عشية. وإن لم يجد بينة فلم تجدوه. فلما أن جاء بالعشي وجدوه. قال: يا أبا موسى! ما تقول؟ أقد وجدت؟ قال: نعم. أبي بن كعب. قال: عدل. قال: يا أبا الطفيل! ما يقول هذا؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك يا ابن الخطاب! فلا تكونن عذابا على أصحاب رسول الله ﷺ. قال: سبحان الله! إنما سمعت شيئا. فأحببت أن أتثبت.

(الشيخ)
نعم وهذا فيه أن أبا موسى استأذن ثلاثاً المرة الأولى قال هذا عبد الله يبين اسمه ثم الثانية قال هذا أبو موسى كنيته، ثم الثالثة قال هذا الأشعري ثلاثا، اسمه في الأولى وكنيته في الثانية ولقبه في الثالثة، وفيه الطفيل, والطفيل كنية , كنيته , نعم, كنية أبي, وله كنية أخرى وهو أبو المنذر كما سيأتي فلعل له كنيتان جاءت تكنية بأبي المنذر وأبي الطفيل,  وفيه أن أبياً قال لعمر لا تكن عذاباً على أصحاب رسول الله ﷺ فقال عمر: إني أريد أن أتثبت, أريد أن أتثبت يعني أنه لم يتهم لكنه يريد أن يتثبت ويعرف الدليل. نعم أرسله يحتمل أنه أرسله وأيضا أنه أتاه بعد ذلك.


(المتن)

وحدثناه عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان قال. حدثنا علي بن هاشم عن طلحة بن يحيى، بهذا الإسناد، غير أنه قال: فقال: يا أبا المنذر! آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: نعم. فلا تكن، يا ابن الخطاب! عذابا على أصحاب رسول الله ﷺ. ولم يذكر من قول عمر: سبحان الله، وما بعده.

(الشيخ )
نعم قال هنا يا أبا المنذر وهناك يا أبا الطفيل كان له كنيتان آنت سمعت استفهام أصلها أأنت سمعت في الهمزة المد استفهام همزتين آنت سمعت هذا. نعم.

(المتن)

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال. حدثنا عبد الله بن إدريس عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. قال: أتيت النبي ﷺ. فدعوت. فقال النبي ﷺ من هذا؟ قلت: أنا. قال: فخرج وهو يقول أنا، أنا!!.
حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة - واللفظ لأبي بكر - (قال يحيى: أخبرنا. وقال أبو بكر: حدثنا) وكيع عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. قال: استأذنت على النبي ﷺ. فقال: من هذا؟ فقلت: أنا. فقال النبي ﷺ أنا، أنا!!.

(الشيخ)
نعم  فيه أنه لا ينبغي للإنسان إذا استأذن أن يقول أنا, لأن أنا ليس فيها تعريف لا يزال فيها إبهام كل واحد يقول أنا، ولكن يسمي نفسه أن يقول أنا فلان أو يقول أبو فلان، مثل  لما استأذنت أم هانئ والنبي صلى لله عليه وسام يغتسل يوم الفتح جاءته وسلمت قال من هذا ؟ قالت : أنا أم هانئ , وكما قال أبو موسى الأشعري لما استأذن قال هذا عبد الله والمرة الثانية قال هذا أبو موسى والمرة الثالثة قال هذا الأشعري يعرف الإنسان  بنفسه، يستأذن الباب يقول من ؟ يقول أنا ولهذا كرر قال أنا , أنا , كالكاره لذلك، هنا ما تفيد التعريف لا يزال مبهما ما يعرف من هو المستأذن لكن سمي نفسك أنا فلان أبو فلان كما سمى نفسه أبو موسى الأشعري, نعم.

(المتن)

وحدثنا أبو إسحاق بن إبراهيم قال. حدثنا النضر بن شميل وأبو عامري العقدي. ح , وحدثنا محمد بن المثنى قال. حدثني وهب بن جرير. ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر قال حدثنا بهز. كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وفي حديثهم: كأنه كره ذلك.

 

(الشيخ )
لا شك أنه كره ذلك, ولهذا لما كررها قال أنا ,أنا نعم، فدل على أنه يكره للإنسان أن يقول أنا ,أنا , لأنه ليس فيه تعريف أنت جئت , جئت إليه تستأذن لابد أن يعرف من أنت، لابد أن تعرف بنفسك. نعم, (مداخله ) ها نعم هذا هو الأقرب. نعم.

( المتن )

حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح. قالا: أخبرنا الليث (واللفظ ليحيى). ح وحدثنا قتيبة بن سعيد قال. حدثنا ليث عن ابن شهاب؛ عن سهل بن سعد الساعدي أخبره؛ أن رجلا أطلع في جحر في باب رسول الله ﷺ.

 

(الشيخ )
 الفرق بين الجحر والحجر, الحجر يعني المكان الذي يكون فيه الإنسان، جحر مثل جحر الحجر، أما هنا جحر يعني فتحة الجحر الفتحة, والحجر مثل يقال الحجر حجر فلان ومثل الحجر الكعبة حجر الكعبة وحجر الإنسان حضنه أما الجحر يعني الفتحة فتحة بالباب، شق الباب. نعم أنا رجلا نعم.


(المتن)

أن رجلا أطلع في جحر في باب رسول الله ﷺ , ومع رسول الله ﷺ مدرى يحك به رأسه. فلما رآه رسول الله ﷺ قال لو أعلم أنك تنظرني لطعنت به في عينك

( الشيخ )

تنتظرني أو تنظرني ها ( القارئ: عندي تاءان  ) أظن فيه الوجهان وش قال عليها الشارح تنظرني أحسن تكلم عليها نعم أقرأ ,أي أحسن (...) لكن الأفصح كأنك تنظرني يعني تنظر إلي لو أعلم أنك تنظرني يعني تنظر إلي نعم. لو أعلم.


( المتن )

وقال رسول الله ﷺ إنما جعل الإذن من أجل البصر 
وحدثني حرملة بن يحيى قال. أخبرنا ابن وهب قال. أخبرني يونس عن ابن شهاب؛ أن سهل بن سعد الأنصاري أخبره؛ أن رجلا أطلع من جحر في باب رسول الله ﷺ. ومع رسول الله ﷺ مدرى يرجل به رأسه. فقال له رسول الله ﷺ لو أعلم أنك تنظر، طعنت به في عينك. إنما جعل الله الإذن من أجل البصر.

(الشيخ )
يرجل الشعر يعني يسرح شعر رأسه. نعم

(المتن)

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن أبي عمر. قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة. ح وحدثنا أبو كامل  الجحدري  قال. حدثنا عبد الواحد بن زياد قال. حدثنا معمر. كلاهما عن الزهري، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ. نحو حديث الليث ويونس.
وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو كامل، فضيل بن حسين وقتيبة بن سعيد - واللفظ ليحيى وأبي كامل , قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك ؛ أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي ﷺ. فقام إليه بمشقص , أو مشاقص. فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ، يختله ليطعنه.

 

( الشيخ )

يطعنه أفصح لأنَّ الفعل إذا كان ثاني حرف حلق فإنه يضم إلى المضارع طعن يطعن أفصح. نعم

(المتن)

حدثني زهير بن حرب قال. حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ. قال من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم، فقد حل لهم أن يفقؤوا عينه.
حدثنا ابن أبي عمر قال. حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله ﷺ قال لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فخذفته بحصاة، ففقأت عينه، ما كان عليك من جناح.

(الشيخ)
وهذا يدل على أن الاطلاع على هذه الأحاديث تدل على أن الاطلاع  على بيوت الغير من شق الباب أو من شباك أو من السطوح من المحرمات الشديدة، وأنه يجوز للإنسان أن يخذفه إذا رآه  يطلع عليه وأنه إذا خذفه وفقع عينه ليس عليه شيء هدر تكون عينة هدرا لأنه معتد وذلك لأن الناس لهم عورات في بيوتهم والإنسان له بينه وبين أهله أحوال لا يريد أن يطلع عليها غيره، فلا يجوز للإنسان أن يطلع على بيت غيره من طريق الشباك أو من شق في الباب أو من السطوح كل هذا من المحرمات الشديدة، والإنسان إذا رأى من يطلع فله أن يرده بخذفه بحصاة أو غيرها وأنه إذا حذفه وأصاب عينه تكون هدرا ليس عليه شيء، كما دل على هذا الأحاديث.
هذا يدل على أن الإنسان محترم في بيته ليس لأحد أن يطلع عليه وليس لأحد أن يؤذيه بالاطلاع أو يؤذيه بأصوات أو بروائح كريهة أو بأشياء تزعجه، كل هذا من المحرمات الشديدة. نعم
إذا اطلع عليه النبي يختله ,يختل هذا الرجل ليضربه إذا رآه يطلع فله أن يقصد عينه أي متعمدا, لماذا يختله النبي ﷺ ؟ يختله لماذا ؟ هو يريد أن يفقع  العين التي تطلع التي تنظر, ليس المراد أن يضربه بحصاة صغيرة مع الجسم ما تؤثر , أما الحديث الصحيح الحديث أمامك الآن لو أن أحدا اطلع على ففقأت عينه ما كان عليك من جناح نص, نعم , فالواجب الحذر من الاطلاع على بيوت الآخرين, نعم.

(المتن)

حدثني قتيبة بن سعيد قال: حدثنا يزيد بن زريع. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة .قال : حدثنا إسماعيل بن علية. كلاهما عن يونس. ح وحدثني زهير بن حرب قال  :حدثنا هشيم. قال: أخبرنا يونس عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير بن عبد الله. قال:  سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجأة. فأمرني أن أصرف بصري.

 

(الشيخ)
قوله في الحديث إنما جعل الاستئذان من أجل البصر دليل على أنه على أن الإنسان, إنما الاستئذان من أجل ألا يقع بصر الإنسان على ما حرم الله عليه، كأن ينظر إلى امرأة لا تحل له فجعل الاستئذان من أجل ألا يقع بصره على الحرام إنما جعل الاستئذان من أجل البصر دليل على أن الاستئذان إنما شرع من أجل ألا يقع بصره على حرام , وفي هذا دليل على أنه لا يجب على المرأة أن تحتجب من الأعمى لأن النبي ﷺ قال:  إنما جعل الاستئذان من أجل البصر والأعمى لا يبصر دل على أنه لا يجب على المرأة أن تحتجب عن الأعمى ويدل على ذلك حديث فاطمة بنت قيس وهو في الصحيح لما طلقت قال لها: (اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك, ) يعني: فلا يبصرك, ولم يقل لها تحجبي عنه قال تضعين ثيابك فلا يراك ,اعتدي في بيت أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك, يعني فلا يبصرك.
وأما حديث نبهان عن أم سلمة أنه دخل ابن مكتوم على زوجتين من أزواج النبي ﷺ فقال: احتجبا عنه فقالتا يا رسول الله هو أعمى لا يبصرنا قال : أفعمياوان  أنتما ألستما تبصرانه، فهذا الحديث من رواية نبهان عن أم سلمة ونبهان قال فيه الحافظ في التقريب إنه مقبول، والمقبول لا يقبل حديثه إلا إذا وجد له تابع أو مشاهد إذا وجد له من يتابعه أو وجد له شواهد، ثم لو صح حديث نبهان لكان شاذا مخالفا للأحاديث الصحيحة ولمن هو أوثق منه كهذا الحديث (..) إنما جعل الاستئذان من أجل البصر وحديث فاطمة بنت قيس ( اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل عمى تضعين  ثيابك )، والشاذ ضعيف لأن من شرط الحديث الصحيح ألا يكون شاذاً ولا معللاً , فهذا الحديث دائر بين الضعف وبين الشذوذ، فإن لم يوجد له متابع أو شواهد فهو حديث ضعيف لا يعارض الأحاديث الصحيحة وإن وجد له تابع ومشاهد فهو حديث شاذ، فهو ضعيف على كل حال في ضعفه وشذوذه ومخالفته للأحاديث الصحيحة التي تدل على أن الاستئذان إنما هو من أجل البصر. نعم
( مداخله ..)
الشيخ: الشاذ هو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه, فالحديث يخالف الأحاديث الصحيحة التي هي أصح منه, وهذا صحيح في الصحيحين, ما يلزم أن يكون منكرا، المنكر الذي يرويه الضعيف, إذا كان الراوي ضعيفا كان منكرا وإذا كان الراوي ثقة يكون شاذا وإن كانت صحيحة ولو كانت سنده مستقيما لكنه خالف الأصول خالف من هو أوثق منه، خالف الأحاديث الصحيحة التي هي أصح منه وهنا أصح منه حديث فاطمة بنت قيس أصح من حديث نبهان عن أم سلمة مخالف , مخالف للأحاديث الصحيحة نعم.
(مداخله ... المرأة تنظر إلى الأعمى )
 (الشيخ )
وش الأصل ؟ وين ؟ لا هذه مسألة أخرى نظر المرأة سواء للأعمى أو لغيره ما يجوز أن تنظر المرأة إلى الرجل بالتأمل نظرة تأمل، نظرة شهوة وتأمل ما يجوز لا للأعمى ولا لغيره حتى لغير الأعمى , وكذلك الرجل لا يجوز له أن ينظر للمرأة نظرة تأمل، شهوة لكن امرأة تنظر إلى واحد يمشي في الشارع تنظر للناس وهم يصلون كما تنظر عائشة إلى الحبش وهم يلعبون أو ينظر رجل للنساء أو امرأة ماشية في الشارع ما يشوف إلا زولها شخصها هذا ما فيه شك ولا يستطيع الإنسان أن يغمض عينيه ولا يرى هذا ، لكن الممنوع نظرة التأمل أن تنظر بالشهوة والتأمل يتأمل محاسنها هذا حرام فلا يجوز تأمل محاسنها، وكما أنها هي لا تنظر إليه تتأمل محاسنه سواء أعمى ولا مبصر حكم واحد الأعمى والمبصر واحد، ما تنظر إليه نظرة تأمل (..) نعم كما سمعت.


(المتن)

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الأعلى. وقال إسحاق: أخبرنا وكيع قال حدثنا سفيان. كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد، مثله.

(الشيخ)
أعد حديث نظر الفجأة


(المتن)

حدثني قتيبة بن سعيد. قال :حدثنا يزيد بن زريع. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال :حدثنا إسماعيل بن علية. كلاهما عن يونس. ح , وحدثني زهير بن حرب,قال: حدثنا هشيم. قال : أخبرنا يونس عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن جرير بن عبد الله . قال: سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجأة. فأمرني أن أصرف بصري.
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد الأعلى. وقال إسحاق: أخبرنا وكيع قال حدثنا سفيان. كلاهما عن يونس، بهذا الإسناد مثله.

(الشيخ)
نظر الفجأة البغتة كأن يرى امرأة مثلا خرجت من باب أو يقع بصره من دون اختياره أو من سيارة أو كذا فجأة فيه دليل على أنه, وهو البغتة, فيه دليل على أنه النظر فجأة معفو عنها ما لم يستدم النظر، فإن استمر فهو آثم , فيه دليل على أن الإنسان إذا نظر إلى امرأة فجأة بغتة فإنه معفو عنه وأنه يجب عليه أن يصرف بصره فإن صرف بصره فإنه معفو عنه، وإن لم يصرف بصره و استدام فإنه يأثم، جاء في الحديث النبي ﷺ قال لعلي : يا علي لا تتبع النظرة ,النظرة فإن لك الأولى وليست لك الثانية، الأولى هي نظر الفجأة يحتاج إلى تأمل سند الحديث, المقصود بالحديث دل على أن نظرة الفجأة معفو عنها وأنه يجب على الإنسان أن يصرف بصره فإذا صرف بصره فإنه معفو عنه، أما إذا استمر وأدام النظر فإنه آثم والفجأة يقال الفجأة بفتح الفاء وإسكان الجيم والهمزة, و يقال الفجاءة بالمد وبالقصر والمعنى واحد.
قول النووي إن الحديث يدل على أن المرأة لا يجوز لها أن تحتجب, هذا غريب من النووي، يقول المرأة لا يجب عليها أن تحتجب هذا الحديث يدل على أن المرأة لا يجب عليها أن تحتجب هذا من الغرائب, وش قال النووي عنه عليه ؟ هو نقل عن القاضي , قال القاضي عياض


(المتن)

قال القاضي قال العلماء: وفي هذا حجة أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها وإنما ذلك سنة مستحبة لها,

(الشيخ)
هذا من الغرائب، قال القاضي قال العلماء أيضا كيف قال العلماء؟ الله تعالى يقول: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وأين النصوص وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ،أين الحديث , فخمرت وجهي بجلبابي  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ  كيف لا يدل على المرأة أن تستر وجهها قال العلماء هذا نقل ليس بجيد ليس بسليم، العلماء يقولون لا يجب على المرأة أن تستر وجهها؟ والنصوص واضحة بل يجب عليها أن تستر وجهها وجسمها بالكامل .نعم

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد