(قارئ المتن): بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا، ولشيخنا، وللحاضرين، والمستمعين، برحمتك يا أرحم الرحمين. يقول الإمام مالك رحمه الله في موطئه:
باب ما جاء في الدعاء
حدثني يحيى، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (اللهم صل وسلم عليه) قال: ((لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (عليه الصلاة والسلام، نعم).
(قارئ المتن): (وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (تكلم عليه، تخريجه، قال في مسلم، نعم، في الصحيح، نعم).
(قارئ المتن): أخرجه أحمد والبخاري (( رواه البخاري (6304) ومسلم (198) (199) وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والبخاري معلقا بصيغة الجزم (6305)، ومسلم (200) من حديث أنس رضي الله عنه، ومسلم (201) من حديث جابر رضي الله عنه)) ((لكل نبي دعوة يدعو بها فأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة)). (شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (عليه الصلاة والسلام، نعم)، وحدثني عن مالك، عن يحي بن سعيد، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: ((اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا، اقض عني الدين، وأغنني من فقري، وأمتعني بسمعي، وبصري، وقوتي، في سبيلك)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (هذا ذكره مالك بلاغا في من وصله، قال:).
(قارئ المتن): (قال: الحديث مرسل، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (أعد، أعد).
(قارئ المتن): (قال: حدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: ((اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمسِ والقمرِ حسبانا، اقض عني الدين،
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (والشمسَ والقمرَ).
(قارئ المتن): (وجاعل الظاهر الشمسِ والقمرِ معطوف على الليل).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (وجاعلِ الشمسِ والقمرِ).
(قارئ المتن): (قال: ((اللهم فالقَ الإصباحِ، وجاعلَ الليلِ سكنا، والشمسِ والقمرِ حسبانا، اقض عني الدين، وأغنني من فقري، وأمتعني بسمعي، وبصري، وقوتي، في سبيلك)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (ما ذكر أنه وصل البلاغ هذا).
(قارئ المتن): (قال: في الحاشية الحديث مرسل أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه).
(أحد الطلبة): (يا شيخ حسن لغيره رواه ابن أبي شيبة والنسائي مرسلا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (نعم مرسل، البلاغات وصل بعضها، بعضها موصول، نعم).
(قارئ المتن): (من طريق يحيى بن سعيد، عن مسلم بن يسار، مرسلا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (يعني مرسلا، لكنه حسن لغيره، له شواهد، نعم).
(قارئ المتن): (قال: يا شيخنا قال: ابن عبد البر في التمهيد لم تختلف الرواة عن مالك، في إسناد هذا الحديث، ولا في متنه، وقد رواه أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، (شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (اللهم صل وسلم عليه) ((اللهم فالقَ الإصباحِ، وجاعلَ الليلِ سكنا، والشمسِ والقمرِ حسبانا، اقض عني الدين، وأغنني من فقري، وأمتعني بسمعي، وبصري، وقوتي، في سبيلك)). ذكره ابن أبي شيبة عن أبي خالد في المصنف.
وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يقل أحدكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له)). ((رواه البخاري (39 63)، ومسلم (2679)، وغيرهما))
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (نعم، يعني لا يستثني، ما فيه استثناء، يعني يقول اللهم اغفر لي، جزما، وهذا الحديث ذكره الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد، باب النهي عن قول: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له)). وفي لفظ: ((فليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء إلا أعطاه، نعم) ( (رواه مسلم (2679))).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم وحدثني عن مالك عن ابن شهاب، عن أبي عبيد مولى ابن أزهر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (اللهم صل وسلم عليه) قال: (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: قد دعوت فلم يستجب لي). (( رواه البخاري (6340) ، ومسلم (2735)، وغيرهما)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (نعم هذا مما يؤخر إجابة الدعاء الاستعجال، نعم).
(قارئ المتن): وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (اللهم صل وسلم عليه) قال: ((ينزل ربنا، تبارك وتعالى، كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (نعم أولا هذا من الأحاديث المتواترة رواه الشيخان، وغيرهما، حديث التنزل الإلهي الذي قبله إيش قال عليه).
(قارئ المتن): (الذي قبله قال: صحيح أخرجه أحمد والبخاري ومسلم يستجاب لأحدكم ما لم يعجل).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (الذي قبله).
(قارئ المتن): (الذي قبله فانه لا مكره له قال: متفق عليه كذلك وأخرجه الإمام أحمد).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (يستجاب لأحدكم ما لم يعجل الذي قبله).
(قارئ المتن): (إي نعم، والذي قبله اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (اللهم اغفر لي إن شئت واللهم ارحمني إن شئت).
(قارئ المتن): (هذا متفق عليه، وأخرجه الإمام أحمد. لكن حديث فالق الإصباح هذا المرسل وفيه بلاغ وإن كان ابن عبد البر قال: أنه موصول، وأنه صح).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (حتى هذا المعنى طيب فيه التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته، اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا دعاء لا محذور فيه حتى ولو لم يصح).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففقدته من الليل، فلمسته بيدي، فوضعت يدي على قدميه وهو ساجد، يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علي نفسك).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (الدعاء العظيم إيش قال في تخريجه).
(قارئ المتن): (أخرجه أحمد ومسلم).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (استعاذ بصفة الرضا من صفة السخط، وبصفة المعافاة من صفة العقوبة، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا الله إلا الله وحده لا شريك له)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (تخريجه).
(قارئ المتن): (قال: الحديث مرسل، وقد وصله أحمد عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال ابن عبد البر في التمهيد: لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث، كما رأيت، ولا أحفظه بهذا الإسناد مسندا من وجه يحتج بمثله).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (إيش أعد الإسناد).
(قارئ المتن): (السند قال: وحدثني عن مالك، عن زياد بن أبي زياد، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا الله إلا الله وحده لا شريك له)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (إيش قال فيه المحقق).
(قارئ المتن): (المحقق قال: أن الحديث مرسل، وقد وصله أحمد عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (فيكون بهذا الإسناد الحديث حسن).
(أحد الطلبة): حسن لغيره وراوه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما موصولا، ورواه البيهقي من طريق مالك مرسلا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (على هذا يكون الحديث حسن).
(قارئ المتن): (ابن عبد البر يقول: لا أحفظه بهذا الإسناد يمكن أن يقصد بهذا الإسناد).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (يقصد الإسناد السابق، نعم).
(قارئ المتن): (أي نعم وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاووس اليماني، عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (نعم هذا إيش قال عليه؟).
(قارئ المتن): (قال: أخرجه أحمد ومسلم).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (هذا الدعاء ثابت، والدعاء بمثله آخر التشهد).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاووس اليماني، عن عبدالله بن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: ((اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا اله إلا أنت)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (وهذا من الاستفتاحات التي رواها البخاري في الصحيح).
(قارئ المتن): (رواه البخاري ومسلم في قيام الليل).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (من الاستفتاحات رواه الشيخان في قيام الليل).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. (وحدثني عن مالك، عن عبد الله (باقي حديثين بس شيخنا) (وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار، فقال: لي هل تدرون أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟ فقلت له: نعم، وأشارت له إلى ناحية منه. فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ فقلت: نعم، قال: فأخبرني بهن. فقلت: ((دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين، فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعها، قال: صدقت، قال ابن عمر، رضي الله عنهما: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (الهرج: القتل، وفي هذا الزمن ما أكثر الهرج، والقتل، إيش قال تخريجه؟).
(قارئ المتن): (قال ابن عبد البر في التمهيد: هكذا روى يحيى هذا الحديث بهذا الإسناد، وقد اضطربت فيه رواة الموطأ عن مالك، اضطرابا شديدا، فطائفة: روته كما رواه يحيى، لم يجعلوا بين عبد الله شيخ مالك هذا وبين ابن عمر، رضي الله عنهما، أحدا، منهم: ابن وهب، وابن بكير، ومعن بن عيسى، وطائفة: جعلت رجلا وهو عتيك بن الحارث بن عتيك بين عبد الله شيخ مالك وبين ابن عمر، رضي الله عنهما، منهم ابن القاسم على اختلاف عنه).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (طائفة جعلت إيش؟).
(قارئ المتن): (جعلت رجلا هو عتيك بن الحارث بن عتيك بين عبد الله شيخ مالك وبين ابن عمر، رضي الله عنهما، منهم ابن القاسم على اختلاف عنه. وطائفة: جعلت جابر بن عتيك بين عبد الله وبين ابن عمر، رضي الله عنهما، منهم القعنبي على اختلاف عنه في ذلك. قال أبو عمر رواية يحيى هذه أولى بالصواب عندي إن شاء الله والله أعلم من رواية القعنبي ومطرف لمتابعة ابن وهب ومعن وأكثر الرواة له على ذلك).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (إيش قال عليه؟).
(أحد الطلبة): (يقول عندي: صحيح رواه أحمد من حديث جابر بن عتيك رضي الله عنه).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (والصواب أن الحديث، الذي يظهر أنه صحيح، نعم).
(أحد الطلبة): (رواه مسلم مرفوعا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (رواه مسلم).
(قارئ المتن): ذكر أحسن الله إليكم قال: في مسلم عن ثوبان رفعه أن الله زوى لي مشارق الأرض ومغاربها وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها الحديث). ((رواه أبوداود (4252)، وغيره من حديث ثوبان، رضي الله عنه، قال الألباني: صحيح)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (يعني كان فيه لفظ آخر، نعم).
(قارئ المتن): ( وقال مضطرب الإسناد عن الإمام مالك، إضطراب الحديث هذا في الموطأ الإمام ابن عبد البر).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (الحديث الأخير).
(قارئ المتن): (الحديث الأخير قال: حدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، أنه كان يقول: ((ما من داع يدعو، إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (إما أن يستجاب له),
(قارئ المتن): ((إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (وفي الحديث الآخر أما أن يدفع عنه من السوء مثلها. رواه الإمام أحمد إيش قال عليه). ((رواه الإمام أحمد (11133) (بلفظ: أن يصرف عنه من السوء مثلها) والإمام البخاري في الأدب المفرد (710) (بلفظ: أن يدفع عنه من السوء مثلها) من حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال محققوا المسند: إسناده جيد)).
(قارئ المتن): (قال ابن عبد البر في التمهيد: إن مثله يستحيل أن يكون رأيا واجتهادا وإنما هو توقيف ومثاله لا يقال بالرأي)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (السند).
(قارئ المتن): (السند عن مالك، عن زيد بن أسلم، أنه كان يقول).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (إيش قال عليه؟).
(أحد الطلبة): (يقول الصحيح أنه مقطوع على زيد بن أسلم).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (مثله هذا لا يقال بالرأي، المتن قال إيش؟).
(قارئ المتن): (( المتن عن زيد بن أسلم، أنه كان يقول: ((ما من داع يدعو، إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له، وإما أن يدخر له، وإما أن يكفر عنه)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (في لفظ آخر: ورد عند الإمام أحمد وإما يصرف عنه من السوء مثلها، إما أن تعجل دعوته، وإما يدخرها له في الآخرة، وإما يصرف عنه من السوء مثلها ما أشار إليه هذا) ((رواه الإمام أحمد (11133) (بلفظ: أن يصرف عنه من السوء مثلها) والإمام البخاري في الأدب المفرد (710) (بلفظ: أن يدفع عنه من السوء مثلها) من حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال محققوا المسند: إسناده جيد)).
(قارئ المتن): (ما أشار إليه).
(أحد الطلبة): أحسن الله إليك. (قال ابن عبد البر: هذا لا يكون رأيا بل توقيفا، وهو خبر محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم، مما أخرج عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((دعاء المسلم بين إحدى ثلاث: إما أن يعطي مسألته التي سأل، أو يرفع بها درجة، أو يحط بها عنه خطيئة، ما لم يدع بقطيعة رحم أو إثم أو يستعجل)) قال: وأخرج ابن جرير، وابن أبي شيبة، عن أبي سعيد، رضي الله عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((إن دعوة المسلم لا ترد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، إما أن تعجل له في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء بقدر ما دعاه)) ((رواه الإمام أحمد (11133) (بلفظ: أن يصرف عنه من السوء مثلها) والإمام البخاري في الأدب المفرد (710) (بلفظ: أن يدفع عنه من السوء مثلها) من حديث أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال محققوا المسند: إسناده جيد)). وهذا من التفسير المسند لقوله تعالى: ((...ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ... (60) غافر)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (هذا الكلام نفسه كلام الإمام أحمد)
(أحد الطلبة): (هذا كلام ابن عبد البر في الاستذكار نقله الزرقاني)
(أحد الطلبة): (عندي أنا الاستذكار هذا، قال أبو عمر: هذا الحديث مخرج في التفسير المسند في قول الله عز وجل: ((...ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ... (60) غافر)) من سورة غافر فهذا كله استجابة، وقد قال إن الله عز وجل لا تنقضي حكمته، فكذلك لا تقع الإجابة في كل دعوة، قال الله تعالى: ((وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ...(71) المؤمنون)) وفي الحديث المأثور: (( إن الله لا يبتلي العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (إيش بعده).
(قارئ المتن): باب العمل في الدعاء أحسن الله إليكم.
(أحد الطلبة): (التعجل في الدعاء يتضمن اعتداء أم لا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (الاستعجال من موانع قبول الدعاء يستحسر يستعجل ويستحسر ويدع الدعاء، نعم).
(قارئ المتن): (يعتبر من الاعتداء، ولا).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (لا، مانع من الموانع، مانع).
