تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب التوبة (06) باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف – إلى باب براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة

00:00

00:00

8

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد
(المتن)
قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى:

حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله بن مبارك قال أخبرنا يونس قال أخبرنا يونس بن يزيد الأيلي حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال بن رافع حدثنا وقال الآخران أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر والسياق حديث معمر برواية عبد وابن رافع قال يونس ومعمر جميعا عن الزهري أخبرني سعيد بن مسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن وقاص وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي ﷺ قال لها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأتبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني وبعض حديثهم يصدق بعضا ذكروا أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ﷺ معه قالت عائشة  فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله ﷺ وذلك بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه مسيرنا حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوه وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت من شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقدي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فحملوا هودجي فرحلوه على البعير الذي كنت أركب هم يحسبون أني فيه قالت وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن ولم يغشَهن اللحم إنما يكن ولم يغشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم ثقل الهودج  حين رحلوه ورفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا  ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داعي ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي فبين أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن معطر السلمي

(الشرح)
عيني كذا أو عينَي؟ تثنية وإلا إفراد؟ ها بالإفراد تكلم عليها الشارح يصلح .
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ونبيه وحمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.. فهذا الحديث العظيم فيه قصة الإفك رواه الزهري رحمه الله عن أربعة من التابعين في نسق كلهم في قائمة ويقول إنه كل واحد منهم حدثني طائفة وهم ثقات فلا باس أن يروي الحديث عن عدد كل واحد يحدث طائفة يعني جزء من الحديث وبعضهم يقول أوعى لبعض وأثبتوا له اقتصاصا يعني أثبتوا له سردا والإفك هو أسوأ الكذب الإفك هو أسوأ الكذب وهذا أسوأ الكذب وهو رمي الصديقة بالفاحشة وفيه مشروعية القرعة النبي ﷺ لما خرج أقرع بين نسائه فيه مشروعية القرعة وأن القرعة مشروعة بين الأشياء المتساوية يقرع بين الأشياء المتساوية في التعيين في تعيين نصيب كل واحد وفي القسم بين الزوجات خلافا لمن وهو مذهب الجماهير خلافا لمن أنكرها و منع منها كأبي حنيفة قال أبو عبيد عمل بالقرعة ثلاثة من الأنبياء يونس عليه الصلاة والسلام قال تعالى فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ وزكريا قال الله تعالى وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ اقترعوا أيهم يكفل مريم ومنهم زكريا خط قلمه في الماء ومحمد عليه الصلاة والسلام حين أقرع بين نسائه وفيه مشروعية القرعة لمن خرج لسفر وله عدد من النساء وأراد أن يخرج بواحدة منهن يقرع بين نسائه فما حدث بالقرعة خرج بها ولا يقضي لها بعد ذلك ولا يقضي لبقية أزواجه بعد ذلك إلا إذا سمحن لواحدة منهن بدون قرعة فلا باس الحق لهن وفيه أن مشروعية الحجاب وكما سيأتي أظن في آخر الحديث قالت عائشة كان ذلك بعد ما أنزل الحجاب فيه أن الحجاب إنما يكون ستر للمرأة كاملة تستر كاملة تستر جميع جسدها ووجهها ولذلك كانت عائشة متسترة تحمل في هودج وما ،وما مخصص للنساء وفيه أنه لا بأس ب بالحلي وأن المرأة لها أن تلبس الحلي ولو في الأسفار إذا كانت تستتر عن الأجانب ولهذا فإن عليها عقد عائشة إذا كان المرأة عليها ثياب إذا كان عليها ذهب في يديها أو في نحرها أو في عنقها أو في ومستورة عن الرجال الأجانب فلا حرج وفيه أن المال لا ينبغي تضييعه بل ينبغي العناية به وطلب الضائع منه ولهذا فإن عائشة لما أرادت أن تركب لمست صدرها فوجدت أن عقدها قد انقطع فذهبت تبتغيه هو السبب في تأخرها عن الجيش ذهبت بعيد لا ترى الجيش والرهط من ثلاثة إلى عشرة فيه أن فيه العناية بالنساء والمحارم فالنبي ﷺ وكل الهودج إلى رهط يحملون الهودج يرفعونه وينزلونه فلما رفعوا الهودج لم يعلموا أنها فيه لأنها خفيفة ،خفيفة اللحم ولهذا قالت لم يهبلن اللحم ولم يغشهن إنما يأكلن العلقة من الطعام يعني يأكلن ما يقيم الأوج والجسم ما عندهم أصناف من المآكل والمشارب والمطاعم ما عندهم فطور وغداء وعشاء ما فيه كما قالت عائشة رضي الله عنها كنا نرى الهلال بعد الهلال بعد الهلال ثلاث أهلة في شهرين وما يوقد في بيت رسول الله النار ما فيه ،ما فيه طبخ شهرين كاملين بدون طبخ قال لها السائل فما يعيشكم ما عندهم طبخ مثلنا أنواع من المآكل والمشارب وأنواع من الطبخ وأنواع من البوفيهات وكما يقولون تمر يعيشون على الأسودين التمر والماء شهرين ولهذا تكون خفيفة ما ركبهن اللحم أو تكون شحوم فلهذا حملوا الهودج  يظنون أنها فيه ما استنكروا خفته والعقد هذا عقد تتحلى به المرأة من جزء ظفار نوع خرز يأتي من اليمن وظفار بلدة في اليمن ينسب إليها جزء ظفار أنه لا بأس بلباس ما يأتي من بلاد الكفار لأن اليمن فتحت بعد ذلك أرسل لها النبي معاذ كان فيها يهود فيها معاذ وأبو موسى الأشعري فلا بأس بلباس ما يأتي من بلاد الكفار ولذلك لبس النبي ﷺ جبة شامية من الشام وهي آنذاك بلاد كفار فلا بأس بلبس ما يأتي من بلاد الكفار سواء كان من حلي أو من لباس أو من غيرهم من غير تشبه بهم نعم ايه تفلات يعني غير متجملات وش المانع منها الحلي مستور تفلة ما يمنع أن تكون تفلة إذا كان مستور بالثياب ما فيه إشكال تفلات غير متبرجات المحظور أن تظهر الذهب للرجال وتتبرج به وإذا ،وإذا كان مستور وعليها ثياب نعم نعم


( المتن)

فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعون إلي

(الشرح)
تيممت يعني قصدت يعني لما قصدت المكان نعم


(المتن)

فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن معطر السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي

( الشرح)
فادلج يعني أسرع عرس التعريس هو نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة يسمى تعريس نزول المسافر آخر الليل للنوم أو للاستراحة بدون النوم يسمى تعريس لكن صفوان بن معطر السلمي كان في آخر الجيش تأخر عن الجيش نزل للاستراحة فسبقه الجيش نعم فجاء بعدهم


(المتن )

فكان صفوان بن معطر السلمي  ثم  الذكواني قد عرس من قبل الجيش فادلج فأصبح عند منزلي

(الشرح)
يعني أسرع ادلج نعم


(المتن)

فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني

(الشرح)
يعني رأى شخص ،شخص إنسان من بعيد رأى السواد يعني شخصه ما يدري


(المتن)

وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علي فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي

(الشرح)
نعم وهذا صريح في وجوب ستر وجه المرأة بعد الحجاب وجوب ستر وجه المرأة بعد الحجاب قالت فاستيقظت باسترجاع صفوان غلبتها عيناها فلما رآها عرفها فجعل يقول إنا لله وإنا إليه راجعون الاسترجاع إنا لله وإنا إليه راجعون يعني أهل رسول الله فاستيقظت قالت خمرت وجهي بجلبابي هذا صريح خمرت يعني غطيت هذا صريح بأن المرأة تخمر وجهها وتغطيه بعد الحجاب وكانت النساء قبل الحجاب يكشفن وجوههن فلما شرع الله الحجاب صارت المرأة تخمر وجهها تغطيه أين دعاة السفور من هذا الحديث الصحيح صريح صحيح رواه الشيخان مسلم والبخاري قالت فخمرت وجهي بجلبابي وكان يعرفني قبل الحجاب لأن المرأة قبل الحجاب تكشف الوجه وبعد الحجاب تخمر وجهها هذا صريح من أقوى الأدلة أين دعاة السفور أين هم من هذا الحديث الصريح يتعلقون بنصوص المجملة المشتبهة ويتركون الصريحة الواضحة فيأتي دعاة السفور يقولون المرأة يجوز لها كشف الوجه وش الدليل ؟الدليل حديث الخثعمية الخثعمية في الحج أنها جعلت تنظر في الفضل والفضل ينظر إليها وجعل النبي يصرف وجهه ما يلزم أن تكون كاشفة وقال أهل العلم إن الحديث المشتبه يرد عن الحديث الواضح فسر بأنها تنظر إليها قدها لطولها أو أنه كشف شيء منها ولا يلزم من هذا أن تكون كاشفة الحديث صريح أن المرأة تخمر وجهها فالمرأة تخمر وجهها فخمرت وجهي بجلبابي وكان يعرفني قبل الحجاب خمرت غطيت غطت وجهها بجلبابها وكان يعرفها قبل الحجاب وذلك أن المرأة قبل الحجاب تكشف الوجه وكذلك قول الله تعالى وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ صريح لأن السؤال يكون من وراء حجاب والحجاب الساتر الذي يحجب المرأة الساتر قد يكون حجاب قد يكون باب وقد يكون جدار وقد يكون غطاء على الوجه نعم


(المتن)

فأتاني فعرفني حين رآني وقد كان يراني قبل أن يضرب الحجاب علي فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي فوالله ما يكلمني كلمة وما سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقول لي الراحلة

(الشرح)
نعم يعني ما تكلم بكلمة ولا كلمة يعني ما كلمها ولا كلمته قال إنا لله وإنا إليه راجعون إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أناخ الراحلة وطئ يدها فركبت وجعل يقودها يمشي وهي راكبة على البعير وهو يمشي يقود الراحلة حتى وصلا المدينة نعم وكان ضحى كان هذا ضحى نعم
سؤال؟؟
أحسن الله إليك هل يؤخذ منه عدم السلام سلام الرجل على المرأة الشابة؟
جواب..
نعم إذا كان يخشى ،يخشى الفتنة نعم لا سيما إذا كانت وحدها نعم لأن السلام قد يتبعه الكلام نعم وإلا فإن أم هانئ سلمت على النبي ﷺ جاءته وهو يغتسل والنبي ألوى إلى النساء عصبة بالسلام إذا كن عدد إذا كان يخشى الفتنة وإذا كان لا يخشى فلا حرج كامرأة كبيرة أو اتصلت بالهاتف فسلم وردت السلام بدون ريبة ولا فتنة فلا بأس نعم وإن كان يخشى الفتنة لا يكلم لا يسلم ولا يتكلم نعم


( المتن )

فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك في شأني

( الشرح)
موغرين وقيل موعرين بالعين المهملة وهم مغيرين يعني نازلين والإيغار هو وسط الظهيرة في وسط النهار يعني نازلين في وسط النهار في شدة الحر نعم يعني وصلوا في شدة الحر في الضحى يعني قرب الظهر نعم

( المتن)

فهلك من هلك في شأني وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول

 

(الشيخ.. عبد الله ) عبد الله بن أبي بن سلول
( الشرح )
ابن أبي بن سلول عبد الله بن أبي بن سلول


(المتن)

عبد الله بن أُبي بن سلول

الشرح
نعم يعني ينسب إلى أبوه وإلى أمه أبوه أبي وأمه سلول عبد الله بن أبي ما يقال ابن أُبي بن سلول ليس سلول جد لأبي عبد الله بن أُبي هذا أبوه ابن سلول أمه نعم


( المتن)

وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول بن سلول وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكينا حين قدمنا المدينة

(الشرح)
هذا صريح أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي بن سلول سيأتي في آخر الحديث أنها تقول تولى كبره عبد الله بن أبي وحملة بن جحش وجاء في بعض الروايات أن الذي تولى كبره حسان بن ثابت  الصوبر الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي هو رئيس المنافقين يستوشيه ويجمعه ويفشيه ويذيعه ولا ولا18:14  عليه شيء فلهذا ما جلده النبي ﷺ ما جلده النبي ﷺ لأنه ما ثبت  عليه شيء يستوشيه ويستخرجه ويذيعه وينشره ولا يفوت عليه شيء والذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي جامع عائشة أن الذي تولى كبره حسان بن ثابت لأنه أول من تكلم فقيل لها له عذاب عظيم وأي عذاب أشد من العمى لأنه عمي هذا جاء عن عائشة والصواب كما في هذه الرواية أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أبي أي نعم كما قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ وهو عبد الله بن أبي رئيس المنافقين نعم


(المتن)

فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا والناس يخيضون في قول أهل الإفك

(الشرح)
يعني مرضت ،مرضت شهرا أصابها وعكة والناس يفيضون يعني يتحدثون ،يتحدثون حديث الإفك أشاعه المنافقون قال عبد الله بن أبي عائشة جاءت مع صفوان بن المعطل والله ما سلم منها وما سلمت منه وجعل يشيعه ويشهره قبحه الله سيأتي أن صفوان هذا لم يكشف كنف أنثى ثم قتل شهيدا في سبيل الله لما قيل له قال سبحان الله والله ما كشفت كنف أنثى يعني لم يتزوج ولم يجامع أنثى نعم وكان رجلا صالحا كما قال النبي ﷺ ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا نعم


(المتن)

والناس يفيضون في قول أهل الإفك و لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني وفي وجعي أني لا أعرف من رسول الله ﷺ اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي

(الشرح)
يعني يشككها يشكها استنكرت من النبي ﷺ اللطف الذي كان يجده إذا مرضت الرفق واللين هذا حصل يريبها يشككها قد تشك يعني لماذا النبي ﷺ يعني معاملته السابقة اختلفت اللين والرفق بس ولا ما يتكلم بشيء آخر ما تكلم معها ولا سألها نعم .نعم


(المتن)

إنما يدخل رسول الله ﷺ فيسلم ثم يقول كيف فيكم فذاك يريبني

( الشرح)
نعم فيكم كيف فيكم اسم إشارة للأنثى فيك اسم إشارة للأنثى فذلك الذي يريبني يعني هذا الذي يشككني نعم


(المتن)

فذاك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعد ما نقهت

(الشرح)
ما تشعر بالشر الذي تكلم به أهل الإفك ما عرفت بشيء من ذلك الناس يتحدثون لهم مدة طويلة وهي لم تعلم نعم


(المتن)

حتى خرجت بعد ما نقهت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا

(الشرح)
نعم نقهت يعني شفيت من مرضها إلا أنها لم تتكامل صحتها في آخر الشفاء شفيت من المرض لكن تماثلت للشفاء لكن تماثلت للشفاء إلا أنها لم تكمل صحتها في آخر المرض فلما علمت بالخبر رجع المرض عليها مرة أخرى لما أخبرت بذلك انتكست انتكس المرض عاد إليها مرة أخرى نعم نسأل الله السلامة بسبب ظلمها لأنها مظلومة نعم .نعم


(المتن)

وخرجت معي أم  مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل

(الشرح)
المناصع أمكنة يعني صحراء ،صحراء واسعة كانت المدينة ليست واسعة ويكون أمام البيوت متسع تخرج النساء لتقضية حاجتها وكانت النساء ما تخرج إلا من ليل إلى ليل ما يخرجن إلا من ليل إلى ليل مرة واحدة ما فيه حاجة إلى الأكل قليل والحاجة لقضاء الحاجة ما يكون إلا مرة في اليوم واخترن الخروج في الليل لأن الليل فيه ستر ما فيه عندهم كهرباء عشان ظلام الليل ما فيه كهرباء مثل الآن فتخرج النساء للصحراء القريبة من البلد حول الأرض الواسعة حول البيوت يقضين حاجتهن تسمى المناصع من ليل إلى ليل نعم


(المتن)

ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريب قريبا من بيوتنا

(الشرح)
يعني لم يتخذوا حمامات الكنف هو محل قضاء الحاجة في البيت يكرهون هذا على عادة العرب على عادة العرب يكرهون أن يكون الكنف في البيت لما له من الرائحة وكان أخيرا اتخذت الكنف محل يقضى فيه الحاجة قبل أن توجد الحمامات الآن في الأول كان فيه كنيف محل قضاء الحاجة يقضى به غرفة تكون محل قضاء الحاجة بس عاد يكون محل قضاء الحاجة ليس مثل الآن جاءت الآن الحمامات الآن والبلاط والمواسير والمياه ما فيه ما فيه مياه ولا مواسير ولا بلاط إنما محل لقضاء الحاجة فإذا امتلأ يأتي بعض الناس ويخرج العذرة إلى مكان آخر يسمى كساح ولهذا يقال مهنة رديئة مثل الحجام ،الحجام الذي يستخرج الدم والكساح الذي يستخرج العذرة من البيوت من الكنف ينقلها إلى مكان آخر حتى يفرغ ما فيه عندهم مواسير ولا مياه فكانوا يكرهون هذا اتخاذ الكنف ثم بعد ذلك اتخذوا الكنف بعد مدة لما اتسعت المدينة وكثر الناس لا بد ما تصلح تخرج ولهذا قال أبو أيوب قدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت جهة الكعبة فننحرف عنها ونستغفر الله يعني في البيوت محل قضاء الحاجة


(المتن)

وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه كنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا

(الشرح )
نعم يتأذون بها أمرهم أمر التنزه وطلب النزاهة والطهارة والرائحة الطيبة على عادة العرب نعم


(المتن)

فانطلقت أنا وأم مسطح وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأم ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب فأقبلت أنا وبنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلتِ أتسبين رجلا قد شهد بدرا

(الشرح )
نعم مسطح بن أثاثه وهو ابن خالة أبي بكر الصديق تعس يعني هلك أو انتكس دعاء عليه تدعو عليه وتعسرت أموره نعم وهو كان ممن شهد بدرا وكان فقيرا وكان ابن خالة أبو بكر  وكان ينفق عليه لفقره وقرابته وقد تكلم في الإفك فحلف أبو بكر أن يقطع النفقة ثم لما أنزل الله الآية أعادها إليه مرة أخرى نعم والذي تكلم بالإفك من الصحابة جلدوا وطهرهم الله بالحد جلد النبي ﷺ ابن مسطح وجلد حملة بنت جحش وجلد حسان بن ثابت ثلاثة من الصحابة تكلموا بالإفك كل واحد جلد ثمانين جلدة وكان الحد طهارة له نعم


(المتن)

فقلت لها بئس ما قلتِ أتسبين رجلا قد شهد بدرا قالت أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال

(الشرح)
أي هنتاه أي حرف نداء هنتاه خطاب للمرأة يعني يا هذه وفيه دليل على أن أهل بدر قد يقع كل واحد منهم في المعاصي وليسوا معصومين كل واحد من الصحابة ليس معصوم من أحد الذنوب ولكن إذا وقع أحدهم في معصية وكبيرة فإن الله تعالى يهيئه لما يكون سبب في مغفرة الذنب إما التوبة إما أن يتوب وإما أن يقام عليه الحد أو غير ذلك كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الوسطية قال إن الواحد منهم ما هو معصوم من الذنب ولكن هناك أسباب يغفر بها الذنب إما أن يتوب وإما أن يقام عليه الحد وإما أن يغفر الله لهم بذنوبهم بسبب قتلهم مع النبي ﷺ وجهادهم وسبقهم إلى الإسلام أو بشفاعة النبي ﷺ الذي هم أولى بها من غيرهم نعم فأولى ممن شهد بدرا ومع ذلك وقعوا في هذا نعم وقع حاطب بن أبي بلتعة في كبيرة وهو أنه كتب للمشركين يخبرهم في حال النبي ﷺ وهو ممن شهد بدرا حتى استأذن عمر في قتله فقال النبي قال عليه الصلاة والسلام وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم والله تعالى عاتب حاطب وأنزل فيه صدر  سورة الممتحنة يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ نعم وأبو مسطح كذلك وقع وهو من أهل بدر وقع في الإفك نعم


( المتن)

قالت هيهنتاه أو لم تسمعي ما قال قلت وما الذي قال قالت فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي فدخل علي رسول الله ﷺ ثم قال كيف فيكم قلت أتأذن لي أن آتي أبَوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر

(الشرح)
وفيه دليل على أن المرأة لا تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها ولو لأبويها لا بد أن تستأذن فإن أذن لها زوجها وإلا بقيت ولهذا استأذنت عائشة في أن تذهب لأبويها نعم


(المتن)

وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله ﷺ فجئت  أبَوي فقلت لأمي يا أمتاه ما يتحدث الناس فقالت يا بنية هوني عليك فو الله لقلما كانت امرأة قط وضيعة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قالت قلت سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة

(الشرح)
نعم وضيعة قلما كانت المرأة وضيعة يعني جميلة كانت امرأة جميلة أكثرن عليها يعني الضرائر جمع ضرة وهي الزوجة الثانية والثالثة سميت الضرة لأنها تتضر كل واحدة بالأخرى حيث أنها تشارك تشاركها في زوجها  قالت سبحان الله فيه مشروعية التسبيح عند التعجب والتكبير لا كما يقاله بعض الناس من التصفيق يشرع التسبيح والتكبير أو التكبير عند ما يتعجب منه نعم ها ما ،ما ليس اتهام بل هذا كلام عام ثم أيضا ما يلزم منه أن يكون من نساء النبي من غيرهم من غير نساءكما سيأتي أنها قالت حمزة حملة بنت جحش كانت تحارب عن زينب وزينب قالت احم سمعي وبصري قالت وأختها حملة كانت تحارب لها يعني تتعصب لها من غيرهن كان لها ضرائر إلا أكثرن عليها غيرها يعني من غيرهن من غير ما كون من الضرائر نعم ثم أيضا هذا كلام عام كلام عام ليس المراد به عائشة بل يشمل عائشة وغيرها نعم .نعم


(المتن)

قالت قلت سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا قالت فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقع لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله أشار على رسول الله ﷺ بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود وقال يا رسول الله

(الشرح)

الود المحبة من الود نعم


(المتن)

فقال يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا و أما علي بن أبي طالب فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير

(الشرح)
فيه مشروعية الاستشارة في أول الحديث مشروعية القرعة وهنا مشروعية الاستشارة واستشارة الرئيس وأصحابه وأتباعه وأخذ رأيهم نعم وعدم الإفراد بالأمر نعم وفي الحكمة لا خاب من استخار ما خاب من استخار ولا ندم من استشار والله تعالى يقول: وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ  وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ والمشاورة تكون في جميع الأمور التي يحتاج فيها الإنسان إلى غيره نعم


(المتن)

وأما علي بن أبي طالب فقال لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك قالت فدعا رسول الله ﷺ بريرة فقال أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من عائشة فقالت له بريرة والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله

(الشرح)
بريرة قال إن تسأل الجارية تصدق الجارية هي بريرة لأنها عتيقة لعائشة تكون عندهم في البيت لأنها مولاة قال إن تسأل الجارية تصدقك فسأل النبي ﷺ الجارية فقالت قال النبي ﷺ للجارية هل رأيت عليها شيء يريبك قالت ما رأيت شيئا يريبني يعني يشككني عليها ما رأيت شيئا أغمصه أغمصه يعني أنتقده عليها إلا أنها جارية حديثة السن تعجن العجين ثم تنام وتأتي الداجن تأكله الدجاج وإلا الغنم تأتي تأكله تأكل هذا العجين الذي عجنته لأنها صغيرة السن ويغلبها النوم لصغر سنها تعجن العجين تريد أن تعجن ثم يغلبها النوم وتنام فتأتي الداجن فتأكل عجينها هذا الذي رأيت عليها وفي اللفظ الآخر قالت إنها كالإبريز الأحمر الصافي كالذهب الصافي ليس عليها شيئا أغمصه يعني أنتقده ليس هناك شيء أنتقده إلا أنها جارية صغيرة السن تعجن العجين ثم تنام يغلبها النوم بسبب صغر سنها فتأتي الداجي اللي في البيت سواء كان من الدجاج أو من الغنم فتأكل عجينها نعم


( المتن)

فقالت فقام رسول الله ﷺ على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أُبي بن سلول قالت فقال رسول الله ﷺ وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي

(الشرح)
يعني من يعذرني استعذر يعني قال من يعذرني في هذا الرجل يعني إن قابلته بقبيح فعاله و وعاقبته يعني إن أنا قابلته بقبيح فعاله عاقبته من يعذرني فقام سعد بن معاذ وقال أنا أعذرك يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من الخزرج تأمرنا أمرك سعد بن معاذ سيد الأوس وسعد بن عبادة سيد الخزرج الأوس سيدهم يقول إن كان منا ضربنا عنقه في الحال قتلناه يؤذيك يا رسول الله وإن كان من إخواننا الخزرج ننتظر أمرك نعم قال من يعذرني نعم من رجل نعم وهو عبد الله بن أبي هذا الرجل هو عبد الله بن أبي


(المتن)

فقال رسول الله ﷺ وهو على المنبر يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي فو الله ما علمت على أهلي إلا خيرا و قد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا

(الشرح)
وهو صفوان بن المعطل السلمي


( المتن)

وما كان يدخل على أهلي إلا معي

(الشرح )
يعني عبد الله صفوان بن المعطل أول يقول ما أعرف عنه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي يعني ما هو متهم رجل صالح ولا يدخل إلا معه ثم أيضا ثبت أنه لم يكشف كنف أنثى كأنه لا رغبة له في النساء ولهذا قال ما كشف كنف أنثى يعني ما تزوج ولا جامع قتل بعد ذلك شهيدا في سبيل الله نعم وأرضاه


(المتن)

 وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن اجتهلته الحمية وقال لسعد بن معاذ كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أُسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ وقال لسعد بن عبادة كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله ﷺ قائم على المنبر فلم يزل رسول الله ﷺ يخفضهم حتى سكتوا وسكت

(الشرح)
ذلك لأنهم بشر هم بشر وليسوا معصومين سعد بن معاذ كلامه طيب قال يا رسول الله إن كان نحن نعذرك في هذا الرجل إن كان من الأوس اللي أنا سيدهم نضرب عنقه في الحال وإن كان من إخواننا الخزرج تأمرنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وحملته الحمية قالت عائشة اجتهدته اجتهدته وفي رواية حملته الحمية ،الحمية والأنفة كيف يقول لسعد بن معاذ إن كان من إخواننا الخزرج تأمرنا أمرك قال كذبت والله لا تقتله ولا تقدر على قتله قالت عائشة اعتذارا عنه كان رجلا صالحا هو رجل صالح لكن احتملته الحمية يعني غلبت عليه الحمية والأنفة فقام الأسيد بن فضيل وهو ابن عمه سعد بن معاذ قال إنك منافق تجادل عن المنافقين والله لنقتلنك وفيه دليل على أن رمي الإنسان بالنفاق إذا كان بتأويل فليس ممنوعا ولا إثم فيه أي نعم وضع الإنسان بالكفر أو بالنفاق من باب التأويل لا من باب التشفي فهذا لا يدخل فيه الوعيد مثل ما جاء في الحديث إذا قال رجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما هذا إذا كان للهوى التشفي أما إذا كان بتأويل فهو معذور ولهذا ما أنكر النبي ﷺ على الأسيد بن فضيل إنك منافق تجادل عن المنافقين ولم ينكر على عمر قوله لحاطب بن أبي بلتعة أما إذا كان بتأويل فهو معذور ولهذا ما أنكر النبي ﷺ على الأسيد بن فضيل حينما قال إنك منافق تجادل عن المنافقين ولم ينكر على عمر قوله لحاطب بن أبي بلتعة  دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق لما (..) المشركين لأن هذا بتأويل بسبب عمله وهو (..) المشركين عمر تأول إنه منافق وأسيد بن الفضيل بسبب كلام سعد بن عبادة لما قال كذبت ولا تقدر على قتله وكونه يدافع عن عبد الله بن أُبي تأول قال إنك منافق تجادل عن المنافقين وإلا سعد بن عبادة ما هو منافق وكذلك حاطب غير منافق لكن بتأويل أما إذا كان بغير تأويل فهذا عليه الوعيد الشديد إذا قال لرجل يا كافر فقد باء بها أحدهما نعم


( المتن)

قالت وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا يكتحل بي نوم ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا يكتحل بي نوم

(الشرح)
نعم لأنها مظلومة ،مظلومة رضي الله عنها


(المتن)

وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي

(الشرح)
نعم من كثرة البكاء يظن أبواها أنه يشقق كبدها البكاء وتموت بسبب استمرارها في البكاء وعدم تحملها نعم لأنها مظلومة وأيضا كانت مريضة وفاقت من المرض وانتكست مرة أخرى نعم وتأخر الوحي من الابتلاء والامتحان شهر كامل وفيه دليل على أن الرجل الصالح والمرأة الصالحة قد يبتلى قد يبتلى بمحنة عظيمة يكفر الله بها خطيئته ويمحو خطيئاته ويرفع الدرجات فهذه الصديقة بنت الصديق امرأة صالحة ومع ذلك ابتليت بهذه المحنة بهذه البلية حيث تكلم بها أهل الإفك واتهموها بهذه التهمة العظيمة وهي امرأة صالحة صديقة بنت الصديق ليعظم الله لها الأجر ولتكون وفيه دليل على أن العاقبة الحميدة للمؤمن فيه أن العاقبة الحميدة للمتقي الصابر فيه تصديق لقول الله تعالى إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا فالعاقبة والعاقبة للمتقين والعاقبة الحميدة صارت لهم بعد ما أصابهم من الشدة والمحنة والبكاء والتهمة لمدة شهر واحد كامل والناس بعد ذلك صارت العاقبة الحميدة لها وأنزل الله فيها عشر آيات تتلى إلى يوم القيامة هذه منقبة عظيمة وكانت ترى تظن في نفسها أنها كما سيأتي أنها تقول في شأني أنا أحقر في نفسي بأن ينزل علي في قرآنا ولكن أرى كنت أظن أن النبي ﷺ يرى رؤيا يبرئني الله بها فأنزل الله فيها قرآن يتلى إلى يوم القيامة ولهذا من رماها بما برأها الله به فهو كافر بإجماع المسلمين من رمى عائشة بالإفك بعد أن أنزل الله الآيات فهو كافر بإجماع المسلمين لأنه مكذب لله ومن كذب الله كفر نعم هذا فالمؤمنون يحصل الابتلاء والامتحان بل حصل للأنبياء والرسل وهم أفضل الرسول ﷺ حصل له يحصل لهم ابتلاء وامتحان مع أقوامهم وأممهم يمتحنونهم يؤذونهم يخنقونهم النبي خنق ويؤذونهم ويضعون السلاء على رأسهم ومن الأنبياء من قتل زكريا ويحيى ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون نعم


(المتن)

ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع و لا يكتحل لي نوم وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي فقالت فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه ثم وجلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل وقد لبث شهرا لا يوحى إليه بشأني في شيء

(الشرح)
 ابتلاء وامتحان نعم حتى يتم ما قدر الله حتى تبلغ الحكمة مبلغها نعم


(المتن)

وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء قالت فتشهد رسول الله ﷺ حين جلس ثم قال أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة  فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب ،تاب الله عليه

(الشرح)
نعم فيه مشروعية التشهد والحمد الله وقول أما بعد في الأمور الذي يريد أن يتكلم بها الإنسان ويخطب خطبة يحمد الله ويتشهد ويقول أما بعد وفيه أن من تاب من الذنب تاب الله عليه أي ذنب كان فإن العبد إذا اعترف بالذنب واستغفر وتاب تاب الله عليه نعم وفيه دليل أيضا على أن من الفوائد المهمة العظيمة أن النبي ﷺ لا يعلم الغيب ولو كان يعلم الغيب لعلم حال عائشة وحال أهل الإفك وأنهم كاذبون والنبي ﷺ لبث شهرا لا يوحى إليه استلبث الوحي شهرا والنبي لا يعلم الغيب فيه رد على من عبد النبي ﷺ وقال إنه يعلم الغيب طائفة في الهند يسمون البرلاوية يزعمون أن النبي ﷺ يعلم الغيب هذا فيه الرد عليهم لو كان يعلم الغيب ما قال لعائشة يا عائشة إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا أذنب وتاب ،تاب الله عليه يعني إن كان أهل الإفك ما قالوه صحيحا فتوبي إلى الله فلو كان يعلم الغيب ما قال هذا الكلام وهو لا يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه دل على إن النبي لا يعلم الغيب لا يعلم حال أهل الإفك إن كانوا صادقون أو كاذبون ولا يعلم حال عائشة نعم


(المتن)

قالت فلما قضى رسول الله ﷺ مقالته خلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب عني رسول الله ﷺ فيما قال فقال والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ فقلت لأمي أجيبي رسول الله ﷺ فقالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله ﷺ فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقر في نفوسكم وصدقتم به فإن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم إني بريئة لتصدقونني

(الشرح)
في كل الحالتين تقول والله يعلم أنني بريئة نعم


(المتن)

وإني والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون

(الشرح)
نعم وهي جارية حديثة السن لما توفي النبي ﷺ وهي ابنة ثمانية عشر سنة صغيرة السن يمكن ابنة اثنا عشر أو ثلاثة عشر سنة تقول هذا الكلام من يقول هذا عنده هذا الفهم العظيم والفقه والفهم نسيت أن اسم يعقوب قالت كما يقول أبو يوسف فصبر جميل تريد أن تقول يعقوب نسيت بسبب ما تحس به من الألم نعم


(المتن)

ثم تحولت فاضطجعت فتحولت على فراشي وأنا والله حين إذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى

(الشرح)
قوله من أن يتكلم الله في فيه دليل على أن القرآن كلام الله وأن الله تكلم به بحرف وصوت وأن القرآن كلام الله لفظه ومعناه وفيه رد على الأشاعرة الذين يقولون إن الكلام هو المعنى النفسي دون اللفظي وفيه الرد على المعتزلة الذين يقولون القرآن مخلوق يقولون معناه يقولون مخلوق لفظه ومعناه فالقرآن كلام الله لفظه ومعناه منزل غير مخلوق بحرف وصوت يسمعه فيه رد على الطائفتين الأشاعرة يقولون إنه المعنى النفسي لم يتكلم الله به وإنما تكلم به جبريل أو ومحمد والمعتزلة الذين يقولون إنه مخلوق وليس صفة من صفات الله نعم
 
المتن..

ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله ﷺ في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت فو الله ما رأى رسول الله ﷺ مجلسا فلا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه ﷺ فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي

(الشيخ)..
البرحاء يعني الشدة والجمان الدر يعني هذا شدته فيه دليل على انتقال الوحي إلى النبي ﷺ إذا نزل عليه الوحي أصابه شدة وجعل يعرق جبينه ويتحدر منه العرق في اليوم الشديد البرد انتقال الوحي نعم


(المتن)

من ثقل حتى فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي

(الشرح)
الجمان الدر نعم


(المتن)
من ثقل القول الذي أنزل عليه قالت فلما سري عن رسول الله ﷺ وهو يضحك
(الشرح)
انكشف سري يعني انكشف عنه الوحي نعم

(المتن)

فكان أول كلمة تكلم بها أن قال أبشري يا عائشة أما الله فقد برأك فقالت

 

)الشيخ)
وفيه مشروعية تبشير المسلم بالخير وتهنئته وكما سبق في حديث كعب بن مالك النبي قال له أبشر بخير يوم مر عليك من يوم ولدتك أمك مشروعية تبشير المسلم وتهنئته بالخير ومشاركة المسلم أخاه في سروره نعم


(المتن)..

فكان أول كلمة تكلم بها أن قال أما الله فقد برأك فقالت لي أمي قومي إليه فقلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي قالت فأنزل الله عز وجل إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ عشر آيات أنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات براءتي قالت فقال أبو بكر وكان ينفق على مصفح لقرابته منه وفقره والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله  عز وجل وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ إلى قوله أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ قال حبان بن موسى قال عبد الله بن مبارك هذه أرجأ آية في كتاب الله

 الشرح
وفيه دليل على أن من حلف على شيء فإنه لا يلج (...) لا يلج في يمينه بل يكفر ويفعل الذي هو خير ولهذا حلف أبو بكر ألا ينفق عليه فأنزل الله أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ فكفر عن يمينه ورجع النفقة إلى مصفح وقد تواترت بهذا الأحاديث عن النبي ﷺ قال ﷺ في الحديث الصحيح إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وفعلت الذي هو خير وفي لفظ إلا وجئت الذي هو خير وتحللتها سواء قدم الكفارة أو أخرها يفعل الخير اليمين ما تمنع من فعل الخير وهذه أرجأ آية قال النبي أرجأ آية  أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ نعم


المتن

فقال أبو بكر إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله ﷺ سأل زينب بنت جحش زوج النبي ﷺ عن أمري ما علمتِ أو ما رأيت فقالت يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ﷺ فعصمها الله بالورع

(الشيخ)..
يعني تنافسها وتقاربها يعني في الجمال وفي الحضوة من النبي ﷺ عصمها الله بالورع لكن أختها حملة بنت جحش هي التي تدافع عنها من بعيد وقعت في الإفك فجلدت نعم


(المتن)..

فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حملة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك

(الشرح)
يعني تتعصب لها يعني وقعت في الإفك حمية وعصبية لأختها زينب لكنها طهرت بالحد نعم


(المتن)

فهلكت فيمن هلك قال الزهري فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط وقال في حديث يونس احتملته الحمية

(المتن)..
حدثني أبو الربيع العتكي قال حدثنا فليح بن سليمان وحدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح بن كيسان كلاهما عن الزهري بمثل حديث يونس ومعمر بإسنادهما وفي حديث فليح اجتهلته الحمية كما قال معمر وفي حديث صالح احتملته الحمية كقول يونس وزاد في حديث صالح قال عروة كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول فإنه قال إنه قال فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء وزاد أيضا قال عروة قالت عائشة رضي الله عنها والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول سبحان الله فو الذي نفسي بيده ما كشفت عن كنف أنثى قط قالت ثم قتل بعد ذلك شهيدا في سبيل الله وفي حديث يعقوب بن إبراهيم موعرين في نحر الظهيرة وقال عبد الرزاق موغرين قال عبد بن حميد قلت لعبد الرزاق ما قوله موغرين قال الوغرة شدة الحر

(المتن)

حدثنا أبو بكر بن شيبة ومحمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما ذكر لي من شأني الذي ذكر وما علمت به قام رسول الله ﷺ خطيبا فتشهد فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد أشيروا علي في أناس أذنوا في أناس

 

(الشيخ..أبنوا يعني اتهموا )

في أناس أبنوا أهلي وأيم الله ما علمت على أهلي من سوء قط والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي وساق الحديث بقصته وفيه ولقد دخل رسول الله ﷺ بيتي فسأل جاريتي فقالت والله ما علمت عليها عيبا إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها أو قال خميرها شك هشام فانتهرها بعض أصحابه فقال اصدقي رسول الله ﷺ حتى أسقطوا لها به فقالت سبحان الله والله ما علمت عليها إلا ما يعلم الصائغ على كبر الذهب الأحمر وقد بلغ الأمر ذلك الرجل الذي قيل له فقال سبحان الله و الله ما كشفت عن كنف أنثى قط قالت عائشة

(الشيخ)

بسم الله الرحمن الرحيم  والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم و بارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد
و هذا فيه مشروعية الاستشارة كما سبق قال النبي أشيروا علي أيها الناس وإنه يشرع للإنسان أن يستشير ولا سيما الرئيس يستشير أصحابه وكما قال الله تعالى وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ وهذا الرجل الذي ولقد ذكروا رجلا هو صفوان بن المعطل كما سبق قالوا وقد ذكروا رجلا صالحا وما دخل على أهلي إلا وأنا معه والجارية هي بريرة قال أسقطوا لها بالأمر بمعنى صرحوا لها بالأمر قالت ما أعرف منها إلا كما يعرف الصائغ من الذهب الأحمر أو من الجز الأحمر وهذا قال سبحان الله ما كشفت كنف أنثى يعني ما كشفت  سترها والمعنى أنه لم يتزوج ولم يجامع امرأة نعم (كونه شهدت ،شهدت له بالجنة) قالت ثم قتل شهيدا في سبيل الله نعم قتل شهيدا في أحكام الدنيا نعم عفا الله عنك نعم ايش يقول؟ قبل الزواج أنه يغلبها نعم يغلبها يضربها نعم أي هذا إذا صح إذا صح الحديث هذا سبق ورواه أبو داوود يحتاج إلى مراجعة في حديث سنن أبي داوود وهذا بعيد كونه ما يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس وكونه يضربها ها نعم ،نعم مرنا تذكرون وش الكلام اللي فيه؟ ها يحتاج إلى تأمل هذا بعيد هذا ينافي ما وصف به في هذا الحديث وأنه رجل صالح كان ما يقوم إلا بعد طلوع الشمس نراجعه إن شاء الله نراجعه وكونه يضرب
امرأته كل هذا بعيد هذا يحتاج إلى تأمل إن صح وإلا فالأصل إنه ما تزوج وإنها قالت كلام عائشة إنه مات بعد ذلك قتل شهيدا وإنه كان حصورا نعم
سؤال..
(عفا الله عنك يا شيخ إطلاق الشهادة الآن في قتلى المعارك )
جواب..
في الدنيا الشهادة شهادتان شهادة في أحكام الدنيا ولهذا بوب البخاري قال باب لا يقال شهيد باب لا يقال فلان شهيد يعني في أحكام الآخرة ويقال فلان شهيد في أحكام الدنيا نعم


(المتن)..

قالت عائشة وقتل شهيدا في سبيل الله وفيه أيضا من الزيادة وكان الذين تكلموا به مصفح وحملة وحسان وأما المنافقون

(الشرح)
يعني هؤلاء الثلاثة من الصحابة فجلدهم النبي ﷺ كل واحد ثمانين جلدة فكان الحد طهارة لهم الحد طهارة والتوبة وحدها طهارة هم تابوا جمعوا بين الطهارتين أقيم عليهم الحد وتابوا نعم


(المتن)

وفيه أيضا من الزيادة وكان الذين تكلموا به مسطح وحملة وحسان وأما المنافق عبد الله بن أُبي فهو الذي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي تولى كبره وحمله

 

(الشرح)
نعم يستوشيه يعني يجمعه بالسؤال يستخرجه بالسؤال ويشيعه ويفشيه ويسأل عنه قيل كذا وقيل كذا ثم يذيعه ويفشيه ولا يثبت عليه شيء ولهذا لم يقم عليه الحد وهو خبيث يستوشي الكلام بمعنى أنه يثيره ويجمعه ويسأل عنه ويشيع ويذيع بأنه قيل كذا وقيل كذا وقيل كذا وقيل كذا ولا يثبت عليه شيء فلهذا لم يقم عليه الحد بخلاف حملة وحسان ومسطح فإنهم  تكلموا ثبت عليهم فأقيم عليهم الحد أما هذا الخبيث فإنه يستوشيه ويجمعه ويشيعه ويذيعه ولا يثبت عليه شيء  وهو الذي تولى كبره وهو الذي تولى كبره هنا قال حسان أن الذي  تولى كبره عبد الله بن أُبي وحملة جاء في أن الذي تولى كبره على عائشة هو حسان فقيل لها إن الله قال له عذاب أليم قالت وأي عذاب أشد من العمى والصواب إن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أُبي وحده نعم


(المتن)..

حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا ثابت عن أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لعلي اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها فقال له علي اخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ثم أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إنه لمجبوب ما له ذكر

(الشرح)
والركي هي البئر يتبرد يعني يغتسل تبردا تكلم عن أم الولد؟ من هي هذه أم الولد مارية مارية وغيرها؟ نعم هذا فيه أنه كان يتهم بها فأمر النبي ﷺ بضرب عنقه هذا فيه إشكال كيف يأمر النبي ﷺ بضرب عنقه من أجل التهمة فقط والتهمة توجب التعزير لا توجب القتل ،القتل الذي يوجب إذا ثبت عليه في الزنا أجاب النووي بأنه قال لعله كان منافقا وأن قتله بسبب نفاقه فجعل اتهامه محركا  لقتله لا لأجل الزنا لا لأجل الاتهام بالزنا ولكن لأجل نفاقه فجعل هذا محركا فثم لما رآه علي مجبوبا كف عنه المجبوب هو الذي ليس له ذكر لأن الظاهر أن الأمر بقتله لأجل الزنا فلهذا كف عنه والصواب أنه أن ،أن هذا الرجل أمر بقتله لأنه ،لأنه لأن هذا فيه مساس بجناب النبوة فأمر النبي ﷺ بقتله صيانة لجناب النبوة أو لأن أو لأنه  كان يتحدث معها وقد نهاه النبي ﷺ فلم ينته فكان في هذا أذية للنبي ﷺ وأذية النبي ﷺ حرام ينبغي رده توجب القتل يكون هذا الرجل ،الرجل كان يتحدث معها بعد نهي النبي ﷺ له فكان في هذا أذية للنبي ﷺ وأذية النبي ردة توجب القتل ولهذا أمر بقتله أو أنه أمر بقتله لأن في هذا خدش لمقام النبوة فأمر النبي ﷺ بقتله صيانة فيه خدش ومساس للنبوة فأمر النبي ﷺ بقتله صيانة لجناب النبوة أو لأنه أمر بقتله لأنه قامت عليه البينة بقتله قامت عليه البينة وأنه ثبت عليه البينة أنه فعل بها الفاحشة فلما رآه عليا مجبوبا دل على أن البينة غير صادقة فكف عنه وعلى كل حال فهذا محمول على أنه فعل ما يوجب القتل وأنه أمر بسبب أمر بقتله لأنه فعل شيئا يوجب قتله نعم وكان ايش؟ مأبور اسمه يعني مأبور مأبور اسمه لعله اسمه نعم بس الشك ما يوجب القتل لكن محمول على أنه أمر آخر أوجب قتله وهو أنه منافق النووي يقول إنه منافق أو إن هذا فيه أذية للنبي ﷺ وأذية النبي توجب الردة ،الردة توجب القتل أو أن هذا فيه خدش ومساس بالنبوة فأمر بقتله صيانة لجناب النبوة نعم ،نعم مسألة الجب شيء آخر نعم ،نعم كف ،كف عنه علي لأن ،لأن الظاهر أنه والشائع أنه متهم بها فلما رآه علي مجبوبا وأنه تحقق بأنه لم يفعل الزنا كف عنه نعم

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد