ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين (الشيخ حفظه الله تعالى) (آمين) يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى في موطأه برواية يحيى بن يحيى الليثي،
باب ما جاء في دفن الميت
ــــــــ قال: وحدثني يحيى، عن مالك، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) ((توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا لا يؤمهم أحد))، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: يدفن بالبقيع، فجاء أبوبكر الصديق، رضي الله عنه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) ((ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه))، فحفر له فيه، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) فلما كان عند غسله، أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: ((لا تنزعوا القميص))، فلم ينزع القميص، ((وغسل وهو عليه صلى الله عليه وسلم )).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (عمن أعد).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: وحدثني يحيى، عن مالك، أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) ((توفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، وصلى الناس عليه أفذاذا لا يؤمهم أحد))، فقال ناس: يدفن عند المنبر، وقال آخرون: يدفن بالبقيع، فجاء أبوبكر الصديق، رضي الله عنه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) ((ما دفن نبي قط إلا في مكانه الذي توفي فيه))، فحفر له فيه، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) فلما كان عند غسله، أرادوا نزع قميصه، فسمعوا صوتا يقول: ((لا تنزعوا القميص))، فلم ينزع القميص، ((وغسل وهو عليه صلى الله عليه وسلم )).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (بلغه، تكلم عليه هل وصل هذا البلاغ؟ في الحاشية).
قال (قارئ المتن): قال: ابن عبدالبر: هذا الحديث لا أعلمه يروى على هذا النسق بوجه من الوجوه، غير بلاغ مالك هذا، ولكنه صحيح من وجوه مختلفة، وأحاديث شتى، جمعها مالك، والله أعلم.(كما في التمهيد).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (وهو لايعلم غير مالك رواها، إذا كان كلها في نسق واحد هذا الخبر، نعم، فقط، ولكن لجمله شواهد، نسخة ثانية).
قال (قارئ المتن): قال: ابن عبدالبر: هذا الحديث لا أعلمه يروى على هذا النسق بوجه من الوجوه، غير بلاغ مالك هذا، ولكنه صحيح من وجوه مختلفة، وأحاديث شتى، جمعها مالك، والله أعلم.(كما في التمهيد).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (هو مشهور هذا، نعم).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: كان بالمدينة رجلان أحدهما يلحد، والآخر لا يلحد، فقالوا: ((أيهما جاء أول، عمل عمله))، فجاء الذي يلحد فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
(الشيخ حفظه الله تعالى) (الذي يلحد الذي يحفر أمام القبر حفرة ثانية، يكون فيها الميت، سمي لحدا لأنه مائل عن القبر، ومنه الإلحاد، ومنه الملحد، المائل عن الحق إلى الباطل سمي ملحدا، واللحد هو الميل، وفي الأثر كان في المدينة رجل منا يلحد، والآخر يشق، الشق يحفر حفرة ويوضع فيها الميت، واللحد يحفر حفرة، ثم يحفر حفرة ثانية، من جهة القبلة هي اللحد يوضع فيها الميت، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللحد لنا، والشق لغيرنا، نعم).
(أحد الطلبة) (اللحد لنا، والشق لغيرنا).
(الشيخ حفظه الله تعالى) ( اللحد لنا يعني أنه يحفر حفرة ثانية، نعم، وإذا حفر حفرة واحدة يسمى شق، وإذا حفر حفرة ثانية جهة القبلة سمي لحدا، نعم).
(أحد الطلبة) (في المناطق الجبلية ياشيخنا لا يستطيعون اللحد).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (ولا الشق أيضا، لا هذا ولا هذا، يحفرون الحفرة ويضعون الحصى ويضعونه عليها هذا الذي في الجبال، ما يستطيعون هذا ولا هذا، نعم، ((فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ...(16) التغابن)) كونهم ما يستطيعون، نعم، في غزوة أحد لما كثر القتلى في الصحابة سبعون، كان النبي صلى الله عليه وسلم الاثنين والثلاث في قبر واحد، فيقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فيقدمه، للضرورة، مع الجراح، ومع المعركة ما يستطيعون حفر سبعين قبر مع الجراح، ومع كل النهار يقاتلون، مع الشدة التي أصابتهم والتعب، نعم)).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: وحدثني عن مالك، أنه بلغه، أن أم سلمة، رضي الله عنه، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، كانت تقول: ((ما صدقت بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) حتى سمعت وقع الكرازين)).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (الكرازين تكلم عليها).
ــــــــ قال (قارئ المتن): (قال ابن عبدالبر: هذا الحديث لا أحفظه لأم سلمة، رضي الله عنها، وهو محفوظ لعائشة، رضي الله عنها).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (لكن هذا بلاغ).
ــــــــ قال (قارئ المتن): (قال: الكرازين، مفرده كرزن، وهو الفأس).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (ما صدقت).
ــــــــ قال (قارئ المتن): (قال: ((ما صدقت بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) حتى سمعت وقع الكرازين)).
(أحد الطلبة) (ذكر في التقريب عبدالله بن رافع عن أم سلمة، رضي الله عنها، كذا وقع في أحكام عبدالحق، وهو وهم والصواب، عثمان بن عبدالله موهب، وقوله عائشة، أخرجه ابن سعد، من طريق عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: ما علمنا بدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى سمعنا صوت المساحي ليلة الأربعاء في السحر).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (الكرازين المساحي، الفؤوس، نعم).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن عائشة ، رضي الله عنه، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: ((رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجري))، (في رواية: حجرتي) فقصصت رؤياي على أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، قالت: ((فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودفن في بيتها، قال لها أبوبكر، رضي الله عنه، هذا أحد أقمارك وهو خيرها)).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (كان يعبر الرؤيا، رضي الله عنه، والقمر الثاني أبوبكر رضي الله عنه، والقمر الثالث، عمر رضي الله عنه، ثلاثة أقمار سقطوا في حجرتها، نعم).
(أحد الطلبة) ( في نسخة حجرتي).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (هو عندك في حجرتي، حجري، وحجرتي المعنى واحد).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: وحدثني عن مالك، عن غير واحد ممن يثق به، أن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، رضي الله عنه، ((توفيا بالعقيق، وحملا إلى المدينة، ودفنا بها)).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (ايش باقي؟).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: (حديث واحد).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (ايش وحدثني؟).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: وحدثني عن مالك، عن غير واحد ممن يثق به، أن سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، رضي الله عنه، ((توفيا بالعقيق، وحملا إلى المدينة، ودفنا بها)).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (تخريجه؟ وقوله: عن غير واحد ممن يثق به، يعني مجهول).
ــــــــ قال (قارئ المتن): قال: أبوعمر بن عبدالبر في الاستذكار: الخبر بذلك عن سعد، رضي الله عنه، وسعيد، رضي الله عنه، كما حكاه مالك صحيح، ولكنها مسألة اختلف السلف، ومن بعدهم فيه، باختلاف الآثار في ذلك).
ــــــــ قال: وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: ((ما أحب أن أدفن بالبقيع، لأن أدفن بغيره أحب إلي، من أن أدفن به، إنما هو أحد رجلين: إما ظالم، فلا أحب أن أدفن معه، وإما صالح، فلا أحب أن تنبش لي عظامه)).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (تخريجه).
ــــــــ قال (قارئ المتن): (قال: أخرجه عبدالرزاق في مصنفه، والبيهقي في الكبرى).
(أحد الطلبة) ( هل كانوا ينبشون المقابر تلك الأيام ياشيخنا؟ مثل الآن).
(الشيخ حفظه الله تعالى) (محتمل، كلامه الظاهر أنها تنبش، يخشى أن تنبش في المستقبل، نعم).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
