شعار الموقع

53- مختصر زاد المعاد

00:00
00:00
تحميل
81

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين, اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين.

(المتن)

يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في حجة النبي صلى الله عليه وسلم:

فلما دخل المسجد، عمد إلى البيت، ولم يركع تحية المسجد، فإن تحية المسجد الحرام الطواف.

(الشرح)

لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام عمد إلى البيت فطاف به سبعة أشواط, ثم صلى ركعتين, وتحية المسجد الحرام هي الطواف, فإنه يطوف ثم يصلي ركعتي الطواف, بخلاف المساجد فإن تحيتها ركعتان, وكذلك إذا دخل المسجد الحرم وهو لا يريد الطواف فإنه يصلي ركعتين ثم يجلس.

(المتن)

 فلما حاذى الحجر، استلمه، ولم يزاحم عليه، ولم يتقدم عنه إلى جهة الركن اليماني، ولم يرفع يديه، ولم يقل: نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا.

(الشرح)

ينبه المؤلف على أخطاء يفعلها بعض الناس, أولًا: أنه استلمه يعني مسحه بيده اليمنى, هذه السنة, يمسح بيده اليمنى ويقبله بشفتيه إن يتيسر, فإن لم يتيسر مسحه بيديه اليمنى وقبل يده, فإن لم يتيسر مسحه بعصا, فإن لم يتيسر أشار إليه بيده وكبر, هذه كلها سنن, فإن تركها فلا حرج, أيضًا أنه لم يزاحم عليه, ثالثًا: أنه لم ذهب جهة الركن اليماني كما يفعل بعض الناس, بعض الناس يذهب إلى جهة الركن اليماني يظن أن هذا أولى, كما أنه لم يرفع يديه يكبر كتكبيرة الصلاة, وإنما يكبر فقط, إنما الإشارة عند عدم الاستلام, ولم يقل نويت بهذا الأسبوع, الأسبوع هو الطواف, سبعة أشواط تسمى أسبوع, تسمى سبع, لم يقل نويت, تلفظ بنية, كل هذه الأمور يفعلها بعض الناس وهي مخالفة, كونه يقول: نويت, كونه يتقدم من جهة الركن اليماني ثم يرفع يديه للتكبير, كونه يزاحم عليه, كل هذا أشياء غير مشروعة, كل شوط يشير أو يستلم إن تمكن, ويكبر وهو ماشي, ويشير وهو يطوف.

(المتن)

 ولا افتتحه بالتكبير.

(الشرح)

ما افتتح الطواف بالتكبير, يعني أول شيء بالمسح, مسح وقبل ثم كبر.

(المتن)

 ولا حاذى الحجر بجميع بدنه.

(الشرح)

يعني كأنه يريد أن يكبر للصلاة, بعض الناس يحاذي بدنه ثم يرفع يديه كأنه يكبر للصلاة, وهذا غير مشروع, ما يحتاج أن يفعل شيء من هذا, وعلى طبيعته يمشي ويستلم ويكبر ويمشي, ما يحتاج أن يتكلف يحاذيه بجميع جسده أو يتقدم من جهة الركن اليماني, أو يحاذيه يرفع يديه كأنه يكبر للصلاة.

(المتن)

 ثم انفتل عنه وجعله على شقه الأيمن.

(الشرح)

انفتل عن الحجر, انفتل يعني تركه وجعله على شقه الأيسر, فالطواف يكون على الشق الأيسر, قيل: الحكمة في ذلك والله أعلم أن القلب من جهة اليسار, فيكون مقابل القلب, وقيل غير ذلك.

(المتن)

 بل استقبله واستلمه، ثم أخذ على يمينه، ولم يدع عند الباب.

(الشرح)

هذه من الأشياء المنفية, يعني لم يجعله عن شقه الأيسر ثم لمن ينتقل إلى الأيمن.

(المتن)

ثم أخذ على يمينه، ولم يدع عند الباب ولا تحت الميزاب.

(الشرح)

بعض الناس يجعل دعاء خاص, إذا حاذى الباب دعاء خاص, وإذا حاذى الميزاب دعاء خاص, ليس هناك أدعية خاصة.

(المتن)

 ولا عند ظهر الكعبة وأركانها.

(الشرح)

ليس هناك دعا خاص, بل يذكر الله ويدعوا بما يتيسر, إلا بين الركن اليماني والحجر «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».

طالب: -- ((@ كلمة غير مفهومة- 07:26)) --؟

الشيخ: لا بأس, لكن كونه يدعو بدعاء يعمله من نفسه أولى من أن يدعو بدعاء لا يعلم معناه.

(المتن)

 ولا وقت للطواف ذكرًا معينة.

(الشرح)

ليس فيه ذكر خاص, يفعل لكل شوط ذكر خاص هذا لا أصل له.

(المتن)

 بل حفظ عنه بين الركنين: {وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار} [البقرة: 201] .

ورمل في طوافه هذه الثلاثة الأشواط.

(الشرح)

ورمل وهو الإسراع في المشي ما مقاربة الخطى, الرمل هو الإسراع في المشي مع مقاربة الخطى, وهذا الرمل عام في الأشواط السبعة, الرمل خاص بالأشواط الثلاثة, وأما الاضطباع فهو عام في الأشواط السبعة, الاضطباع كشف الكتف الأيمن, يجعل -- ((@ كلمة غير مفهومة- 08:14)) – ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر, هذا يسمى الاضطباع, الشوط الأول, أول طواف يكون فيه هاتان السنتان الاصطباع والرمل, الاضطباع في جميع الأشواط وهو كشف الكتف الأيمن, والرمل في الأشواط الثلاثة الأول.

طالب: -- ((@ كلمة غير مفهومة- 08:37)) --؟

الشيخ: قبل أن يطوف يضطبع يكون في جميع الأشواط السبعة مضبطع, جميع الأشواط السبعة مكشوف الكتف, وأما الرمل ففي الأشواط الثلاثة الأول, وهذا من باب التخفيف, خفف عليهم حتى لا يشق عليهم في الرمل الإسراع.

طالب: بين الركنين ما في رمل حتى في الأشواط الثلاثة؟

الشيخ: في عمرة القضاء كان كفار قريش من جهة الحجر, فقالت قريش يقدم عليكم محمد وأصحابه قد أوهنتهم حمى يثرب, أصابتهم حمى ما يستطيعون المشي, فأمرهم بالرمل, فصاروا يرملون, فإذا وصلوا إلى الركن اليماني صاروا يمشون, لأنهم صاروا لا يشاهدونهم تخفيفًا عليهم, فإذا تجاوزوا الحجر صاروا يرملون, قالوا: انظروا إليهم ينقزون كالغزلان ما بهم ضعف, ثم في حجة الوداع أمرهم أن يرموا من الحجر إلى الحجر فاستقرت السنة بهذا, حتى بين الركنين, في الثلاثة يرملون, واستقرت الشريعة على هذا.

(المتن)

 وقارب بين خطاه، واضطبع بردائه، فجعله على أحد كتفيه، وأبدى كتفه الآخر ومنكبه، وكلما حاذى الحجر الأسود أشار إليه، واستلمه بمحجنه وقبل المحجن، وهو عصا محنية الرأس.

(الشرح)

هذا يستلمه بالعصا ثم يقبل, وإذا تمكن أن يستلمه بيده ويقبل بيده, أو يقبل بشفتيه فهو أفضل.

(المتن)

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه استلم الركن اليماني، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قبله، ولا قبل يده عند استلامه.

(الشرح)

نعم استلام بدون تقبيل, الركن اليماني استلام فقط بدون تقبيل, وأما الحجر الأسود استلام وتقبيل, إذا استلم الركن اليماني كبر, وإن لم يستلم لا يشير ولا يكبر على الصحيح, في أصح قولي العلماء, إذا استلمه يكبر وإن لم يستلم لا يشير إليه ولا يكبر.

(المتن)

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قبل الحجر الأسود، وثبت عنه أنه استلمه بيده، فوضع يده عليه، ثم قبلها، وثبت عنه أنه استلمه بمحجنه، فهذه ثلاث صفات وذكر الطبراني بإسناد جيد أنه إذا استلم الركن قال: «بسم الله والله أكبر» وكلما أتى على الحجر الأسود قال: «الله أكبر» ولم يستلم صلى الله عليه وسلم، ولم يمس من الأركان إلا اليمانيين فقط.

(الشرح)

لأنهما على قواعد إبراهيم.

طالب: -- ((@ كلمة غير مفهومة- 13:02)) --؟

الشيخ: بناها ابن الزبير على قواعد إبراهيم صار يستلم الأركان الأربعة كلها؛ لأنها على قواعد إبراهيم, قال الصحابة: نرى أنه لم يستلم ركنين من الكعبة إلا لأنهما ليسا على قواعد إبراهيم.

(المتن)

فلما فرغ من طوافه جاء إلى خلف المقام.

(الشرح)

وكان معاوية رضي الله عنها يستلم الأركان الأربعة كلها, فأنكر عليه ابن عباس, فقال: لا تستلم الركن الشامي والعراقي, فقال معاوية, أفي البيت شيء مهجور؟ فقال ابن عباس: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}[الأحزاب/21]. فقال: صدقت, فرجع إلى قوله.

(المتن)

 فقرأ {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] . فركع ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، قرأ فيهما بعد الفاتحة بـ " سورتي الإخلاص " وقراءته الآية بيان منه المراد منها لله بفعله.

(الشرح)

{وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] . قرأها ثم صلى خلف المقام, يعني طبق تطبيق, تطبيق عملي, {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]؛ امتثال لأمر الله, الله قال: {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]؛ فامتثل وصلى خلف المقام.

(المتن)

 فلما فرغ من صلاته أقبل على الحجر، فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يقابله، فلما دني منه قرأ « {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ} [البقرة: 158] أبدأ بما بدأ الله به» وللنسائي: «ابدءوا» على الأمر.

(الشرح)

وليس فيه أنه أكمل الآية, قال: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ}, وظاهره أنه ما أكمل الآية, محتمل أنه أكملها{فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيم}[البقرة/158].

طالب: وهل قراءة الذي يريد أن يسعى هل قراءته السنة؟

الشيخ: السنة أنه أول ما يبدأ يقرأ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ}, مثل{وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125]؛ عند البدء في الصفا مرة واحدة ولا يكررها في كل شوط.

(المتن)

ثم رقي عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحد الله وكبره، وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة يمشي فلما انصبت قدماه سعى حتى إذا جاوز الوادي وأصعد، مشى، وذلك قبل الميلين الأخضرين في أول المسعى، والظاهر أن الوادي لم يتغير عن وضعه.

(الشرح)

يعني لما انصبت قدماه في بطن الوادي سعى السعي المنشود, ثم لما ارتفع وقف, جعل الآن العلمان الأخضران, لأنه صار في بناء وفي كذا وفي بلاط, ولا في وادي الآن, فجعل العلمان الأخضران, وفيه مشروعية الصعود إلى الصفا والمروة, أنه يرقى عليه في كل شوط, فيستقبل القبلة ويكبر ثلاثًا الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر, ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وعده ثم يدعو وهو رافع يديه, ثم يعيد التكبير ثم يعيد التهليل ثم يعيد الدعاء, ثم يعيده مرة ثالثة, ثلاث مرات وهو واقع رافع يديه, يفعل هذا ثلاث مرات, وعلى المروة كذلك في كل شوط, هذه سنة.

طالب: حد الصعود الآن كيف, هل يكتفى أنه بمجرد ما يرتفع عن طريق العربات؟

الشيخ: هذا الواجب, إذا بدأ الارتفاع هنا انتهى السعي والواجب, بدأ يصعد الجبل ارتفاعًا, فصعود الجبل والرقي عليه, والاتجاه إلى القبلة ورفع اليدين ثم التكبير ثم التهليل ثم الدعاء سنة, ولكن العربات -- ((@ كلمة غير مفهومة- 19:00)) – أصل الصفا, ما يصعد, الصعود هذا سنة ليس بواجب.

طالب: -- ((@ كلمة غير مفهومة- 19:08)) --؟

الشيخ: إذا وصل إلى الصفا والمروة بدأ الصعود خلاص يرجع, بدأ الصعود هنا انتهى الوادي, بدأ الصعود إلى الجبل والصعود إلى الجبل ليس بواجب, سنة, الصعود ورفع اليدين والدعاء.

طالب: -- ((@ كلمة غير مفهومة- 19:55)) --؟

الشيخ: لولا أنه موطن إجابة ما شرع الدعاء.

(المتن)

فكان صلى الله عليه وسلم إذا وصل المروة رقي عليها ; واستقبل البيت، وكبر الله ووحده، وفعل كما فعل على الصفا، فلما أكمل سعيه عند المروة، أمر كل من لا هدي معه أن يحل حتمًا.

(الشرح)

ألزمهم وحتم عليهم, وتحللوا كلهم, الذين أهلوا بالعمرة, والذين أهلوا بالحج, الذين أهلوا بالحج والعمرة كلهم حتم عليهم أن يتحللوا, فشق على بعضهم قالوا: يا رسول الله نحن أهللنا بالحج, قال: تحللوا, والذين أهلوا بالحج والعمرة قال: تحللوا, إلا من ساق الهدي, من ساق الهدي فلا يتحلل حتى يذبح هديه, حتم عليهم, ومن هنا ذهب ابن عباس إلى أن التمتع واجب فرض, وأنه منسوخ, التخيير منسوخ, قال: المتمتع هو الواجب, وهو رواية عن الإمام أحمد واختاره ابن القيم, وهذه الرواية اختارها الشيخ ناصر الدين الألباني, أما الجمهور فيرون أن الأنساك الثلاثة باقية.

(المتن)

 وأمرهم أن يحلوا الحل كله، وأن يبقوا كذلك إلى يوم التروية.

(الشرح)

حتى أنه استشكل بعضهم أي حل هذا؟ هل هو حل أصغر ولا حل أكبر؟ قال: حل أكبر, حل كامل, خلاص يتحلل تحل له زوجته لو كانت معه, استشكلوا هذا, الحج قريب كيف يتحللوا التحلل الكامل, استنكروا لأنهم في الجاهلية يرون أنه ما في عمرة في الحج, وأن العمرة من أفجر الفجور, فالنبي أراد أن يزيل اعتقادهم, كان ما في عمرة إلا في شهر سفر, إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ شهر سفر حلت العمرة لمن اعتمر, رجعت الإبل واستراحت ودوي الجراح, الدبر يعني الجرح الذي في الظهر يداوى ويبرأ وبعدين تأتي للعمرة, فلما أمرهم النبي بالعمرة استنكروا, قالوا: يا رسول الله كيف نتحلل؟ يذهب أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيًا, يجامع زوجته وبعد يومين يمشي للحج, مستنكرين هذا, ما كانوا يفعلونه في الجاهلية, قالوا: نعم حل كامل, قالوا: أي حل؟ قال: حل كامل, الحل كله, ما هو حل ناقص, حلال كامل, ترجع إلى حالته الأولى؛ حتى تحرم بالحج -- ((@ كلمة غير مفهومة- 22:29)) --.

(المتن)

 ولم يحل من أجل هديه.

(الشرح)

الرسول ما حل من أجل هديه؛ لأنه ساق الهدي, ولكن شق على الصحابة, قالوا الصحابة: تحللت؟ قال: ما أستطيع أنا سقت الهدي, وتأسف, قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة», يعني لو كنت أعلم في المستقبل أن الصحابة يشق عليهم ما سقت الهدي, حتى أتحلل ويروني متحلل, «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة».

(المتن)

 وهناك قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي، ولجعلتها عمرة» وهناك دعا للمحلقين بالمغفرة ثلاثًا، وللمقصرين مرة.

(الشرح)

نعم عند المروة صاروا يحلقون, منهم من يحلق ومنهم من يقصر, فدعا للمحلقين, ثلاثًا, «اللهم اغفر للمحلقين»؛ لأنه أبلغ في الامتثال أن يحلق الرأس كاملاً, «قالوا: يا رسول الله والمقصرين, قال: اللهم اغفر للمحلقين, قالوا: يا رسول الله والمقصرين, قال: اللهم اغفر للمحلقين, قالوا: يا رسول الله والمقصرين, قال: والمقصرين».

المقصرين لهم دعوة والمحلقين لهم ثلاث دعوات, بعض الناس يوفرون شعورهم, تقول له: احلق رأسك, يقول: لا, أنا أقصر, ما هو هين عليه, يقول: لا, ما أستطيع, قلت: له حاول هذا أفضل, يقول: لا, ما أقدر, أقصر فقط.

الحالق له ثلاثة دعوات, احلق لله, تقرب إلى الله أبلغ في الامتثال, لا تبقى شيء من أصول الشعر.

طالب: التقصير ما حده؟

الشيخ: من جميع الجهات, إذا عمم الجهات يكفي, من جميع الجهات من أطراف الشعر.

طالب: ما هو لازم كل الشعر يؤخذ منه؟

الشيخ: لا ما كل شعرة بعينها, إذا كان بالمكينة هذا أبلغ, بالمكينة نمرة ثلاثة هذا تقصير أبلغ, وبالمقص من هنا وهنا يكفي.

طالب: -- ((@ كلمة غير مفهومة- 24:47)) --؟

طالب: محتمل أنه تقصير لأنه بقي أصول الشعر, لكن الأبلغ بالموس, هذا أبلغ.

(المتن)

وأما نساؤه فأحللن، وكن قارنات إلا عائشة، فإنها لم تحل من أجل تعذر الحل بالحيض، وأمر من أهل كإهلاله أن يقيم على إحرامه إن كان معه هدي، وأن يحل إن لم يكن معه هدي.

(الشرح)

قف على وأما نساؤه.

طالب: بالنسبة للصلاة الآن ركعتين خلف المقام مع الزحام الشديد؟

الشيخ: صلي في أي مكان بحمد الله الأمر واسع, في أي مكان من الحرم, عمر صلاها خارج الحرم الأمر واسع.

logo
2025 م / 1446 هـ
جميع الحقوق محفوظة


اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد