تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب صفة القيامة والجنة والنار (04) باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله تعالى – إلى باب الاقتصاد في الموعظة

00:00

00:00

11

(المتن)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وآله وصحبه أجمعين ، أما بعد فغفر الله لك ، يقول الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن بكير عن بشر بن سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال : لن ينجي أحد منكم عمله ، قال رجل : ولا إياك يا رسول الله ؟ قال : ولا إياي إلا أن يتغمدني الله منه برحمة ولكن سددوا.
وحدثنيه يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال أخبرنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج بهذا الإسناد غير أنه قال برحمة منه وفضل ولم يذكر ولكن سددوه
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد يعني ابن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال : ما من أحد يدخله عمله الجنة ، فقيل ولا أنت يا رسول الله ؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني ربي برحمة .
حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن أبي عديٍ عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ ليس أحد منكم ينجيه عمله، قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بمغفرة ورحمة، وقال ابن عون بيده هكذا وأشار على رأسه ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بمغفرة ورحمة.
وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: ليس أحد ينجيه عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟  قال: ولا أنا إلا أن يتداركني الله منه برحمة.
وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا ابن (02:32)عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لن يدخل أحد منكم عمله الجنة،قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة.
حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن واعلموا أنه لن ينجوَ أحد منكم بعمله،قالوا: يا رسول الله ولا أنت؟قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل.
وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي ﷺ مثله.
حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا جرير عن الأعمش بالإسنادين جميعا كرواية ابن نمير.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بمثله، وزاد وأبشروا.
حدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا يدخل أحد منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة من الله.
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد قال حدثنا موسى بن عقبة حاء وحدثني محمد بن حاتم واللفظ له قال حدثنا بهز قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يحدث عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها كانت تقول: قال رسول الله ﷺ: سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة، واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل.
وحدثناه حسن  الحلواني قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عبد العزيز بن المطلب عن موسى بن عقبة بهذا الإسناد ولم يذكر وأبشروا.

( الشرح)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد، هذا الحديث بروايات متعددة وطرق مختلفة وهو قوله ﷺ لن يدخل أحد منكم الجنة عمله ، قالوا: ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل دليل على أن العمل ليس عوضا عن الجنة ، وليس دخول الجنة بالعمل ، وإنما دخول الجنة بفضل الله ورحمته ولكن العمل سبب ، العمل سبب ، فمن جاء بالسبب نالته رحمة الله ، دخول الجنة ليس بالأعمال ولكنه بفضل الله ورحمته ، ولكن هذه الرحمة رحمة الله لها سبب ، هو سبب وهو العمل ، فمن جاء بالعمل والتوحيد والإيمان والإخلاص وأداء الواجبات وترك المحرمات نالته رحمة الله فدخل الجنة برحمة الله بهذا السبب ، بسبب العمل ، ومن لم يأت بالعمل لن تناله الرحمة ، قال الله تعالى وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ليس لكل أحد بل للمتقين ، والمتقي هو الموحد المؤمن ، من لم يؤمن ولم يوحد الله فليس بمتق ، والباء في قوله تعالى ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ هذه باء السببية وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ دليل لن يدخل أحدكم الجنة عمله ، هنا كل الروايات التي ذكرها لن يدخل أحدكم الجنة عمله ، ذكر بعض النقل الحديث  لن يدخل أحدكم الجنة بعمله بالباء، ولم تأت هنا في ، في الصحيح، فإن كانت في غير الصحيح فتكون الباء لن يدخل أحدكم الجنة بعمله للعوض ، الباء للعوض والباء في قوله ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ الباء للسبب ، فالباء التي دخلت، التي سبقها النفي تكون للعوض ، تسلط عليها النفي لن يدخل أحدكم الجنة بعمله يعني لن يدخل أحد الجنة عوضا عن عمله ، والباء التي في الإثبات تكون للسبب ، للسببية ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ فقد غلط في هذا كل من الأشاعرة والمعتزلة ، فالأشاعرة غلطوا عكسوا لا ،لا المعتزلة عكسوا فقالوا الباء التي ، التي في الإثبات في دخول الجنة بما كنتم تعملون باء العوض وقالوا إن العمل عوض عن الجنة وأن العامل يستحق الثواب على الله كما يستحق الأجير أجرته فقالوا إن العمل عوض ، عوض عن الثواب وهذا من جهلهم، فهناك فرق بين الباء التي يسبقها النفي والباء التي في الإثبات ، الباء التي يسبقها النفي للعوض لن يدخل أحدكم الجنة بعمله والباء التي تكون في الإثبات باء السببية ، وهم عكسوا ، قالوا الباء التي في الإثبات باء العوض وقالوا أنه يجب على الله أن يثيب المطيع كما يجب عليه أن يعاقب العاصي هذا مذهب المعتزلة أوجبوا على الله وتحكموا وأما الأشاعرة هم من أنكروا الأسباب فقالوا  العمل ليست السبب ، ليست أسباب ، والله تعالى يدخل الجنة من يشاء بدون سبب ، له أن يدخل ، له أن يدخل الجنة بدون سبب فله أن يدخل الكفار الجنة ، ويعذب ، وله أن يعذب الأبرار وقالوا إن هذا لأنه ينكر الحكم والأسباب، وقالوا إنه ، إنه يتصرف في ملكه وهذا من أبطل الباطل وكل من المذهبين مذهب باطل، على مذهب المعتزلة الذي يقول الأعمال عوض عن الجنة ويجب على الله أن يثيب المطيع كما أنه يجب عليه أن يعاقب العاصي هذه شريعة شرعوا وأوجبوا على الله وتحكموا نعوذ بالله ، وكذلك المذهب الثاني مذهب الأشاعرة هم جبرية أنكروا الأسباب والحكم والغرائز والطبائع وقالوا إن الرب له أن يعاقب المطيعين والأبرار وله أن ينعم الفجار وقالوا إن هذا ليس بظلم والظلم هو الذي الممتنع الذي لا يدخل تحت القدرة وهذا من أبطل الباطل ، فالظلم هو أبغض شيء يبغضه الله ، كأن ينقص أحد من ثواب حسناته أو حمل أوزار غيره ، والظلم مقدور لله ليس مستحيلا لكن (10:38)محرم على نفسه ، كما قال ﷺ إني حرمت الظلم على نفسي قال فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً وش قال النووي على مذهب الأشاعرة نتكلم اليوم عنها
(المتن)
قال عفا الله عنك
الشيخ..
( قوله لن يدخل الجنة )


المتن..

اعلم أن مذهب أهل السنة أنه لا يثبت بالعقل ثواب ولا عقاب ولا إيجاب ولا تحريم ولا غيرهما من أنواع التكليف الشيخ..

( أصلا يرد على المعتزلة ،المعتزلة هذا يقول إن العقل هو الموجب ، نعم)


المتن..
عفا الله عنك

ولا تثبت هذه كلها ولا غيرها إلا بالشرع ( نعم ) ومذهب أهل السنة أيضا أن الله تعالى لا يجب عليه شيء تعالى الله بل العالم ملكه

الشيخ..
(إلا ما أوجبه على نفسه ، له ، أوجبه على نفسه كان حق على نفسه ، هذا أوجبه على نفسه وحرم الظلم على نفسه ، لم يوجبه عليه أحد ولكنه أوجبه لنفسه على نفسه وحرم الظلم على نفسه من نفسه على نفسه ، ، نعم )


المتن..
أحسن الله إليك

بل العالم ملكه والدنيا والآخرة في سلطانه يفعل فيهما ما يشاء فلو عذب المطيعين والصالحين أجمعين وأدخلهم النار كان عدلا منه وإذا أكرمهم ونعمهم وأدخلهم الجنة فهو فضل منه ولو نعم الكافرين وأدخلهم الجنة كان له ذلك

