تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب صفات المنافقين وأحكامهم كاملاً

00:00

00:00

21

(المتن)
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا زهير بن معاوية قال حدثنا أبو إسحاق أنه سمع زيد بن أرقم يقول خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر في سفر أصاب الناسُ فيه شدة

(الشيخ.. أصاب الناسَ )

خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد الله بن أبي لأصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله ﷺ حتى ينفضوا مَن حوله

( الشيخ..مِن حوله نعم ) حتى ينفضوا من حوله قال زهير وهي قراءة من خفض حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل . قال فأتيت النبي ﷺ فأخبرته بذلك فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل فقال كذب زيد رسول الله ﷺ قال فوقع في نفسي مما قالوه شدة حتى أنزل الله تصديقي إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قال ثم دعاهم النبي ﷺ ليستغفر لهم قال فلووا رؤوسهم وقوله كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ وقال كانوا رجالا أجمل شيء.

(الشرح)
هذا فيه من صفات المنافقين أنهم يتخذون أيمانهم جنة وقاية تقيهم من الحد ومن صفاتهم كثرة الحلف واتخاذ أيمانهم جنة كما قال اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ جنة هي الوقاية تكون وقاية لهم حتى لا تقام عليهم الحدود ولهذا قال عبد الله بن أُبي ( 02:43 )في هذه المقال الخبيثة لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فلما أخبر زيد النبي ﷺ أنكر واجتهد يمينه أنه ما فعل ولا قال فالنبي ﷺ قبل منه علانيته وأوكل أمره إلى الله فاجتهد يمينه أنه ما فعل حتى قال الناس كذب زيد رسول الله ﷺ يعني كذب على رسول الله ﷺ فوقع في شدة حتى أنزل الله تصديقه ففيه أن من صفاتهم أنهم يجتهدون من صفاتهم كما قال الله كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يعني قلوبهم خالية من الخير والإيمان والهدى ومن صفاتهم جمال الصورة والجسم حسن الصورة وجمال الجسم والفصاحة والبلاغة في القول كما قال الله تعالى وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ جمال الصورة والجسم والفصاحة والبلاغة في القول وهذا ليس عليه المعول ليس المعول على حسن الصورة والجسم والفصاحة في قولهم المعول على تقوى القلوب المعول على التقوى تقوى القلوب والعمل الصالح كما قال النبي ﷺ في الحديث الذي سبق إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم فالقلوب والأعمال هي محل نظر الرب عز وجل وليس الصور والأجسام محل نظر الله، هؤلاء المنافقين عندهم جمال الصورة والجسم والفصاحة والبلاغة معا ولكن قلوبهم خالية من الخير والإيمان والهدى وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ نعم نسأل الله السلامة والعافية نعم وفيه تحذير التحذير من الأيمان الكاذبة لأنها من صفات المنافقين الذي يتقي بها الإنسان يتقي بها قول الحق نعم.


(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وأحمد بن عبدة الضبي واللفظ لابن أبي شيبة  قال ابن عبدة أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو أنه سمع جابر يقول : أتى النبي ﷺ قبر عبد الله بن أُبي فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه والله أعلم

(الشرح)
نعم وهذا فعله النبي ﷺ من باب التأليف تأليفا له تأليفا لأوس ومراعاة لابنه عبد الله كان رجلا صالحا عبد الله بن عبد الله ورجاء أن ينفعه الله به ولأنه لم يفعل ذلك ثم بعد ذلك أنزل الله الآية (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) فلم يصل بعد ذلك على منافق وكان عبد الله له ابن اسمه عبد الله ،عبد الله بن عبد الله رجلا صالحا من خيار الناس فيه جواز التسمية على الأب وإن كان حيا لا بأس أن يسمي الإنسان ولده إذا كان اسمه محمد يسمي ابنه محمد وهو حي أو عبد الله يسمي عبد الله ، عبد الله بن أُبي له ابن اسمه عبد الله ، عبد الله بن عبد الله،  عبد الله بن عمر سما عبد الله وعبيد الله وهو حي ، عبد الله بن عبد الله وعبيد الله بن عبد الله. العامة عندنا يستنكرون أن يسمى على أبيه وهو حي إذا مات أبوه يسمي عليه أما إذا كان حي فلا يسمى نعم


(المتن)

حدثني أحمد بن يوسف الأزدي قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول جاء النبي ﷺ إلى عبد الله بن أُبي بعد ما أُدخل حفرته فذكر بمثل حديث سفيان .

(الشرح)
نعم وهذا محمول في اللفظ الآخر بعد ما دلي في حفرته فاستخرجه يعني أخرجه بعد ما دُلي وليس المراد بعد الدفن كما جاء في الجنائز من فعل مخالف (07:44) بعد ما دلي في حفرته استخرج تناوله النبي ﷺ ونفث فيه من ريقه رجاء أن ينفعه الله بذلك وألبسه قميصه جاء في رواية أن النبي ﷺ ألبسه قميصه مكافأة له لما أعطى قميصه للعباس بن عبد المطلب يوم بدر كان العباس رجلا طويلا وعبد الله بن أبي رجلا طويلا فلم يجد العباس ثوبا على مقداره إلا ثوب عبد الله بن أبي فالنبي كافأه فأعطاه قميصه مكافأة له لما أعطى قميصه العباس يوم بدر ونفث فيه من الروح من ريقه وألبسه قميصه وصلى عليه مراعاة لابنه عبد الله لأنه طلب منه ذلك ولم ينه النبي ﷺ ثم جاء النهي بعد ذلك . نعم .


(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لما توفي عبد الله بن أُبي بن سلول جاء ابن ( الشيخ..بن أُبيٍ بن سلول) قال لما توفي عبد الله بن أُبيٍ بن سلول (الشيخ.. أُبيٍ بالتنوين أُبيٍ أبوه سلول أمه نعم ) لما توفي عبد الله بن أُبيٍ بن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله ﷺ فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سأله ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله ﷺ ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال رسول الله ﷺ إنما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة إن تستغفر لهم سبعين مرة وسأزيده على سبعين قال إنه منافق فصلى عليه رسول الله ﷺ فأنزل الله عز وجل وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ

(الشرح)
نعم وهذا اجتهاد من النبي ﷺ ومحبة الخير لأصحابه ولكن لا ينفع عبد الله بن أُبي ما تنفعه صلاة النبي ﷺ لأنه منافق ولا يفيده وفيه صريح أن لم تنزل الآية إلا بعد ذلك ولا تصل على أحد منهم مات وأما قول عمر قد نهاك ربك يعني في قوله تعالى اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ والدعاء والصلاة على الميت دعاء ،دعاء واستغفار ولهذا قال ودعاك ربك فالنبي اجتهد قال إني خيرت إن تستغفر أو تستغفر لهم ولو أعلم إن زدت على السبعين لزدت على السبعين رجع إلى رسول الله ﷺ ثم بعد ذلك  أنزل الله الآية نعم وبعد ذلك لم يصل ﷺ على منافق بعد ذلك نعم.


(المتن)

حدثنا محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى وهو القطال عن عبيد الله بهذا الإسناد نحوه وزاد قال فترك الصلاة عليهم.

(الشرح)
  ( نعم فيه أن عمر أنه بعد ذلك قال يعني قال كيف أنا أعترض على النبي ﷺ شق عليه ذلك وقال عملت لذلك أعمالا نعم .
(سؤال)
(11:55)
(الجواب)
نعم أي نعم نعم الموافقات كثيرة الموافقات كثيرة منها  وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ومنها (12:05) نعم
(سؤال)
(12:09)
(الجواب)
نعم إيه الموافقات إلا كلاهما ينزل فيها النص الموافقات هي اللي تنزل فيها النص قال ( قال لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى قبل وهو كلها وهذا عمر قال لو لم تصل عليه (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا) نعم


(المتن)

حدثنا محمد بن أبي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود قال اجتمع عند البيت ثلاثة نفر قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي قليل فقه قلوبهم كثير شحم بطونهم  فقال أحدهم أترون الله يسمع ما نقول وقال الآخر يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا  فهو يسمع إذا أخفينا فأنزل الله عز وجل وَمَا كُنتُم ْتَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ الآية
وحدثني أبو بكر بن خلاد الباهلي وحدثنا يحيى يعني ابن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني سليمان عن عمارة بن عمير عن وهب بن ربيعة عن عبد الله حاء و قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله بنحوه.

 (الشرح)
عن عمارة عن عُمارة عُمارة وهذا فيه دليل أن صفات المنافقين الإقبال على الشهوات والتنعم باللذات بالملذات حتى تركبهم الشحوم مع الغفلة والإعراض أما من ركب في الشحم وليس كذلك من لم يكن كذلك ليس عنده غفلة ولا إعراض ولكن ركبته الشحوم ركبه الشحم خلقة فابتلي بذلك فهذا لا يضره إنما المقصود أن من صفات المنافقين الإعراض والإقبال على الشهوات والتنعم بالملذات حتى تركبهم الشحوم مع الغفلة فالإعراض عن الله والدار الآخرة ستركبهم الشحوم أما من ركبه الشحوم خلقة فهذا ليس عليه ذنب الصحابة منهم من هو سمين مثل عتبان بن مالك كان رجلا ضخما نعم فلا يضره ذلك ومن هذا ما جاء في الحديث في آخر الزمان يأتي خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون يشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويخونون ولا يؤتمنون ويظهر فيهم السمن بسبب غفلتهم وإعراضهم وإقبالهم على الشهوات والملذات نعم


(المتن)

حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن عديٍ وهو ابن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن زيد بن ثابت أن النبي ﷺ خرج إلى أحد ورجعنا ثم من كان معه فكان أصحاب النبي ﷺ فيهم فرقتين قال بعضهم نقتلهم وقال بعضهم لا فنزلت فَمَالَكُمْ فِي ٱلْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ 

(الشرح)
وذلك أن عبد الله بن أبي انخذل بثلث الجيش رجع معترضا على النبي ﷺ وقال يسمعوا كلامهم ولا يسمعوا قولي فاختلف الصحابة فيهم فقيل قال قوم نقتلهم وقال آخرون لا نقتلهم فقال الله فَمَا لَكُمْ فِي ٱلْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَٱللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوۤا أتريدون أن تهدوا من أضل اللّه ومن يضلل اللّه فلن تجد له سبيلاًْ نعم

(سؤال )
(16:45)
(الجواب)
 لأن المؤلف ذكر في صفات المنافقين اثنين كثير شحوم بطونهم وقليل الفقه في قلوبهم لكن المقصود أن هذه من صفات المنافقين ذكر في كتاب صفات المنافقين فيحتمل أن هذا كان قبل الهجرة ويحتمل أن يكون هذا بعد الهجرة لكن هذا وصفهم لأنهم أصلهم من قريش (17:11) نعم


(المتن)

وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد

الشيخ..
(أو أنه المقصود ،المقصود الوصف وإن لم يكن الأشخاص المنافقين نعم أراد الوصف نعم)


المتن..

وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء وحدثني أبو بكر بن نافع قال حدثنا منذر كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد نحوه وحدثنا الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن سهل التميمي قالا حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رجلا من المنافقين في عهد رسول الله ﷺ كانوا إذا خرج النبي ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله ﷺ فإذا قدم النبي ﷺ اعتذروا إليه وحلفوا وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا  فنزلت لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ.
حدثنا زهير بن حرب وهارون بن عبد الله واللفظ لزهير قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج  قال أخبرني ابن أبي مليكة أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن مروان قال اذهب يا رافع لبوابه إلى ابن عباس فقل لئن كان كل امرئٍ منا فرح بما أتى وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن أجمعون فقال ابن عباس رضي الله عنهما ما لكم ولهذه الآية إنما أنزلت هذه الآية في أهل الكتاب ثم تلا ابن عباس رضي الله عنهما وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ هذه الآية وتلا ابن عباس لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا وقال ابن عباس رضي الله عنهما سألهم النبي ﷺ عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوه بذلك إليه وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه .

(الشرح)
وهذه القصة في أول حديث ابن مسعود عن سعيد الخدري أنها نزلت في المنافقين وفي حديث ابن عباس أنها نزلت في اليهود وهذا فيه دليل على أن من صفات المنافقين واليهود التخلف عن الغزو مع النبي ﷺ والفرح في القعود عن الجهاد ومحبة أن يحمد الإنسان بما لم يفعل لأن صفات المنافقين من صفات اليهود فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا التخلف عن الغزو والقعود عن الغزو مع النبي ﷺ والفرح بذلك وطلب أن يحمده على شيء لم يفعله الإنسان لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ نعم


(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أسود بن عامر قال حدثنا شعبة بن الحجاج عن قتادة عن أبي نظرة عن قيس قال قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي (الشيخ.. أرأيتم ) أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي (الشيخ..من القائل ؟)هذا كلام قيس (الشيخ.. قيس قال قلت لعمار) عن قيس قال قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي (في ؟) أمر علي (نعم) رأياً رأيتموه أو شيئا عهده رسول الله ﷺ فقال ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن ولكن حذيفة أخبرني عن النبي ﷺ قال  قال النبي ﷺ في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم ثمانية فيهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم .حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي نظرة عن قيس بن عباد عن قيس بن عبادٍ عن قيس بن عبادٍ قال قلنا لعمار أرأيت قتالكم رأياً رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهدا عهده إليكم رسول الله ﷺ فقال ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال إن رسول الله ﷺ قال إن في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة وقال أنذر قراه قال في أمتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجم من صدورهم

(الشرح)
هذا فيه أن قيس بن عباد سأل عمار بن ياسر قال صنيعكم وفي رواية قتالكم والمراد قتالكم مع علي يقول إن هذا قتالكم مع علي هذا رأي رأيتموه أو شيء عهده إليكم النبي ﷺ فقال ما عهد إلينا النبي ﷺ بشيء والصواب أن قتال الصحابة مع علي عمل بالآية الكريمة وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي فجمهور الصحابة والذي عليه جمهور العلماء أن علي هو المصيب في قتالهم مع معاوية لأنه هو الخليفة الراشد الذي بايعه أكثر الحل والعقد وأما معاوية وأهل الشام فهم بغاة امتنعوا من البيعة فقاتلهم علي وانضم إليه جمهور الصحابة لم يجلس معهم حتى يبايع قال الله تعالى وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖفَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي هذا نص وجاء في الحديث الآخر أن النبي ﷺ قال لعمار فاقتلوا الفئة الباغية فقتلوا جيش  معاوية فدل على أنهم بغاة ولكنهم لا يعلمون أنهم البغاة مجتهدون ،مجتهدون فعلي ومن معه مجتهدون مصيبون فلهم أجر الصواب وأجر الاجتهاد ومعاوية من معه مجتهدون ومخطئون فلهم أجر الاجتهاد وفاتهم أجر الصواب فليس رأياً وأما قوله إن هؤلاء المنافقون الاثني عشر يقول لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط الجمل يعني حتى يدخل الجمل في ثقب الإبرة فمعناه لا يدخلون الجنة محال دخولهم الجنة حتى يدخل الجمل في ثقب الإبرة سم ،سم الخيط هو ثقب الإبرة بعضهم أول قال إن المراد بالجمل الحبل حبل السفينة ،الثخين لكن هذا ضعيف ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة فسروا الدبيلة في أنها سراج من نار يكون إيش في ظهورهم نعم في أكتافهم حتى يخرج من الجهة الأخرى من صدورهم نعوذ بالله نعم.
(سؤال)
(27:14)
(الجواب)
(27:30)–(28:14)معاوية ،عمار أساء الظن في قواد طيب نعم لكن كأنها يعني أخذه من قوله لا لم يعهد إلينا ولكن أخبرنا بكذا وكذا نعم.
(سؤال)
(28:21)
(الجواب )
المنافق درجات منهم المنافق الخالص وهو المنافق الذي أخف منه يأتي الإيمان يكون معه إيمان ويكون معه نفاق نعم .


(المتن)

حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو أحمد الكوفي قال حدثنا الوليد بن جمير قال حدثنا أبو الطفيل قال

الشيخ..
(الأُبي ما تكلم على هذا في الاثني عشر؟قال أنه من القواد؟؟ نعم هذا هو الأقرب سيأتي هذا كلام من؟ النووي تكلم عليه ؟الإمام مسلم سيأتي بعد هذا أما هذا ما يصح كتابته أنه قواد أن عمار اتهمه قواد ما يصح ما عنده دليل على هذا الكلام الأقرب الأقربون هم الذين أرادوا قتله في رجوعه من تبوك نعم )


المتن..

حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو أحمد الكوفي قال حدثنا الوليد

الشيخ..
( هذا يكون يمكن المحشي هذا كلام من؟ إيه إنه يميل إلى معاوية وكذا ولهذا قال إن هذا ظن من أقبح الظن من عمار نعم أو من أسوء الظن نعم )


المتن..

حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا أبو أحمد الكوفي قال حدثنا الوليد بن جمير قال حدثنا أبو الطفيل قال كان بين رجل منا في العقبة وبين حذيفة بعضها يكون بين الناس فقال أُنشدك بالله ( أَنشدك ،أَنشدكَ) فقال أنشدك بالله ( يعني أسألك رافعا نشدي وصوتي نعم ) فقال كم أصحاب العقبة  ؟ قال : فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر ( نُخبر نُخبر) قال كنا نُخبرُ أنهم ( ضابطها عندك؟ إي نخبر نعم كمل) قال كنا نخبر

الشيخ..
( محتمل الإخبار يعني أخبره الرسول أو كنا نخبر أي نخبر الناس محتمل نعم هذا مما يؤيد هذا ما يؤيد أنهم هم أهل العقبة ، العقبة ليس المراد بالعقبة التي بمنى التي بايع النبي أنصاره المراد بالعقبة ،العقبة في ،في رجوعه من تبوك في الطريق العقبة التي أراد المنافقون أن يغدروا بالنبي ﷺ ويفتكوا به والحديث الذي بعضه يؤيد الحديث يفسر بعضه بعضا المراد المنافقون الذين أرادوا قتل النبي ﷺ في تبوك وليس المراد منه قواد ،قواد معاوية كما قال مبارك ( 32:07 ) غفر الله لنا وله نعم نعم )

المتن..

فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا قال كنا نُخبرَ أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ ولا علمنا بما ( نعم ) ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ ( الشيخ..فلا يسبقني نعم نهي نعم ) إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ ( الشيخ..لأنهم خالفوا نهيه نعم ) حدثنا عبيد الله بن معاذ

الشيخ..
( وذكر السائل ،السائل الذي قال لمعاوية سماه؟ قال لحذيفة قال رجل قال فإن كنت منهم ذكر اسمه هنا في الحديث أو قال رجل كذا مبهم؟ نعم ،نعم العقبة هي التي في الطريق في تبوك نعم )


المتن..

حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا قرة بن خالد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ من يصعد الثنية ثنية  المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل قال فكان أول من صعدها خيلنا خيل بني الخزرج ثم تتام الناس فقال رسول الله ﷺ وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر فأتيناه فقلنا له تعال يستغفر لك رسول الله ﷺ فقال والله  لئن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم قال وكان رجل ينشد ضالة له)

الشيخ..
 نعم وهو أن هذا جد بن القيس كان منافقا نسأل الله العافية أن يجد ضالته أحب إليه من أن يستغفر له النبي ﷺ نعم )
(سؤال)
(35:21)
(الجواب )
هم ،ها ،كان إيش ،كان مع الاثني عشر، ها ،مع ايش، نعم نعم ،كانوا معه ،ويش فيه ويش الإشكال، ها,هي، إي نعم، ما في شك ،نعم نعم .


(المتن)

وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا قرة قال حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ من يصعد ثنية المُرار أو المِرار بمثل حديث معاذ غير أنه قال وإذا هو أعرابي جاء ينشد ضالة له (الشيخ.. والمُرار أو المَرار الأولى بالضم والثانية بالفتح نعم ) حدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو النضر قال حدثنا سليمان وهو ابن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله ﷺ فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب قال فرفعوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قسم الله (..) فيهم فحفروا له فحفروا له فواروه  فأصبحت الأرض قد نبذته عن على وجهها  ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا

الشيخ..
( يعني هذا الرجل منافق الذي لحق وهرب منافقا وهذا عظة في الأمر قد يكون هو أشر منه ولكن ولكنه نبذ لعظة هو عظة لأهل اليهود ولو كانوا يعقلون نعم )


المتن..

حدثني أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا حفص عن ابن ضياء عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رسول الله ﷺ قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم أن رسول الله ﷺ قال بعثت هذه الريح لموت منافق فلما قدم المدينة فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات.
حدثني عباس بن عبدالعظيم

الشيخ..
( نعم لا مانع من أن تهيج الريح لأنه منافق كما قال النبي ﷺ وصيت (38:57) هلكت بالريح أمة من الأمم نعم )


المتن..

حدثني عباس بن عبد العظيم عنبريٍ قال حدثنا أبو محمد عمرو بن محمد بن موسى اليمامي قال حدثنا عكرمة قال حدثنا إياس قال حدثني أبي قال عدنا مع رسول الله ﷺ رجلا موعوكا قال فوضعت يدي عليه وقلت والله ما رأيتك اليوم رجلا أشد حرا فقال نبي الله ﷺ ألا أخبركم بأشد حرا  منه يوم القيامة هذينكَ الرجلين الراكبين المقفين لرجلين حينئذٍ من أصحابه .حدثني محمد بن عبد الله بن عمير قال حدثنا

الشيخ..
( يعني أصحابه الذين ينتسبون إليه وليس من أصحابه على الحقيقة والواقع لأنهم من المنافقين نعم )


المتن..

حدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قالا حدثنا عبيد الله حاء وحدثنا محمد بن المثنى واللفظ له قال أخبرنا عبد الوهاب عن الثقفي قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال مثل المنافق كمثل الشاة العايرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ بمثله غير أنه قال تكر في هذه مرة وفي هذه مرة

(الشرح)
 والعايرة هي المترددة الحايرة بين بين هذين تعير يعني تتردد وتذهب وفيه ضرب الأمثال للتقريب المحسوس ضرب الأمثال تقريب الأمر المعنوي ضرب الأمثال بالمحسوس كتقريب المعنوي للأذهان مثل المنافقين في عدم ثبات الإيمان في قلوبهم ليس عندهم ثبات بل عندهم تردد ليس عندهم ثبات بل عندهم تردد بين الإيمان وبين الكفر كما قال الله تعالى لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء لا إلى المؤمنين ولا إلى المنافقين هذا بعض المنافقين هناك من هناك منافقون خالص وهناك منافقون عندهم تردد وعدم ثبات نسأل الله السلامة والعافية كالشاة العائرة بين تعير يعني مترددة الحائرة بين الغنم تعير تذهب وتتردد بين هذا الغنم وبين هؤلاء الغنم كذلك المنافق ليس عنده ثبات ليس عنده الإيمان الثابت دائما يتردد بين المؤمنين وبين المنافقين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء كما قال الله تعالى نعم .


