الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أجمعين (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أما بعد يقول الإمام أبو بكر ابن خزيمة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد
باب ذكر أخبار ثابتة في السند صحيحة القوام قد يحسب كثير من أهل الجهل أنها خلاف هذه الأخبار التي قد قدمنا ذكرها لاختلاف ألفاظها وليست عندنا مخالفة لها سنغير معناها ونؤلف بين المراد من كل منها بعد ذكرنا الأخبار بألفاظها إن الله وفق بذلك وشاءه.
قال حدثنا أبو موسى قال حدثنا معاوية قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) وقلت: (من مات يشرك بالله شيئا دخل النار) (شرح الشيخ:) (هذا الذي قاله عن ابن مسعود رضي الله عنه، جاءت النصوص به (أن من مات يشرك بالله شيئا دخل النار) نعم أخذها من النصوص، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا محمد بن بشار ويحيى بن حكيم قال حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) كلمة وأنا أقول أخرى (من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار) وقلت: (ومن مات وهو لا يجعل لله أندادا دخل الجنة) (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) لم يقل بندار فقلت لبندار وقلت من مات فقال بندار نعم فقلت وقال يحيى بن حكيم: (من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار) وأنا أقول: (ومن مات وهو لا يجعل لله ندا دخل الجنة) قال حدثنا سلم (شرح الشيخ:) (الند المثيل في العبادة، الند المثل في العبادة، يحبك محبة لله، ويذبح له، وينذر له، اتخذه هذا الشرك الأكبر، من الشرك في العبادة نعم من مات يشرك بالله شيئا دخل النار، ومن مات موحد لله ولم يشرك بالله شيئا دخل الجنة، إن عاجلا وأجلا، من مات على التوحيد الخالص دخل الجنة من أولها، ومن مات على توحيد ملطخ بالكبائر والمعاصي، فهو على خطر، هذا يتأخر دخوله الجنة، قد يعذب، وقد تصيبه الشدائد والأهوال، وقد يدخل النار، لكن مآله إلى الجنة والسلام، نعم، وقد يعفوا الله عنه تحت مشيئة الله نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا سلم بن جنادة قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) كلمة وقلت أخرى قال: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) وقلت: (من مات وهو يشرك بالله شيئا دخل النار).
قال حدثنا أبو سعيد الأشج قال حدثنا بن نمير عن الأعمش بهذا غير أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من مات يشرك بالله دخل النار) وقلت أنا: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) أقلب ابن نمير المتن على ما رواه أبو معاوية (شرح الشيخ:) (إيش؟) (قارئ المتن:) أقلب ابن نمير المتن (شرح الشيخ:) (إيش؟) (قارئ المتن:) أقلب (شرح الشيخ:) أقلب (قارئ المتن:) نعم (شرح الشيخ:) أو قلب (أحد الطلبة) قلب (قارئ المتن:) وعندي أقلب (شرح الشيخ:) (قلب أحسن قلب قلب) (قارئ المتن:) كأنه يسأل شيخ أقلب ابن نمير (شرح الشيخ:) استفهام (قارئ المتن:) نعم (شرح الشيخ:) إذا كان استفهام أقلب نعم إيش بعده (قارئ المتن:) أقلب ابن نمير المتن علي ما رواه أبو معاوية وتابعه شعبة في معنى المتن وشعبة وابن نمير أولى بمتن الخبر من أبي معاوية وتابعهما أيضا سيار أبو الحكم (شرح الشيخ:) (اقرأها بقلب قلب إيش؟ قلب إيش؟) (قارئ المتن:) قلب ابن نمير المتن على ما رواه أبو معاوية وتابعه شعبة في معنى المتن وشعبة وابن نمير أولى بمتن الخبر من أبي معاوية (شرح الشيخ:) كأن متن الخبر قال: (من مات لا يشرك بالله دخل الجنة) من مات إيش (شرح الشيخ:) (من مات موحد بالله دخل الجنة) وقال هو: (من مات يشرك بالله دخل النار) قلبها بعضهم جعل الكلمة الأولى ابن مسعود رضي الله عنه، والكلمة الثانية ليست له قال: (من مات يشرك بالله شيئا دخل النار) وقلت: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) بعضهم قلبها الكلمة الأولي جعلها ابن مسعود رضي الله عنه، والكلمة الثانية مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قلب هذا قلب نعم) (قارئ المتن:) قال وتابعهما أيضا سيار أبو الحكم (شرح الشيخ:) قال وقلبهما (قارئ المتن:) وتابعهما (شرح الشيخ:) أي طيب تابعهما (قارئ المتن:) أيضا سيار أبو الحكم قال حدثنا محمد بن يحيي القطعي قال حدثنا روح بن عطاء بن أبي ميمون قال حدثنا سيار أبو الحكم عن أبي وائل عن عبد الله رضي الله عنه، قال: (خصلتان إحداهما سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم والأخرى أنا أقولها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار وأنا أقول من مات وهو لا يجعل لله ندا دخل الجنة) قال حدثنا علي بن خشرم قال حدثنا عيسى يعني ابن يونس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما الموجبتان قال: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن يشرك بالله شيئا دخل النار) قال حدثنا أبو هاشم قال حدثنا محمد بن عبيد قال حدثني الأعمش بنحوه قال حدثنا بندار قال حدثنا عبد الأعلى وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار وقال بندار وهو يشرك به دخل النار قال الصنعاني (شرح الشيخ:) (قال) (قارئ المتن:) الصنعاني عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وروى خالد بن عبد الله الواسطي قال حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار) قال حدثناه بشر بن معاذ قال حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي قال وعن زكريا بن أبي زائدة عن عطية عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) قال حدثناه عمرو بن علي قال حدثني عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني قال حدثنا زكريا بن أبي زائدة قال حدثنا محمد بن يحيى قال حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني أبو هشام قال حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه عن أبيه عقيل عن وهب بن منبه قال هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما فأخبرني أنه قد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) وسمع منه سألته عن المؤمن فأخبرني أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به شيئا دخل النار) قال حدثنا عبد الله بن عمران العابدي قال حدثنا فضيل يعني ابن عياض عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الموجبتان من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار (شرح الشيخ:) (الموجبتان التوحيد موجبة للجنة، والشرك موجبة للنار، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا أحمد بن منيع قال حدثنا عبيدة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنهما قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما الموجبتان؟ قال: (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار) قال حدثنا الربيع بن سليمان ونصر بن مرزوق قال حدثنا أسد وهو ابن موسى قال حدثنا سعيد بن زيد عن الجعد بن دينار اليشكري قال حدثني سليمان بن قيس قال سألت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن الموجبتين فقال الموجبتان: (من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقي الله يشرك به دخل النار) قال وقال جابر رضي الله عنهما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) يقول: (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون أبدا ولكنه في التحريش بينهم وقد رضي بذلك) وفي القلب من صحة هذا الإسناد بهذه اللفظة حدثني سليمان بن قيس فإن سليمان بن قيس هذا هو اليشكري وأهل المعرفة من أصحابنا يذكرون أن سليمان بن قيس مات قبل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وأن صحيفته التي كتبها عن جابر عن عبد الله رضي الله عنهما وقعت إلى البصرة فروى بعضها أبو بشر جعفر بن أبي وحشية (شرح الشيخ:) وإيش (قارئ المتن:) قال وفي القلب من صحة هذا الإسناد بهذه اللفظه حدثني سليمان بن قيس فإن سليمان بن قيس هذا هو اليشكري وأهل المعرفة من أصحابنا يذكرون أن سليمان بن قيس مات قبل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وأن صحيفته التي كتبها عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وقعت إلى البصرة فروى بعضها أبو بشر جعفر بن أبي وحشية وروى بعضها قتادة بن دعامة وروى بعضها غيرهما.
(قارئ المتن:) قال باب ذكر أخبار رويت أيضا في حرمان الجنة على من ارتكب بعض المعاصي التي لا تزيل الإيمان بأسره (شرح الشيخ:) (باب إيش؟) (قارئ المتن:) باب ذكر أخبار رويت أيضا في حرمان الجنة على من إرتكب بعض المعاصي التي لا تزيل الإيمان بأسره (شرح الشيخ:) بركة أحسن الله إليكم