الشيخ..
( هذا مبني على أن الظلم هو تصرف المالك في غير ملكه ، الظلم هو وضع شيء في غير موضعه كأن يحمل أحد أوزار غيره أو يمنعه ثواب غيره ، هذا هو الظلم الذي تنزه عنه ، هذا مذهب الجبرية مذهب الأشاعرة والأشاعرة جبرية ، هذا باطل ، نعم ، والله تعالى نزه نفسه عن الظلم فقال فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً قال لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ وَلَا هُم يُظْلَمُونَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا إني حرمت الظلم على نفسي حرمه على نفسه، يعذب الفجار ، يعذب المتقين والأبرار ، نعم ، أو يحرم المؤمنين من ثواب أعمالهم وحسناتهم ، هذا نفاه عن نفسه سبحانه حرمه على نفسه ، نعم ، هذا هو الظلم الذي حرمه على نفسه وهو مقدور لله، نعم)


المتن..
عفا الله عنك

ولكنه أخبر وخبره صدق أنه لا يفعل ذلك بل يغفر للمؤمنين ويدخلهم الجنة برحمته ويعذب المنافقين ويخلدهم في النار عدلا منه وأما المعتزلة فيثبتون الأحكام بالعقل ويوجبون ثواب الأعمال ويوجبون الأصلح ويمنعون خلاف هذا في خبط طويل لهم تعالى الله عن اختراعاتهم الباطلة المنابذة لنصوص الشرع وفي ظاهر هذه الأحاديث دلالة لأهل الحق

الشيخ..
(نعم، هم وكلامهم المنابذ للشرع وكلام الأشاعرة أيضا منابذ للشرع، كلاهما كلامهما الذي قال الله هذا منابذ للشرع نسأل الله أن يعفو عنا وعنه، نعم )


المتن..
أحسن الله إليك

وفي ظاهر هذه الأحاديث دلالة لأهل الحق أنه لا يستحق أحد الثواب والجنة بطاعته وأما قوله تعالى ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ونحوهما من الآيات الدالة على أن الأعمال يدخل بها الجنة فلا يعارض هذه الأحاديث بل معنى الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال ثم التوفق للأعمال والهداية للإخلاص فيها وقبولها برحمة الله تعالى وفضله ، فيصح أنه لم يدخل بمجرد العمل وهو مراد الأحاديث ويصح أنه دخل بالأعمال أي بسببها وهي من الرحمة ، والله أعلم

 

الشيخ..
( هذا طيب ، هذا الصحيح عدم دخول الجنة بسبب الأعمال ، هذا هنا خالف مذهب الأشاعرة ، كأنه رحمه الله أحيانا يميل إلى الأشاعرة مثل الحافظ بن حجر وأحيانا يخالفهم فدخول الجنة برحمة الله عز وجل ، ثم يقتسم الناس درجات الجنة بالأعمال، نعم )


المتن..

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة أن النبي ﷺ صلى حتى انتفخت قدماه وقيل له

الشيخ..
( ولكن سددوا وقاربوا ، افعلوا السداد والصواب وهو الوسط بين الغلو والتقصير ، أي لا تغلوا ولا تقصروا افعلوا السداد فإن لم تقدروا على فعل السداد فقاربوه ، افعلوا ما يقاربه ، سددوا وقاربوا ، افعلوا السداد وهو الصواب فإن لم تستطيعوا فعل السداد فقاربوه ، افعلوا ما يقاربه من بعضه وأبشروا يعني أبشروا بالخير إذا بذلتم وسعكم في فعل السداد والصواب ، وأحب العمل إلى الله أدومه يعني ، وفي لفظ أحب العمل إلى الله ما داوم صاحبه ، ما داوم صاحبه عليه يعني  العمل الدائم ولو كان قليلا أحسن من العمل الكثير الذي ينقطع ، والإنسان يستمر على كل ليلة ثلاث ركعات و أربع ركعات أو خمس ركعات أفضل من كونه بعضهم لا يتم اثنا عشر ركعة وبعضهم ينام ما يتم إلا بركعة يوتر بركعة بعضهم لا يتم  اثنا عشر إلى أحد عشر ركعة وبعضهم لا يتم ثلاث ركعات كونه يستمر على العمل القليل أفضل من كونه مرة يعمل عمل كثير ومرة يعمل عمل قليل ، نعم)أحسن الله إليك ، حدثنا قتيبة ( أو مرة يترك العمل القليل ومرة يعمل عمل كثير ، لكن يستمر على العمل القليل وإن زاد في بعض الأحيان فلا بأس ، لكن يستمر على العمل القليل ، نعم ، هذا أفضل )


المتن..

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة أن النبي ﷺ صلى حتى انتفخت قدماه فقيل له أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر

الشيخ..
(أتكلف كذا على حف الحرف التاء الثانية أتتكلف، نعم)


المتن..
عفا الله عنك

وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قالا حدثنا سفيان عن زياد بن علاقة أنه سمع المغيرة بن شعبة يقول: قام النبي ﷺ حتى ورمت قدماه، قالوا: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر،قال: أفلا أكون عبدا شكورا.

(الشرح)
نعم ، فيه أن الشكر يكون بالعمل ، (17:56) عبادة هذه شكر لله ، والشكر يكون باللسان التحدث بالنعمة ، وبالقلب تعظيم الله وإجلاله وخشيته ويكون بالعمل ، ومن قول الله تعالى اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا نعم


(المتن)
أحسن الله إليك

حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي قالا حدثنا ابن وهب قال أخبرني أبو صخر عن ابن قصي، عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا صلى قام حتى تفطر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر،فقال: يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا. حدثنا(نعم)حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع وأبو معاوية حاء وحدثنا ابن نمير و اللفظ له، قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظره فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي فقال: أعلمه بمكاني، فقلنا أعلمه بمكاننا فدخل عليه فلم يلبث أن خرج علينا عبد الله فقال:إني أخبر بمكانكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم

الشيخ..
(إني إيش؟(أُخبَرُ أ أو أَخبَرُ؟) إني أُخبَرُ عفا الله عنك (تكلم عليها ) ما ذكر شيء ( إني أَخبَرُ يعني أعلم بمكانكم ، إني أخبر يعني أعلم، أعلم بمكانكم ، شوف النسخة الثانية قول الأُبي نعم

(سؤال)
(19:54)
(الجواب)
ها، ها، قال إيش؟إيه، أي أخبر، أخبر، إني أخبر، نعم،عفا الله عنك، أخبر يعني أعلم، نعم 


(المتن)

فقال: إني أُخبَرُ بمكانكم فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم، إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا

الشيخ..
(يتعظ خوفا أي يتخولنا يعني يتعاهدنا والسآمة الملل، يتخولنا يتعاهدنا وفيه الاقتصاد في الموعظة لأنه لو ما في اقتصاد في الموعظة كراهة أن تملها القلوب نعم يعني يقتصد في الموعظة ويتحين الوقت المناسب ويقتصد بمعنى لا يطيل لأنه إذا طال يسأم بعضهم بعضا يمل بعض الناس من بعض الناس نعم. أحسن الله إليك حدثنا أبو سعيد الأشج(لذلك كان عبد الله بن مسعود يتخول الناس بالموعظة يتعاهدهم اقتداء بالنبي ﷺ (إني أتخولكم كما كان رسول الله ﷺ يتخولنا).


المتن..
أحسن الله إليك

حدثنا أبو سعيد الأشج قال حدثنا ابن إدريس حاء وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي قال حدثنا ابن مسهر حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم قالا أخبرنا عيسى بن يونس حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه، وزاد منجاب في روايته عن ابن مسهر قال الأعمش وحدثني عمر بن مرة عن شقيق عن عبد الله مثله وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير عن منصور حاء وحدثنا ابن أبي عمر واللفظ له قال حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن شقيق أبي وائل قال: كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس، فقال له رجلا: يا أبا عبد الرحمن إنا نحب حديثك ونشتهيه ولوددنا إنك حدثتنا كل يوم،فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أملكم (إلا؟)إلا كراهية أن أملكم (نعم) عفا الله عنك، إن رسول الله ﷺ كان يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا.

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد