قال(قارئ المتن): الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وعلى آله وصحابته أجمعين (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أما بعد: فأحسن الله إليكم، وغفر لكم وللمسلمين والمستمعين، يقول الإمام أبوبكر ابن خزيمة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد:
باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام، رواها علماء العراق والحجاز ، (الشيخ حفظه الله تعالى) (باب) قال(قارئ المتن): باب ذكر أخبار ثابتة السند صحيحة القوام، (الشيخ حفظه الله تعالى) (قائم يقوم به الباب وينتظم) رواها علماء العراق والحجاز ، عن النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. في نزول الرب جل وعلا إلى سماء الدنيا، كل ليلة، نشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار، من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية، لأن نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم، لم يصف لنا كيفيه نزول خالقنا إلى سماء الدنيا، وأعلمنا أنه ينزل، والله جل وعلا ولى، نبيه صلى الله عليه وسلم، بيان ما بالمسلمين إليه الحاجة ، من أمر دينهم.
فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الأخبار من ذكر النزول غير متكلفين القول بصفة الكيفية، إذ النبي صلى الله عليه وسلم، لم يصف لنا كيفية النزول. وفي هذه الأخبار ما بان وثبت وصح: أن الله جل وعلا فوق سماء الدنيا، الذي خبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم، أنه ينزل إليه، إذ محال في لغة العرب أن تقول: نزل من أسفل إلى أعلى، ومفهوم في الخطاب أن النزول من أعلى إلى أسفل.
قال: حدثنا بندار، محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا
شعبة عن أبي إسحاق، عن الأغر.
وحدثنا محمد بن أبي صفوان، قال: ثنا بهز بن أسد، قال: ثنا شعبة،
قال: أبو إسحاق، أخبرنا، قال: سمعت الأغر، قال: أشهد على أبي هريرة، رضي الله عنه، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أنه قال: ((إن الله يمهل حتى يذهب ثلث الليل، فينزل فيقول: هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل من مستغفر من مذنب؟ فقال: له رجل: حتى يطلع الفجر؟ قال: نعم)).
قال أبوبكر: هذا حديث بندار، وفي حديث بهز بن أسد : هل من تائب؟ هل من مستغفر؟ فقال: رجل لأبي إسحاق: حتى يطلع الفجر، قال:نعم)) (الشيخ حفظه الله تعالى) (وفيه إثبات النزول لله عز وجل، كما يليق بجلاله وعظمته، وأحاديث النزول هذه من الأحاديث المتواترة، في الصحاح، والسنن، والمسانيد، يقول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول من يدعوني؟ فأستجيب له، من يسألني؟ فأعطيه، من يستغفرني؟ فأغفر له، حتى يطلع الفجر، فإذا أردت أن يقضي الله حاجتك، وتقضى حاجتك، فالجأ إلى الله عز وجل ، نعم، إذا أحاديث النزول من الأحاديث المتواترة، ينزل ربنا كل ليلة فيه أن ربنا ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا، نعم وهو من الأحاديث المتواترة في الصحاح والسنن والمسانيد، وهذه الأحاديث تأولها أهل البدع، قال بعضهم: ينزل ربنا ينزل أمره، وهذا من أبطل الباطل، أمره نازل كل ليلة ما هو خاص بالليل الآخر، وقال بعضهم: الذي ينزل الملك، هذا التأويل فاسد، هل يقول الملك من يسألني؟ فأعطيه، من يستغفرني؟ فأغفر له، من يدعوني؟ فأستجيب له، هل يقول هذا؟ هل يصلح أن يقول هذا غير الله من يستغفرني؟ فأغفر له، من يسألني؟ فأعطيه، من يدعوني؟ فأستجيب له، نعم ) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن مهدي، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، قال: أشهد على أبي هريرة، رضي الله عنه، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أشهد عليهما بذلك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل، نزل إلى سماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من داع؟ هل من سائل؟ حتى يطلع الفجر)). (الشيخ حفظه الله تعالى) (وهذا نزولا يليق بجلاله وعظمته، لا يكيف، وينزل سبحانه وتعالى كما يقول فعل يفعله وهو فوق العرش سبحانه وتعالى، نعم ) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
قال أبوبكر : الحجازيون والعراقيون يختلفون في كنية الأغر يقول الحجازيون: الأغر أبو عبدالله، ويقول العراقيون: أبو مسلم، وغير مستنكر: أن يكون للرجل كنيتان، وقد يكون للرجل ابنان، اسم أحدهما: عبدالله، واسم الآخر: مسلم، فيكون له كنيتان، على اسم ابنيه . وكذا ذو النورين له كنيتان: أبو عمرو، وأبو عبدالله، هذا كثير في الكنى.
قال:حدثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي
إسحاق، نحو حديث شعبة، في المعنى: ولفظهما مختلفان.
قال:حدثنا أحمد بن سعيد الرباطي، قال: ثنا محاضر بن المورع، أبو المورع، قال: ثنا الأعمش عن أبي صالح، قال: ذكر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أو عن أبي هريرة، رضي الله عنه، وأبي إسحاق، وحبيب، عن الأغر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يمهل، حتى يذهب شطر الليل الأول، (الشيخ حفظه الله تعالى) (الشطر هو النصف نعم) ثم ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول : هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه، هل من تائب فأتوب عليه، حتى ينشق الفجر)).
قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: ثنا محاضر، عن الأعمش، قال: قال: أبو سفيان، عن جابر أنه قال: ((ذاك في كل ليلة)). (الشيخ حفظه الله تعالى) (نعم كل ليلة ينزل في كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر، ولا يشكل على هذا كون الليل يختلف باختلاف البلدان، والأقاليم، لأن بعض المشبهة قالوا: كيف ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا، وثلث الليل يكون هنا وعند قوم آخرين يكون أول الليل، ثم يأتي آخر الليل، وإذا سار الليل في أي مكان اختلف يقول الآن ما نعرف ثلث الليل، نقول أنت في أي مكان في أرض الله، إذا بقي ثلث الليل، فاعلم أن هذا التنزل الإلهي، هذا وقت التنزل الإلهي، في أي مكان، والله تعالى لا يعجزه شيء، فهذا النزول يليق بجلال الله وعظمته، ولما تنازع رجلان وقال أحدهما ينزل، وقال الآخر لا ينزل، كيف ينزل، وأحوالنا سطحية، منهم من كذا، ومنهم من كذا، شيخ الإسلام أجاب جواب في شرحه لحديث النزول، مجلد نعم) أحد الطلبة: يقول: في بعض روايات ينزل في ثلث الليل الأول. (الشيخ حفظه الله تعالى) (يعني يحمل على ثلث الليل الأول يعني نصف الليل الأول، بعضها نعم ضعيف، لكن الأحاديث الكثيرة المتواترة بعد ثلث الليل الآخر، نعم) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: حدثنا إسحاق بن وهب الواسطي، قال: ثنا محاضر بن المورع، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، ذكر عن أبي سعيد رضي الله عنه، وأبي هريرة، رضي الله عنه، وأبي إسحاق، وحبيب، عن الأغر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يمهل حتى يذهب شطر الليل الأول، ثم ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر فأغفر له؟، هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى ينشق الفجر)). قال: وأرى أبا سفيان قد ذكر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أنه قال: ((ذلك في كل ليلة)). (الشيخ حفظه الله تعالى) (كل ليلة نعم هذا فضل الله نعم، وهذا الوقت وقت السحر من الأوقات التي ترجى فيها الإجابة، إجابة الدعاء لأن ربنا ينادي هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ ... نعم ) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، أن مالكاً حدثه، عن ابن شهاب، عن أبي عبدالله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ ومن يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟)).
قال: حدثنا أحمد بن عبدالرحمن، قال:حدثني عمي بمثله، وقال: عن أبي عبدالله سلمان الأغر، قال:(( ينزل ربنا..))، والباقي مثله. (الشيخ حفظه الله تعالى) (وصفة النزول من الصفات الفعلية التي تليق بجلال الله وعظمته، وهو ينزل وهو فوق العرش سبحانه، وقال العلماء هل يخلو منه العرش على ثلاثة أقوال: قيل: يخلو، وقيل: لا يخلو، وقيل: بالتوقف، والصواب أنه لا يخلو العرش منه، لأن الله تعالى فوق السموات وفوق العرش، فوق العرش، مستو على العرش بائن من خلقه، وأحاديث النزول من الأحاديث المتواترة، تأولها بعض أهل البدع، قال البعض: ينزل أمره، وقال آخرون: تنزل رحمته، وهذا باطل، لأن أمر الله في كل وقت ما هو خاص بثلث الليل الآخر، نعم) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم.
قال: حدثنا أحمد، قال: أخبرنا عمي، قال: أخبرني يونس عن الزهري
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، وأبي عبدالله الأغر، أنهما سمعا أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى)). ثم ذكر الحديث بمثله غير أنه لم يقل ((حين يبقى ثلث الليل الآخر)).
وقال لنا أحمد مرة في خبر يونس: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل الآخر إلى سماء الدنيا فيقول: من يسألني فأعطيه؟ من يدعوني: أستجب له؟ من يستغفرني؟ فأغفر له؟)).
وقال لنا أحمد مرة في خبر مالك: ثنا عمي قال: حدثني مالك بن أنس، قال: ثنا يحيى بن حكيم، قال: ثنا أبو دواد، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، والأغر كليهما عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أخبرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((.......)).
قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا أبي، عن ابن شهاب، عن أبي عبدالله الأغر، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أنه أخبرهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم،.....
قال: وحدثنا محمد، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. قال: وحدثنا محمد، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: في حديث معمر، أخبرني أبو سلمة والأغر صاحب أبي هريرة رضي الله عنه، أن أبا هريرة رضي الله عنه، أخبرهما.
وفي حديث شعيب، قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن، وأبو عبدالله الأغر، صاحب أبي هريرة، رضي الله عنه، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، أخبرنا أن النبي صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال: مثل حديث يونس، عن ابن وهب، عن مالك، وزاد في خبر شعيب (حتى الفجر )، غير أنه لم يقل في خبر يعقوب:( إلى سماء الدنيا).
قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا الأوزاعي، عن يحيى، وهو ابن أبي كثير، قال: ثنا أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) ((إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ حتى ينفجر الصبح)).
قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت محمدا عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل الله جل وعلا كل ليلة إلى سماء الدنيا لنصف الليل الآخر، أو لثلث الليل الآخر، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟، حتى يطلع الفجر، أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح)).
قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا محمد بن عمرو، قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن عمرو، بهذا الإسناد، مثله، إلا أنه قال:((حتى ينفجر الصبح أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح)). (الشيخ حفظه الله تعالى) (الله أكبر، تأويل المبتدعة، كالأشاعرة وغيرهم؛ ينزل أمره، تنزل رحمته، هذا من أبطل الباطل، بعضهم قال: ينزل ملك، ينزل أمره، تنزل رحمته، هل الملك يقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له، هل يستطيع أحد يقول هذا غير الله، وأما على القول بنزول أمره، ورحمته، فأمره ورحمته في كل وقت، وخاصة في الليل الآخر، ولهذا قال أهل السنة هذا الحديث (حديث النزول) من الأحاديث المتواترة، التي تثبت النزول لله عز وجل على ما يليق بجلال الله، وعظمته، لا نكيفها، نقول ينزل هو سبحانه، نزولا يليق بجلاله ، وعظمته، لا نعلم كيفيته، ولا يشكل على هذا ما أشكله بعض الناس يقول: أن الكرة الأرضية مختلفة هذا ثلث الليل الآخر هنا الآن، ثم ينتقل ثلث الليل إلى مكان آخر، وهناك من عنده نهار، كيف ربنا ينزل كل ليلة؟ نقول نعم أنت في أي مكان في الأرض إذا جاء ثلث الليل الآخر علم أنه مكان التنزل الإلهي، الحمد لله، يسأل ربه، يتضرع إلى ربه يناجي ربه، هذا من الأوقات الفاضلة، ثلث الليل الآخر من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء، وقت ثمين فاضل، نعم) أحد الطلبة: يظل في السماء. (الشيخ حفظه الله تعالى) (إيش معنى يظل في السماء، كلمة يظل هذا فيه أن الله ينزل كما يليق بجلاله وعظمته، فعل من أفعاله، ولا يعلم كيفيته، نزول الله تعالى مع استوائه على عرشه بائن من خلقه، فوق العرش، لا يمكن أن يختلط بخلقه، ويفعل الفعل من أفعاله وهو فوق العرش سبحانه، على ما يليق بجلاله وعظمته، نعم )
قال(قارئ المتن): قال:حدثنا زيد بن أخزم، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال: سمعت النعمان يعني ابن راشد، يحدث عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) نحو حديث مالك، عن الزهري، وزاد، قال الزهري :((فلذلك كانوا يفضلون صلاة آخر الليل)). (الشيخ حفظه الله تعالى) (على أول الليل لأنها وقت التنزل الإلهي، فصار النصف الآخر أفضل من النصف الأول نعم)
قال(قارئ المتن): قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا موسى بن هارون البردي، قال: ثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم،(الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول يقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك إلى الفجر)). (الشيخ حفظه الله تعالى) (سبحانه وتعالى، نعم)
قال: حدثنا محمد بن الأعلى، الصنعاني، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت عبيدالله عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وحدثنا محمد بن بشار، وعمرو بن علي، ويحيى بن حكيم، قال: عمرو، حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيدالله، وقال: بندار، ويحيى بن حكيم، حدثنا يحيى، عن عبيدالله، قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: ثنا هشام بن حسان، وعبيدالله، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وحدثنا يحيى بن حكيم قال: ثنا ابن أبي عدي، عن محمد بن إسحق قال: أخبرني سعيد بن أبي سعيد، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وثنا أبو موسى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: (...). قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه، يقول... قال: وحدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا محاضر، قال: ثنا الأعمش، عن أبي صالح، ذكره عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، أو عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأبي إسحاق، وحبيب عن الأغر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وحدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: ثنا أبو بدر، شجاع ابن الوليد، قال: ثنا سعيد بن أبي سعيد قال: سمعت سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: وحدثنا محمد بن يحيى، وإسحاق بن وهب الواسطي، قالا : ثنا محاضر، قال: ثنا سعد يعني ابن سعيد بن قيس. وقال: إسحاق، ثنا سعد بن سعيد الأنصاري، قال: ثنا سعيد بن أبي سعيد بن مرجانة، قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: هكذا نسباه سعيد بن أبي سعيد بن مرجانة.
قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن نافع بن جبير وهو ابن مطعم عن أبي هريرة رضي الله عنه، رفعوه جميعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) قال بعضهم: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،...فذكروا جميعاً الحديث في نزول الرب جل وعلا ( كل ليلة إلى سماء الدنيا. قال: في خبر ابن أبي ذئب (ينزل الله تبارك وتعالى شطر الليل فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟، من يسألني فأعطيه؟، من يستغفرني فأغفر له؟، فلا يزال كذلك حتى ترجل الشمس)، (الشيخ حفظه الله تعالى) (ترجل: تطلع الشمس) قال(قارئ المتن):( قوله: حتى ترجل الشمس: أي: ترتفع، وهي لفظة شاذة لم ترد في غير هذا الحديث، ورواها النسائي في الكبرى، ووقعت عند ابن أبي عاصم بلفظ: تترجل، والصواب: في هذا الحرف لفظ حتى ينشق الفجر، أو يطلع كما رواه الحفاظ والله أعلم )
قال: وألفاظ الآخرين خرجتها في كتاب الصلاة، خلا خبر المعتمر، فإني لم أكن خرجته، وخبر المعتمر قبل خبر يحيى بن سعيد، إلا أنه قال: ((إن الله تعالى وتقدس ينزل تلك الساعة إلى سماء الدنيا فيقول: هل من داع فأجيبه؟، هل من سائل فأعطيه سؤله؟، هل من مستغفر فأغفر له؟)). وفي جميع الأخبار: ((ينزل إلى سماء الدنيا)) خلا: خبر محمد بن إسحاق، فإن فيه ((يهبط الله إلى سماء الدنيا)). وفي خبر محاضر، قال الأعمش: وأرى أبا سفيان، ذكره عن جابر رضي الله عنه، أنه قال:(كل ليلة). قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن هشام الدستوائي، أنه قال: ((ذلك في كل ليلة)). قال: وحدثنا الزعفراني، قال: ثنا عبدالله بن بكر السهمي، قال: ثنا هشام، قال: وثنا الزعفراني، أيضاً، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الدستوائي، قال: وثنا محمد بن عبدالله بن ميمون بالاسكندرية، قال: ثنا الوليد، عن الأوزاعي، جميعاً عن يحيى عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، قال: حدثني رفاعة الجهني، رضي الله عنه. قال: وثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، قال: ثنا مبشر يعني ابن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: ثنا هلال بن أبي ميمونة، قال: حدثني عطاء بن يسار، قال: حدثني رفاعة بن عرابة الجهني، رضي الله عنه، قال: (( صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة، فجعلوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يأذن لهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبغض إليكم من الشق الآخر؟ ،فلا يرى من القوم إلا باكياً)).
قال: يقول أبوبكر الصديق رضي الله عنه: إن الذي يستأذن بعد هذا في نفس لسفيه. قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثني عليه، وكان إذا حلف قال: والذي نفسي بيده، أشهد عند الله، ما منكم أحد يؤمن بالله واليوم الآخر، ثم يسدد إلا: سلك به في الجنة. ولقد وعدني ربي عز وجل أن يدخل من أمتي سبعين ألفاً الجنة بغير حساب ولا عذاب، وإني لأرجو أن تدخلوها حتى تتبوءوا، ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكنكم في الجنة.. (الشيخ حفظه الله تعالى) (هذا في فضل الله تعالى كالآية الكريمة ((جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ (23) سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24))) آية الرعد نعم) قال(قارئ المتن): قال: ثم ((إذا مضى شطر الليل، أو قال: ثلثاه ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا ثم يقول: لا أسأل عن عبادي غيري: من ذا الذي يسألني؟ فأعطيه. من ذا الذي يدعوني؟ فأجيبه. من ذا الذي يستغفرني؟ فأغفر له، حتى ينفجر الصبح )). هذا لفظ حديث الوليد بن مسلم.
خرجت ألفاظ الآخرين في أبواب الشفاعات، وحفظي أن في أخبار الآخرين :((إن الذي يستأذنك بعدها في نفسه لسفيه)) (الشيخ حفظه الله تعالى) (قال: إيش) قال(قارئ المتن): وحفظي أن في أخبار الآخرين :((إن الذي يستأذنك بعدها في نفسه لسفيه)) (الشيخ حفظه الله تعالى) (وحفظي) قال(قارئ المتن): وحفظي أن في أخبار الآخرين :((إن الذي يستأذنك بعدها في نفسه لسفيه)) قال(قارئ المتن): هذا تقدم في قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه((إن الذي يستأذنك بعدها في نفسه لسفيه)) (الشيخ حفظه الله تعالى) (إيش وقع لأبي بكر) قال(قارئ المتن): ( حديث رفاعة لما قام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبغض إليكم من الشق الآخر؟ ،فلا يرى من القوم إلا باكياً قال: أبوبكر الصديق رضي الله عنه: إن الذي يستأذنك بعد هذا في نفس لسفيه. (إيش تكلم عليه عندك) قال(قارئ المتن):لم يتكلم عليه (الشيخ حفظه الله تعالى) (إن الذي يستأذن بعد هذا في نفس لسفيه) قال(قارئ المتن): (في نفسه لسفيه، ورواية أخرى في نفس) (الشيخ حفظه الله تعالى) (في نفس بدون هاء إن الذي يستأذنك بعدها في نفس لسفيه كيف إيش معناها يستأذنك في نفس) قال(قارئ المتن): أول الحديث يا شيخ يقول حدثني رفاعةَ بن عرابة الجهني، رضي الله عنه، (الشيخ حفظه الله تعالى) (رفاعةُ) حدثني رفاعةُ بن عرابة الجهني، رضي الله عنه، قال: (( صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة، فجعلوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يأذن لهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبغض إليكم من الشق الآخر؟، فلا يرى من القوم إلا باكياً)). قال: يقول أبوبكر الصديق رضي الله عنه: إن الذي يستأذن بعد هذا في نفس لسفيه. (الشيخ حفظه الله تعالى) (هذا واضح الآن اتضح الآن يعني الذي يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، بعدها، يعني زهد في الذهاب مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال ما بال الشجرة التي إيش؟ قال(قارئ المتن): (ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبغض إليكم من الشق الآخر؟ ) (الشيخ حفظه الله تعالى) (لأنهم يستأذنون فقال أبوبكر رضي الله عنه: إن الذي يستأذن بعد هذا في نفس لسفيه؛ أي نفس تستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو سفيه لهذا؛ لأنه زهد في البقاء مع النبي صلى الله عليه وسلم، نعم) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وفي أخبار النبي صلى الله عليه وسلم، ((..أن يدخل من أمتي سبعون ألفاً بغير حساب ولا عذاب، وإني لأرجو أن لا يدخلها حتى تبوءوا أنتم)).
قال:حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هشام بن عبد الملك، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، قال: وثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، قال: ثنا بهز بن أسد، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، رضي الله عنه، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل؟ فأعطيه. هل من مستغفر؟ فأغفر له)). وقال بندار في حديثه: ((فينزل الله تبارك وتعالى: كل ليلة إلى سماء الدنيا)).
قال: أخبرني سعيد بن عبدالرحمن المخزومي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب رضي الله عنه، النبي صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إذا ذهب نصف الليل ينزل الله تبارك وتعالى، إلى سماء الدنيا، فيفتح بابها فيقول: من ذا الذي يسألني؟ فأعطيه، من ذا الذي يدعوني؟ فأستجيب له، حتى يطلع الفجر)). قال أبوبكر: (ليس رواية سفيان بن عيينة مما توهن رواية حماد بن سلمة، لأن جبير بن مطعم رضي الله عنه، هو: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وقد يشك المحدث في بعض الأوقات في بعض رواة الخبر، ويستيقن في بعض الأوقات، وربما شك سامع الخبر من المحدث في اسم بعض الرواة، فلا يكون شك من شك في اسم بعض الرواة مما يوهن من حفظ اسم الراوي)
قال: حماد بن سلمة رحمه الله قد حفظ اسم جبير بن مطعم في هذا الإسناد، وإن كان ابن عيينة شك في اسمه فقال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم،(الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) وخبر القاسم بن عباس: إسناد آخر، نافع بن جبير عن أبي هريرة رضي الله عنه، وغير مستنكر لنافع بن جبير مع جلالته ومكانه من العلم أن يروي خبراً عن صحابي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) وعن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أيضاً. ولعل نافعاً إنما رروى خبر أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، الذي رواه عن أبيه لزيادة المعنى في خبر أبي هريرة، رضي الله عنه، لأن في خبر أبي هريرة رضي الله عنه، ((فلا يزال كذلك حتى ترجل الشمس)) (الشيخ حفظه الله تعالى) (حتى ترجل الشمس يعني حتى ترتفع) وليس في خبره عن أبيه ذكر الوقت، إلا أن في خبر ابن عيينة: ((حتى يطلع الفجر))، وبين طلوع الفجر وبين ترجل الشمس ساعة طويلة. فلفظ خبره الذي روى عن أبيه، أو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، غير مسمى، غير لفظ خبره، الذي روى عن أبي هريرة، رضي الله عنه، فهذا كالدال على أنهما خبران لا خبراً واحداً.
قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: ثنا جرير، وابن فضيل عن إبراهيم الهجري، قال: وثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا إبراهيم، عن أبي الأحوص، رفعه. وقال يوسف في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله يفتح أبواب السماء في ثلث الليل الباقي، ثم يهبط إلى سماء الدنيا، فيبسط يديه : ألا عبد يسألني فأعطيه؟ فما يزال كذلك حتى تسطع الشمس. (الشيخ حفظه الله تعالى) (تسطع حتى تطلع ويحس بحرارتها الناس نعم) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. وقال محمد بن يحيى في حديثه: "فيبسط يده فيقول: ألا عبد..".
وروى على بن زيد بن جدعان، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( ينزل الله تبارك وتعالى إلى سماء الدنيا كل ليلة فيقول: هل من داع؟ فأستجيب له؟ هل من سائل؟ فأعطيه؟ هل من مستغفر؟ فأغفر له. قال: حدثناه محمد بن بشار، قال: ثنا هشام يعني ابن عبد الملك، أبا الوليد. قال: وثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن يزيد.
وروى الليث بن سعد، قال: حدثني زياد بن محمد، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: ((إن الله عز وجل ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل، يفتح الذكر في الساعة الأولى لم يره أحد غيره، فيمحو ما شاء ويثبت ما شاء، ثم ينزل في الساعة الثانية إلى جنة عدن، التي لم ترها عين، ولم تخطر على قلب بشر، ولا يسكنها من بني آدم غير ثلاثة: النبيين والصديقين، والشهداء، ثم يقول: طوبى لم دخلك، ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا بروحه وملائكته، (الشيخ حفظه الله تعالى) روحه ((يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا ...(38) النبأ ) نعم) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا بروحه وملائكته، فتنتفض فيقول: قومي بعزتي، ثم يطلع إلى عباده فيقول هل من مستغفر؟ أغفر له. هل من داع أجيبه، حتى تكون صلاة الفجر؟". (الشيخ حفظه الله تعالى) (طويل،رحمه الله ساق الروايات، على كل حال أحاديث النزول هذه متواترة، بقي كثير) قال(قارئ المتن): (مابقي شيء، بقي حديثان ) (الشيخ حفظه الله تعالى) (طيب كمل كمل) أحد الطلبة: قومي بعزتي. (الشيخ حفظه الله تعالى) (إيش الذي قبله؟) قال(قارئ المتن): ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا بروحه وملائكته، فتنتفض فيقول: قومي بعزتي، (الشيخ حفظه الله تعالى) (كمل) قال(قارئ المتن): فيقول: قومي بعزتي، ثم يطلع إلى عباده فيقول هل من مستغفر؟ أغفر له. هل من داع أجيبه، حتى تكون صلاة الفجر؟. ولذلك يقول :(وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) الإسراء) (الشيخ حفظه الله تعالى) ( قرآن الفجر أي صلاة الفجر، سميت صلاة الفجر قرآن لأن أطول ما فيها القراءة، نعم) قال(قارئ المتن): أحسن الله إليكم. فيشهده الله، وملائكة الليل والنهار.
قال: حدثناه الامام: محمد بن يحيى، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم المصري، قال: ثنا الليث بن سعد، قال وحدثناه علي بن داود القنطري، قال: ثنا عبدالله بن صالح، قال: ثنا الليث بن سعد، بهذا الحديث بتمامه. قال لنا علي بن داود، قال ابن بكير: في هذا الحديث ثم ينزل الله إلى سماءالدنيا، فتنتفض فيقول: قومي بعزتي.
ولفظ متن خبر أبي صالح: قال: ((إذا كان في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، ينظر الله في الساعة الأولى، في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما شاء ويثبت، ثم ينظر في الساعة الثانية في عدن، وهي مسكنه، لا يكون معه فيها إلا النبيون والصديقون والشهداء وفيها ما لم تره عين، ولم يخطر على قلب بشر، (الشيخ حفظه الله تعالى) (الله أكبر، اللهم إنا نسألك من فضلك) ثم يهبط في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا فيقول: من يسألني؟ فأعطيه، من يستغفرني؟ فأغفر له، من يدعوني؟ فأجيبه حتى يطلع الفجر. ثم قرأ (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) الإسراء) يشهده الله، وملائكته.
وروى عمرو بن الحارث، أن عبد الملك حدثه، عن المصعب بن أبي ذئب عن القاسم بن محمد، عن أبيه، أو عمه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أنه قال: ((ينزل الله عز وجل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل شيء إلا لإنسان في قلبه شحناء، أو مشرك بالله. قال: حدثناه أحمد بن عبدالرحمن بن وهب، قال: حدثني عمي، حدثناه عمرو بن الحارث.
قال: باب ذكر تكليم الله كليمه موسى خصوصية خصه الله بها من بين الرسل؛ بذكر آية مجملة غير مفسرة؛ فسرتها آيات مفسرات.
(الشيخ حفظه الله تعالى) (رحمه الله أطال في هذا وعلى كل حال حديث النزول من الأحاديث المتواترة، وهي في الصحاح، والسنن، والمسانيد، قبله أهل السنة، وشرق وضاق به أهل البدع وأنكروه أهل وتأولوه، قالوا ينزل أمره وتنزل رحمته وهذا كله من التأويل الفاسد، ينزل سبحانه وتعالى نزولا يليق بجلاله وعظمته، لا نعرف له كيفية، كسائر الصفات لا نعرف كيفية علمه، وقدرته، وسمعه، وبصره، كذلك النزول، نعم)
