ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين (الشيخ حفظه الله تعالى) (آمين) يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى في موطأه برواية يحيى بن يحيى الليثي،
باب انتظار الصلاة والمشي إليها
وحدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الملائكة تصلي على أحدكم، مادام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)).
(شرح الشيخ): (وهذا فيه فضل عظيم لانتظار الصلاة، وكذلك الجلوس بعد الصلاة، إذا كان ينتظر الصلاة فهو في صلاة، والملائكة تدعوا له، وكذلك ما لم يؤذ، أو يحدث، ما لم يحدث، أي ينتقض وضوئه، أو يؤذي أحدا، وكذلك بعد الصلاة، نعم، أعد الحديث والملائكة).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: ((الملائكة تصلي على أحدكم، مادام في مصلاه الذي صلى فيه، ما لم يحدث، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)).
(شرح الشيخ): (هذا بعد الصلاة وكذلك إذا كان ينتظر الصلاة فهو في صلاة).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال يحيى: قال مالك: ((لا أرى قوله ما لم يحدث إلا الإحداث الذي ينقض الوضوء)).
(شرح الشيخ): (نعم يعني انتقض وضوئه، قال بعض أهل العلم: أن يحدث سوء، أو بدعة، لكن الصواب أن المراد انتقاض الوضوء، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال أحدكم في صلاة، ما كانت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة)).
(شرح الشيخ): (هذا انتظار الصلاة، إذا صلى فلينتظر الصلاة، فهو في صلاة حتى يصلي، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. حدثني عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، أن أبا بكر بن عبد الرحمن، كان يقول: ((من غدا أو راح إلى المسجد لا يريد غيره، ليتعلم خيرا، أو ليعلمه، ثم رجع إلى بيته، كان كالمجاهد في سبيل الله رجع غانما)).
(شرح الشيخ): (إيش قال عن تخريجه تكلم عليه).
(قارئ المتن): (قال: أخرجه أحمد والبخاري مطولا ومسلم).
(شرح الشيخ): (البخاري مطولا أعد).
(قارئ المتن): وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيخ هذا الذي قبله
وحدثني عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، أن أبا بكر بن عبد الرحمن، كان يقول: ((من غدا أو راح إلى المسجد لا يريد غيره، ليتعلم خيرا، أو ليعلمه، ثم رجع إلى بيته، كان كالمجاهد في سبيل الله رجع غانما)).
(شرح الشيخ): (ما يدخل في الحديث أن يتعلم أو يعلم خيرا، نعم).
(قارئ المتن): هذا ليس في البخاري هذا الذي قلته في البخاري الحديث الذي قبله
(شرح الشيخ): (من أخرجه).
(قارئ المتن): هذا قال ابن عبد البر في الاستذكار: ((معلوم أن هذا لا يدرك بالرأي والاجتهاد، أنه قطع على غيب من حكم الله وأمره في ثوابه)) (شرح الزرقاني) قول أبوبكر بن عبد الرحمن.
(شرح الشيخ): (هذا عن من هو.).
(قارئ المتن): وحدثني عن مالك، عن سمي مولى أبي بكر، أن أبا بكر بن عبد الرحمن، كان يقول:
(شرح الشيخ): (ايش قال).
(أحد الطلبة): قال أخرجه مرفوعا عن سهل بن سعد، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من دخل مسجدي هذا؛ ليتعلم خيرا، أو ليعلمه، كان كالمجاهد في سبيل الله)). وعن أبي أمامة ، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا، أو يعلمه كان له أجر حاج تاما حجة))، أخرجه الطبراني وإسناد كل منهما حسن كذا قال السيوطي، وإنما يوافق الحديث الأول، رواية الموطأ بقياس بقية المساجد على المسجد النبوي، وأما الثاني: فحديث آخر، جعل ثوابه كالحج لا كالجهاد. وروى ابن ماجة واللفظ له، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من جاء منكم في هذا لم يأت إلى شيء يتعلمه، أو يعلمه، فهو كالمجاهد في سبيل الله، ومن جاء خلاف ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلا ما ادعي غيره)) إسناده حسن وهو حديث صحيح بشواهده.
(شرح الشيخ): (يعني بشواهد وإن كان هذا الي ذكره أبوبكر بن عبد الرحمن، نعم، هذا فضل عظيم لا شك، أن من ذهب إلى المسجد ليتعلم، ويقرأ القرآن، ويتعلم، أو يعلم خيرا، فهو على خير عظيم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. حدثني عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، أنه سمع أبي هريرة رضي الله عنه يقول: (( إذا صلى أحدكم ثم جلس في مصلاه لم تزل الملائكة تصلى عليه، اللهم اغفر له اللهم ارحمه فإن قام من مصلاه، فجلس في المسجد ينتظر الصلاة، لم يزل في صلاة حتى يصلى)).
(شرح الشيخ): (نعم هذا فضل عظيم).
(قارئ المتن): وحدثني عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أخبركم بما يمحوا به الخطايا، ويرفع به الدرجات، إسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وإنتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط فذلكم الرباط))
(شرح الشيخ): (نعم الحديث أخرجه).
(قارئ المتن): (قال أخرجه أحمد ومسلم)
(شرح الشيخ): (هذا فضل العظيم، ما يرفع به الخطايا، ويمح به الدرجات انتظار الصلاة بعد الصلاة، وكثرة الخطا للمساجد، وإنتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء على المكاره، إسباغ الوضوء على المكاره، يعني على مشقة حينما يكون الماء بارد أو حار ثم يسبغ الوضوء، ويعمم، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، أي انتظار الصلاة هذه من المرابطة، كالرباط في سبيل الله، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، أنه بلغه أن سعيد بن المسيب قال: ((ليقال لا يخرج أحد من المسجد بعد النداء إلا احد يريد الرجوع إليه إلا منافق )).
(شرح الشيخ): (هذا بلغه عن سعيد بن المسيب، أنه بلغه).
(قارئ المتن): عن سعيد بن المسيب قال يقال: ((لا يخرج أحد من المسجد بعد النداء إلا أحد يريد الرجوع إليه إلا منافق)).
(شرح الشيخ): (هذا يعني منقطع، لكن أصح منه حديث أبي هريرة رضي الله عنه لما رأى رجل خرج أتبعه بصره قال: (( أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم)). لا يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان، إلا إذا أراد الرجوع، أي ذهب يتوضأ، لا بأس، أو كان إمام يصلى في المسجد الآخر، أما أن يذهب إلى بيته، ويرجع ليس له ذلك، نعم).
(قارئ المتن): قال أخرجه مرسلا عبد الرزاق في مصنفه، والبيهقي في الكبرى، من حديث سعيد بن المسيب قال ابن عبد البر في التمهيد: ((هذا لا يقال مثله من جهة الرأي، ولا يكون إلا توقيفا))، وقد روي معناه مسندا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال في الاستذكار: هذا كما قال سعيد بن المسيب: ((إذا كان من ما لا يصلى تلك الصلاة في جماعة وخرج مشتعلا لها أبيا لإقامتها)).
(شرح الشيخ): (وخرج).
(قارئ المتن): وخرج مشتعلا لها أبيا لإقامتها
(شرح الشيخ): (أخرجه مشتعلا عنها).
(قارئ المتن): لعل عنها كتب لها خرج مشتعلا عنها أبيا لإقامتها
(شرح الشيخ): (أبيا يعني لا يريد إقامتها).
(قارئ المتن): قال: فهذا لا شك في كفره ونفاقه، وحدثني عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير
(شرح الشيخ): (على كل حال هو منقطع عن سعيد بن المسيب منقطع، نعم).
(أحد الطلبة): قال أحسن الله إليك. وقد صح مرفوعا أخرج الطبراني برجال الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يسمع النداء في مسجدي هذا، ثم يخرج منه إلا لحاجة، ثم لا يرجع إليه إلا منافق)) وفي مسلم وأبي داود وأحمد عن أبي الشعثاء قال: ((كنا قعودا في المسجد مع أبي هريرة، رضي الله عنه فأذن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فأتبعه أبو هريرة رضي الله عنه بصره، حتى خرج من المسجد، فقال أبو هريرة، رضي الله عنه: ((أما هذا فقد عصي أبي القاسم صلى الله عليه وسلم)) زاد في راوية أحمد ثم قال أبو هريرة، رضي الله عنه: ((أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلى)).
(شرح الشيخ): (هذا أبو هريرة قال قد عصى، ما قيل أنه منافق، وفي هذه الحال الحديث ثبت أنه منافق، أراد النفاق العملي، ليس المنافق الاعتقادي ما هو كافر؛ لأن هذا يكون من أعمال المنافقين، كونه تخلف عن الصلاة، أو صلى في بيته، وتخلف عن الصلاة، يكون منافقا نفاقا عمليا، ما هو نفاق اعتقادي، كعبد الله بن أبي وغيره، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم وحدثني عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبي سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)).
(شرح الشيخ): (نعم وهذه تحية المسجد، وهذا الأمر للوجوب عند الظاهرية، والإستحباب عند الجمهور، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أنه قال له: (( ألم أر صاحبك إذا دخل المسجد يجلس قبل أن يركع)) قال أبو النضر يعني بذلك عمر بن عبيد الله، ويعيب ذلك عليه أن يجلس إذا دخل المسجد قبل أن يركع)). قال يحيى: قال مالك: ((وذلك حسن وليس بواجب)).
(شرح الشيخ): (يعني تحية المسجد هذا على مذهب الجمهور، نعم).
