ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين (الشيخ حفظه الله تعالى) (آمين) يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى في موطأه برواية يحيى بن يحيى الليثي،
باب وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه في السجود
(شرح الشيخ): (باب وضع اليدين).
(قارئ المتن): باب وضع اليدين على ما يوضع عليه الوجه في السجود
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، ((أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته)).
(شرح الشيخ): (أن ابن عمر ، رضي الله عنهما).
(قارئ المتن): ((أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان إذا سجد وضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته)).
(شرح الشيخ): (يعني تكون الجبهة بين كفين، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم قال نافع: ((في يوم شديد البرد، وإنه ليخرج كفيه من تحت برنس له، حتى يضعهما على الحصباء)).
(شرح الشيخ): (هذا ما ذهب إليه، يعني لا يكون هناك حائل، يضع يديه على الذي يضع عليه جبهته، كما أنه يسجد على الأرض، ولا يكون على جبهته شيء، يباشر جبهته المصلى، فكذلك يديه، فإذا كان في برد أخرجهما من عباءته أو أكمامة، ويضعهما على الأرض، تكون اليدين على الأرض، كما أن الجبهة تباشر الأرض، فكذلك اليدين، هذا هو السنة، نعم).
(أحد الطلبة): (القفازات).
(شرح الشيخ): (لا القفاز هذا، إذا إحتاج إليه، فلا حرج).
(أحد الطلبة): (بعضها ثقيل).
(شرح الشيخ): (ثقيلة لا يزيلها ما يسجد عليها، وكذا تكون العمامة، يجب أن يزيلها وقت السجود، نعم، هذه حساسية شديدة تكلف، ما يحتاج يزيلها ويسجد، فهذه محل نظر اختلاف في الرأي).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان يقول من وضع جبهته في الأرض، فليضع كفيه على الذي يضع عليه جبهته، ثم إذا رفع فليرفعهما، فان اليدين تسجدان، كما يسجد الوجه)).
باب الإلتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة
(أحد الطلبة): (إنسان يكون معه سجادة يصلي عليها).
(شرح الشيخ): (لا ترك السجادة أولى الإمام مالك يتشدد في السجادة رحمه الله، تشدد في هذا، كاد أن يقول أنها بدعة، نعم، فلا داعي لها إلا إذا كان لحاجة، كون الأرض حصباء تؤذيه، أو حارة، هذا للحاجة، فلا بأس، نعم).
(أحد الطلبة): (......).
(شرح الشيخ): (إذا دعت الحاجة فلا بأس).
(أحد الطلبة): (السجود على الأصابع).
(شرح الشيخ): (لا، لابد لليد أن تباشر الأرض، ما يسجد على أصابعه، لا بد ما يجزي لا لابد من افتراشه الأصابع وراحتها، نعم).
(أحد الطلبة): (اليدين تسجدان).
(شرح الشيخ): (نعم اليدين تسجدان، كما يسجد المعنى السجود يكون على اليدين، كما يكون على الوجه، يباشر الأرض بالأعضاء السبعة، يديه، وركبتيه، وأطراف قدمه، وجبهته، نعم).
(قارئ المتن): حديث ابن عباس قال صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء
(شرح الشيخ): (كلها تباشر الأرض، هذا السنة، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدي، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر الصديق فقال: أتصلي بالناس فأقيم)).
(شرح الشيخ): (عن من الحديث).
(قارئ المتن): حدثني يحيى، قال حدثني مالك، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن سهل سعد الساعدي، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمر بن عوف، ليصلح بينهم، وحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فقال: أتصلي بالناس فأقيم؟ فقال: نعم، فصلى أبو بكر،، رضي الله عنه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس في الصلاة، فتخلص حتى وقف في الصف، فصفق الناس، وكان أبو بكر، رضي الله عنه، لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس من التصفيق، التفت أبو بكر، رضي الله عنه، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر، رضي الله عنه، يده، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك، ثم استأخر حتى استوى في الصف، وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى، ثم انصرف، فقال يا أبا بكر، رضي الله عنه، ما منعك أن تثبت إذا أمرتك، فقال أبو بكر، رضي الله عنه، ما كان لابن أبي كحافة، رضي الله عنه، أن يصلى بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مالي رأيتكم أكثرتم من التصفيق من نابه شيء في صلاته فليسبح، فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء))
(شرح الشيخ): (وهذا الحديث رواه الشيخان في الصحيحين ففيه فوائد: مشروعيه الإصلاح بين الناس وهو من أفضل الأعمال، فالله تعالى ((لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ... (114) النساء)) وفيه أيضا أن الإمام يتولى هذا بنفسه، فيكون قدوة، وأهل العلم يقولون إن السيد يصلح بين الناس من الأعمال الخيرية العظيمة، فبني عوف حصل بينهم خلاف فذهب يصلح بينهم، أن يشفع في الصلح، ولاسيما إذا كان إماما أو عالما أو داعية أو قدوة للناس، وفيه جواز تخلف الإمام عن الإمامة للحاجة تدعوا، وفيه دليل على أن الإمام إذا تخلف من الفوائد أيضا وتأخر فإن الإمام له أن يقدم من يصلى بالناس، ولهذا لما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم جاء بلال لأبي بكر، وقال هل لك أن تصلي بالناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس، ذهب يصلح بين بني عمرو بن عوف فقال: نعم، فصلى، وفيه دليل على أن الإمام إذا جاء تأخر، ثم جاء إلى المصلى لا يعنف المأمومين، ولا يتكلم عن الخلاف أمام الناس، فهو نفسه ينظر بعض الأئمة يتشدد ويقول أعيدوا صلاتكم في فرق بين التخلف وبين حبس الناس أما إذا كان الإمام ما تأخر فلا ينبغي للناس يتقدموا عليه، وأن يتقدموا قبل موعد الإقامة الإمام أحق بالإمامة فلينتظروا بعض الشيء، إذا تأخر يصلون ولا يحبس الناس وفيه دليل على أن الإمام إذا جاء والمأموم يصلى فهو بالخيار إن شاء دخل معهم وإن شاء ذهب وتقدم وتخلف الخليفة تأخر وتقدم الإمام وإن شاء دخل مع المأمومين وصار مأموم ولكن الأفضل أنه إذا كان الخليفة صلى أكثر من ركعة فإنه لا يتقدم الإمام حتى لا يشوش على الناس، يكون مأموم، وإن كان في الركعة الأولى فله أن يتقدم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في تبوك لما تخلف النبي صلى الله عليه وسلم وهو والمغيرة بن شعبة، رضي الله عنه، توضأ لصلاة الفجر تأخر النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة تقدم عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه، وصلى بهم ركعة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم والمغيرة، رضي الله عنه، فصلى خلف عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه، فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم والمغيرة، رضي الله عنه، فصليا ركعة، ففزع الناس، فقال: لهم أحسنتم وأصبتم، لم يعنفهم عليه الصلاة والسلام، هنا لم يتقدم إذا صلى ركعة وفي قصة أبي بكر ، رضي الله عنه، جاء في الركعة الأولى فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على ما صدر من الناس فانه يفيد الالتفات عند الحاجة ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء صفق الناس وكان أبو بكر، رضي الله عنه، لا يلتفت فلما أكثروا التفت، وهذا لا بأس بأن يلتفت عند الحاجة لكن يكون الالتفات بالعنق والرأس، إما إذا التفت بقدمية واستدار عن القبلة، هذا يبطل الصلاة، لكن الالتفات برأسه ورجليه ثابتتين هذا هو السنة عند الحاجة فلا بأس، وكذلك أيضا رفع اليدين في الصلاة وحمد الله كما فعل أبو بكر، رضي الله عنه، الذي حدث لا بأس به ايش قال عندك باب ايش).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم قال: باب الالتفات والتصفيق عند الحاجة في الصلاة.
(شرح الشيخ): (نعم وكذلك التصفيق النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم وقال لا تصفقوا في الصلاة من نابه شيء فليسبح إلا أن التصفيق للنساء فالتصفيق للنساء وأما الرجل فانه يسبح سبحان الله سبحان الله والمرأة تصفق كيف يكون التصفيق؟ هكذا لا تصفق بباطن اليمني على ظاهر اليسري هكذا لا يكون هكذا يكون بباطن اليمنى على ظاهر اليسري، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم حدثني عن مالك، عن نافع، أن ابن عمر، رضي الله عنهما، لم يكن يلتفت في صلاته وحدثني عن مالك، عن أبي جعفر
(شرح الشيخ): (جاء في الحديث الالتفات إختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد، وهو مكروه عند عدم الحاجة، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: وحدثني عن مالك، عن أبي جعفر القاري، أنه قال كنت أصلي، وعبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، ورائي ولا أشعر به، فالتفت فغمزني
(شرح الشيخ): (فالتفت).
(قارئ المتن): (فالتفت فغمزني).
(شرح الشيخ): (الالتفات عند الحاجة، ايش عن من؟).
(قارئ المتن): قال: وحدثني عن مالك، عن أبي جعفر القاري، أنه قال كنت أصلي، وعبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، ورائي ولا أشعر به، فالتفت فغمزني
(شرح الشيخ): (نعم، الالتفات إذا كان عند الحاجة فلا بأس به، عند الحاجة، كأن يسمع صوت ليرى وجبة، ليتأكد، وعنده موعد فأرسل شخص فالتفت ليرى هل جاء؟ فلا بأس في الالتفات بالرقبة عند الحاجة نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. باب ما يفعل من جاء والإمام راكع حدثني يحيى، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة سهل بن حنيف أنه قال دخل زيد بن ثابت، رضي الله عنه، المسجد، فوجد الناس ركوعا فركع، ثم دب حتى وصل الصف)) وحدثني عن مالك، أنه بلغه أن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه، كان يدب راكعا
(شرح الشيخ): (وهذا كان يدب راكعا، السنة في حقه الحق أن لا يركع حتى يصل، في حديث أبي بكرة أنه جاء والنبي راكع فركع دون الصف ثم دب دبيبا حتى دخل في الصف، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا، ولا تعد، فالمشروع للإنسان إذا جاء والإمام في الصلاة ألا يركض، وما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا إلا كان قال ولولا ......يسرع خطوات إذا كان ظن بعضه أنه يدرك الركعة والسنة إذا جاء والإمام راكع كبر تكبيرة الإحرام ومستقيم منفصل ثم يهوى للركوع حتى يدرك الركعة).
(قارئ المتن): وأن لا يركع قبل الصف؟
(شرح الشيخ): (نعم ثم قال باب ايش؟)
(قارئ المتن): وقال باب ما يفعل والإمام راكع
ثم ذكر عمل زيد بن ثابت، رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود، رضي الله عنه أورد فيه أثرين قال، حديث زيد بن ثابت دخل زيد بن ثابت المسجد فوجد الناس ركوعا فركع ثم دب حتى وصل الصف
(أحد الطلبة):............
(شرح الشيخ): (نعم، لعل زيد بن ثابت كالعادة ما بلغه النهي وهو قوله صلى الله عليه وسلم، زادك الله حرصا، ولا تعد، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم باب ما جاء في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
(شرح الشيخ): (بارك الله فيكم وأحسنتم ).
