تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

شرح كتاب الفتوى الحموية الكبرى ( 7 )

00:00

00:00

5

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و على آله و صحبه و أتباعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : 

 

( متن ) 

قال أبو عبد الله: ومما نقول  وهو قول أئمتنا أن الفقير إذا احتاج وصبر ولم يتكلف إلى وقت يفتح الله له كان أعلى، فمن عجز عن الصبر كان السؤال أولى به، على قوله صلى الله عليه وسلم: «لأن يأخذ أحدكم حَبْلَه .. ) الحديث . 

 

( شرح ) 

يعني الفقير إذا صبر و لم يسأل الناس هذا خير له و أفضل و لقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث ( و من يتصبر يصبره الله و من يستعفف يعفه الله ) فإن استعف و صبر فالحمد لله و إن عجز وسأل فله أن يسأل، لأن الوعيد إنما جاء في من سأل من غير حاجة من سأل الناس تكثراً و هذا سأل للضرورة فلا بأس أن يسأل للضرورة، لكن كونه يتعفف ويتصبر هذا خير أفضل وخير له ، لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( و من يتصبر يصبره الله و من يستعفف يعفه الله ) و لقوله صلى الله عليه و سلم ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب و يبيع فيكف الله به وجهه خير له من أن يسأل الناس ) أو كما قال عليه الصلاة و السلام . 

الطالب/ ( 2:18 ) 

نعم جاء في الحديث الآخر: قال صلى الله عليه وسلم:  (   ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم) 

غير المضطر المضطر له أن يسأل قال الله ( و في أموالهم حق معلوم للسائل و المحروم ) . 

الطالب (2:29) 

ابن القيم: لا تسأل الناس تكثرا، وفي بعض هذه المسألة في غير ما حاجة ، تقيد. 

الطالب: (2:39) 

هذا فيه تفصيل إذا يعلم أنه ليس محتاج يمنع يسجن و يؤدب، و إن كان يعلم أنه محتاج فلا بأس، وإن كان يجهل الحال يترك لأن احتمال أن يكون محتاج، لكن المسألة يشوش على الناس يجلس عند الباب أو في مكان لا يشوش على الناس و حين يسلم الإمام يقوم و يتكلم . 

الطالب/ ( 3:10) 

إذا وجد علامات يمنع 

 الطالب/ ( 3:20) 

لأنه غلب على الناس الكذب ولا سيما في الأزمنة المتأخرة، فإذا غلب يمنع إلا بدليل عندك بينة لا بأس لكن الأصل هو هذا الأصل لا يمنع إلا إذا علم أنه كذاب و أنه غير محتاج . 

الطالب( 3:47) 

الشيخ: عندك : ولم يتكفف؟، ولم يتكلف أحسن. 

الطالب: ( 4:6) 

لا , يجوز لأنه لا أحد يسأل إلا في المسجد و لقول أبي بكر رضي الله عنه لما قال: من تصدق منكم اليوم على مسكين قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا دخلت المسجد فوجدت سائلاً أو مسكيناً فأعطيته رغيفاً . 

 

( متن )   
ونقول: إن ترك المكاسب غير جائز إلا بشرائط مرسومة من التعفف والاستغناء عما في أيدي الناس . 

 

( شرح ) 

ترك المكاسب،  لأن المكاسب بعض الناس يترك المكاسب لاحتمال أن تكون محرمة، و إذا تركها من باب التورع في بعض المكاسب في بعضها يعني شبهة تركها من باب التورع لا بأس هذا طيب ، هذا ورع لا حد له، أما الوجوب لا يجب عليه الترك إلا إذا علم أن هذا الشيء محرم . 

الطالب/ (5:7) 

 التفرغ الذي بعده  ويسأل الناس هذا ليس بسيء, الكسب من العبادة، نوع من العبادة، قصة الرجل الذي كان له أخ يتعبد و يكسب قال له النبي صلى الله عليه و سلم: أنه أفضل منه، رجلان أخوان أحدهما يتعبد و الآخر يكسب ينفق على نفسه و على أخيه فالكاسب أفضل من المتعبد سبقه بالأجر و الثواب . 

 

( متن ) 

ونقول: إن ترك المكاسب غير جائز إلا بشرائط مرسومة من التعفف والاستغناء عما في أيدي الناس ومن جعل السؤال حرفة وهو صحيح، فهو مذموم في الحقيقة خارج . 

الشيخ: خارج كذا؟ 

 

 

( الطالب: الحاشية ) 

نعم.. قال في الحاشية: هكذا وردت العبارة و لعل قصد ابن خفيف يعني خارج عن طريقة الصوفية  

المتن 

 ومن جعل السؤال حرفة وهو صحيح، فهو مذموم في الحقيقة خارج . . 

 

( شرح ) 

خارج عن الصوفية؟  لا ،، خارج عن الطريق المستقيم هذا الأصل خارج عن عما عليه أهل الحق من السنة و الجماعة . 

أبو عبد الله تكلم عن الصوفية؟ 

الطالب: ذكر فيما سبق أنه من طبقات الصوفية. 

الشيخ: 

 هل تكلم عن صوفية الآن؟ 

الطالب: 

فيما سبق: أشار إلى ذكر الصوفية في مسألة القصائد ومسألة الغناء 

 

و هو مذموم و لا شك أنه مذموم وأيضا يجب عقوبته  و منعه ما يترك،  يجب أن يزجر و يمنع إذا عرف أنه يأخذ السؤال حرفة يجب تأديبه يؤدب و يمنع، من قبل ولاة الأمور بالسجن و الضرب حتى يترك ع الحرفة بالسؤال، إذا عرف أنه يحترف السؤال و هو غير محتاج لاشك أنه مذموم لكن مع الأذمه يجب منعه و عقوبته و زجره . 

هذا معروف من كثير منهم . 

 

( متن ) 

الطالب/ ( 7:20) 

 

الشيخ: 

هذا معروف عنهم على كثير من ......... 

 

ونقول: إن المستمع إلى الغناء والملاهي، فإن ذلك كما قال عليه السلام: «الغناء ينبت النفاق في القلب» ، وإن لم يكفر، فهو فسق لا محالة 

 

( شرح ) 

صدق ، هذا يدل على أن الغناء من كلام الصوفية تكلم عن الشرط وأنه خارج عن صراط المستقيم،   على أنه الغناء لاشك أنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل،  من استمع الغناء وتلذذ به فهو فاسق، كلام جيد هذا . 

 

( متن ) 

ونقول: إن المستمع إلى الغناء والملاهي، فإن ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم،: «الغناء ينبت النفاق في القلب» ، وإن لم يكفر، فهو فسق لا محالة 

 

الشيخ: 

ماذا قال عن هذا الحديث ؟ 

( الطالب: التعليق ) 

هذا الأثر روي مرفوعاً بألفاظ متقاربة و روي موقوفاً على عبد الله ابن مسعود و غيره، ولعل الموقوف أصح من المرفوع، أما المرفوع فروي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول «الغناء ينبت النفاق في القلب» 

رواه أبو داود والبيهقي وابن أبي الدنيا . ونقل المناوي في فيض القدير عن العراقي قوله:  رفعه  غير صحيح؛ لأن في إسناده من لم يسم. وذكره ابن حجر الهيثمي في كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع. وروي عن أنس مرفوعاً بلفظ: (الغناء واللهو ينبتان النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب) رواه الديلمي في الفردوس، وروي أيضاً مرفوعاً نحواً من هذا عن جابر وعائشة وأبي هريرة رضي الله عنهم، ولعل المرفوع لا يخلو من مقال. وروي موقوفاً على ابن مسعود ، ورواه البيهقي في السنن الكبرى وابن أبي الدنيا ، والخلال في السنة، قال العراقي في كلامه على هذا الأثر: روي مرفوعاً من عدة طرق كلها ضعيفة، قال البيهقي : والصحيح أنه من قول ابن مسعود  

 

 

 

 

الشيخ: 

هذا الصحيح أنه مرفوع.  

( متن ) 

والذي نختار: قول أئمتنا: ترك المراء في الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق، ومن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم واسط يؤدي، وأن المرسل إليهم أفضل، فهو كافر بالله 

 

( شرح ) 

البدع.. يعني: الجدال، وينبغي على الناس أن يتركوا الجدال في الدين، فقد جاء في بعضها الوعيد، ومن  (والمراء في الدين كفر) جاء في بعضها، ومن الأعمال الكفرية يعني كفر أصغر،  الجدال في الدين، يجادل في الدين، هذا يختلف الجدال، يجدال في أصل العقيدة والتوحيد، ويشك في أصل الجدال في الدين هذا كفر وردة، أما إن كان جدالاً في أمور شرعية فهذا هو الذي عليه الوعيد. 

المتن: 

وقوله: (والذي نختار قول أئمتنا ترك المراء في الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق)  

الشرح: 

يعني: يترك هل الإيمان مخلوق أو غير مخلوق؟ لما في ذلك من الإيهام، وإلا من المعلوم أن أعمال العباد أفعالهم وأقوالهم مخلوقة. فهو يقول: نختار السكوت عن هذا، وغيره يختار التفصيل في هذا، وقال: أعمال العباد مخلوقة، وأما كلام الله فهو منزل غير مخلوق. . 

 

الطالب/ س(11:22) 

الشيخ: هذا المستمع  يتكلم لكن الذي يسمع الصوت إنسان مار هذا ما عليه السماع ما فيه الكلام في المستمع ، الذي يسمع الصوت وما جلس يسمع ، هذا اختيار.  

 

( متن ) 

ومن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم واسط يؤدي، وأن المرسل إليهم أفضل، فهو كافر بالله 

 

الشيخ: 

( واسط يؤدي) ماذا قال عليه؟ 

( الطالب: التعليق ) 

ذهب بعض أهل وحدة الوجود وعلى رأسهم ابن عربي الطائي وابن الفارض وغيرهم إلى تفضيل الأولياء على الأنبياء 

 

( شرح ) 

لاشك أنه واسطة الرسول واسطة بين الله يؤدي عنه يعني يبلغ عن الله هذا كلام صحيح إذا كان المراد هذا أما إذا كان المراد شيء آخر . 

 

( الطالب: التعليق ) 

وقال بعد الكلام: ذهب بعض أهل وحدة الوجود وعلى رأسهم ابن عربي الطائي وابن الفارض وغيرهم إلى تفضيل الأولياء على الأنبياء ، فهو كافر بالله، ومن قال بإسقاط الوسائط على الجملة فقد كفر . 

 

( شرح ) 

إذا أراد في الواسطة يعني يدعى مع الله أو انه يتصرف في الكون هذا كفر و ردة، المسألة فيها تفصيل أما إذا اعتقد أن النبي واسطة يعني مبلغ عن الله فهذا حلال، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-  الوساطة تختلف، وساطة تبليغ (نعم) الأنبياء و الرسل كلهم وسطاء يبلغوا، أما أنه واسطة و أنه يدعى من دون الله أو ينقل حوائج الناس إلى الله، أو أنه يعلم الغيب حتى بعد وفاته هذا كفر،  لذا قال من قال أن الأولياء أفضل فقد كفر لأنه فضل الناس على الأنبياء، هذا يقوله الصوفية الذين يرون أن الفلاسفة أفضل من الأنبياء و الرسل، لأن الفلسفة نبوة خاصة و النبي هذا نبي العامة، و والفيلسوف نبي خاص أفضل من النبي عندهم هذا كفر و ضلال نعوذ بالله . 

الطالب/ ( 13:45) 

الشيخ: نعم لعله مبني على هذا 

يقول الصوفية: إن الأنبياء ختموا بمحمد عليه الصلاة والسلام، وأما الولاية فلم تختم، وبعضهم ادعى أنه خاتم الأولياء، وقال: إن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء؛ وذلك أن خاتم الأولياء تابع لخاتم الأنبياء في الظاهر، وخاتم الأنبياء تابع لخاتم الأولياء في الباطن، هكذا يقولون ،  ويقول بعضهم: ابن عربي تابع لمحمد في الأمور الظاهرة، ولذلك يظهر الأحكام حتى لا يقتل، يقول في الظاهر يصلي أمام الناس، وفي الباطن محمد تابع له؛ لأن محمداً يأخذ بواسطة جبريل، أما هو فهو يأخذ عن الله مباشرة أو عن نفسه ولا يحتاج إلى واسطة! نسأل الله السلامة والعافية.  

 

( متن ) 

ومن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم واسط يؤدي، وأن المرسل إليهم أفضل، فهو كافر بالله، ومن قال بإسقاط الوسائط على الجملة فقد كفر 

 

( شرح ) 

من قال أنه ليس هناك واسطة بين الناس و بين الله , الناس يتصلون بالله مباشرة كما تقول الصوفية، و يأخذون من اللوح المحفوظ هذا كفر، الأنبياء واسطة بين الله و خلقه لتبليغ الرسالة و تبيلغ الدين والشرع و من أنكر وسائط الرسل بتبليغ الشرع فهو كافر . 

الطالب/ س: ( 15:23) 

وعلى كل حال لها تأويل على المقصود منها، سواء ربطت جملة أو لم تربط، فالوساطة فيها التفصيل، أو كذلك من زعم أنه واسطة يؤدي على ما يعتقد الصوفية أنه يؤدي بواسطة جبريل أما الأولياء فلا يحتاجون، وإنما يأخذ عن الله مباشرة، لكنه يؤدي لغيره، أما هم فلا يحتاجون، هذا كفر.. 

 

( متن ) 

ومن متأخريهم: الإمام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي 

الشيخ: الجيلي أو الجيلاني 

الطالب : ذكر في الحاشية 

الشيخ : ماذا قال؟  

 

( الطالب : الحاشية ) 

قال عفا الله عنك عبد القادر ابن صالح ابن عبد الله الجيلي الحنبلي أبو محمد مولده بجيلان سنة إحدى و سبعين و أربع مئة أشتهر بالزهد و العبادة، و كان يأكل من عمل يده ذاع صيته و أشتهر من كبار الصوفية حتى نسبت له الطريقة القادرية  و هي من طرق الصوفية المشهورة قال عنه الذهبي الشيخ الإمام العالم الزاهد العارف القدوة شيخ الإسلام علم الأولياء و قال في نهاية ترجمته و في الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن و عليه مآخذ في بعض أقاويله و دعاويه والله الموعد و بعض ذلك مكذوب عليه انتهى . 

 الشيخ 

كلام من هذا؟ 

الطالب : 

الذهبي. 

 

( شرح ) 

وهو معروف حنبلي يثني عليه شيخ الإسلام كثيراً، له كتاب الغنية، وله قبر في العراق يعبد يعبدونه "  ياعبد القادر الجيلاني يا كذا يدعونه  من دون الله، إلى الآن نسأل الله السلامة 

( الطالب: التعليق ) 

و قد نقل شيخ الإسلام عنه أي عبد القادر أنه سئل هل كان لله ولي على غير اعتقاد احمد بن حنبل فقال: لا كان و لا يكون .. انتهى . 

و قال عنه ابن كثير و يذكرون عنه أقولاً و أفعالاً و مكاشفات أكثرها مغالاة و قد كان صالحاً ورعاً إلى أن قال و في الجملة كان من سادات المشايخ. 

 و ذكر المحشي قال: و ذكر شيخنا الشيخ عبد الله بن جبرين أن أكثر ما ينقل عن مثل هؤلاء من أمور لا تتوافق مع الشرع لم يقلها و لم يفعلها أولائك ماهي إلا من تلاميذهم و أتباعهم و قال عنه ابن رجب بعد أن ذكر أن بعض ما ينقل عنه لا يصح قال: و للشيخ عبد القادر -رحمه الله تعالى- كلام حسن في التوحيد و الصفات و القدر و في علوم المعرفة موافق للسنة وفاته في سنة احدى و ستين و خمسمائة . 

 

( متن ) 

ومن متأخريهم: الإمام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، قال في كتاب «الغنية» : «أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد 

 

( شرح ) 

معرفة الصانع، هذا من باب الخبر كما قال شيخ الإسلام لا من باب التسمية . 

 

( متن ) 

أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد إلى أن قال: وهو بجهة العلو، مستو على العرش، محتو على الملك، محيط علمه بالأشياء، {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}  ، {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} 

 

( شرح )  

الشاهد أنه يثبت الصفات، وأثبت الاستواء على العرش، وفيه الرد على أهل البدع من الجهمية وغيرهم 

 

( متن ) 

ولا يجوز وصفه بأنه في مكل مكان 

 

( شرح ) 

بل هذا قول الحلولية و هو كفر نعوذ بالله . 

 

( متن ) 

بل يقال: إنه في السماء على العرش، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}   
وذكر آيات وأحاديث، إلى أن قال: وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش. قال: وكونه على العرش مذكورٌ في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف 

 

( شرح ) 

كل كتاب أنزله الله فيه أن الله استوى على العرش كما يليق بجلاله و عظمته، و هذا يدل على أن له كلام جيد في الاعقاد و في العلو رحمه الله . 

 

( متن ) 

وذكر كلامًا طويلاً لا يحتمله هذا الموضع، وذكر في سائر الصفات نحو هذا» . 
ولو ذكرت ما قال العلماء في ذلك لطال الكتاب جدًا . 

وقال أبو عمر بن عبد البر: «روينا عن مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، والأوزاعي، ومعمر بن راشد في أحاديث الصفات أنهم كلهم قالوا: أمِرُّوها كما جاءت. قال أبو عمر: «ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات، أو جاء عن الصحابة رضي الله عنهم، فهو علم يُدَان به؛ وما حدث بعدهم ولم يكن له أصل فيما جاء عنهم، فهو بدعة وضلالة . 

الشيخ : 

كلام جيد..  

قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله. 

وقال في «شرح الموطأ» : لما تكلم على حديث النزول قال: هذا حديث ثابت من جهة النقل، صحيح الإسناد، لا يختلف أهل الحديث في صحته، وهو منقول من طرق سوى هذه، من أخبار العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم. 

 

( شرح ) 

الأخبار المتواترة عن النبي صلى الله عليه و سلم الأحاديث المتواترة . 

 

( متن ) 

وفيه دليل على أن الله في السماء على العرش من فوق سبع سماوات، كما قالت الجماعة، وهو من حجتهم على المعتزلة في قولهم: إن الله في كل مكان 
وقال: والدليل على صحة قول أهل الحق قول الله وذكر بعض الآيات إلى أن قال: وهذا أشهر وأعرف عند العامة والخاصة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته، لأنه اضطرار لم يوقفهم عليه أحد، ولا أنكره عليهم مسلم . 

 

( الطالب: التعليق ) 

ذكر عفا الله عنك: لأنه اضطرار لم يوقفهم عليه أحد، قال في التمهيد يؤنبهم و في نسخة يوافقهم و في نسخة يتبعهم . 

 

الشيخ: 

طيب 

( متن ) 
وقال أبو عمر بن عبد البر أيضًا: أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل، قالوا في تأويل قوله: {مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ} هو على العرش وعلمه في كل مكان، وما خالفهم في ذلك من يحتج بقوله . 

 

( شرح ) 

قوله:( إلا وهو معهم) يعني بعلمه وهو فوق العرش سبحانه وتعالى، هكذا يجمعوا بين النصوص . 

 

( متن ) 

وقال أبوعمر أيضًا: أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة؛ لا على المجاز 

 

( شرح ) 

هذا معتقد أهل السنة و الجماعة يقرون بالصفات و يؤمنون بها و يعتقدون معناها أما الكيفية فيفوضونها إلى الله، يؤمنون بها على حقيقتها كما قال الإمام مالك رحمه الله: الاستواء معلوم و الكيف مجهول يؤمنون بالإستواء يؤمنون باللفظ و المعنى على حقيقته و أنه استواء حقيقي و أما الكيفية فلا يعلمها إلا الله . 

 

( متن ) 

وحملها على الحقيقة؛ لا على المجاز، إلا أنهم لا يكيفون شيئًا من ذلك 

 

( شرح ) 

لا يكيفون الصفة أما أهل البدعة يقولون مجاز الإستواء مجاز معناه استيلاء و هذا باطل . 

 

( متن ) 

إلا أنهم لا يكيفون شيئًا من ذلك، ولا يَحُدُّون فيه صفة محصورة 
وأما أهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج: فكلهم ينكرها، ولا يحمل شيئًا منها على الحقيقة 

 

( شرح ) 

بل يحملونها على المجاز الخوارج في الغالب يكونون تبع المعتزلة و لا سيما المتأخرون . 

 

( متن ) 

ويزعم أن من أقر بها مشبِّه 

 

( شرح ) 

هكذا يزعمون من أثبت الاستواء و العلم و القدرة قالوا مشبه . 

 

( متن ) 

وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون: بما نطق به كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . 

 ويزعم أن من أقر بها مشبِّه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود 

 

( شرح ) 

و هم يعني: المعطلة، عند من أقر بها و هم أهل السنة نافون للمعبود بها يعني المعطلة هم عند أهل السنة نافون للمعبود ( الله) يعني للرب،  يصفونه بالعدم لأنهم لما نفو الأسماء و الصفات أنتج العدم أنتج النفي نفوا الرب فلم يثبتوا معبودهم نسأل الله السلامة و العافية . 

 

( متن ) 

والحق فيما قاله القائلون: بما نطق به كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهم أئمة الجماعة هذا كلام ابن عبد البر إمام أهل المغرب . 

وفي عصره الحافظ أبو بكر البيهقي 

 

( شرح ) 

و هو من أئمة أهل السنة و الجماعة رحمه الله. 

 

( متن ) 

وفي عصره الحافظ أبو بكر البيهقي مع توليه للمتكلمين من أصحاب أبي الحسن الأشعري وذبه عنهم قال: في كتاب «الأسماء والصفات» «باب ما جاء في إثبات اليدين صفتين لا من حيث الجارحة لورود خبر الصادق به» قال الله تعالى: ( يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) وقال: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} .   
وذكر الأحاديث الصحاح في هذا الباب، مثل قوله في غير حديث، في حديث الشفاعة: «يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه» ومثل قوله في الحديث المتفق عليه: «أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخطّ لك الألواح بيده» وفي لفظ: «وكتب لك التوراة بيده» ، ومثل ما في صحيح مسلم: «وغرس كرامة أوليائه في جنة عدن بيده» ، ومثل قوله صلى الله عليه وسلم: «تكون الأرض يوم القيامة خُبْزَةً واحدة يتكفؤها الجبار بيده، كما يتكفؤ أحدكم خُبْزَته في السفر، نُزُلًا لأهل الجنة» . 

 

( شرح ) 

هذا في صحيح مسلم و هذه النصوص كلها تثبت اليد تثبت اليدين لله عز و جل و أبو بكر البيهقي يتولى أهل الكلام كان من الأشاعرة و مع ذلك أثبت اليدين معروف أن الأشاعرة أنهم ما يثبتون اليدين ليست من الصفات السبع، لكن أبي بكر البيهقي رحمه الله يميل لأهل السنة و إن كان كان يوافق الأشاعرة في بعض ما يقررونه و لكنه هنا وافق أهل السنة أُثبت اليدين لكن قوله (ليست جارحتين) هذا مما يؤخذ عليه، و لكن المؤلف شيخ الإسلام -رحمه الله- ينقل على العلماء نقول لكن لا يوافقهم في كل ما يقولونه يبين ذلك أما قوله جارحتين لا تثبت و لا تنفى لا يقال جارحتين أو غير جارحتين . 

الطالب/ ( 30:24) 

أهل الكلام يقولون ننفي الجوارح بعضها عن الله ,قاسوا اليدين يسمونها الجوارح  

الطالب/( 30:50) 

هو أشعري يوافق الأشاعرة ، لكن في هذا أثبت اليدين، مع أن الأشاعرة ما يثبتون اليدين . 

 

( متن ) 

 وذكر أحاديث مثل قوله ( بيدي الأمر ) و ( الخير في يديك ) . 

 

( شرح ) 

كلها أحاديث فيها إثبات اليد . 

 

( متن ) 

( والذي نفس محمد بيده ) ، و ( إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ) وقوله: ( المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين ) . 

 

( شرح ) 

إثبات اليدين لله جاء بنصوص إثبات اليدين من الكتاب و السنة , المقسطون العادلون . 

 

( متن ) 

 وقوله: ( يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ )  . 

 

( شرح ) 

فيه إثبات اليمين و الشمال . 

 

الشيخ : 

ماذا قال عن تخريجه؟ 

( الطالب: التعليق ) 

 الحديث رواه مسلم . 

 

( شرح ) 

لكن بعضهم طعن في قوله بشماله تفرد بعض الرواة فيه و الصواب أنه ثابت و هو معروف من الأحاديث الأخرى أيضاً يعني إثبات اليمين يدل على إثبات الشمال له يمين و له شمال لكن كلتا يديه يمين يعني في الفضل والشرف و البركة و عدم النقص، بخلاف المخلوق فإن يده الشمال فيها نقص عن اليمين، أما الرب سبحانه و تعالى فكلتا يديه يمين في الشرف و الفضل  البركة و عدم النقص و إن كان له يمين و شمال . 

 

الطالب: (3345) 

الشيخ: 

هذا هو الصواب بعضهم طعنوا في الشمال 

( متن ) 

وقوله: «يمين الله ملأى، لا يَغِيضُها نفقة، سَحَّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض يخفض ويرفع» . 

 

( شرح ) 

بيده الأخرى القبض -و في لفظ- و في يده الفيض القبض أو الفيض . 

 

( الطالب: التعليق ) 

في الحاشية قال: في الأصل البسط و في مجموع الفتاوى و غيرها و ما أثبت في الصحيحين من الأسماء و الصفات للبيهقي . 

 

( شرح ) 

و فيه إثبات القبض و البسط . 

 

( متن ) 

وكل هذه الأحاديث في الصحيح . 
وذكر أيضًا قوله: ( إن الله لما خلق آدم، قال له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت قال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة ) . 

 

( الطالب: التعليق ) 

أخرجه الترمذي في كتاب التفسير قال الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد روي بغير وجه عن أبي هريرة و ابن أبي عاصم في السنة رواه الحاكم في المستدرك، و قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و ذكر له شاهدا و وافقه الذهبي و البيهقي في الأسماء و الصفات و ابن حبان . 

 ( متن ) 
( إن الله لما خلق آدم، قال له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت قال: اخترت يمين ربي، وكلتا يدي ربي يمين مباركة ) . 

 

( شرح ) 

يداه مقبوضتان مبتدأ و خبر ( يراجع الترمذي) . 

( متن ) 

وحديث: «إن الله لما خلق آدم مسح ظهره» إلى أحاديث أخر ذكرها من هذا النوع 
ثم قال «البيهقي» : أما المتقدمون من هذه الأمة، فإنهم لم يفسروا ما كتبنا من الآيات والأخبار في هذا الباب، وكذلك قال في الاستواء على العرش، وسائر الصفات الخبرية مع أنه يحكي قول بعض المتأخرين . 

 

 

( شرح ) 

يعني يفسر الكيفية و لم يتأولوها محمول على هذا أما المعنى فسروا المعنى و وضحوه . 

 

( متن ) 

وكذلك قال في الاستواء على العرش، وسائر الصفات الخبرية مع أنه يحكي قول بعض المتأخرين . 

و قال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويل لا يجوز رد هذه الأخبار ولا التشاغل بتأويلها والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات الله، لا تشبه بسائر الموصوفين بها من الخلق 

 

( شرح ) 

و هذا كلام قيم , مع أن أبو يعلى هو من الحنابلة قد يأول أحياناً . 

 

( متن ) 

و قال القاضي أبو يعلى: في كتاب إبطال التأويل لا يجوز رد هذه الأخبار ولا التشاغل بتأويلها والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات الله، لا تشبه بسائر الموصوفين بها من الخلق. 

 (و في نسخة مجموع الفتاوي لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق). 

 ولا نعتقد التشبيه فيها، لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائر الأئمة . 
وذكر بعض كلام الزهري ومكحول ومالك، والثوري والأوزاعي والليث وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وابن عيينة والفضيل بن عياض، ووَكِيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وأسود بن سالم، وإسحاق بن راهويه، وأبي عبيد، ومحمد بن جرير الطبري، وغيرهم في هذا الباب وفي حكاية ألفاظهم طول . 
إلى أن قال: ويدل على إبطال التأويل: أن الصحابة ومن بعدهم من التابعين حملوها على ظاهرها، ولم يتعرضوا لتأويلها، ولا صرفها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغًا لكانوا إليه أسبق، لما فيه من إزالة التشبيه ورفع الشبهة . 

 

( شرح ) 

رحمه الله كلامه جيد و الصحابة هم أعرف الناس بالنصوص و شهدوا التنزيل و هم أهل اللغة و عندهم رسول الله يسألونه عما أشكل عليهم . 

 

( متن ) 

إلى أن قال: ويدل على إبطال التأويل: أن الصحابة ومن بعدهم من التابعين حملوها على ظاهرها، ولم يتعرضوا لتأويلها، ولا صرفها عن ظاهرها، فلو كان التأويل سائغًا لكانوا إليه أسبق، لما فيه من إزالة التشبيه ورفع الشبهة . 

 

( شرح ) 

لو كان، مع أنه مافيه تشبيه، الشبهة تخرج من بعض الناس . 

 

( الطالب ) 

( 42:0 ) 

 

( الشيخ ) 

ما فيه تأويل هذا،  ما في صلة بنعمة أو القدرة حتى يقال تأويل، اليدان ثابتتان لله لكن الخلاف في التسمية، هذه تسمى شمال وهذه تسمى يمين. 

 

( متن ) 

وقال أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المتكلم، صاحب الطريقة المنسوبة إليه في الكلام، في كتابه الذي صنفه في «اختلاف المصلين، ومقالات الإسلاميين» وذكر فرق الروافض والخوارج، والمرجئة، والمعتزلة، وغيرهم . 

 

( شرح ) 

و هو قد رجع عن قول المعتزلة أبو الحسن الأشعري كان على مذهب الاعتزال، وقال: أنه مكث أربعين سنة و قال أنه رجع عه و أعلن رجوعه و خلع ثوباً في الجامع على المنبر و قال: إني رجعت عن أقوال المعتزلة خلعتها كما ألخع هذا الثوب، ثم تحول إلى مذهب الوسط و هو مذهب الأشاعرة ثم تحول إلى مذهب أهل السنة و الجماعة، إلا أنه بقي منها أشياء يسيرة بسبب طول مكثه في المذهب السابق، له كتاب الإبانة وسلوك الديانة، و قال: أنه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله . 

 

 

 الطالب: س/ ( 43:59) 

 

على مذهبه الأول مكث أربعين سنة أما بعد ذلك ما أدري كم المدة . 

 

( متن ) 

وذكر فرق الروافض والخوارج، والمرجئة، والمعتزلة، وغيرهم ثم قال: «مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث جملة: قول أصحاب الحديث وأهل السنة: الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبما جاء عن الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يردون شيئًا من ذلك، وأن الله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النارحق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأن الله على عرشه، كما قال تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}  ، وأن له يدين بلا كيف كما قال تعالى: (خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ) وكما قال تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}  ، وأن له عينين بلا كيف كما قال تعالى: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا}  ، وأن له وجهًا كما قال تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} . 

 

( شرح ) 

نعم , وكل هذا يدل على أنه على مذهب أهل السنة و الجماعة رجع و أثبت الصفات بأعيننا يعني بمرأى منا و المعروف أن إثبات العينين لله عز و جل مأخوذ من حديث الدجال ( إن ربكم ليس بأعور و إن الدجال أعور عينه اليمنى  ) ففيه إثبات أن لله عينان سليمتان و أن الله ليس بأعور و أن الدجال أعور و الأعور هو الذي له عين واحدة . 

الطالب( 45:57) 

الشيخ: 

بلا كيف 

الطالب: 46:0) 

 الشيخ: 

تجري بأعيننا يعني بمرأى منا من باب الخبر . 

 

 

( الطالب ) 

قول البخاري في آية ( كل شيء هالك إلا وجهه ) (46:22)؟ 

 

( الشيخ ) 

بلا هذا تأويل البخاري ما قال هذا لكن يمكن قول من الأقوال التي نقلها  

 

( الطالب ) 

( 46:29 ) 

 

( جواب ) 

فيه إثبات الوجه لله تعالى وجهه و ذاته سبحانه و تعالى . 

 

( متن ) 

وأن أسماء الله تعالى لا يقال: أنها غير الله، كما قالت المعتزلة والخوارج وأقروا أن لله علمًا، كما قال تعالى: {أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ}  ، وكما قال تعالى: {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ}  ، وأثبتوا له السمع والبصر، ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفته المعتزلة وأثبتوا لله القوة كما قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً}  وذكر مذهبهم في القدر إلى أن قال: ويقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، والكلام في اللفظ والوقف، من قال باللفظ وبالوقف فهو مبتدع عندهم. 

 

( شرح ) 

هذا على مذهب أهل السنة و الجماعة رحمه الله القرآن من قال أن القران مخلوق فقد كفر و يقولون كلام الله منزل غير مخلوق هذا كلام أهل السنة . 

 

( متن ) 

ويقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، والكلام في اللفظ والوقف، من قال باللفظ وبالوقف فهو مبتدع عندهم لا يقال: اللفظ بالقرآن مخلوق، ولا يقال: غير مخلوق 

 

( شرح ) 

نعم هذا هو الصواب كلام الله منزل غير مخلوق كلام الله لفظه و معناه و من قال باللفظ اللفظ بالقرآن مخلوق فهو مبتدع لا يخصص اللفظ كما لو قال: إنسان السبع الطوال من القرآن ليست مخلوقة هذه بدعة، لا تخصص السبع الطوال كلام الله منزل غير مخلوق السبع الطوال و غيرها، و كذلك إذا قال: اللفظ من القران مخلوق هذا بدعة ، لا تقل الإنسان مخلوق بأقواله و أفعاله لا تخصص لفظ القرآن التخصيص هذا بدعة و كذلك التوقف ما يتوقف في اللفظ ما يقول: مخلوق أو غير مخلوق هذا بدعة التوقف بدعة و قال بعض السلف: اللفظية أشر من الجهمية القول باللفظ في القرآن مخلوق و كذلك من توقف فالمقصود أن أقوال أهل السنة و الجماعة أن كلام الله منزل غير مخلوق و لا يقال في اللفظ و لا يتوقف و لا يخصص اللفظ بشيء . 

 

( متن ) 

ويقرون أن الله يرى بالأبصار يوم القيامة، كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون، ولا يراه الكافرون؛ لأنهم عن الله محجوبون، قال عز وجل {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} . 

 

( شرح ) 

نعم كما قال تعالى ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) و قال عليه الصلاة و السلام: ( إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضارون في رؤية ) و أعظم النعيم رؤيته في الجنة و يراه المؤمنون و يحتجب عن الكفرة ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون )  

الطالب: (49:57) 

و المنافقون كفرة محجوبون عن الله لكن المواقف فيها اختلاف بين أهل العلم فيها ثلاثة أقوال: القول الأول: أنه يراه أهل الموقف جميعاً المؤمنون و الكافرون ثم يحتجب عن الكفرة، و القول الثاني: أنه يراه المؤمنون و المنافقون لما جاء في الحديث: أنه يقال يوم القيامة كل من يعبد شيئا يتبع كل من كان يعبد شيئاً ، فمن كان يعبد القمر يتبع القمر،  و من كان يعبد الشمس يتبع الشمس ثم يتساقطون في النار و تبقى هذه الأمة...... فيتجلى الله لهم، ظاهره أن المنافقين يمنعون،  المؤمنون فيسجدون له فيسجد المؤمنون و المنافقون يكون ظهر الواحد منهم طبقة لا يستطيع السجود، ثم إذا ساروا انطفيء نور المنافقين و ضرب بينهم بسور له باب،  هذا حديث طويل، و القول الثالث: أنه لا يراه إلا المؤمنون فقط في الموقف ثلاثة أقوال، و ظاهر الحديث الطويل هذا وظاهر المنافقين ، أن المنافقين كانوا مع المؤمنين في الدنيا كانوا مع المؤمنين و تجرى عليهم أحكام لإسلام في الظاهر، فظاهره أنهم يرون الله في الموقف ثم يحتجب عنهم، بعد ذلك فيكون هذا عذاب لهم، نسأل الله السلامة و العافية  . 

 

( متن )  
وذكر قولهم في الإسلام والإيمان والحوض والشفاعة وأشياء، إلى أن قال: ويقرون بأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.  

 

( شرح ) 

خلاف المرجئة الذين يقولون أن الإيمان تصديق القلب فقط . 

 

( متن ) 

  ويقرون بأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص ولا يقولون مخلوق، ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار. 

 

( شرح ) 

يعني العمل يقصد التخصيص و إلا فقد قال الله ( بل الله خلقكم و ما تعملون ) يقصد التخصيص . 

 

( الطالب ) 

ما يقصد الإيمان , أن الإيمان مخلوق أو غير مخلوق ؟ 

 

( الشيخ ) 

يعني العمل الإيمان هو عمل الإنسان ، ماذا قال عليه.؟ 

الطالب : 

ما ذكر شيء 

 

الطالب: س/ الإيمان قول عمل. 

الشيخ: نعم الإيمان هو القول و العمل . 

 

( الطالب: الحاشية ) 

أشار المحشي إلى صفحة أربع مائة في السير قال: القول بأن الإيمان مخلوق أو غير مخلوق بدعة، قال و هذه المسألة أيضاً شبيهة بالمسألتين السابقتين و هي أنه لما ظهرت مقولة اللفظية القائلين لفظنا بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق تكلم الناس حينئذ في الإيمان فقالت طائفة: الإيمان مخلوق فدخل في ذلك ما تكلم الله به من الإيمان فقول (لا إله إلا الله) فصار مقتضى قولهم أن لفظ هذه الكلمة مخلوقة فلم يتكلم الله بها فبدع الإيمان أحمد هؤلاء قال شيخ الإسلام بعد إيراد هذه االمسألة و الكلام عليها قال: و هذه الأقوال كلها مبتدعة مخترعة لم يقل السلف شيئاً منها و كلها باطلة شرعاً و عقلاً، ثم ذك في نهاية البحث أنه من قال: الإيمان مخلوق أو غير مخلوق فلابد من الاستفصال منه و ما يريد بالإيمان فإن أراد بالإيمان شيئاً من صفات الله كقوله لا إله إلا الله و إيمانه الذي دل عليه اسم المؤمن فهو غير مخلوق و إن أراد شيئاً من أفعال العباد و صفاتهم فالعباد كلهم مخلوقون و جميع أفعالهم و صفاتهم مخلوقة و لا يكون للعبد المحدث المخلوق صفة قديمة غير مخلوقة . 

 

( شرح ) 

نعم.. لما فيه من الاحتمال و الاشتباه فلا يقال مخلوقة أو غير مخلوقة حتى لا يدخل فيه صفات الله كلام الله . 

 

( متن ) 

ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار . 

 

( شرح ) 

و إنما هم تحت مشيئة الله أهل السنة و الجماعة، لا يشهد عليهم بالنار المعين لكن على العموم لا بأس يشهد على من شهدت له النصوص قال: من أكل مال اليتيم فهو في النار على العموم، كذلك يلعن على العموم، لعن الله من شارب الخمر لعن الله السارق على العموم، أما فلان ابن فلان الذي أكل مال اليتيم ما يشهد عليه بالنار، و فلان ابن فلان السارق، ما نلعنه أو المرابي، لأنه قد يكون معذور قد يكون له ما بلغه النص قد يكون له إيمان عظيم و حسنات تقضي على ما صدر منه . 

 

( متن ) 

 إلى أن قال: وينكرون الجدل والمراء في الدين والخصومة فيه والمناظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل، ويتنازعون فيه من دينهم . 

 

( شرح ) 

نعم لاشك أن الجدل و الجدال يؤدي إلى الخصومات و إلى الشحناء و البغضاء و لا سيما الجدال في الدينن و المراء في القرآن كل هذا ينكرها أهل السنة و الجماعة وينهون عنها . 

 

( متن ) 

 ويسلمون للروايات الصحيحة، ولما جاءت بها الآثار التي جاءت بها الثقات عدلاً عن عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يقولون: كيف ولا لم؟ لأن ذلك بدعة عندهم . 

 

( شرح ) 

يسلمون و يقبلون النصوص و يثبتون الصفات التي ثبتت في النصوص الصحيحة التي رواها الثقات عن الثقات إلى رسول اله صلى الله عليه و سلم مثل حديث النزول ( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر ) هذا من الأحاديث المتواتر مثل أحاديث الرؤية، يقبلونها و لا يقولون كيف و لا لم ؟ لا يقولون في الصفات كيف و لا يقولون في أفعال الله لم , لم فعل كذا هذا معتقد أهل السنة و الجماعة، لا يعترض على الله لا يسأل عما يفعل لأنه حكيم سبحانه، لا يقال لم فعل كذا و لا يقال في صفاته كيف , لا يقال كيف نزوله كيف استواءه كما قال الإمام أحمد الاستواء معلوم و الكيف مجهول و الإيمان به واجب و السؤال عنه بدعة، هذا مذهب أهل السنةو الجماعة يقبلون النصوص الواردة من رواية العدول الثقات و يثبتون الصفات التي وردت في النصوص و لا يعترضون عليها لا يقولون في الصفات كيف و لا في الأفعال لمَ ؟ 

 

( متن ) 

إلى أن قال: ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قال تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}  ، وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء؛ كما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} . 

 

( شرح ) 

هذا أحدد قولين ( و نحن أقرب إليه من حبل الوريد ) و القول الثاني: أن هذا قرب الملائكة و نحن أقرب إليه يعني و نحن أقرب إليه بملائكتنا من حبل الوريد بدليل أنه قيده بالظرف في قوله ( إذ يتلقا المتلقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد ) ( و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد ) أي نحن أقرب إليه بملائكتنا الملائكة أقرب إلى قلب العبد من حبل الوريد بدليل تقيده بالظرف، حيث قال إذ يتلقا المتلقيان و لو كان المراد قرب الله لما كان مقيداً بوقت تلقي الملكين، لأن قرب الله عام ليس خاص، و هذا ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية، و القول الثاني أن المراد قرب علم الله و هو قول مرجوح عند شيخ الإسلام و ابن القيم لكن المؤلف رحمه الله ينقل عن أبي الحسن و عن غيره ينقل النقول قد يوافقهم في بعضها و قد لا يوفقهم بكن قصده من ذلك يبين أن السلف و العلماء كلهم يثبتوت الصفات و يردون على أهل البدع، و من ذلك أبو الحسن الأشعري حينما رجع إلى أهل السنة و الجماعة و ألف هذه المؤلفات القيمة بعد أن هداه الله . 

 

(س: الطالب ) 

قوله ( و جاء ربك و الملك صفاً صفاً ) العطف و الملك عطف جملة أم عطف على الرب ؟ 

 

( الشيخ ) 

( و جاء ربك و الملك صفاً صفاً ) يعني يجيء الله و الملائكة يوم القيامة , الملائكة الواو تقتضي الترتيب و هي لمطلق الجمع الواو ما تفيد الترتيب، يعني أن الملائكة يجيئون كما جاء في الحديث تتشقق السماوات و تنزل الملائكة ثم يجيء الله سبحانه و تعالى كما يليق بجلاله . 

الطالب/ س: ( 59:31) 

يعني حال أكثر الملائكة صافين و النصوص دلت على أن الملائكة سقف السماوات على الملائكة و يصفون ثم يجيء الله ،كما قال الله سبحانه و تعالى ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام و الملائكة و قضي الأمر و إلى الله ترجع الأمور ) ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك ) فالإتيان و المجيء ثابت لله عز و جل كما يليق بجلاله و عظمته. 

 

( متن )  
إلى أن قال: ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة، والتشاغل بقراءة القرآن . 

 

( شرح ) 

يرون مجانبة أهل البدع يعني البعد عنهم ، و عدم الاختلاط بهم و معاشرتهم و ومجالستهم لأن لا يضروهم الواجب البعد عن أهل البدع و مجانبتهم و الحذر منهم و من مجالسهم . 

الطالب/ س: ( 1:00:30) 

و نحن أقرب إليك في هذا قرب الملائكة، وقيل قرب الله عز وجل. 

 

الطالب/ س: (1:00:34) 

 يعني أقرب إليك بالعلم و القدرة و الرؤية، و الاحاطة هذا قرب الله، وإذا يقصد قرب الملائكة قال: فالملائكة أقرب إلى العبد من حبل الوريد ذوات الملائكة . 

الطالب/ س: ( 1:00:12) 

المراد قرب العلم لأنه تفسير بالأصل وليس بالازم لأن العلم ( و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه )النفس اللازمة.  

الطالب/ س( 1:0:37) 

المراد قرب الملائكة مثل قوله تعالى (وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ) نحن أقرب إليه  لكن لا تبصرون الملائكة على مرأى منا . 

الطالب/ س: ( 1:01:58) 

أهل البدع الروافض أشد الناس بدعة الواجب البعد عنهم و الحذر منهم و عدم الاختلاط بهم  و هجرهم، تكثر الزندقة فيهم، . 

الطالب/ س: ( 1:02:21) 

ما ينفع عملهم الكفرة يعملون ليل نهار، " يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون" يعملون لدنياهم نسأل الله العافية والسلامة.    

 

الطالب: س: (1:02:40) 

لا ما ينبغي ما يمدحون بهذا ، إذا سلم عليك أهل الكتاب  قل وعليكم  

إذا كان ماهو مسلم قل عليكم، وإذا مسلم رد عليه السلام. 

 

الطالب/ س: (1:2:44) 

الشيخ: 

لا لا ما يبدل، (1:03:09) ولم يعلم عن حاله ولا أظهر بدعته  

 

 مثل المنافقين كانوا على عهد النبي صلى الله عليه و سلم تجرى عليهم أحكام الإسلام . 

الطالب:(1:3:23)  

الشيخ: 

 إذا لم يعلم على الأصل  

 

( متن ) 

إلى أن قال: ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة، والتشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار . 

 

( شرح ) 

هذا ما ينبغي للمسلم الإنشغال بكتابة الأحاديث والآثار لأنها هي الطريق إلى ثبوت السنة . 

 

( متن ) 

و كتابة الآثار والنظر في الفقه، مع الاستكانة والتواضع، وحسن الخلق، مع بذل المعروف، وكف الأذى، وترك الغيبة والنميمة والسعاية . 

 

( شرح ) 

كل هذا معتقد أهل السنة و الجماعة يرون هذا، فعل الخير و بذل المعروف و كف الأذى وترك النميمة و البعد عن السعي بين الناس للإفساد، كل هذه يأمرون به أهل السنة و الجماعة . 

 

( الطالب : التعليق ) 

ومجموع الفتاوي والشكاية، ترك الغيبة و النميمة و الشكاية . 

 

الشيخ: 

وعندك؟ 

الطالب: 

وعندي والسعاية 

( شرح ) 

السعاية يسعى في الباطل و الشكاية الشكاية للمخلوق . 

 

( متن ) 

 وتفقد المآكل والمشارب. 

 

( شرح ) 

حتى لا توجد شبهة حرام هذا معتقد أهل السنة و الجماعة أنه ينبغي على الإنسان أن يتفقد مأكله و مشربه و مكسبه، و يبتعد عن المكاسب الخبيثة القمار أو الربا أو الغش، والتلاعب بالسلع كل هذه من المكاسب الخبيثة و الرديئة يبتعد عنها المسلم . 

 

( متن ) 

 قال: فهذه جملة ما يأمرون به، ويستسلمون إليه، ويرونه، وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول . 

 

( شرح ) 

يعني ينقادون به . 

 

( متن ) 

قال: فهذه جملة ما يأمرون به، ويستسلمون إليه  

ذكر عفا الله عنك في الحاشية قال:(في مقالات و يستأمنونه) 

 قال ويرونه، وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله وهو المستعان . 

 

( شرح ) 

كلام طيب . 

 

( متن )  
وقال الأشعري أيضًا في اختلاف أهل القبلة في العرش . 

 

( سؤال ) 

الطالب: ( 1:06:04) 

 

( الشيخ ) 

ظاهره على العموم يعني من فعل كذا مثل لعن السارق و لعن شارب الخمر يعني: من هذا وصفهم فالعنوهم الكاسيات العاريات . 

الطالب:(1:06:32)  

إذا رأيتموهن وجدت في البلاد أو في الزمن فالعنوهن على العموم . 

الطالب( 1:6:44) 

بعض العلماء يرى هذا يرى لعن المعين، لكن الصواب عدم لعن المعين فالمسألة فيها خلاف . 

 

( سؤال ) 

( 1:07:06 ) 

 

( الشيخ ) 

نعم إذا ظهر فقد يكون من بلادهم و ليس منهم. 

الطالب/س(1:7:26) 

 ما ينبغي أن يكرم إذا ظهر منه نفاقه فلا يكرم هذا غلط , هذا العدل نعم لا تظلمه .  

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد