(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه ومن ولاه، شو الحديث الذي ذكرنا أنه قال شو الحديث أنه قال يعيش هذا ذكره الشيخ ابن القاسم، وأظن أنه لم يذكره السفاريني أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم، أن يجعله القدر فرقتين شو الحديث عندك من أخرج الحديث).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: الحديث قال: أخرجه أبى نعيم فى دلائل النبوة، من حديث موسى بن عبدالرحمن عن ابن جرير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن المشركين قالوا: للنبي صلى الله عليه وسلم، ((إن كنت صادقا فشق القمر لنا فرقتين))، فحديث ضعيف لا تقوم به حجة، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: أخرجه أبى نعيم فى الدلائل من وجه ضعيف عن ابن عباس، رضي الله عنهما، فى فتح الباري، هذا بحث أحسن الله إليكم فى الشبكة والشيخ السعدى رحمه الله فى آية الأنعام فى قوله تعالى: ((وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ (8) الأنعام))، قال رحمه الله: والغالب أنه لا يؤمنون بهذه الحالة، فإذا لم يؤمنوا قضي الأمر بتعجيل الهلاك عليهم وعدم إنظارهم .
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): ( هذا معروف، أنهم إذا سألوا آية اقتراحية، ثم لم يؤمنوا، عجلهم الله بالعقوبة، كما دلت عليه الآية وغيرها ).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: نعم فى الصحيحين أحسن الله إليكم يعنى البخاري رحمه الله باب سؤال المشركين أن يريهم النبى صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر .
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (طيب، إيش قال؟ تكلم عليه؟ ما تكلم عن الحافظ هنا؟ معناه كان الترجمة تدل على أنهم طلبوا، وسألوه).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: نعم فى الحديث أحسن الله إليكم عن ابن عباس رضي الله عنه فى مسند الإمام أحمد أنه قال: قالت قريش للنبى صلى الله عليه وسلم: ((ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، ونؤمن بك، قال: وتفعلون؟ قالوا: نعم، قال: فدعا فآتاه جبريل عليه السلام، فقال: ((إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام، ويقول: ((إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة الرحمة، قال صلى الله عليه وسلم: بل باب التوبة والرحمة)).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (طيب فيه شيء يتعلق بالنبوة تكلمنا عليه، النبوة والرسالة).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: أحسن الله إليكم الشيخ المعتمي (بن تيمية) ابن عثيمين رحمه الله وجه قول السفاريني فى قوله: وأفضل العالم من غير امترا، قال وجه مقصوده أن العالم من البشر).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (وأفضل العالم من البشر ومن الجن والإنس، السفارينى ذكر حتى الملائكة، مرسل للملائكة، لكن ليس بظاهر إرساله للملائكة، مرسل للثقلين الجن والإنس، والله أعلم ).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: نعم قال الشيخ ..... رحمه الله وظاهر قول المؤلف رحمه الله: (وأفضل العالم من غير امترا) أن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من كل المخلوقات؛ لأن العالم هو كل ما سوى الله، ولهذا قال الله سبحانه وتعالى: ((الحمدلله رب العالمين))، فليس هناك إلا رب ومربوب، والعالمون كلهم مربوبون، وإذا لم يكن إلا رب ومربوب، صار المراد بالعالمين من سوى الله، فيشمل ذلك عالم الملائكة، وعالم الجن، وعالم الإنس، وعالم الجمادات، وكل شيء، فهل يوجد دليل على أن رسول صلى الله عليه وسلم أفضل من هؤلاء كلهم؟ والجواب أن نقول إن مراد المؤلف رحمه الله أفضل العالم من البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم، أما من سواهم فإننا نتوقف، وإن كنا يغلب على ظننا أن رسول صلى الله عليه وسلم أفضل الخلق على الإطلاق، وفى ذلك يقول الناظم:
وأفضل الخلق على الإطلاق / نبينا فمل عن الشقاق
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (العالم يطلق على ما سوى الله، ويطلق أيضا على الجن والإنس، ((تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (1) الفرقان)) هذا من الجن والإنس، ويطلق على الإنس فقط ((... أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ (80) الأعراف)) الإنس لها إطلاقات مع العالمين، وتطلق على ما سوى الله ((الحمد لله رب العالمين))).
ــــــــ قال (قارئ المتن): أحسن الله إليكم. قال: السفاريني قال فى شرحه: وأفضل العالم العلوي والسفلي، من ملك، وبشر، وجن، فى الدنيا والآخرة، فى سائر خلال الخير، وخصال الكمال، ونعوت المكارم والجمال).
(شرح الشيخ حفظه الله تعالى): (نعم أولئك، ذكرنا أن من الجن والإنس، وإن كان الشيخ محمد: يقول يعنى يغلب على الظن هذا، لكن ما نجزم طيب).
