ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا أرحم الراحمين (الشيخ حفظه الله تعالى) (آمين) يقول الإمام مالك رحمه الله تعالى في موطأه برواية يحيى بن يحيى الليثي،
باب الحسبة في المصيبة
حدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يموت أحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم)).
(شرح الشيخ): (فيه الاحتساب، إحتساب المصيبة، إحتساب الأجر عند الله عز وجل، إذا توفي لرجل ثلاثة، فصبر لا تمسه النار إلا تحلة القسم، تحلة القسم في قوله تعالى: ((وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (71) مريم))، هذا قسم الله، بأن كل أحد سيمر على النار، والمرور معناه، هو المرور على الصراط، ولا يلزم من ذلك دخول النار، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم؟ وحدثني عن مالك، عن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن أبيه عن أبي النضر السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لا يموت لا أحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فيحتسبهم، إلا كان له جنة من النار فقالت امرأة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اثنان قال أو اثنان)).
(شرح الشيخ): (قوله: فيحتسبهم، فيه اشترط الاحتساب، أما من جزع وتسخط فلا، فلابد من الاحتساب، فتمسه النار، وهذا فيه دليل على من الاحتساب عند المصيبة تكون سبب في دخول الجنة وأن من مات له ثلاثة أو اثنان واحتسب، فهو من أهل الجنة، إذا كان من أهل الإيمان، واجتنب الكبائر، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وحدثني عن مالك، أنه بلغه عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة)).
(شرح الشيخ): (وحامته بالحاء).
(قارئ المتن): (أي وحامته بالحاء أي نعم).
(شرح الشيخ): (ايش قال عليها؟).
(قارئ المتن): قال أحسن الله إليك. (حامته) بفتح المهملة والميم المشددة وفقيه أي قرابته وخاصته ومن يحزنه ذهابه وموته.
(شرح الشيخ): (لفظ الحديث).
(قارئ المتن): الحديث: ((ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحامته حتى يلقى الله وليست له خطيئة)).
(شرح الشيخ): (يعني قرابته، ومن يهمه شأنه، نعم).
(قارئ المتن): قال هنا شيخ ابن عبد البر: فقد روى حبيب، عن مالك قال: حامته ابن عمه وصاحبه من جلسائه، وقال غيره حامته قرابته ومن يحزنه موته.
(شرح الشيخ): وهذا الحديث رواه مالك في بلاغا تكلم عليه ابن عبد البر هل هو موصول؟ البلاغ معروف أنه منقطع، نعم).
(أحد الطلبة): أحسن الله إليك قال: حامته جمع حميم.
(شرح الشيخ): (قال الله تعالى: ((فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (100) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) الشعراء)) يعني صديق يهمه شأنه، نعم، ذكر صيغة ابن عبد البر).
(قارئ المتن): نعم هنا قال في الحاشية أخرجه أحمد والترمذي موصلا عن أبي سلمة عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال الترمذي وهذا حديث حسن شيخ قال ابن عبد البر: حدثنا أحمد بن قاسم وعبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(شرح الشيخ): (إيش نص الحديث لا يزال إيش؟)
(قارئ المتن): ((لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده)) هذا طبعا اللفظ الثاني.
(شرح الشيخ): (السابق).
(قارئ المتن): الأصل قال: ((ما يزال المؤمن يصاب في ولده، وحامته، حتى يلقى الله، وليست له خطيئة)).
(شرح الشيخ): (يعني إذا صبر، واحتسب، حامته يعني قرابته ومن يهمه شأنه، نعم).
(قارئ المتن): باب جامع الحسبة في المصيبة
حدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن أبي بكر، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال: ((ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي)).
(شرح الشيخ): ( المصيبة بالنبي صلى الله عليه وسلم، المصيبة هي دون مصيبة النبي صلى الله عليه وسلم فيتعزي من أصيب بمصيبة بمصيبة النبي صلى الله عليه وسلم باب جامع إيش؟).
(قارئ المتن): باب جامع الحسبة في المصيبة
(شرح الشيخ): (هذا الذي يجمعها، الحسبة احتساب المصيبة، أن ينظر إلى موت النبي صلى الله عليه وسلم، هو أعظم مصيبة، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم وحدثني عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أم سلمة، رضي الله عنه، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أصابته مصيبة فقال كما أمره الله إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي وأعقبني خير منها إلا فعل الله ذلك به قالت أم سلمة ، رضي الله عنها: فلما توفي أبو سلمة، رضي الله عنه، قلت ذلك ثم قلت ومن خير من أبي سلمة، رضي الله عنه، فأعقبها الله برسوله صلى الله عليه وسلم فتزوجها)).
(شرح الشيخ): (وكان خيرا من أبي سلمة، نعم).
(قارئ المتن): وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أنه قال: هلكت امرأة لي، فأتاني محمد بن كعب القرظي يعزني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عالم عابد مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، ولها محبا، فمات فوجد عليها وجدا شديدا، ولقي عليها أسفا، حتى خلا في بيت، وغلق على نفسه، واحتجب من الناس، فلم يكن يدخل عليه أحد، وإن امرأة سمعت به، فجاءته، فقالت: إن لي إليه حاجة استفتيه فيها، ليس يجزني فيها إلا مشافهته، فذهب الناس، ولزمت بابه، وقالت: مالي منه بد، فقال له قائل: إن ها هنا امرأة أردت أن تستفتيك، وقالت إن أردت إلا مشافهته، وقد ذهب الناس، وهي لا تفارق الباب، فقال: إئذنوا لها، فدخلت عليه، فقالت: إني جئت أستفتيك في أمر، قال وما هو؟ قالت: إني استعرت من جارة لي حليا فكنت ألبسه، وأعيره زمانا، ثم إنهم أرسلوا إلي فيه أفأؤديه إليهم؟ فقال: نعم والله، فقالت: إنه قد مكس عندي زمانا، فقال: ذلك أحق لردك إياه إليهم، حين أعاروكيه زمانا، فقالت: أي يرحمك الله، أفتأسف على ما أعارك الله، ثم أخذه منك، وهو أحق به منك، فأبصر ما كان فيه، ونفعه الله بقولها)).
(شرح الشيخ): (التخريج؟).
(قارئ المتن): (ما علق).
(شرح الشيخ): (النسخة الثانية أعد المتن).
(قارئ المتن): وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، أنه قال: هلكت امرأة لي، فأتاني محمد بن كعب القرظي يعزني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل رجل فقيه عالم عابد مجتهد، وكانت له امرأة، وكان بها معجبا، ولها محبا، فمات فوجد عليها وجدا شديدا، ولقي عليها أسفا، حتى خلا في بيت، وغلق على نفسه، واحتجب من الناس، فلم يكن يدخل عليه أحد، وإن امرأة سمعت به، فجاءته، فقالت: إن لي إليه حاجة استفتيه فيها، ليس يجزني فيها إلا مشافهته، (شرح الشيخ): (عن القاسم بن محمد إيش؟).
(قارئ المتن): عن القاسم بن محمد، أنه قال: هلكت امرأة لي، فأتاني محمد بن كعب القرظي يعزني بها، فقال: إنه كان في بني إسرائيل
(شرح الشيخ): (هذا مقطوع، القاسم بن محمد، مقطوع، ثم خبر نقل عن بني إسرائيل، هذه القصة نعم هذه القصة فيها ما فيها، يعني كون المرأة تدخل على هذا الرجل وحده، وهو منقطع عن الناس، هذا فتنه، المقصود أنها هذا مقطوع، والأحاديث الصحيحة كافية في هذا، الأحاديث الصحيحة كافية عن هذا المقطوع، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال في الاستذكار: هذا خبر حسن عجيب في التعازي وليس في كل الموطآت وما ذكرته من العارية للحلي على جهة ضرب الْمثل لا يدخل في مذموم الكذب بل ذلك من الأمر المحمود عليه صاحبه. ((قاله السيوطي في تنوير الحوالك))
(شرح الشيخ): (هذا لو صح، مقطوع، ومع كونه منقطع منقول عن بني إسرائيل، نعم).
(قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
(شرح الشيخ): (بارك الله فيكم)