الشيخ..
بركة سم.تكلم عن (..) لعنهم النبي ﷺ الرجلين الذين سبقوه وإلا ما تكلم عليه؟ الذين سبقوه للماء ولعنهم لما تكلم عليه؟(43:13)
(سؤال)
(43:20)
(الجواب)
وجدت كلام له ، ها ، ها ، إي ، إي ، نعم لأن من التسمية ولكن ما سماهم والثلاثة الذين لعنهم كذلك لأنهم خالفوا نهيه يعني سبهم .
(سؤال)
(43:50)
(الجواب)
إيه وش قال؟إي هذا معروف بس ما سمعناه والرجل صاحب الجمل الأحمر هذا هو رجل القيصر هذا معروف .
(سؤال)
عفا الله عنك هذا السائل من الجزائر يقول ما حكم التسمي بياسين اعتقادا منه أنه من أسماء الرسول ﷺ ؟
(الجواب)
ليس من أسماء الرسول ﷺ لكن إذا تسمى باسم ليس فيه مكروه وليس يعني ليس لم يأت يكون هذا الاسم ليس محرما ولا معبدا  لغير الله فلا بأس لكن لا ليس من أسماء الرسول ياسين نعم .
(سؤال)
عفا الله عنك ويسأل كذلك عن شخص يتاجر في أدوات الحلاقة فهل يجوز بيع هذه الأدوات على من يغلب عليه الظن بالقرائن أنه يستعملها في حلاقة اللحية ؟
(الجواب)
لا، لا يجوز إذا كان يغلب عليه الظن يستعملها في المحرم هذا من التعاون على الإثم والعدوان والله تعالى يقول وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ليس له ذلك كما أن المسلم ليس له أن يبيع السلاح للفتنة وكذلك إذا كان يبيعه على شيء يعمله يكون للمعصية أو يغلب عليه فلا يجوز له ذلك نعم
(سؤال)
ومعكم هذا السائل أبو عبد الرحمن الزائدي من ليبيا يقول بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) يقول توجد في قريتنا وحدات سكنية ولم يتم إكمالها من قبل الدولة لكن قام بالسكن فيها من قبل المواطنين وأنا أحدهم لي فيها بيت وقمت بإعطائه لأخي مقابل مبلغ رمزي أي حوالي ثمان مئة دينار أي ألف وست مئة ريال تقريبا فهل يجوز أخذ هذا المقابل أو لا يجوز مع أخذ العلم بأن الدولة قد أهملت هذا (أعد)عفا الله عنك توجد في قريتنا وحدات سكنية ولم يتم إكمالها من قبل الدولة لكن قام بالسكن فيها من قبل المواطنين وأنا أحدهم لي فيها بيت وقمت بإعطائه لأخي مقابل مبلغ رمزي أي حوالي ثمان مئة دينار ألف وست مئة ريـال تقريبا فهل يجوز أخذ هذا المقابل أو لا يجوز مع أخذ العلم بأن الدولة أهملت هذا المشروع منذ سنين وتم إكمال المساكن من قبل المواطنين والإقامة فيها علما بأن المقيمين بهذه المساكن لا يملكون عقود ملكية بهذه المساكن.
(الجواب)
نعم لا بد لا بد  أن يملك إذا تملكه فله فله أن يتصرف فيه أما أن يؤجره دون أن يملكه لا بد ثبتت ملكيته وإذا ثبت ملكيته أو أعطي من قبل الدولة ثبت أنه اشتراه من أحد إذا ثبت الملكية فلا بأس ، يثبت ملكيته أولا نعم ، ما ثبت ملكيته حتى الآن ما دام ما ثبتت فلا يمكن نعم ( ويسأل) إلا إذا كان أحيانا تركته الدولة له وأنه قام بترميمه وسمحوا لهم وقالوا لهم من رمم بيت فله .فله ذلك فلا بأس ، نعم ، إي لكن ما خصص لأحد إلا إذا خصص لشخص معين .
(سؤال)
يسأل عفا الله عنك حكم لبس الملابس الإفرنجية مع العلم بأنه غالب لبس أهل البلد من هذه الملابس وحيث أن بعض الدوائر الحكومية من مدارس وجامعات وأماكن تمنع الدراسة والعمل بالملابس العربية ومن ثم فما حكم التجارة فيها وجلبها للبلاد ؟
(الجواب)
إذا كانت خاصة بالكفار من لباس الكقار فلا يجوز التشبه بهم ولا يجوز بيعها لا يجوز بيعها لأن هذا فيه إعانة على الباطل أما إذا كانت ليست خاصة مثل البنطلون الواسع الآن صار الآن ليس من اللباس الفضفاض البنطلون الواسع بخلاف البنطلون الضيق أو الشيء الخاص إذا كان من خصائص الكفار خاص بهم فلا يجوز نعم .
(سؤال)
يسأل كذلك عفا الله عنك عن حكم لبس النساء للأحذية المرتفعة وما حكم بيعها ؟
جواب..
لا يجوز لبس الكعب العالي لما فيه من محاذير منها إبراز أجزاء المرأة ومنها منها (48:36) منها توهم نفسها أنها طويلة وأنها لمَ يخش عليها من السقوط ومنها تعرضها للفتنة والفساق إلى غير ذلك من المحاذير
وفق الله الجميع لطاعته . 
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد