الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلي الله عليه وأله وصحبه أجمعين (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أما بعد أحسن الله إليكم وغفر لكم الحاضرين والمستمعين يقول الامام أبو بكر ابن خزيمة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد
فمعني هذه الأخبار التي فيها ذكروا بعض الذنوب الذي يرتكبه بعض المؤمنين فأما النبي صلي الله عليه وسلم يعني قال إن مرتكبه (شرح الشيخ) ها (قارئ المتن:) لا يدخل الجنة (شرح الشيخ:) فأما النبي صلي الله عليه وسلم يعني قال إن مرتكبه لا يدخل الجنة معناها أنه لا يدخل العالي من الجنان التي هي دار المتقين الذين لم يرتكبوا تلك الذنوب والخطايا والحوبات وقد كنت أقول وأنا حدث جائز أن يكون معنى أخبار النبي صلي الله عليه وسلم لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان أي لا يدخل النار دخول الأبد كدخول أهل الشرك والأوثان كما قال النبي صلي الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون فيها ولا يحيون الأخبار التي قد أمليتها بتمامها أو يكون معناها ألا يدخلون أي لا يدخلون النار موضع الكفار والمشركين من النار إذ الله عز وجل قد أعلم أن للنار أبوابا سبعة أخبر أن (... لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (44) الحجر) فقال: (لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ ...(44) الحجر) الآية قال فمعنى هذا الخبر قد يكون أنهم لا يدخلون النار موضع الكفار منها لأن العلم محيط أن من لم يدخل موضعا ولم يدخل لم يخرج (شرح الشيخ:) (لأن العلم محيط بأن) (قارئ المتن:)أن من لم يدخل موضعا ولم يدخل لم يخرج قال هكذا وردت العبارة في النسخه الخطية ولعل الصواب العبارة لأن العلم محيط أن من لم يدخل موضعا لم يخرج منه (شرح الشيخ:)هذا ذكر عندكم (قارئ المتن:)هذا التعليق (شخص ثالث) ولم يدخل لم يخرج (قارئ المتن:) قال لأن العلم محيط أن من لم يدخل موضعا ولم يدخل لم يخرج (شرح الشيخ:) (ولم يقل لم يقل أنه لم يخرج ها) (قارئ المتن:)نعم في النسخه الثانية لم يقل (شرح الشيخ:) أي لم يقل استقرينا ولم يقل لأن العلم محيط بأن من لم يدخل مكانا ما يقال أنه خارج لأنه ما دخل من الأساس لأن العلم محيط عندك تعليق (قارئ المتن:)المحشي قال هكذا وردت العبارة في النسخ الخطية ولعل صواب العبارة لأن العلم محيط أن من لم يدخل موضعا لم يخرج منه (شرح الشيخ:) اي نعم شرح ايش (قارئ المتن:) سيأتي كلام (شرح الشيخ:) (لم يخرج نعم هي عبارة السلف بهذا نعم) (قارئ المتن:) قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الأخبار المتواترة التي لا يدفعها عالم بالأخبار أنه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذره من إيمان فإذا إستحال أن يخرج من موضع لم يدخل فيه ولم يدخل (شرح الشيخ:)فاذا إستحال (قارئ المتن:)قال فإذا إستحال أن يخرج من موضع لم يدخل فيه ولم يدخل (شخص ثالث) خروجه من النار (شرح الشيخ:) ليش مختلفة عندكم مختلفة المعني يعني الطبعات مختلفة (قارئ المتن:) نعم مختلفة نعم (شرح الشيخ:) النسخة الثالثة وأنت تقرأ النسخة الثانية (قارئ المتن:)الكلام أتي بعد ذلك (شرح الشيخ:) سيأتي (قارئ المتن:)أي نعم كلامه نفسه هم عندهم فإذا إستحال أن يخرج من موضع لم يدخل فيه ثبت وبان وصح أن يخرج هنا قال فإذا إستحال أن يخرج من موضع ولم يدخل ولم يدخل ثبت وبان وصح (شرح الشيخ:)إن كان عندك أوضح (قارئ المتن:) زيادة (شرح الشيخ:) فإذا إستحال (قارئ المتن:) قال فإذا إستحال أن يخرج من موضع لم يدخل فيه ولم يدخل ثبت وبان وصح أن يخرج من النار ممن كان فيه قلبه ذرة من إيمان إنما أخرج من موضع النار غير الموضع الذي خبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل ذلك الموضع من النار (شرح الشيخ:) )إنما خبر( (قارئ المتن:) إنما أخرج من موضع النار غير الموضع الذي خبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل ذلك الموضع من النار (شرح الشيخ:) ) نعم الموضع الذي أخبرنا أنه يخرج منه، هذه نار العصاة، والموضع الذي أخبرنا أنه لا يدخله، نار الكفرة، ولهذا قال بعض العلماء في الجمع بين من قال إن النار تفنى، وقول المؤمن إن النار خالدة قال يحمل قول العلماء على أنها تفني الطبقة التي فيها العصاة، إذا خرجوا منها، وأما النار التي هي الطبقة التي فيها الكفرة، فلا تفني، إذا المكان الذي فيه النار التي يخرج منها، غير النار التي يدخلها، فالنار التي يخرج من العاصي، هي نار العصاة، تلهبهم، ولا تأكل موضع السجود، ولا تصلاهم، أما النار التي لا يدخلها العاصي، فهي نار الكفرة التي قال الله فيها: (لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ ... (41) الأعراف) يصلونها من جميع الجهات، نسأل الله العافية، هذه لا يدخلها العاصي، العاصي لا يعذب على الكافر، العاصي يعذب للتطهير، تطهير له، العاصي من أهل الجنة، موحد مات على التوحيد، لكن عنده خبث لابد من تطهيره من هذا الخبث، حتى يتأهل للدخول للجنة، وإذا عفى الله عنه طهر، وإذا عذب في قبره طهر، وإذا شُفع فيه فشفيع الله طهر، وإذا لم يكن هذا ولا هذا لا بد أن يطهر في النار، تطهره النار، تزيل الخبث الذي فيه، فإذا زال الخبث، وتأهل، أخرجه الله؛ لأنه موحد من أهل التوحيد، نعم) (قارئ المتن:) أحسن الله إليكم قال فالتأليف بين الأخبار المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ما قد بينا (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) وبيقين يعلم كل عالم بلغة العرب أن جائزا أن يقول القائل لا أدخل الدار إنما يريد بعض الدور كذلك يقول أيضا لا أدخل دار فلان ولفلان دور ذوات عدد وإنما يريد أني لا أدخل بعض دوره (شرح الشيخ:) (وجائز إيش؟) (قارئ المتن:) قال وبيقين يعلم كل عالم بلغة العرب أن جائزا أن يقول القائل لا أدخل الدار إنما يريد بعض الدور (شرح الشيخ:) (بعض الدار لا أدخل الدار شخص له عدد عشرة دور، قال: لا أدخل الدار؛ لأن الدار واحدة لكن ما يمنع أن يدخل الدار الثانية، نعم) (قارئ المتن:) قال كذلك يقول أيضا لا أدخل دار فلان ولفلان دور ذوات عدد وإنما يريد أني لا أدخل بعض دوره لا أنه إنما يريد لا أدخل شيء من دور فلان قال والصادق عند السامع بين الذي لا يتهم بكذب إذا سمع يقول لا أدخل دار فلان (شرح الشيخ:) إذا سمع من يقول (قارئ المتن:) هكذا إذا سمع يقول (شرح الشيخ:) إذا سمع فلان (أحد الطلبة) والصادق إذا سُمع (شرح الشيخ:) والصادق إيش بعده والصادق (قارئ المتن:) قال يقول لا أدخل دار فلان (شرح الشيخ:) والصادق (قارئ المتن:) قال والصادق عند السامع بين الذي لا يتهم بكذب (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) إذا سَمِع يقول (شرح الشيخ:) إذا سُمِع (قارئ المتن:) سُمِع يقول لا أدخل دار فلان ثم يقول بعد مده قصيرة أو طويلة أدخل دار فلان لم يتوهم من سمع من الصادق هاتين اللفظتين أن أحدهما خلاف الأخرى إذا كان المتكلم بهاتين اللفظتين عندهم ورعا دينا فاضلا صادقا قال ويعلم من سمعه ممن يعلم أنه لا يكذب أنه إنما أراد بقوله لا أدخل دار فلان إذا سمع اللفظة الثانية أدخل دار فلان أنه أراد الدار التي ذكر أنه لا يدخلها، غير الدار التي ذكر أنه يدخلها (شرح الشيخ:) (في رواية أخرى نعم) (قارئ المتن:) قال فإن كان معلوما عند السامعين إذا سمعوا الصادق البار عندهم يتكلم بهاتين اللفظتين أنهما ليستا بمتناقضتين ولا متهاترتين وأنهم يحملون اللفظتين جميعا على الصدق ويألفون بينهما قال فإنه إنما أراد بالدار الذي ذكر أنه لا يدخلها غير الدار التي ذكر أنه يدخلها وجب على كل مسلم يقر بنبوة النبي صلي الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) ويستقِين أنه (شرح الشيخ:) ويستيقِن (قارئ المتن:) ويستيقِن أنه أبر الخلق وأصدقهم وأبعدهم من الكذب والتكلم بالتكاذب والتناقض أن يعلم ويستيقِن أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذره من إيمان يريد لا يدخل شيء من المواضع التي يقع عليها إثم النار (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) ثم يقول يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذره من إيمان لأن اللفظتين التي رويتا عنه إذا حملتا على هذا كانت إحداهما دافعة للأخرى فإذا تؤولتا على ما ذكرنا كانتا متفقتين المعنى وكانتا من ألفاظ العام التي يراد بها الخاص فافهموا هذا الفصل لا تخدعوا فتضلوا عن سواء السبيل ونقول أيضا (شرح الشيخ:) (يعني لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان هذا من باب الوعيد نعم، وكذلك لا يدخل الجنة من كان فيه قلبه مثقال ذرة من كبر هذا من باب الوعيد، ومنها يخرج من النار من قال لا اله إلا الله هذه نار العصاة، أما الكفرة فلهم نار أخرى نار ثانية، فصل المؤلف رحمه الله، أن كل لفظة تحمل على محمل الآخر، حتى لا يكون تناقض، ليس المراد أنها نار واحدة، لا يدخل منها، ولا يخرج منها، لا، هذه نار، وهذه نار، ولذلك يكون الحديث واضح، ما في تناقض، فالنار التي يخرج منها، غير النار التي دخلها، النار التي لا يدخلها هي نار الكفرة، والنار التي دخلها نار العصاة، فلا يكون إختلاط، نعم) (قارئ المتن:) قال ونقول أيضا معلوم متقين عند العرب أن المرء قد يقول لا أدخل موضع كذا وكذا ولا يدخل فلان موضع كذا وكذا يريد مدة من المدد ووقتا من الأوقات قد يجوز أن يقول صلى الله عليه وسلم من فعل كذا وكذا لم يدخل الجنة يريد لم يدخل الجنة في الوقت الذي يدخلها من لم يرتكب هذه الحوبة (شرح الشيخ:) (هذا إيش هذا فنقول التي كان قبله) (أحد الطلبة) ونقول (قارئ المتن:) ونقول أيضا معلوم متيقن عند العرب أن المرء قد يقول لا أدخل (شرح الشيخ:) نقف على هذا الكلام متصل رحمه الله (قارئ المتن:) الكلام عن الوقت يا شيخ عن دخول النار مدة (شرح الشيخ:) نعم هذه مدة أو مكان، يتأول حتى لا يكون التناقض، هذا قصده واضح المعنى رحمه الله أطال في هذا نعم) (قارئ المتن:) بسم الله الرحمن الرحيم أحسن الله إليكم اللهم اغفر لنا وليشخنا وللمستمعين والحاضرين يارب العالمين يقول الإمام الشاطبي رحمه الله قال: فتأملوا يألوا الألباب ماذا كره العلماء من هذه الضمائم المنضمة (شرح الشيخ:) (كلام متصل بعضه الآن، أقول متصل الكلام ببعضه باقي يعني ها نعم) (أحد الطلبة) باقي الكلام علي هذا (شرح الشيخ:) (إيش باقي؟) (أحد الطلبة) باقي الكلام على هذا (شرح الشيخ:) أي كمل (أحد الطلبة) مسألة متصلة (شرح الشيخ:) (أي كمل وبعدها باب جديد طيب كمل الصفحة) (قارئ المتن:) أحسن الله إليك يقول رحمه الله تعالى ونقول أيضا معلوم متيقن عند العرب أن المرء قد يقول لا أدخل موضع كذا وكذا ولا يدخل فلان موضع كذا وكذا يريد مدة من المدد ووقت من الأوقات (شرح الشيخ:) (لا يدخل موضع كذا وكذا، يعني في هذا الشهر، لا مانع أن يدخل في شهر أخر) (قارئ المتن:) وقد يجوز (شرح الشيخ:) لا أدخل موضع كذا، يقصد شهرا معينا، أو مدة معينة، نعم) (قارئ المتن:) وقد يجوز أن يقول صلى الله عليه وسلم من فعل كذا وكذا لم يدخل الجنة (شرح الشيخ:) (من سعى) (قارئ المتن:) من فعل كذا وكذا لم يدخل الجنة (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) يريد لا يدخل الجنة في الوقت الذي يدخلها من لم يرتكب هذه الحوبة (شرح الشيخ:) (هذه الحوبة، يعني هذه الكبيرة، مثل: (لا يدخل الجنة، من في قلبه مثقال ذرة من كبر) يريد أن يدخلها في إيش في الوقت) (قارئ المتن:) قال لم يدخل الجنة في الوقت الذي يدخلها من لم يرتكب هذه الحوبة (شرح الشيخ:) (يعني يسبقه، من لم يرتكب الكبر يسبقه، وهو يتأخر، نعم) (قارئ المتن:) لأنه يحبس عن دخول الجنة إما لمحاسبة على الذنب أو لإدخال النار ليعذب بقدر ذلك الذنب إن كان ذلك الذنب مما يستوجب به المرتكب النار (شرح الشيخ:) (يعني ذلك كان كبيرة، ولم يكن كفر، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، هذا كبيرة من كبائر الذنوب، وليس المراد هنا الكبيرة، أما إذا تكبر على التوحيد، على توحيد الله عز وجل، هذا كفر، لكن إذا في معصية، مثل العائل المستكبر، فهذا لا يدخلها مع الأولين، يسبقه من لم يعمل هذه الكبيرة، من لم يعمل، من ليس عنده كبيرة، يكون في الأول، أما هو، يحبس، يتأخر، إما للمحاسبة، وإما لتعذيبه بالنار، ثم بعد تطهيره يدخل الجنة، ولكن الأول سبق، هذا ما فعل الكبيرة، هذا معناه، نعم) (قارئ المتن:) إن لم يعف الله ويصفح ويتكرم فيغفر ذلك الذنب (شرح الشيخ:) (إن عفى الله عنه، تحت مشيئة الله، طهر، ودخل مع السابقين، نعم، وإذا لم يعف الله عنه يتأخر، إما للمحاسبة، أو بالنار، نعم) (قارئ المتن:) فمعنى هذه الأخبار لم يخل من أحد هذه المعاني لأنها إذا لم تحمل على بعض هذه المعاني كانت من التهاتر والتكاذب (شرح الشيخ:) نعم إذا لم تحمل على هذا، صار تناقضا، لابد أن تكون الجهة منفكة، مثل قوله تعالي (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) البقرة) أثبت لهم الإيمان، ونفى عنهم الإيمان، هل هذا تناقض؟ معاذ الله كل واحد محمول على جهة، ومن الناس من يقول آمنا بالله هذا باللسان، وما هم بمؤمنين أي بالقلب، الجهة منفكة، فالجهة منفكة، ما في تناقض، التناقض إذا كان النفي والإثبات على محل واحد، وهذا مثله: لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر يعني لا يدخلها مع الأولين، نعم) (قارئ المتن:) وعلى العلماء أن يتأولوا أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه (شرح الشيخ:) (أي: يعني ظنوا به ظنا يليق به، إذا حدثتم) (قارئ المتن:) إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا به الذي هوا أهناه وأهداه وأتقاه قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحي بن سعيد عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي عبد الرحمن وهو السلمي عن علي رضي الله عنه قال إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا به الذي هو أهناه وأهداه وأتقاه وخرج علي وقد ثوب بالصلاة فقال: (نعم ساعة الوتر هذه). قال وحدثنا محمد بن (شرح الشيخ:) تخريج الحديث تكلم عليه (قارئ المتن:) قال هذا أثر صحيح أخرجه ابن ماجه والإمام أحمد والطيالسي والبيهقي (شرح الشيخ:) أي (قارئ المتن:) قال وحدثنا محمد بن بشار مرة قال حدثنا يحي بن سعيد ومحمد بن جعفر قالا حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله وقال عن أبي عبد الرحمن السلمي قال وخرج علي حين ثُوِّب المثوب فقال أين السائل (شرح الشيخ:)حين ثَوَّب المثوب (قارئ المتن:) حين ثَوَّب المثوب أحسن الله إليكم قال وخرج علي (شرح الشيخ:) (يعني حين أذن المؤذن نعم) (قارئ المتن:) نعم وخرج علي حين ثَوَّب المثوب فقال أين السائل عن الوتر هذا حين وتر حسن (شرح الشيخ:) هذا (قارئ المتن:) هذا حين وتر حسن. ثم قال أحسن الله إليكم باب ذكر الدليل علي أن قوله عز وجل: (وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ... (66) الحج) ليس ينفي أن الله عز وجل يحيى الإنسان أكثر من مرتين (شرح الشيخ:) نعم بركة
