ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين (الشيخ حفظه الله تعالى) (آمين) يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى في موطأه برواية يحيى بن يحيى الليثي،
باب مسح الحصباء في الصلاة
حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن أبي جعفر القارئ أنه قال رأيت عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، إذا أهوى ليسجد مسح الحصباء لموضع جبهته مسحا خفيفا وحدثني عن مالك عن يحيى
(شرح الشيخ): (يعني إذا كان في حصاة مرتفعة تؤذيه يزيلها، إن كنت فاعلا فواحدة أو دع، حصواء ما يكثر ولذا قال بعض أهل العلم: مسحه مسحا خفيفا قدر الحاجة، لا ينبغي أن يكثر لأن هذا قد يكون من العبث).
(قارئ المتن): وحدثني يحيى، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه أن أبا ذر، رضي الله عنه، كان يقول مسح الحصباء مرة واحدة وتركها خير من حمر النعم
(شرح الشيخ): (هذا منقطع ضعيف لكن قد يكون وصله تكلم عليه قد يكون موصول).
(قارئ المتن): (قال: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في الكبرى).
(شرح الشيخ): (هذا كمان ما وصله وصلوه).
(أحد الطلبة): وهذا ورد مرفوعا أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة من طريق سفيان، عن الزهري، عن أبي الأحوص، أنه سمع أبا ذر، رضي الله عنه، يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصباء)).
(شرح الشيخ): (شرح من؟).
(قارئ المتن): (الرزقاني).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. باب ما جاء من تسوية الصفوف حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كان يأمر بتسوية الصفوف فإذا جاؤه فأخبروه أن قد استوت كبر
(شرح الشيخ): (وهذا فيه العناية بتسوية الصفوف، كان عمر رضي الله عنه يسوى الصفوف، وكل رجلا، وكل شخصا يسوي الصفوف، فإذا جاء إليه وقال له الصفوف استوت، كبر عناية، اهتمام كثير، لكن الخطوط هذه صارت تفيد، يعني كان عمر رضي الله عنه يوكل شخص بتسوية الصفوف ويكبر حتى يأتي إليه وتساوت الصفوف هذا يقول: استوا، عباد لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم الاختلاف دليل على اختلاف القلوب، نعم).
(أحد الطلبة): (بعضهم يقول أنها بدعة، الخطوط).
(شرح الشيخ): (ايش البدعة تسوية الصف؟ ما في بدعة، ليس فيها بدعة، ما فيها بدعة، تعين على تسوية الصف، كانت المساجد من تراب، الآن ما في تراب، وإذا كان فيه تراب يشبه الخط، والناس يصلون تصير أثارهم باقية تشبه الخط، الآن ما في تراب، ما في إلا الخط، نعم).
(قارئ المتن): إذا شيخنا هل يجب على الإمام أن ينتظر حتى يستوي الصف؟ على الإمام يجب عليه أن يعتني بهذه القضية).
(شرح الشيخ): (أي نعم، على الإمام ذلك، وعلى المصلين أن يتعاونوا معه).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه قال كنت مع عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فقامت الصلاة، وأن أكلمه في أن يفرض لي، فلم أزل أكلمه، وهو يسوي الحصباء بنعليه، حتى جاءه رجال قد كان وكلهم بتسوية الصفوف، فأخبروه أن الصفوف قد استوت، فقال لى استوي في الصف ثم كبر).
(شرح الشيخ): (نعم، إيش قال عليه تكلم عليه؟).
(قارئ المتن): (قال أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، والبيهقي في الكبرى).
(شرح الشيخ): (فيه دليل على عناية الخلفاء في تسوية الصفوف، هذا عثمان، رضي الله عنه، مثل عمر، رضي الله عنه، وكل رجال يسوون الصفوف، فإذا جاءوا، قالوا استوت الصفوف، كبر، ينبغي على الإمام أن يلتفت يمين وشمال استووا، وإذا كانت الخطوط تفيد، لكن بعض الأئمة ما يلتفت لا يمين ولا شمال، ويكبر، هذا لا ينبغي، نعم).
(قارئ المتن): باب وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة وحدثني عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، أنه قال من كلام النبوة إذا لم تستح، فافعل ما شئت، ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة، يضع اليمنى على اليسرى، وتعجيل الفطر، والإستيناء بالسحور).
(شرح الشيخ): (والإستيناء بالسحور يعني التأخر، إيش أعد كمل عمن).
(قارئ المتن): قال: وحدثني عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، أنه قال من كلام النبوة إذا لم تستح، فافعل ما شئت، ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة، يضع اليمنى على اليسرى، وتعجيل الفطر، والإستيناء بالسحور).
(شرح الشيخ): (نعم وهذا السنة تعجيل الفطر، والاستيناء التأخر في السحور، تأخر، وكذلك لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر السحور، كما في الحديث، سئل من أصحابه كم بين الأذان، كم بين السحور والصلاة؟ قال خمسين آية، قدر ما يقرأ من ورده خمسين آية، يعني خمسين آية مع الترتيل، وقد يأخذ ربع ساعة، نعم، أعد الحديث).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: وحدثني عن مالك، عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، أنه قال من كلام النبوة إذا لم تستح، فافعل ما شئت، ووضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة، يضع اليمنى على اليسرى، وتعجيل الفطر، والإستيناء بالسحور). (شرح الشيخ): (الإستيناء التأخر، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم حدثني مالك، عن أبي حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي، رضي الله عنه، أنه قال:(( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة))
(أحد الطلبة): (يضع اليمنى على اليسرى، في القيام، وبعد القيام من الركوع).
(شرح الشيخ): (نعم بعد القيام من الركوع قيل بهذا، وقيل يسبل يديه، والأمر في هذا واسع، نعم).
(قارئ المتن): (قال أبو حازم: لا العلم إلا أنه ينمي ذلك).
(شرح الشيخ): (نعم، يعني يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. باب القنوت في الصبح
حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن نافع، (( أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان لا يقنت في شيء من الصلاة)).
(شرح الشيخ): (القنوت هذا، إنما هو في النوازل عن ابن عمر، رضي الله عنهما، إيش).
(قارئ المتن): قال: عن نافع، (( أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان لا يقنت في شيء من الصلاة)).
(شرح الشيخ): (هذا هو الصواب، لا يقنت فيها إلا إذا نزلت بالمسلمين نازلة، فحينئذ لهم إذا نزلت بالمسلمين نازلة حينئذ يقنت الإمام، ويؤمن المأمومون خلفه، مثل النازلة في سوريا الآن الأمر عظيم والخطب شديد، يعني تقتل نساء وأطفال وأشخاص جماعة في كل وقت هذه نازلة عظيمة، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. ينبغي في كل صلاة أو في صلوات مخصوصة القنوت هل يقنوت الإمام في كل صلاة
(شرح الشيخ): (يقنت في الفجر وفي المغرب وان اشتد واحتاج الأمر يقنت حتى في جميع الصلوات كما قال أبو هريرة يقنت في جميع الصلوات، نعم).
(أحد الطلبة):(متى يعرف النازلة من غير النازلة؟).
(شرح الشيخ): (النازلة معروفه عند العامة والخاصة، ما يحتاج تحليل، لكن بعض الناس لما كان بعض الناس، بعض الأئمة جهال، وكأنهم حديثوا عهد بإسلام صاروا لا يميزون ولا يعرفون، هؤلاء يرجعون إلى أهل العلم مثل الإنسان الذي ليس عنده بصيره يرجع إلى أهل العلم، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. باب النهي عن الصلاة والإنسان يريد حاجته.
حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الله بن الأرقم، رضي الله عنه، كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)).
(شرح الشيخ): (حتى لا يوجد تشتيت وتشويش الذي يحصل له يشوش أعد)
(قارئ المتن): باب النهي عن الصلاة والإنسان يريد حاجته.
حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الله بن الأرقم، رضي الله عنه، كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)). (شرح الشيخ): (حتى إيش؟ حتى يستفرغ، يعني إذا دفعه الغائط أو البول في الحديث الآخر: ((لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافع الأخبثان))، الأخبثان: البول والغائط، لأنه يشوش عليه، فإذا كانت المدافعة شديدة فلا صلاة، وإذا كانت المدافعة خفيفة، محل نظر صلى ولو كانت خفيفة، أما إذا كانت شديدة فلا، يشوش فكره، الفكر مشوش، وكذلك الطعام إذا قدم، وكان بحاجة إلى الطعام، يأخذ نهمته منه، لكن لا ينبغي للإنسان أن يتعمد الأكل وقت الصلاة عامة، لترك الجماعة، هذا ما يصلح، لكن لو صار الأذان وهو يأكل، يكمل أكله، يأخذ ما يسكن نفسه، حتى يؤدي الصلاة بارتياح، أعد).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عبد الله بن الأرقم، رضي الله عنه، كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة)).
وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: (( لا يصلين أحدكم وهو ضام بين وريكيه)).
(شرح الشيخ): (نعم لا يصلى أحدكم وهو ضام بين وريكيه، يعني يدافع البول).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. باب انتظار الصلاة والمشي إليها
(شرح الشيخ): (ايش قال على الباب هذا، أثر عمر، رضي الله عنه).
(أحد الطلبة): (قال الزرقاني: من شدة الحقن، ورخص في ذلك جماعة).
(شرح الشيخ): (يكون حاقن، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم باب إنتظار الصلاة والمشي إليها قال: حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه)).
(شرح الشيخ): (باب إيش؟ باب إيش؟).
(قارئ المتن): باب انتظار الصلاة والمشي إليها.
(شرح الشيخ):(بارك الله فيكم وأحسنتم).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. (شيخنا بالنسبة لوضع اليدين على الصدر في الصلاة أو على ).
(شرح الشيخ): (الأمر واسع على الصدر أو تحت الصدر، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
