تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب المساجد ومواضع الصلاة (03) باب تحريم الكلام في الصلاة... – إلى يصلي للناس وأمامة بنت أبي العاص على عنقه

00:00

00:00

9

بسم الله الرحمن الرحيم


( المتن )

حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَبِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللهِ، مَا كَهَرَنِي وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي، قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: فَلَا تَأْتِهِمْ قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ - قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ قَالَ قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قَالَ: كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

( الشرح )
وهذا في حديث معاوية بن الحكم السلمي معروف فيه دليل على أن الجاهل إذا تكلم في الصلاة ومثله الناسي فإن صلاته صحيحة لا تبطل إذا تكلم جاهلا فإن صلاته صحيحة ولهذا تكلم معاوية بن الحكم السلمي وكانوا في أول الإسلام يتكلون في الصلاة ثم نهوا عن الكلام فلم يعلم بالحكم معاوية بن الحكم فجاء فعطس رجل فقال الحمد لله فقال يرحمكم الله فرماه الناس [ 01:50 ] فقال واثكلا أماه ما الذي فعلته جعلوا يضربون أفخاذهم يسكتونه فسكت ولم يأمره النبي ﷺ بإعادة الصلاة فدل على أن الجاهل إذا تكلم في الصلاة فصلاته صحيحة ومثله الناسي أيضا لهذا تكلم النبي ﷺ تكلم ذو اليدين لما سلم في إحدى صلاتي العشاء الركعتين تكلم النبي ﷺ وتكلم أبو بكر وعمر وتكلم ذو اليدين ثم بعد ذلك كمل الصلاة لأنهم تكلموا ناسين فالناسي إذا تكلم في الصلاة والجاهل صلاته صحيحة أما إذا تكلم عامدا فإنها تبطل الصلاة إذا كان عالما عامدا لقوله ﷺ  إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي للتسبيح وقراءة القرآن إذا تكلم عامداً بطلت الصلاة قال العلماء إذا بان منه الحرفان إذا تكلم حرفين أقل الكلام حرفان حتى قال بعضهم إذا تنحنح فبان حرفان بطلت الصلاة والأقرب النحنحة يعفى عنها المقصود إذا تكلم عامدا بطلت الصلاة أما إذا تكلم ناسيا أو جاهلا فصلاته صحيحة وفيه حسن خلق النبي ﷺ قال معاوية بن الحكم فو الله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني يعني ما انتهره ما كهرني يعني ما انتهرني ولا شتمه ولا ضربه قال عليه الصلاة والسلام برفق ولين دعاه وقال له برفق إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هي للتسبيح والتحميد وقراءة القرآن ينبغي للدعاة أن يتأسوا به عليه الصلاة والسلام بدعوتهم إلى الله والأصل أن تكون الدعوة بالرفق واللين كما قال الله ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ لأن هذا أدعى إلى القبول فالأمر بالمعروف كذلك يكون بالرفق إلا من ظلم وتعدى الحد وجاوز تجاوز الحد فإنه يسلك معه مسلك الشدة لقوله تعالى وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ من ظلم يتخذ معه ويسلك معه مسلك آخر
 
( سؤال )
[ 4:22 ]
( جواب )
إذا عطس يحمد الله بينه وبين نفسه لأن الحمد ذكر لكن لا يشمت لا يشمت ومثله أيضا في خطبة الجمعة حكمها حكم الصلاة في خطبة الجمعة لا يرد السلام ولا يشمت العاطس ولا يتسوك أيضا
فيه دليل على أن العمل القليل لا ينافي الصلاة العمل والقليل وفي الإشارة كما جاء في الحديث إشارة السلام كما سيأتي كذا رد السلام أو يأتي إنسان [ 5:14 ] فيشير بالرأس نعم أو لا مثل ما فعل عائشة لم جاءت أسماء سألتها في صلاة الكسوف فقالت ما الذي حدث قالت آية أشارت السماء أشارت إلى السماء فقالت آية قالت نعم برأسها الإشارة لا بأس بها


المتن

قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ اللهُ بِالْإِسْلَامِ، وَإِنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، قَالَ: فَلَا تَأْتِهِمْ قَالَ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ - قَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: فَلَا يَصُدَّنَّكُمْ 

الشرح
هذا فيه تحريم الكهانة تحريم التطير وأنه لا يجوز للإنسان أن يتكهن ولا أن يأتي للكهان ول أن يتطير يتشاءم بالطيور أو بالأسماء أو بالألفاظ أو بالبقاع أو بالأشخاص وكذلك الكهانة وهي دعوة للإخبار عن مغيبات المستقبل أو اللي كان من الكهان قد جاء فيا لحديث الصحيح من جاء عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاته أربعون يوما ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ) ولما سئل النبي ﷺ عن الكهان قال ليسوا بشيء يعني أخبارهم لا يوثق بها ولا ينبغي سؤالهم ولا الإتيان إليهم ولا ينبغي فعل الكهانة قال النبي ليس منا من تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له أو تطير أو تطير له

المتن

" قَالَ قُلْتُ: وَمِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قَالَ: كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ


الشرح
هذا فيه منع من الخط في الأرض الخط هذا نوع من الشعوذة والكهانة الضرب بالحصى والخط بالرمل والعرافة الإخبار عن المغيبات في المستقبل والإخبار عن المكان المسروق والخط الخط في الرمل والضرب بالحصى كل هذه من أنواع الكهانة فلا يجوز لا يجوز أن يخط خطا في الأرض يستدل به على علم الغيب على دعوى علم الغيب يدعي به علم الغيب أو يرمي بالحصى ومثله الذي يقرأ في الفنجان ومثله الذي يفتح الكتاب ويحضر الجن كل هؤلاء ومثله الذي يسحر يعقد عقد وينفث فيها كل هذا من أنواع الشعوذة السحر والكهانة الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل وله [رأي من الجن فلا يجوز التكهن ولا الإتيان بالكاهن وإلى السحرة ولا إلى العرافين ولا إلى المنجمين الذين ينظروا في النجوم ويستدلون بها على دعوى يدعون بها علم الغيب ومثله الخط في الأرض يخطون خطوط يستل بها على شيء من المغيبات أو يضرب بالحصى وفيه أن منهم قال كان نبينا يخط فمن وافق خطه [ 8:41 ] المعنى من وافق خطه فهو مباح له لكن لا يعلم خط ذلك النبي وإذا كان لا يعلم دل على أنه لا يجوز والمعني أنه لا يجوز الخط لأنه لا يمكن أن يعلم خط ذلك النبي والمقصود من هذا بيان أن ذلك النبي الذي كان يخط عليه الصلاة والسلام فإنه مباح له وأنه على شرط ثم إذا وافقه فهو مباح له ومن لم يوافقه فهو ممنوع ولا يستطيع أحد أن يعلم أنه وافق خط ذلك النبي والمعنى أنه لا يجوز الخط مطلقا لأنه لا يعلم موافقة ذلك النبي


المتن

قَالَ: وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ،

الشرح
الجوانية مكان قبل أحد


المتن

فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ

الشرح
يعني أغضب أتأثر


المتن

لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا؟ قَالَ: ائْتِنِي بِهَا فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا: أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

الشرح
وفي هذه القصة أن معاوية بن الحكم له غنم وله جارية جارية عبدة أمة مملوكة له كان في جواري وكان إماء وكان الجهاد في سبيل الله يجاهدون في سبيل الله ثم إذا غلبوا الكفار وانتصروا عليهم صارت أموالهم غنيمة لهم وصاروا يسترقون الرجال والنساء ويتوالدون يكونوا أرقة هذه رقيقة أمه يحتمل أنه اشتراها أو جاءته غنيمة جعلها على الغنم ترعى الغنم فطلع مره عليها من بعيد فرأى الذئب أخذ شاة فغضب وتأثر وقال وجاء وصكها ضربها فلما أخبر النبي ﷺ عظم ذلك عليه وأنكر عليه فقال للرسول أفلا أعتقها تكون  كفارة فقال ائتني  بها فأتاه بها فسألها قال أين الله قال في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة فيه دليل على أنه لا يجوز ضرب الخادمة والعبد أو السيد إذا لم يقصر في حفظ ما وكل إليه ورعايته هي ما قصرت مسكينة ما قصرت الذئب غلبها وأخذ شاة بدون اختيارها ما استطاعت منعه وما قصرت في حفظها ليست نائمة ولا بعيدة عن الغنم لكنه تأثر وضربها صكها في دليل على أن العبد أو الأمة أو الخادم إذا لم يقصر في حفظ ما وكل إليه فإنه لا يلام ولا يضرب وفيه دليل على أن الكفارة لمن ضرب عبده  و الخادم أن يعتقه قال أفلا أعتقها وجاء في حديث آخر في ما معناه في قصة أخرى أنه لما ضربه وأعتقه قال له النبي صلى الله عليه أما إنك لو لم تفعل للفحتك النار دل على أن عتقها كفارة يكفر هذه الخطيئة كونها ضربها بغير حق وصكها بغير حق وفيه أيضا فائدة عظيمة تتعلق بالعقيدة والرد على أهل البدع وهو أنه هو أن الله في السماء وأن الله في العلو والسماء يطلق على العلو وله سبحانه أعلى العلو وهو ما فوق العرش ويطلق السماء على الأجرام المبنية وهي السماوات وفوقها العرش العرش أعلاها ومعناه أن الله فوق العرش فيه الرد على أهل البدع الذين من الجهمية والمعتزلة الذين يقولن إن الله في كل مكان تعالى الله عما يقولون هذا كفر وردة يقولون في كل مكان نعوذ بالله في كل مكان يقولون في السماء وفي الأرض وفي كل مكان وبعضهم ينفون يقولون لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوقه ولا تحته ولا مغاير له ولا مخالط له ولا متصل به ولا منفصل به نعوذ بالله هذا الجهمية طائفة خلاف الناقضين تقول لا داخل العالم ولا خارجه وطائفة تقول في كل مكان ينفون العلو وفيه دليل على أنه يسأل عن الله بأين قال أين الله وأين يسأل بها عن المكان دل على أن الله في العلو والجهمية والمعتزلة يقولون ما يسأل عن الله بأين يقولون هذا الرسول ﷺ وجه الخطاب إلى الجارية يخاطبها على مقدار عقلها ولا السؤال فاسد ما يصلح اتهموا الرسول والجواب جواب [فاسد هكذا والعياذ بالله يقولون الرسول مقصوده من الله وليس مقصودة يقول أين الله يقول من الله الرسول أفصح الناس ما يستطيع يقول من الله ومن الله من حرفان أخفض من أين الله وهم قالوا هذا فرارا من إثبات المكان أن الله في العلو قال إذا قلنا أن الله في العلو معناها صار محدود ومتحيز وهذا تنقص لله حتى إن الجهمية يقولوا من قال أن الله في السماء يكفروه من يقول أن الله في السماء ومن رفع إصبعه إلى السماء يقطع إصبعك احذر أن ترفع إصبعك عند جهمي والشهادة تشير  إلى الله في السماء يقطع إصبعك إذا لم يكن عندك أحد والعياذ بالله لأنه يقول هذا تنقصا لله وهذا كفر تجعل له في مكان واحد متحيز وهو في كل مكان نعوذ بالله هذا لحديث رد عليهم قال أين الله يسأل عن الله بأين و أن الله في العلو وله أعلى العلو وهو ما فوق العرش الرسول أفصح الخلق وفيه أن النبي ﷺ شهد لهذه الجارية لما شهد لها بالإيمان لما أخبرت وآمنت أن الله في السماء شهد لها بالإيمان فدل على أن القول بأن الله في السماء إيمان الإقرار بأن الله في السماء إيمان وفيه أن من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حكم له بالإيمان وشهد له بالإيمان كما شهد النبي ﷺ لهذه الجارية لكن أهل البدع والعياذ بالله يقولون السؤال فاسد والجواب جواب فاسد أيضا السؤال فاسد لأنه لا يصلح أن ينادي أين لكن الرسول سألها سؤالا فاسدا للضرورة لأنها جارية أعجمية يخاطبها على قدر عقلها ما تفهم إلا هذا ولا السؤال فاسد والجواب جوابها فاسد لكن أقرها على جواب فاسد لأنها لأن هذا الذي تعرف لأجل إقرارها على قدر عقلها على قدر فهمها ما تفهم إلا هذا فأقرها فأقرها على جواب فاسد سألها سؤال فاسد وأقرها على جواب فاسد نعوذ بالله أنظر كيف وصل بهم الحال إلى هذا نسأل الله العافية هذا من أدلة أهل السنة والجماعة قاطبة على أن الله في السماء وأن الله في العلو وأنه يسأل عن الله بأين وأنه سبحانه له أعلى العلو ومن أنكر أن يكون الله في العلو فقد كفر سئل الإمام أبي حنيفة رحمه الله عن من يقول لا أدري الله في السماء أو في الأرض قال كفر لأن الله فوق العرش فقال لا أدري قيل له إذا قال لا أدري بأن العرش في السماء أو في الأرض قال قد كفر لأن العرش في السماء ومن أنكر وجود الله في السماء فقد أنكر وجود الله جعل الله يختلط بالمخلوقات والعياذ بالله أو أنكر وجوده نسأل الله السلامة والعافية ولهذا صاح أهل لسنة بأهل البدع وبدعوهم وضللوهم وألفوا المؤلفات الكثيرة في الرد عليهم وهذا من الأدلة الواضحة التي يرد بها على أهل البدع ويستدل بها أهل السن والجماعة على أن الله في العلو وأنه فوق السماء سبحانه وتعالى وهو له علو الذات علي بذاته وله علو القدر والعظمة والشأن وله علو القهر والسلطان والعظمة أنواع العلو الثلاثة علو الذات ذاته عليه فوق العرش وعلو القدر والشأن وعلو القهر والسلطان كما قال ابن القيم
والفوق أنواع ثلاثة كلها   لله ثابتة بلا نكران
العلماء ألفوا مؤلفات في الرد على الجهمية في إنكار العلو مثل ما ألف شيخ الإسلام ابن تيمية الحموية والتدمرية والواسطية والدارمي في الرد على الجهمية كلها رد على هؤلاء مؤلفات كثيرة للعلماء كلها في الرد على أهل البدع في إنكار العلو, العلو والرؤية الاستواء هذه الصفات الثلاث من أنكرها فهو من أهل البدع ومن أثبتها فهو من أهل السنة علو الله فوق مخلوقاته واستواؤه على عرشه ورؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة هذه الصفات الثلاثة كلها أنكرها أهل البدع المعتزلة أنكروا علو الله على العرش وأنكروا استوائه على العرش وأنكروا رؤيته يوم القيامة وقالوا أنه لا يرى  هذه علامات أهل البدع من أنكر هذه الصفات فهو مبتدع ومن أثبتها فهو من أهل السنة
( سؤال )
[ 19:12 ]
( جواب )
نعم الجهمية أثبتوا علو القدر والقهر بس أنكروا علو الذات تأولوا النصوص التي فيه العلو قالوا أن معناها علو القدر وعلو القهر قالوا إن معناها أن اللغة العربية تؤيد هذا تقول الأعراب الأمير فوق الوزير والذهب فوق الفضة هذه فوقية معنوية معناها فوقية فوقها يعني اعلي منها وأفضل نقول نعم علو القدر ثابت لله لكن أيضا هناك نوع ثاني وهو علو الذات هذا محل اختلاف هو فوق مخلوقاته بذاته سبحانه وتعالى فوق العرش  التي هي أعلى المخلوقات وله علو القدر والعظمة والشأن وله علو القهر والسلطان
( سؤال )
[ 20:10 ]
( جواب )
لا كفارة القتل نص الله على أنها عتق رقبة مؤمنة وأما كفارة الظهار وكفارة اليمين مسكوت عنها فاختلف العلماء هل يشترط فيها الإيمان أو لا يشترط الجمهور على أنه يشترط كفارة أيضا الوطء في نهار رمضان هل يشترط فيها الإيمان الله تعالى قال في كفارة الظهار فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا  ولم يقل رقبة مؤمنة كفارة القتل فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ولم يقيدها بالإيمان وفي كفارة الوطء في رمضان الأعرابي قال له هل تجد رقبة تعتقها ولم يقل مؤمنة اختلف العلماء هل يشترط فيها الإيمان أو لا يشترط والجمهور على أنه يشترط أما كفارة القتل نص الله عليها رقبة مؤمنة قال يحمل المطلق على المقيد هذهه مطلقة وفي كفارة القتل قيدت بالإيمان فيحمل المطلق على المقيد وذهب الإمام أبو حنيفة إلى أنه لا يشترط وأنه يجزي الرقبة الكافرة والصواب أنه لا بد من الإيمان


( المتن )

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قال حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ - وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ - قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قال حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ، سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فَقَالَ: إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا

( الشرح )
هذا كان في أول الأمر كانوا يتكلموا في الصلاة كانوا يسلم ويرد السلام ثم نسخ ذلك ونهوا عن الكلام وصار السلام يرد المصلي بالإشارة
 
( المتن )

حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
 
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ:: " كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ يُكَلِّمُ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ وَهُوَ إِلَى جَنْبِهِ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ، وَنُهِينَا عَنِ الْكَلَامِ "

( الشرح )
دل على أن الكلام في الصلاة منسوخ كانت أولا جائزة ثم نسخ
 
( المتن )

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَوَكِيعٌ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، كُلُّهُمْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ
 
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَنِي لِحَاجَةٍ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ - قَالَ قُتَيْبَةُ: يُصَلِّي - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ: إِنَّكَ سَلَّمْتَ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي وَهُوَ مُوَجِّهٌ حِينَئِذٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ


( الشرح )
يعني يصلي على راحلته موجه المشرق دل على أن الإنسان إذا كان يصلي على الراحلة على البعير النافلة له أن يصلي النافلة على البعير وله أن يصلي إلى غير القبلة يصلي إلى جهة سيره إذا كان السير طريقه إلى جهة الشرق صلى إلى الشرق وإذا كان جهة الغرب صلى إلى الغرب لكن إذا صلى إلى الشمال صلى الشمال أما الفريضة لابد أن ينزل في الأرض ويصلي واختلف العلماء هل يجب تكبيرة الإحرام أول ما يكبر يكبر إلى جهة القبلة جاء في حديث سنن أبي داوود أنه في تكبيرة الإحرام يكبر جهة القبلة ثم ينصرف إذا كبر تكبيرة الإحرام من جهة القبلة فهذا أحسن وأحوط أما إذا كان يصلي في السيارة أو يصلي في الطائرة نافلة فالظاهر أنه لا بد أن يستدير مع القبلة ليس مثل الراحلة لأن العلماء ذكروا قالوا إذا كان يصلي في المحفة , المحفة مثل الهودج فإنه يستدير مع القبلة والطائرة والسيارة مثل المحفة ما هي مثل الراحلة الراحلة مكان واحد ما تستدير أما الطائرة تستدير والفريضة من باب أولى إذا صلى الفريضة يستدير مع القبلة حيث دارت 
 
( المتن )

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قال حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ، فَقَالَ لِي بِيَدِهِ هَكَذَا - وَأَوْمَأَ زُهَيْرٌ بِيَدِهِ - ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقَالَ لِي هَكَذَا - فَأَوْمَأَ زُهَيْرٌ أَيْضًا بِيَدِهِ نَحْوَ الْأَرْضِ - وَأَنَا أَسْمَعُهُ يَقْرَأُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ لَهُ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ زُهَيْرٌ: وَأَبُو الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: بِيَدِهِ أَبُو الزُّبَيْرِ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَقَالَ: بِيَدِهِ إِلَى غَيْرِ الْكَعْبَةِ

 
( الشرح )
وفيه دليل على لا بأس الإشارة بالرأس أو باليد في الصلاة وفيه أن العمل القليل لا يؤثر في الصلاة كالإشارة باليد والإشارة بالرأس والخطوات اليسيرة مثل ما جاء في حديث النبي فتح الباب لعائشة وفيه أنه حمل أمامة بنت أبي العاص وبنت ابنته زينب كان يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وكذلك لما صلى على الناس على المنبر صلى على المنبر فإذا أراد أن يسجد تأخر وسجد على الأرض فإذا قام تقدم على المنبر قال النبي ﷺ فعلت هذا لتقتدوا ولتعلموا صنعتي
 
( المتن )

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سفر فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ، فَرَجَعْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَوَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي
 وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، قال حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَاجَةٍ بِمَعْنَى حَدِيثِ حَمَّادٍ
 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قال أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:  إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَفْتِكُ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ، لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلَاةَ، وَإِنَّ اللهَ أَمْكَنَنِي مِنْهُ فَذَعَتُّهُ، فَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى جَنْبِ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى تُصْبِحُوا تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ أَجْمَعُونَ - أَوْ كُلُّكُمْ - ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ ﷺ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي  فَرَدَّهُ اللهُ خَاسِئًا " وقَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ: شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ. ح

( الشرح )
يعني ذكر أن تسخير الشياطين من خصائص سليمان سخرت له الشياطين والريح وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ  فخشي عليه الصلاة والسلام أن يكون إذا ربط على
[العفريت من الجن أن يكون شارك سليمان في تسخير الجن فتركه فرده الله خاسئا وفيه دليل على أن الشيطان قد يسلط على الإنسان قد يسلط على الرجل الصالح بل على النبي الذي سلط على هذا العفريت وفي اللفظ الآخر أنه جاء بشهاب من نار يضعها في وجهه فاستعاذ بالله منه ولعنه كما سيأتي
( سؤال )
[ 29:43 ]
( جواب )
فيه دليل على أن الشياطين والجن قد يرون قد يراهم الإنس بعض الأحيان وقد يتصوروهم لكن الغالب أنهم لا يرون وأما قوله تعالى إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ هذا الأغلب الأغلب أنه يرونا ولا نراهم لكن قد يظهرون أحيانا فيراهم الإنس لكن على قلة
 
( المتن )

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قال حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، كِلَاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جَعْفَرٍ قَوْلُهُ: فَذَعَتُّهُ، وَأَمَّا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ: فَدَعَتُّهُ
 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، قال َحدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، يَقُولُ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ ثُمَّ قَالَ أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ ثَلَاثًا، وَبَسَطَ يَدَهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَرَأَيْنَاكَ بَسَطْتَ يَدَكَ، قَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ، جَاءَ بِشِهَابٍ مِنْ نَارٍ لِيَجْعَلَهُ فِي وَجْهِي، فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللهِ التَّامَّةِ، فَلَمْ يَسْتَأْخِرْ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَرَدْتُ أَخْذَهُ، وَاللهِ لَوْلَا دَعْوَةُ أَخِينَا سُلَيْمَانَ لَأَصْبَحَ مُوثَقًا يَلْعَبُ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

( الشرح )
فيه عتو هذا الشيطان والعياذ بالله جاء بشهاب من نار ليحرق وجه النبي ﷺ وأيضا لعنه ثلاثا واستعاذ بثلاث ولم يستأخر [عفريت , وفيه دليل على أنه لا بأس بالاستعاذة من الشيطان في الصلاة وأنه لا بأس في الصلاة وإذا كثرت الوساوس على الإنسان جاز أن يستعيذ بالله من الشيطان ولو كان في الصلاة فالنبي استعاذ بالله قال أعوذ بالله منك ثلاث مرات وقال ألعنك بلعنة الله التامة ثلاث مرات ولم يستاخر وأراد أن يأخذه ويربطه لكن تذكر قول سليمان عليه الصلاة و السلام رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي فخشي أن يكون هذا مشابها له في ملكه لأن سليمان سخرت له الشياطين سخر له الريح فلذلك تركه قال لولا دعوة أخي سليمان لكان لأصبح موثقا تلعب به صبيان أهل المدينة [ في لفظ آخر
( سؤال )
[32:54 ]
( جواب )
نعم الظاهر جنس يعني يشمل الشياطين كلهم ,كلهم أعداء الله كلهم من إبليس من ذريته
 ( سؤال )
[ 33:30 ]
( جواب )
نعم الرسول لعنه في الصلاة قال ألعنك بلعنة الله ثلاثا إذا جاء رآه حسي أمامه لأن هذا حسي أمامه أما إذا كان وساوس يستعيذ بالله يكفي أما إذا كان أمامه مثل ما حصل للنبي جاء بالشهاب تمثل أمامه فلعنه قال ألعنك بلعنة الله التامة ولا يسمى هذا خطاب ما يسمى خطاب الآدميين ليس من كلام الناس يستثنى هذا ما هو مع كلام الناس هذا استعاذة بالله واستجارة بالله
 
( المتن )

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قُلْتُ لِمَالِكٍ: حَدَّثَكَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا وَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا؟ قَالَ يَحْيَى: قَالَ مَالِكٌ: نَعَمْ

( الشرح )
وهذا فيه دليل على أنه العمل القليل لا [يؤثر الصلاة مثل فعله عليه الصلاة والسلام كان يحمل أمامة بنت أبي العاص وبنت ابنته زينب وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها فيه دليل على أن هذا العمل لا يؤثر في الصلاة يعتبر من العمل القليل وفيه دليل على أن ثياب الصبي محمولة على الطهارة الأصل فيها الطهارة إذا لم يعلم فيها نجاسة الأصل فيها الطهارة ولا ينظر إلى الاحتمال احتمال أنها نجسة هذا معفو عنه ولو قدر أنها نجسة ولم يعلم فصلاته صحيحة فصلاة المصلي صحيحة لو قدر أن فيه نجاسة لم يعلم بها فصلاته صحيحة كما أن الإنسان إذا صلى وفي ثوبه نجاسة لم يعلم فصلاته صحيحة لا يعيد الصلاة أو كان يعلمها ثم جهلها ولم يعلم إلا بعد انتهاء الصلاة فصلاته صحيحة لا يعيد الصلاة كما أن الإنسان إذا كانت في ثوبه نجاسة لم يعلم بها أو جهلها حتى صلى فلا يعيد الصلاة فكذلك إذا حمل الصبي في ثوبه نجاسة لم يعلم فالصلاة صحيحة أما إذا علم في أثناء الصلاة فإنه لا بد أن يتخلص من النجاسة إن كان النجاسة في ثوبه يمكن إلقاؤها ألقاها إذا كان في غترة أو في منديل يلقيها ويستمر في صلاته أو كان في نعلين أو خفين يخلعه أم إذا كانت في ثوبه الذي عليه ولا يمكن, قطع الصلاة وغسلها والدليل على هذا أن النبي ﷺ صلى وفي نعليه أذى فأخبره جبريل أن في نعليه فخلعه عليه الصلاة والسلام ولم يعد الصلاة دل على أن الإنسان إذا صلى [وفي ثوبه نجاسة لا يعلمها ] فصلاته صحيحة
 
( المتن )

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَابْنِ عَجْلَانَ سَمِعَا عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رضى الله عنه، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا

( الشرح )
وفيه رفق النبي ﷺ وشفقته على الأطفال وعنايته ورحمته عليهم وتواضعه عليه الصلاة والسلام لم يأنف من هذا الشيء يحملها ويضعها وثبت أن الحسن والحسين أن إحداهما ركب وهو ساجد فتأخر عليه الصلاة والسلام وأطال السجود ولما سلم قال إن ابني هذا ارتحلني يعني جعلني راحلة هذا من شفقته عليه وعنايته وتواضعه عليه الصلاة والسلام على خلاف المتكبرين يأنفون مثل هذا يأنفون من الأطفال و يتكبرون ويزجرونهم
  
  ( المتن )

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي لِلنَّاسِ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عُنُقِهِ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا,
 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ جَمِيعًا، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ ، يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ أَمَّ النَّاسَ فِي تِلْكَ الصَّلَاةِ.

 
( سؤال )
[ 39:08 ]
( جواب )
لا ما يعتد يعتبر من الحركة القليلة فتح الباب لعائشة وصلاته على المنبر
( سؤال )
[ 39:20 ]
( جواب )
لو تسخط على القدر فإنه ممنوع لو أني ما فعلت كذا لحصل كذا أما إذا كان في ثمن الخير فلا بأس ...
 
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد