الحمد لله لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) أما بعد فأحسن الله إليكم وغفر لكم والحاضرين والمستمعين يقول الإمام أبو إسحاق ابن خزيمة رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد.
باب ذكر موضع عرش الله عز وجل قبل خلق السموات (شرح الشيخ:) باب ذكر موضع العرش (قارئ المتن:) موضع عرش الله عز وجل قبل خلق السموات (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:)قال حدثنا محمد بن معمر بن ربعي (شرح الشيخ:) محمد بن (قارئ المتن:) محمد بن معمر بن ربعي (شرح الشيخ:) ربعي (قارئ المتن:) ربعي وأبو غسان مالك بن سعد القيساني قالا حدثنا روح قال حدثنا المسعودي قال حدثنا أبو صفرة جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن بريدة بن الحصيب (شرح الشيخ:) إيش (قارئ المتن:) عن بريدة بن الحصيب (شرح الشيخ:) عن بريدة (قارئ المتن:) بن حصيب (شرح الشيخ:) إيش قال ها (قارئ المتن:) صفوان بن محرز (شرح الشيخ:) قال إيش (قارئ المتن:) عن بريدة بن حصيب (شرح الشيخ:) عندك يعني عمران يعني الحاشية (أحد الطلبة) مبتدأ الأصول بريدة بن الحصيب والصواب عن عمران بن حصين (شرح الشيخ:) ذكر المرجع أي ذكر المرجع والصواب (قارئ المتن:) ذكر عندي ياشيخ (شرح الشيخ:) كما هو عندك (قارئ المتن:) قال في نسخه المعروف هذا الحديث من رواية عمران بن حصين (شرح الشيخ:) (لعله الأقرب نعم) (قارئ المتن:) قال دخل قوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه ويقولون أعطنا حتى ساءه ذلك ثم خرجوا من عنده فدخل عليه قوم آخرون فقالوا جئنا لنسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم(الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) ونتفقه في الدين (شرح الشيخ:) جئنا (قارئ المتن:) جئنا لنسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتفقه في الدين ونسأل عن بدو هذا الأمر قال فاقبلوا ببشرى الله وقال ابن معمر بشرى الله (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) وقال جميعا إذ لم يقبله أولئك يعني الذين خرجوا من عنده قالوا قد قبلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله ولا شيء غيره وكان العرش على الماء وكتب في الذكر كل شيء ثم خلق الله سبع سموات ثم قال أتاه آت يعني بريده فقال إن ناقتك قد ذهبت قال فخرجت والصرار ينقطع وقال ابن معمر يتقطع دونها فلا وددت أني كنت تركتها قال حدثنا محمد بن معمر وأبو غسان قال حدثنا روح قال حدثنا المسعودي عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام وبصر كل سماء خمسمائة عام يعني غلظها وما بين السمائين خمسمائة عام وبين الكرسي وبين الماء خمسمائة عام لم يقل ابن معمر وبصر كل سماء خمسمائة عام ولم يقل أيضا وبين الكرسي وبين الماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش وما يخفي عليه من أمركم شيء. (شرح الشيخ:) (سبحانه وتعالى فيه إثبات العلو لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته، نعم) قال حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال حدثنا عمرو بن حماد يعني ابن طلحه القناد قال أسباط وهو ابن نصر الهمداني عن السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود رضي الله عنه، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ ... (29) البقرة) قال إن الله تبارك وتعالي كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء فسما عليه فسماه سماء ثم أيبس الماء فجعله أرضا واحدة ثم فتقها فجعلها سبع أرضين في يومين في الأحد والاثنين فخلق الأرض على حوت والحوت هو النون الذي ذكر الله عز وجل في القرآن يقول: (ن وَالْقَلَمِ ...(1) القلم) والحوت في الماء والماء على صفاة والصفاة على ظهر ملك والملك على الصخرة والصخرة في الريح وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء ولا في الأرض فتحرك الحوت فاضطربت فتزلزلت الأرض فأرسي عليه الجبال فقرت فالجبال تفخر على الأرض فذلك قوله تعالي: (وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ... (15) النحل) وخلق الجبال فيها وأقوات أهلها وشجرها وما ينبغي لها في يومين في الثلاثاء والأربعاء فذلك حين يقول: (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ (9)وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ (10) فصلت) يقول أنبت أشجارها وقدر فيها أقواتها يقول أقواتها لأهلها في أربعة أيام سواء للسائلين يقول من سأل هكذا الأمر ثم استوى إلى السماء وهي دخان وكان ذلك الدخان من تنفس الماء حين تنفس وجعلها سماء واحدة ثم فتقها فجعلها سبع أراضين في يومين في الخميس والجمعة فجعلها سبع سموات في يومين في الخميس والجمعة وإنما سمي يوم الجمعة لأنه جمع فيه خلق السموات والأرض
(شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) يقول هذا أثر ضعيف (شرح الشيخ:) إيش أعد الأثر (قارئ المتن:) يقول عن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ ... (29) البقرة) قال إن الله تبارك وتعالى كان عرشه علي الماء ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخانا فارتفع فوق الماء فسما عليه (شرح الشيخ:) (فسما يعني ارتفع نعم) (قارئ المتن:) فسما عليه فسماه سماء ثم أيبس الماء فجعله أرضا واحدة ثم فتقها فجعلها سبع أراضين في يومين في الأحد والإثنين فخلق الأرض علي حوت والحوت هو النون الذي ذكر الله عز وجل في القرآن يقول: (ن وَالْقَلَمِ ...(1) القلم) والحوت في الماء والماء على صفاة والصفاة على ظهر ملك والملك على الصخرة والصخرة في الريح وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء ولا في الأرض فتحرك الحوت فاضطربت فتزلزلت الأرض فأرسى عليه الجبال فقرت فالجبال تفخر علي الأرض فذلك قوله تعالى: (وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ... (15) النحل) وخلق الجبال فيها وأقوات أهلها وشجرها وما ينبغي لها في يومين في الثلاثاء والأربعاء (شرح الشيخ:) (هذا ضعيف نون والقلم وما يسطرون هذا من الحروف الهجائية وليس المراد بها الحوت لكن (...كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ (48) القلم) هذا جاء في الحديث أنه صاحب النون لا بأس لكن الآية: (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (1) القلم) يقول خلق الأرض على الحوت وأنها تحركت وأنه أرساها بالجبال كل هذا ضعيف إيش قال عليه؟) (قارئ المتن:) قال هذا أثر ضعيف أخرجه ابن جرير في تفسيره وفيه أسانيده أسباط بن نصر الهمداني وهو ضعيف وفيه أيضا إسماعيل بن عبد الرحمن السدي وهو صدوق يهم وفيه أيضا باذام أبو صالح مولي أم هانئ قال النسائي ليس بثقة وذكر فائدة قال ابن كثير رحمه الله تعالى قال وهذا الإسناد يذكر به السدي أشياء كثيرة فيها غرابة وكأن كثيرا منها متلقى من الإسرائليات إنتهي من البداية والنهاية) (شرح الشيخ:) (نعم هذا الأثر ضعيف للنكارة) (أحد الطلبة) إن الله تبارك وتعالى كان على عرشه على الماء (شرح الشيخ:) إيش قال (قارئ المتن:) إن الله تبارك وتعالى كان على عرشه على الماء قال في نسخة كان على عرشه على الماء (شرح الشيخ:) كان في إيش (قارئ المتن:) في الأصل أثبت كان عرشه على الماء (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) قال وفي نسخة كان على عرشه على الماء (أحد الطلبة) يقول كان على عرشه على الماء هذا غير صحيح (شرح الشيخ:) غير صحيح لأنه الآن سيذكر الآن أصل العرش بداية العرش كيف كان قبل أن يخلق ما هو صحيح كان عرشه علي الماء نعم وكان إيش كان عرشه (قارئ المتن:) قال إن الله تبارك وتعالى كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء (شرح الشيخ:) نعم كمل (قارئ المتن:) فلما أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء (شرح الشيخ:) (هذا يكون الماء سابق قبل العرش ابن القيم ذكر في النونية: أن الناس مختلفون في القلم والعرش، أيهما خلق أولا؟ والعرش هو الأول سابق القلم، لكن في الحديث أن الماء كان قبل العرش، أعد كان العرش كان (قارئ المتن:) قال إن الله تبارك وتعالى كان عرشه على الماء ولم يخلق شيئا غير ما خلق قبل الماء (شرح الشيخ:) في الحديث هذا ضعيف كما سبق نعم (أحد الطلبة) الشيخ خليل هراس يقول: ( هذه قصة خيالية لا أصل لها ولعلها من الإسرائليات فليست الأرض على ظهر حوت ولا الحوت في الماء إلى آخره وكنا ونحن صغار نسمع الناس يقولون إن الارض على قرن ثور (شرح الشيخ:) (نعم هذا شائع لا يزال شائع بين الناس) (أحد الطلبة) إن الثور ينقل الأرض من قرن إلى قرن (شرح الشيخ:) ها وإن الثور إيش (أحد الطلبة) يقول فإذا حصلت زلزلة (شرح الشيخ:) لا قبل (قارئ المتن:) قال شيخ عندي الكلام (شرح الشيخ:) عندك الكلام إقرأ (قارئ المتن:) ثم قال الشيخ خليل هراس (شرح الشيخ:) أي(قارئ المتن:) رحمه الله تعالى هذا غير صحيح فإن الله عز وجل لم يستو على العرش إلا بعد خلق السموات والأرض ثم قال رحمه الله (شرح الشيخ:) نعم هذا غير صحيح فإن الله (قارئ المتن:) قال فإن الله عز وجل لم يستو على العرش إلا بعد خلق السموات والأرض (شرح الشيخ:) صحيح (قارئ المتن:) ثم قال رحمه الله تعالى هذه قصة خيالية لا أصل لها ولعلها من الإسرائليات فليست الأرض على ظهر حوت ولا الحوت في الماء ... فإذا حصلت زلزلة قالوا إن الثور ينقل الأرض من قرن إلى قرن ثم قال رحمه الله وأعجب لابن خزيمة رحمه الله في علمه وجلالته كيف يروي في كتابه مثل هذه إنتهى مختصرا (شرح الشيخ:) (يعني لكن أسند، ومن أسند فقد برأ، الكتاب بالأسانيد وهذه عادة السلف يأتون بما بالآثار التي جاءت، ويقولون هذا موجود في الباب، وهذا سنده، خرج من المسألة، ليس معنى ذلك إنه، لكن العجب لما تكلم عنه، تكلم عن ابن خزيمة، والعجيب أنه كان يسكت عنه، كان سكت عن هذا الإشكال) (قارئ المتن:) ما تكلم (شرح الشيخ:) (الإشكال إيراده مع السكوت نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال حدثنا أبو سفيان يعني الحميري سعيد بن يحيى الواسطي عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ... (29) البقرة) قال خلق الله الأرض قبل السماء فلما خلق الأرض سار منها الدخان فذلك حين يقول: (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ ... (11) فصلت) قال فسواهن سبع سموات بعضها فوق بعض وسبع أراضين بعضهن تحت بعض (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) ثم قال ويلحق في الأبواب التي قد تم ذكرَها في هذا الكتاب قال حدثنا إبراهيم (شرح الشيخ:) ويلحق (قارئ المتن:) ويلحق في الأبواب التي تم ذكرَها (شرح الشيخ:) ذكرُها (قارئ المتن:) أحسن الله إليكم ويلحق في الأبواب التي قد تم ذكرُها في هذا الكتاب قال حدثنا إبراهيم بن عبد العزيز المقوم قال حدثنا (شرح الشيخ:) إيش (قارئ المتن:) المقوم (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) قال حدثنا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر البكراوي رحمه الله قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه، أن محمد صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه. (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) (قارئ المتن:) قال حدثنا بندار قال حدثنا عبد الوهاب عن خالد عن أبي قلابة عن النعمان وهو ابن بشير رضي الله عنهما قال انكسفت الشمس على عهد رسول صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا حتى أتى المسجد فلم يزل يصلي حتى انجلت الشمس فلما انجلت قال إن أناس يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة. قال أبو بكر معني هذا الخبر يشبه بقوله: (...فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ... (143) الأعراف) إلا أن أبا قلابة لا نعلمه سمع من النعمان بن بشير رضي الله عنهما شيئا ولا لقيه. قال حدثناه عبدة بن عبد الله الخزاعي قال حدثنا موسى بن إبراهيم قال حدثنا طلحة بن خراش قال لقيني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فأخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشيخ حفظه الله تعالى) (اللهم صل وسلم عليه) لقيه فقال يا جابر رضي الله عنه، مالي أراك منكسرا قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد أبي وترك عليه دينا وعيالا فقال ألا أبشرُك بما (شرح الشيخ:) ألا أبشرُك (قارئ المتن:) فقال ألا أبشرُك بما لقي الله به أباك إن الله لم يكلم أحدا من خلقه قط إلا من وراء حجاب وإن الله أحيا أباك فكلمه كفاحا (شرح الشيخ:) (يعني بدون حجاب هذه منقبة لعبد الله بن حرام رضي الله عنه، ولجابر رضي الله عنه، نعم) (قارئ المتن:) وقال يا عبدي تمنى علي ما شئت أعطيك قال تردني إلى الدنيا فأقتل فيك فقال تبارك وتعالى لا إني أقسمت بيمين أنه إليها لا يرجعون يعني الدنيا (شرح الشيخ:) (يعني الأموات لا يرجعون مره أخرى نعم) (قارئ المتن:) قال حدثناه يحيى بن حبيب (شرح الشيخ:) (هذه أشياء ملحقة قال المؤلف عنها نعم يقول إن محمدا رأى ربه ابن خزيمة يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه من الذين يرون هذا والصواب أنه لم ير ربه بعين رأسه، وإنما رأه بعين قلبه، نعم في ليلة المعراج، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثناه يحيي بن حبيب بن عربي قال حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري المدني بنحوه قال حدثنا علي بن خشرم قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة وهو ابن عمير عن عبد الله بن يزيد قال قال عبد الله رضي الله عنه كنت مستترا بأستار الكعبة قال فجاء ثلاثة نفر كثير شحم بطونهم قليل في قلوبهم قرشي وخَتْنَاه ثقفيان (شرح الشيخ:) وخَتَنَاه (قارئ المتن:) وخَتَنَاه ثقفيان (شرح الشيخ:) (يعني الختن هو أقارب الزوجة) (قارئ المتن:) أو ثقفي وخَتَنَاه قرشيان قال فتكلموا بكلام لم أفهمه فقال أحدهم أترون الله يسمع كلامنا هذا قال فقال الآخر أرى أنا إذا رفعنا أصواتنا سمعه وإذا لم نرفعها لم يسمعه (شرح الشيخ:) (هذا دليل علي يعني شحم بطونهم غلب عليهم أما فقه القلوب ضعيف الكلام هذا وإذا رفع الصوت يسمع وإذا ما رفعنا ما يسمع) (قارئ المتن:) فقال الآخر إن سمع منه شيئا سمعه (شرح الشيخ:) (إذا سمع يعني قال الآخر إذا كان يسمع الصوت يعني يسمع الخفي نعم) (قارئ المتن:) فقال الآخر إن سمع منه شيئا سمعه كله فقال عبد الله رضي الله عنه فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل: (وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ ... (22)) إلى آخر الآية قال أبو بكر وفي خبر ابن مسعود رضي الله عنه الذي أمليته في كتاب الجهاد في قوله: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ ... (169) آل عمران) في الجنة فيطلع عليهم ربك إطلاعة فقال هل تشتهون شيئا فأزيدكموه فكل من له فهم بلغة العرب يعلم أن الاطلاع إلى الشيء لا يكون إلا من أعلى إلى أسفل (شرح الشيخ:) (هذا في إثبات العلو نعم) (قارئ المتن:) ولو كان كما زعمت الجهمية أن الله مع الانسان وأسفل منه وفي الأرض السابعة السفلى فهو في اللقاء (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) كما هو في السماء السابعة العليا لم يكن لقوله فيطلع عليهم ربك إطلاعة معنى (شرح الشيخ:) (يعني في الرد علي الجهمية الجهمية يقولون: الله في كل مكان، المؤلف يقول يطلع إطلاعة يعني يطلع من أعلى فإنه في العلو وأما الجهمية يقول يلقى معني هذا أن الذي فوق، والذي تحت، كله سواء، وهذا من جهلهم وضلالهم وعدم معرفتهم باللغة، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا محمد بن معمر القيسي قال حدثنا يحيى من حماد قال حدثنا أبو عوانه عن سليمان قال وحدثنا (شرح الشيخ:) (هذه الصفات ملحقه مثل قوله إن الله يسمع القرشي والثقفيان فيه إثبات السمع لله، وأن الله يسمع ويرى، ويسمع الصوت، ولا يخفي عليه شيء، سواء الصوت كان خفيا على الأدمي، وإن لم يكن خفيا، نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا محمد بن معمر القيسي قال حدثنا يحيى من حماد قال حدثنا أبو عوانة عن سليمان قال وحدثني أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع ملائكة الليل والنهار في صلاة الفجر وصلاة العصر فيجتمعون فتصعد ملائكة الليل وتثبت ملائكة النهار فيسألهم ربك كيف تركتم عبادي فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون (شرح الشيخ:) (الشاهد قوله: فيصعد والصعود يقول أنه يكون من الأسفل إلى أعلى فيه إثبات العلو لله عز وجل، والرد على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة المنكرين لعلو الله تعالى، نعم) (قارئ المتن:) قال أبو بكر قد أمليت هذا الباب في كتاب الصلاة (شرح الشيخ:) نعم (قارئ المتن:) في الخبر ما بان وثبت وصح أن الله عز وجل في السماء وأن الملائكة تصعد إليه من الدنيا لا كما زعمت الجهميه المعطله أن الله في الدنيا كهو في السماء ولو كان كما زعمت لتقدمت الملائكة إلى الله في الدنيا أو نزلت إلى أسفل الأراضين إلى خالقهم على الجهمية لعائن الله المتتابعة (شرح الشيخ:) (نعم لو كان كما قالت الجهمية ما قال تصعد قال تنزل إلى الأرض لو كان في كل مكان تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا نعم) (قارئ المتن:) قال حدثنا سلمة بن شديد (شرح الشيخ:) طويل (قارئ المتن:) نعم (شرح الشيخ:) قف على هذا سمي
