بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد
(المتن)
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى:
(الشرح)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فهذا الحديث من روايات متعددة في قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا فيه سعة رحمة الله عز وجل وفيه أن التوبة مقبولة من كل تائب مهما كان الذنب وعظم الذنب من تاب توبة نصوح تاب الله عليه قال الله تعالى في كتابه المبين قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قال العلماء هذه الآية نزلت في التائبين لأن الله عمم وأطلق عمم جميع الذنوب وأطلق ولم يقيد بخلاف قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ هذه الآية لغير التائبين لأن الله خص وعلق خص الشرك بأنه غير مغفور وعلق ما دونه على المشيئة فإذا تاب الإنسان من الذنب مهما عظم فإن الله يتوب عليه ولو كان شركا ولو كان كفرا الشرك أعظم من القتل ومع ذلك فإن الله يقبل توبة المشرك إذا تاب توبة نصوحا وقد عرض الله التوبة على المثلثة الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة قال أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ لكن بشرط أن يأتي بشروط التوبة شروط التوبة الصادقة أن تكون خالصة لله لا رياء ولا سمعة لأن التوبة عبادة لا بد من الإخلاص وأن يقلع عن المعصية أو المعاصي إذا كان متلبسا بها وأن يندم على ما مضى ويتأسف وأن يعزم على ألا يعود إليها وأن يرد المظلمة إلى أهلها إذا كان بينه وبين الناس وأن يكون هذا قبل الموت وقبل طلوع الشمس من مغربها أما إذا وصلت الروح إلى الحلقوم انتهى الأمر قال تعالى وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وفي الحديث إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر أما الذي يصر على المعاصي أو لا يقلع عنها أو ينوي الرجوع إليها فهذه ليست توبة أو يتوب لغير الله أو يتوب بعد ،بعد بلوغ الروح إلى الحلقوم ورؤية الملائكة ما ينفع هذا .فرعون تاب لكن بعد أن بلغت الروح الحلقوم بعد أن شاهد الملائكة لكن ما نفعت التوبة أخبر الله عنه أنه تاب لما عاين الملائكة ووصلت الروح إلى الحلقوم قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وهو من أكثر أهل الأرض قال الله تعالى آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ هذا الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا تاب فتاب الله عليه وفي الحديث شؤم الفتوى الباطلة فإن هذا الرجل قتل تسعة وتسعين نفسا ثم سأل عن عالم فدل على راهب فأفتاه فتوى باطلة فكان بشؤمه أن قتله هذه عقوبة عاجلة لأنه أفتى من غير بصيرة بغير علم وبغير بصيرة دل على راهب والراهب عابد والعابد قد لا يكون عالم ثم بعد ذلك لما قتله وكمل به المئة لأنه ظن على حسب فتواه أنه ليس له توبة فلما أخبر أنه ليس له توبة حينها قال ما دام ما فيه توبة يقتله فقتله كمل به المئة ثم بعد ذلك أوقع الله في نفسه الندم والتوبة فسأل فدل على عالم جاء العلم والبصيرة فجاء فقال إني قتلت مئة نفس هل لي من توبة قال من الذي يحول بينك وبين التوبة العلم هذا العلم والنور والبصيرة من يحول بينك وبين التوبة وأرشده إلى الأسباب ،الأسباب التي يبتعد بها عن الجريمة ولا يعاودها قال ائت إلى قرية كذا اخرج من قريتك هذه فإنها قرية سوء واذهب إلى قرية كذا فإن فيها قوم صالحين فاعبد الله معهم فيه دليل على أن الرفقة الصالحة لها تأثير والرفقة السيئة لها تأثير هذه القرية قرية سوء تحمله على الاستمرار على المعاصي بخلاف الصالحين فإنهم يعينون على الخير ويحذرون من الشر ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح مثل الجليس الصالح والجليس السوء ك حامل المسك و نافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبا أنت مستفيد على كل حال وكذلك الجليس الصالح إما أن يأمرك بالخير أو ينهاك عن الشر فأنت مستفيد على كل حال ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا كريها كذلك جليس السوء إما أن يزهدك في الخير أو يحثك على الشر فأنت متضرر على كل حال فلهذا هذا العالم أرشده إلى أن يأتي إلى القرية التي فيها أناس صالحون يعبدون الله فيعبد الله معهم يعينونه على الخير ويحذرونه من الشر وفيه سعة رحمة الله عز وجل وأنه لما انتصف الطريق مات هذا فيه أنه ينبغي للإنسان أن يبادر إلى التوبة لا يدري متى يأتيه الموت عنده قوة ونشاط لا يتوقع أن الموت يأتيه قتل مئة نفس فلما ذهب في منتصف الطريق جاءه الموت جاء الأجل ولما جاءه الموت ناء بصدره إلى القرية الصالحة من حبه لها بسبب ما قام في قلبه من حقائق الإيمان والتوبة والندم جعله وهو في سكرة الموت في حالة عصيبة ومع ذلك ينوء بصدره مال إلى القرية الصالحة فكان من أهلها ومن سعة رحمة الله أن الله أوحى إلى هذه الأرض الصالحة أن تقربي وهذه الأرض السوء أن تباعدي فأدركته رحمة الله وفيه أن رحمة الله تغلب غضبه هذا من الحديث السابق وأن رحمة الله تسبق غضبه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب اختصموا فيه قالت ملائكة الرحمة جاء تائبا نادما مقبلا على الله فنحن نقبضه وقالت ملائكة العذاب إن هذا لم يعمل خيرا قط يعني زيادة على التوحيد هو موحد ليس بمشرك فجعل الله بينهما حكما جاءه ملك في صورة آدمي فحكم بينهم بأن قال قيسوا ما بين القريتين فإلى أيتهما أقرب فهو من أهلها فقاسوا ما بين القريتين فوجدوا ما بين القرية الصالحة أقرب بشبر وهذا الشبر هو الذي ناء بصدره وهو في سكرات الموت ناء بصدره حتى تقدم شبر فأدركته الرحمة نعم
(المتن)
(الشرح)
(نعم بفتح الفاء وكسرها نعم فكاك يعني خلاصك وفداؤك وهذا من أمر الله وذلك أن لكل إنسان منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا دخل المسلم الجنة فإن الله يدخل مكانه في النار يهوديا أو نصرانيا وإذا دخل الكافر النار فإن أهل الجنة يرثون مكانه في الجنة لكل واحد له مكانة منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فالمسلم إذا دخل منزله في الجنة أدخل الله في مكانه في منزله الذي في النار أدخل الله مكانه يهوديا أو نصرانيا وإذا دخل الكافر منزله في النار أورث الله المسلمين منزله الذي في الجنة نعم
(المتن)
(الشرح)
نعم فيه إشكال وهو أنه يجيء ناس مسلمون بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله ويجعل أمثالها على أهل الكفر وكيف الجمع بينها وبين قوله تعالى وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ كيف يوضع أمثالها على الكفار اليهود والنصارى وهم لم يعملوها تأولها النووي بأن المراد أنه يجيء قوم مسلمون بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله ويضع أمثالها على اليهود بسبب كفرهم وذنوبهم وليست الذنوب التي عملها العباد الذنوب التي عملها المؤمنون غفرها الله وهذه الذنوب التي تكون على الكفرة بسبب ذنوبهم ومعاصيهم وقال إنه يجعل مثلها لأن المسلمين لما غفرت ذنوبهم وبقيت ذنوب الكفرة صار كأنهم تحملوها كذلك تأولها النووي وقيل إن هذه الذنوب التي جعلت على الذنوب التي كانت على المسلمين بسبب الكفار لأنهم هم الذين سنوها فعملها المسلمون فغفرت للمسلمين وبقيت على الكفار لأنهم هم الذين سنوها ومن سن سنة سيئة فعليه وز من عمل بها إلى يوم القيامة ويكون بقيت جعلت عليه مثلها بسبب عملهم لأنهم هم الذين تسببوا فيها نعم النسخة الثالثة تكلم عليه كلام النووي نعم الأبي تكلم عليه نعم
(المتن)
(الشرح)
النجوى الكلام من قرب والنداء الكلام من بعد قال تعالى وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰ أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فالنداء من بعد قال وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا النجاء الكلام من قرب وهو أن يحدث الإنسان ،الإنسان سرا فيما بينه وبينه قريب لا يسمعه أحد هذا يقال لها النجوى يناجيه ولهذا نهي أن يتناجى اثنان ومعهم ثالث ولا يشركانه في الحديث من أجل أن ذلك يحزنه إذا كانوا ثلاثة ما يتناجى اثنان سرا فيما بينهم ويتركون الثالث لأن هذا يحزنه وقد يقع في نفسه خواطر أنهم يتكلمون فيه وكذلك إذا كانوا أربعة لا يتناجى ثلاثة ويتركون الرابع أو أربعة يتناجى أربعة ويتركون الخامس أما إذا كانوا أربعة وتناجى اثنان وبقي اثنان فلا بأس فالنجوى الكلام من قرب ومن السر فيما بين المتكلم ومن يكلمه أما النداء فهو الكلام بصوت مرتفع ولهذا جاء في الحديث ينادي الله يوم القيامة آدم ويقول يا آدم أخرج من (..)النار في الحديث إن الله يتكلم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب نعم عن ابن عمر نعم.
المتن..
(الشرح)
وفيه فضل الله تعالى على المؤمن وإحسانه إليه فإن الله يقرره بذنوبه فإذا اعترف قال الرب سبحانه سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم وهذا من فضله وإحسانه وفيه إثبات الكلام لله عز وجل والكنف صفة من صفات الله ،الله أعلم بكيفيته وأما تفسيره بالستر فهذا تأويل يضع كنفه عليه وصف يليق بالله سبحانه وتعالى من آثاره الستر ،الستر أثر من آثاره ولهذا قال الحافظ عن البخاري أنه نقل عن عبد الله بن مبارك في كتاب التوحيد في خلق الله للعباد قال عن عبد الله بن مبارك أنه فسر الكنف بالستر وهذا الستر أثر من آثار الوصف كنفه وصف من أوصافه الله أعلم بكيفيته ومن آثاره أن الله يستره ويقره بذنوبه ويستره بينه وبينه لا يسمعه أحد من الخلق نعم ،نعم ايش قال النووي عن الكنف؟
المتن..
أما كنفه فبنون مفتوحة وهو ستره وعفوه والمراد بالدنو
الشيخ..
نعم الستر والعفو هذا أثر هذا هو الأثر دائما تفسر الصفة بأثرها فيفسرون الغضب بالرضا بالثواب والثواب أثر والغضب بالعقاب هذا أثر والكنف بالستر والعفو الستر والعفو أثر من آثار الصفة وليس هو الصفة نعم
المتن..
الدنو هنا كرامة وإحسان لا دنو مسافة والله سبحانه وتعالى منزه عن المسافة وقربها
الشيخ..
هذا باطل هذا دنو الحقيقة يدنيه دنوا حقيقيا في الحديث يدنى ايش
المتن..
يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه عز وجل نعم حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه
الشيخ..
نعم هذا دنو حقيقي نعم دنو حقيقي
المتن..
أحسن الله إليك هو الآن قال يدنى المؤمن قال الذي يدنى هو المؤمن
الشيخ..
نعم يدنى دنو حقيقيا دنوا حقيقيا والله أعلم بكيفيته
سؤال..
لكن أحسن الله إليك هذا وصف للمؤمن وإلا وصف لله رب العالمين
جواب..
نعم وصف للمؤمن يدنى ما كيفية الدنو؟ الله أعلم الله تعالى يدنيه دنوا الله أعلم بكيفيته نعم لا هذا تأويل الستر أثر الستر والعفو أثر من آثار الصفة هذا جعل عبد الله بن مبارك نعم وهذا غريب من عبد الله بن مبارك نعم
(المتن)
(الشرح)
أمس أيضا كذلك اللي فسره النووي بالستر ما هو الأثر الصفة اللي أمس فسرها النووي ها الانتقام لا الغيرة ،الغيرة فسرها بأي شيء ها التحريم والمنع تحريم الفواحش والمنع هذا أيضا فسرها بإيش ؟بالأثر تحريم الغيرة وصف يليق بالله من آثار الغيرة أن الله حرم الفواحش ومنع منها هذا أثر من آثار الصفة كذلك الغضب فسروه بالانتقام وهو أثر والرضا يفسرونه بالثواب وهذا أثر والكنف فسر بالعفو والستر فسر بالأثر نعم
(المتن)
(الشرح)
يعني هذا الحديث الطويل حديث كعب بن مالك حين تخلفه عن غزوة تبوك قصته وقصة صاحبيه فيه أن كعب يقول ما تخلف عن غزوة إلا بدر ولكن يقول إني حضرت ليلة العقبة وهي بيعة النبي ﷺ الأنصار بايعوه على الإسلام وعلى أن يأتي إليهم ويؤووه وينصروه بايعهم مرتين في سنتين في موسم في وقت الحج يقول إن كعب إني تخلفت عن بدر ولكني شهدت العقبة وما أحب أنني بها بدلا يعني ما أحب أنني بدلها بدر وإن كانت بدر أشهر أذكر في الناس نعم أعد ايش أعد ولقد شهدت
(المتن)
(الشرح)
( نعم هذا في بدر )
(المتن)
(الشرح)
يعني تعاهدنا حين تعاهدنا أو بايعناه على الإسلام يعني تعاهدنا أو بايعنا النبي ﷺ على الإسلام ليلة العقبة لأن البيعة وقت الموسم وقت الحج عند العقبة عند جمرة العقبة بايعهم النبي ﷺ بايع الأنصار جاء نفر من الأنصار البيعة الأولى والسنة الثانية البيعة الأولى العدد قليل والسنة الثانية العدد كثير ما يقرب من سبعين السنة الأولى عدد قليل بايعوا النبي ﷺ بايعوه على الإسلام نعم تعاقدنا وتعاهدنا على الإسلام بايعناه على الإسلام ثم العام القادم أيضا جاءت البيعة الثانية بايعه عدد كبير يقول جابر إن هذه مهمة يعني البيعة هذي عظيمة وما أحب أن يكون لي بدلها غزوة بدر هذا اجتهاده وإلا غزوة بدر الذين غزوا فيها لهم مزية عن غيرهم قال النبي ﷺ لعمر وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم قال تأتيهم الملائكة لكن هذا جابر قال تخلفت عن بدر وبدر ما خرج النبي ﷺ فالأصل للقتال وإنما خرج لأخذ العير فجمع الله بينه وبين عدوه على غير ميعاد ولهذا لم يعاتب النبي أحدا تخلف لأنه ما خرج للغزو خرج للعير يريدون العير فكان النفير ولذا قال الله تعالى وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ يعني تودون ذات الشوكة القتال أنه ما كان قتال تودون العير ولكن الله أراد شيئا آخر يريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين جابر يقول إن بدر قد تخلفت عنها وما أحب أن لي بدلها أن تكون لي بدل العقبة وإن كانت بدر أشهر عند الناس نعم وش فيه نعم جابر الذي تخلف كعب بن مالك نعم نعم
(المتن)
(الشرح)
(يعني بدلها لا أحب أنني بدلها مشهد بدر بدل العقبة نعم )
(المتن)
(الشرح)
( يعني أشهر هذا اجتهاده حضور بدر أمر عظيم نعم وقال البدريون لهم مزية البخاري اهتم بالبدريين وذكر أسماءهم في الصحيح سرد أسماء البدريين الذين حضروا بدر كلهم نعم )
(المتن)
(الشرح)
وهذا لله في ذلك حكمة يعني تخلف بدون عذر يقول حين تخلفت يعني ما مر علي وقت كنت أيسر ولا أقوى ولا يعني عندي يسر وعندي مال وعندي راحلتين وعندي قوة ونشاط ومع ذلك تخلفت تخلف لحكمة يريدها الله نعم
(المتن)
(الشرح)
(ابتلاه الله وطهره طهره من الذنب بالتوبة التي أنزلها الله في كتابه آية تتلى إلى يوم القيامة توبة كعب وصاحباه نعم توبة كعب وصاحبيه نعم
(المتن)
(الشرح)
يعني عنده استعداد جمع راحلتين ولم يكن اجتمع له راحلتين إلا في هذا الوقت ومع ذلك تخلف بعض الناس لا يجد راحلة ولهذا يأتي بعض الناس يطلبون من النبي ﷺ أن يحملهم ما عندهم شيء فإذا كان عند النبي ﷺ شيء حملهم وإذا ما عنده قال ما عندي شيء فيرجعون يبكون يريدون أن يخرجوا مع النبي ﷺ ولا يستطيعون ما عندهم شيء لا عندهم زاد ولا راحلة جابر يقول اجتمع له راحلتين ومع ذلك تخلف نعم )
(المتن)
(الشرح)
(نعم جلا يعني أوضح لهم الأمر قال سنذهب إلى الروم نغزو إن الأمر ليس بالأمر الهين المسافة بعيدة سفر بعيد ومفاوز مخاطر عظيمة تقطعها الإبل وليست المواصلات مثل الآن السفر على الإبل من المدينة إلى تبوك ليس بالأمر الهين ليست الطرق معبدة ولا سيارات ولا قطارات ولا طائرات(..) للإبل ولهذا الأمر شديد وكان أيضا في شدة الحر وفي وقت طابت الثمار وقت الخريف الإنسان يميل إلى الدعة والراحة وجناء الثمار كلها اجتمعت السفر بعيد والعدو أيضا مخيف الروم والمسافة بعيدة أخطار عظيمة والحر شديد ووقت جناء الثمار وقت الخريف كل هذي الأشياء المؤمنون قدموا محبة الله ومحبة رسوله وأمر الله ورسوله على هذه الأمور وتلافوا هذه الصعاب والمشاق نعم )
المتن..
(الشرح)
(ولهذا جلا ،جلا الأمر يعني أوضح لهم كان النبي ﷺ إذا أراد غزوة ورث لغيرها إذا أراد جهة الشمال سار عن الطريق جهة الجنوب لكن هذه الغزوة أوضحها للناس هذه الغزوة ليست كغيرها السفر بعيد والمفاوز خطيرة وأوضح لهم حتى يتأهبوا ويستعدوا ويكونوا على بصيرة نعم )
(المتن)
(الشرح)
( أخبرهم بوجههم يعني قال سنغزو تبوك ما مر كعادته الغزوات الأخرى أخبرهم بوجههم نعم )
(المتن)
(الشرح)
نعم كتاب حافظ ما هم مكتوبين ليسوا مكتوبين ما بدأ الكتابة(..) إلا في زمن عمر بن الخطاب دون الدواوين لكن في عهد النبي ﷺ ما فيه الجيش ما هو مكتوب فاللي يتخلف يستطيع التخلف ولا يعلم عنه الرسول إلا إذا نزل الوحي كما قال كعب يقول لو أراد أحد يتخلف ،يتخلف ولا يخسر لأن العدد كثير ولا هناك أحد يعدهم ولا كتاب يجمعهم فمن أراد أن يتخلف ،يتخلف ولا يدرى عنه إلا إذا نزل فيه الوحي نعم )
(المتن)
(الشرح)
(نعم قل شخص يتغيب إلا يظن يتغيب ولا يعلم عنه بسبب كثرة الجيش كثرة العدد وعدم الكتابة كتابة أسمائهم نعم )
(المتن)
(الشرح)
(يعني هذا ابتلاء وامتحان صار الوقت حين طابت الثمار والظلال وقت جناء الثمار فأنا إليها أصعر يعني أميل ،أميل إلى الراحة وجناء الثمار والرطب نعم فأنا إليها أصعر يعني أميل )
(المتن)
(الشرح)
(لله في ذلك حكمة يحاول أن يتجهز ولكن ما يدفع شيء ثم يقول في نفسه أنا نشيط وأنا قوي الرسول ﷺ مشى أستطيع اللحاق به ألحقه بعد ساعة ساعتين تفارط الأمر يقول أنا أستطيع ولو بعد يوم أو يومين وهكذا حتى تفارط عليه الأمر وذهب الجيش ولم يذهب نعم )
المتن..
(الشرح)
( طفقت بمعنى أنشأ وجعل وأراد نعم )
(المتن)
(الشرح)
( هذا التسويف ما ينبغي للإنسان التسويف وأنا قادر وأنا كذا ينبغي للمسلم أن يعزم وأن يفعل ما يقول سوف أفعل سوف أفعل وعندي القدرة على كذا سوف أتوب بعد مدة وبعد كذا الآن بادر بالتوبة سوف أعمل كذا لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد اعمل الآن أما أن تجعل سوف ،سوف ينبغي للإنسان أن يترك كلمة سوف يكون العمل يتراكم عليك تترك عمل اليوم إلى الغد يتراكم عمل اليوم وعمل الغد اعمل الآن لا تؤخر ولا تسوف نعم )
(المتن)
(الشرح)
(حكمة لما أراد الله من ابتلائه وتمحيصه وتوبة الله عليه نعم )
(المتن)
(الشرح)
( يعني لما خرج النبي ﷺ وانتهى ووصلوا إلى تبوك صار الآن خلاص ما يمكن أن يخرج صار بينه وبينهم أيام ما يستطيع صار يخرج جابر جاءت أيضا الأمور الأخرى التي يعني تنغص عليه حياته وتتعبه وتشق عليه صار إذا خرج ما يجد إلا صنفين من المتخلفين ما يجد في المدينة أحد إما إنسان معذور أعمى أو أعرج أو مريض أو صبيان أو نساء أو شخص متهم بالنفاق فيتألم جاءه الألم يتألم كيف أنا أتخلف الآن ما تخلف الآن بالمدينة إلا متهم بالنفاق أو معذور فيجد في نفسه حرج وضيق ومشقة وألم مغموص بالنفاق يعني متهم بالنفاق لا يجد أمامه إلا متهم بالنفاق تخلف لنفاقه أو معذور لأنه من الضعفاء من المرضى أو أعمى أو أعرج أو امرأة أو طفل نعم )
(المتن)
الشيخ..
يَحزنني عندك أو يُحزنني نعم يصلح
المتن..
الشيخ..
سلِمة بكسر اللام بطن من الأنصار وهم رهط جابر نعم
المتن..
(الشرح)
كيف يقول جابر هذا وهو ما حضر ما الذي أدرى جابر أن النبي ﷺ سأل عنه أُخبر يعني لما جاء أخبره قال إن النبي سأل عنك ما فعل جابر فقال رجل حبسه برداه والنظر في عطفيه يعني معجب ،معجب بثيابه و معجب بنعم نعم كعب يعني قال ما فعل كعب قال رجل من بني سلمة حبسه برداه والنظر في عطفيه يعني معجب ،معجب بثيابه وبحلته فرد عليه معاذ بن جبل فقال بئس ما قلت فو الله ما عهدنا عليه إلا خيرا فيه الرد عن عرض أخيه المسلم وأنه ينبغي للإنسان أن يرد عن عرض أخيه إذا كان يعلم عليه خيرا رد الغيبة هذ الشخص من بني سلمة اغتاب جابر واتهمه بأنه معجب بنفسه وبحلته ولولا إعجابه واختياله وإعجابه بنفسه وبحلته لما تخلف فرد عليه معاذ قال بئس ما قلت فو الله ما نعلم عليه إلا خيرا سكت النبي ﷺ )
(المتن)
(الشرح)
( نعم مبيضا يعني البياض بياض الإنسان في السراب فكن أبيا خيثمة يعني أنت أبو خيثمة أو ليكن أبا خيثمة فكان أبا خيثمة نعم )
(المتن)
(الشرح)
هذا المنافقون تصدق بصاع تمر فلمزه المنافقون قال إن الله غني عن صدقة هذا ما تصدق إلا بصاع والذي يتصدق بكثير يقولون هذا مرائي ما يسلم منهم أحد المنافقون اللي يتصدق بقليل يقولون هذا قليل ما وجد إلا هذا تصدق بصاع فإن الله غني عن الصاع والذي يتصدق بكثير يقولون هذا مرائي هكذا المنافقون نعم قال الله تعالى الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ نعم)
(المتن)
(الشرح)
(بثي أشد الحزن البث الله قال عن يعقوب قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ لما بلغه النبي ﷺ جاء قادما من تبوك حضر ،حضر الحزن ماذا يعمل ماذا يقابل النبي ﷺ بأي شيء يقابله في الأول يتكلم في نفسه يقول أقول كذا أقول كذا أعتذر بكذا فلما وصل النبي ﷺ قال انزاح عني الباطل وعزم على ألا يتكلم إلا بصدق يخبره بالحقيقة وبالواقع وأنه ليس له عذر نعم وليكن ما كان )
(المتن)
(الشرح)
(زاح زاح راح وإلا زاح ؟ زاح نعم انزاح الباطل يعني ذهب الباطل وهذا من فضل الله على كعب إن الله أزال عنه الباطل وعزم على الصدق عزم على أن يصدق النبي ولا يقول إلا الصدق وهو عنده قوة وقدرة وعنده جدل وعنده استطاعة في الاعتذار ولكن ترك هذا تركه لله كما سيبين نعم )
(المتن)
(الشرح)
( هذا من مشروعية صلاة المسجد ركعتين للقادم من السفر أن يصلي ركعتين قبل الدخول في بيته نعم)
(المتن)
(الشرح)
(نعم ووكل سرائرهم إلى الله هؤلاء جاؤوا واعتذروا وحلفوا أنهم معذورون وأنهم ما يستطيعون فالنبي ﷺ قبل العلانية واستغفر لهم وقبل عذرهم ووكل سرائرهم إلى الله جابر لو فعل ذلك لفعل به ذلك لكن جابر ما فعل جابر اختار لنفسه أن يصدق وأن يصبر على الابتلاء في أول الأمر ثم تكون العاقبة الحميدة له نعم كعب ،كعب بن مالك ليس بجابر نعم )
(المتن)
(الشرح)
( يعني اشتريت ألم تكن اشتريت ظهرك يعني الراحلة الظهر الراحلة ألم تكن اشتريت راحلة تحملك نعم )
(المتن)
(الشرح)
( يعني تغضب علي فيه نعم )
(المتن)
(الشرح)
بركة قف على هذا نكمل إن شاء الله الحديث طويل وهذا فيه مشروعية هجر العاصي فإن النبي ﷺ نهى الناس عن كلام كعب وصاحبيه هلال بن أمية الواقفي ومرارة بن الربيع قال ابن الربيعة هنا وقال ابن الربيع البخاري ابن الربيع وهنا ابن الربيعة نهى النبي الناس عن كلامهما هجرا لهم احتج العلماء بهذا على هجر العاصي وأنه يشرع هجر العاصي حتى يتوب زجرا له تأديبا له حتى يتوب من معصيته وليس هناك حد محدد للهجر إذا كان للعاصي بل يهجر حتى يتوب هذا إذا كان الهجر من أجل الدين أما إذا كان الهجر من أجل الدنيا من أجل حضور النفس فإن الهجر لا يزيد عن ثلاثة أيام لقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام أبيح الهجر يوم ويومان وثلاث لأن النفس قد يحصل فيها شيء من التكدر بسبب ما يحصل بينه وبين أخيه من الشحناء فأبيح ثلاثة أيام حتى يزول ما في نفسه أما إذا كان هجر من أجل الدين فليس له حد محدد حتى يتوب ولهذا هجر النبي ﷺ كعب بن مالك وصاحباه والمسلمون خمسين ليلة حتى تاب الله عليهم ولكن هجر العاصي إنما يكون إذا كان الهجر يقيده ويردعه أما إذا كان الهجر يزيده شرا أو لا يفيد فلا يهجر بل يستمر بنصيحته بعض الناس إذا هجرته فرح وصار يزيد في المعاصي إذا لم تهجره يراعيك بعض الشيء ويخفف من المعاصي يتستر فإذا هجرته صار لا يبالي هذا لا تهجره ولذلك فإن النبي ما هجر المنافقين ولا هجر الذين تخلفوا في تبوك ما هجر إلا الثلاثة فالهجر كالدواء يستعمل إن كان يفيد يستعمل وإن كان لا يفيد فلا يستعمل.