تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب المساجد ومواضع الصلاة (13) باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة – إلى باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة

00:00

00:00

5

(المتن)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد قال الإمام مسلم رحمة الله تعالى:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب جميعاً عن أبي معاوية قال كريب حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال :قال رسول الله ﷺ : صلاة الرجل في جماعةٍ تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعاً وعشرون درجة وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة لا يريد إلا الصلاة فلم يخط خطوةً إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له اللهم تب عليه ما لم يؤذ فيه ما لم يحدث فيه.

(الشرح)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد فهذا الحديث (1:30) فيه فضل صلاة الجماعة وأن صلاة الجماعة تفوق على صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة وفي اللفظ الآخر بسبع وعشرين درجة وفيه فضل (1:47)وأن تكون أنت في المسجد بحيث الآخر (1:53)ذهاباً وإياباً وأن أحد الخطوتين تخط بها خطيئة والأخرى ترفع بها درجة وفيه فضل الإخلاص لقولة : لا ينهزه إلا الصلاة يعني لا يريد إلا وجه الله في الدار الآخرة و(2:13) في الصلاة عليه وبشيء آخر (2:18)وفيه قوله : انتظر الصلاة وأن من ينتظر الصلاة فهو (2:27) ومن فضائل من ينتظر الصلاة أن الملائكة تدعو له اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه إلا إذا فعل إحدى الأمرين فإن الملائكة تكف عن الدعاء الأمر الأول الإيذاء يجيب غيره في غيبة أو نميمة أو سب أو شتام والأمر الثاني أن يحدث بأن ينتقض وضوؤه وإذا انتقض وضوؤه وقفت الملائكة عن ،عن الدعاء له وهذا من فضل الصلاة جماعة إذا جلس في في مصلاه قبل الصلاة أو بعدها فإن الملائكة تدعو له اللهم اغفر له اللهم ارحمه اللهم تب عليه إلا من فعل إحدى الأمرين إذا آذى أو أحدث رواه الإمام مسلم نعم
(المتن)
 

حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي قال أخبرنا عبثرُ حاء وحدثني محمد بن بكار بن الريان قال حدثنا إسماعيل بن زكريا حاء وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا أبي عدي عن شعبة كلهم عن الأعمش في هذا الإسناد بمثل معناه وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أيوب السفتياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال :قال رسول الله ﷺ: إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث

(الشرح)
ما لم يحدث
(المتن)
أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه
(الشرح)
يعني في حكم المصلي ولهذا جاء في اللفظ الآخر فلا يشبكن بين أصابعه إذا كان ينتظر الصلاة وأيضاً وهو في طريقة إلى المسجد لا يشبك بين أصابعه لأنه في حكم المصلي أما بعد الصلاة فلا بأس من تشبيك الأصابع كما ثبت عن النبي ﷺ سلم اثنتين من إحدى صلاة العشي ثم قام إلى خشبة معروضه خلف المسجد وشبك بين أصابعه فاتكأ عليها كأنه غضبان يعني يعتقد أنه ،أنه انتهى من الصلاة دل على تشبيك الأصابع بعد الصلاة لا بأس لكن قبل الصلاة ينهى لأنه في حكم المصلي نعم .
(المتن)

وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهزُ قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : لا يزال العبد في صلاةٍ ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة وتقول الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قلت ما يحدث؟ قال يفسو أو يضرط .

(الشرح)
يعني خروج الريح  إذا كان لها صوت تسمى ضراط وإذا كان ليس لها صوت تسمى فساء لأن هذا هو الذي يكون في المسجد نعم وإلا الحدث أشد من هذا البول والغائط لكن هذا لا يكون في المسجد نعم
(سؤال)
قوله ما كان في المصلى ،المصلى يحمل جميع المسجد ؟
(الجواب)
يرجى نعم .نعم إيش؟
(سؤال)
(6:6)
(جواب)
النوم اليسير قد يقال النعاس يعني قصدك النعاس ؟النعاس الذي لا ينقض الوضوء نعم لا يضر خفقان الرأس والنعاس نعم لا يضر
(سؤال)
(6:28)    
(جواب)
ها يرجى له على خير إن شاء الله نعم
(سؤال)
إذا تحول عن مكانه يكون له هذا الفضل ؟
(الجواب)
الأقرب من المسجد يعني كل المسجد مكان مصلى يعني نعم
(المتن)
 

حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : لا يزال أحدكم في صلاةٍ ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة.

(الشرح)
نعم هذا من فضل الله تعالى وإحسانه أن المصلي لا يزال بعد أن ينتظر الصلاة فهو في حكم المصلي ومن أجل هذا ينبغي أن يطمئن المصلي إذا تأخر الإمام بعض الناس تتضايق إذا تأخر الإمام يتضايق يتكلم ،يتكلم في عرض الإمام ولماذا تأخر وهو على خير أنت على خير الملائكة (7:30) في حكم المصلي والملائكة تصلي عليك ما لم تؤذ  لا تجعل هذا يكون أذى بعض الناس قد يؤذي فتقف الملائكة تتكلم في الناس تتكلم في الغيبة تتكلم في الإمام تتكلم في المؤذن هذي غيبة هذا من أسباب وقوف الملائكة عن الدعاء بعض الناس ما عنده خبر إذا تأخر الإمام دقيقة أو خمس دقائق قام يصايح أين الإمام أين كذا هذا أهملنا هذا ضيعنا هذا ضيع المسجد وما أشبه ذلك يغتاب الناس وصار هذا من أسباب وقوف الملائكة ولو كانت له حاجة في دنياه لجلس في الشمس ساعة أو ساعتين ولا يبالي ينبغي للإنسان أن يكون عنده طمأنينة ولا يكون عنده عجلة وهذا من الجهل أيضاً لو ،لو علم هذا الفضل واطمأن إليه لما حصل له ما حصل نعم .
 
(المتن)
 

حدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثني محمد بن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن ابن هرمز عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: أحدكم ما قعد ينتظر الصلاة في صلاة ما لم يحدث

(الشرح)
في الصلاة في حكم في حكم المصلي نعم .
(المتن)
 

ما لم يحدث تدعو له الملائكة اللهم اغفر له اللهم ارحمه . وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ بنحو هذا حدثنا عبد الله بن براد بن الأشعري وأبو كريب قالا حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال ، قال رسول الله ﷺ : إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم

(الشرح)
لأن، لأن الخطوات تكثر كلما كان أبعد الناس الممشى لزادت الخطوات فصار أعظم الناس أجراً لأن إحدى الخطوتين يخط بها خطيئة والأخرى يرفع بها درجة إحداهما حسنة والثانية تكفير سيئة هذا فضل عظيم فدل على أن كلما بعد عن المسجد كثر ممشاه وإذا كثر ممشاه كثرت الخطوات وإذا كثرت الخطوات زاد الأجر نعم .نعم طيب لا بأس خاصة إذا كثرت الخطوات طيب مطلوب هذا نعم
(سؤال)
(10:25)
(جواب)
كيف؟ الله أعلم الله(..) أو ملائكة آخرين نعم نعم
(سؤال)
الله يغفر لك يعني يؤخذ من المسجد الأبعد عن الأدنى؟
(الشرح)
نعم
(سؤال)
يؤخذ منه عفا الله عنك من المسجد الأبعد عن الأدنى ؟
(جواب)
لا هذا بالنسبة للمصلي بالنسبة للمصلي الخطوات هذا أفضل له زاد أجره وثوابه نعم أما المستعجل فما كان أكثر جماعة في المسجد العتيق أفضل من غيره نعم نعم
(سؤال)
(11:2)
(جواب)
لا.إذا حب يزيد الخطوة طيب لا بأس نعم
(المتن)

عن أبي موسى قال :قال رسول الله ﷺ : إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذي يصليها من الذي يصليها ثم ينام وفي رواية أبي كريب: حتى يصليها مع الإمام في جماعة 

(الشرح)
نعم ليس المراد هنا أن الجماعة غير واجبة تفضيل من يصلي مع الإمام أفضل ممن يصليها ثم ينام هذا لا يدل على أن الجماعة غير واجبة أدلة الجماعة وجوب الجماعة كثيرة كما سبق حديث الأعمى حديث هميت بهم بتحريق المتخلفين عليهم بيوتهم من ترك الصلاة (..)لكن المراد هذا محمول على أن على أنه صلاها ثم نام من عذر من أجل العذر نعم كالذي ينتظره مع الصلاة مع الإمام وهو يصلي أفضل من الذي يصلي ثم ينام مع العذر نعم
(المتن)
 

حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبثر ُعن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي ثعبٍ عن أبي بن ثعب قال:(كان رجلُ لا أعلم رجلُ أبعد من المسجد منه وكان لا تخطئة صلاة قال فقيل له أو قلت له لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء وفي الرمضاء قال ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد ورجوعي إذا رجعت ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي وقال رسول الله ﷺ قد جمع الله لك ذلك كله 

(الشرح)
وهذا قوله قد جمع الله لك ذلك كله يعني أنه تكتب له الخطوات ذهاباً وإياباً ممشاه يكتب له ممشاه ذهاباً وإياباً لأن النبي ﷺ أقره على ذلك وقال إنه كتب الله لك ذلك جمع الله لك ذلك كله ذهاباً وإياباً نعم
(سؤال)
(13:30)
(جواب)
ها لا شك أن .أن المشي على الأقدام هذا هو الأصل لكن إذا احتاج إلى ذلك والمسجد بعيد على خير على خير إن شاء الله نعم
(سؤال)
(13:36)
(جواب)
نعم هذا هو الظاهر لأنه ذاهب إلى المسجد وإن ذهب ثم توضأ من المسجد قرب المسجد من الحمامات على خير نعم
(سؤال)
أحسن الله إليكم رجوعه إلى المسجد ورجوعه من البيت يعني في كتابة الأجر هل جاء أنه إذا ود أن يحتسب ذلك؟
(جواب)
إذا احتسب صار أفضل إذا احتسب يكون أكثر يزيد ثوابه نعم
(المتن)

وحدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر حاء وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا جرير كلاهما عن التيمي بهذا الإسناد بنحوه حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا عباد بن عباد قال حدثنا عاصم عن أبي عثمان عن أُبي بن كعب قال :(كان رجلا من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة فكان لا تخطئة الصلاة مع رسول الله ﷺ قال فتوجعنا له فقلت له يا فلان لو أنك اشتريت حمارا يقيك من الرمضاء ويقيك من هوام الأرض قال أما والله ما أحب أن بيتي مطنبُ ببيت محمدٍ ﷺ )

(شرح)
هو مُطنَب
(المتن)

قال أما والله ما أحب أن بيتي مُطَنبُ ببيت محمدٍ ﷺ قال فحملت به حملا حتى أتيت نبي الله ﷺ فأخبرته قال فدعاه وقال له مثل ذلك وذكر له أنه يرجو في أثره الأجر فقال له النبي ﷺ إن لك ما احتسبت

(الشرح)
الحمد لله وهذا من فضل الله تعالى وإحسانه هنا قوله مُطنب يعني ما أحب أن بيتي بجوار المسجد تكلم على مُطنب كلمة مُطنب
(سؤال)
(15:57) ﷺ
(الشرح)
نعم مشدود بالأطناب يعني شراع أو خيمة يكون لها أطناب يعني مشدود بالأطناب يعني ما يحب أن بيته بجوار المسجد نعم حتى يكثر الممشى نعم
(المتن)

وحدثنا سعيد بن عمر الأشعثي ومحمد بن أبي عمر كلاهما عن ابن عيينة حاء وحدثنا سعيد بن أزهر الواسطي قال حدثنا وكيع قال حدثنا أبي كلهم عن عاصم بهذا الإسناد بنحوه وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكريا بن إسحاق قال حدثنا أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : (كانت ديارنا نائية عن المسجد فأردنا أن نبيع بيوتنا فنقترب من المسجد فنهانا رسول الله ﷺ فقال إن لكم بكل خطوة درجة  حدثنا محمد المثنى قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال سمعت أبي يحدث قال حدثنا الجريري عن أبي نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال لهم إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم 

(الشرح)
ديارَكم يعني الزموا دياركم الزموا دياركم تكتب آثركم نعم
(المتن)

فقال يا بني سلمة ديارَكم تكتب آثاركم

(الشرح)
وآثار الخطوات يعني الزموا وابقوا في دياركم حتى تكتب آثاركم يعني خطواتكم نعم
(المتن)

حدثنا عاصم بن مضر التيمي قال حدثنا معتمر قال سمعت كهمس يحدث عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: ( أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد قال والبقاع خاليه فبلغ ذلك النبي ﷺ  فقال يا بني سلمة دياركم تكتب آثاركم فقالوا ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا )

(الشرح)
لما سمعوا هذا الفضل ما يسرنا أنا انتقلنا نعم فرحوا ببقائهم في بيوتهم حتى تكتب الخطوات نعم
(المتن)

حدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا زكريا بن عدي قال أخبرنا عبيد الله يعني ابن عمر عن زيد بن أبي أنيسة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال :قال رسول الله ﷺ من تطهر في بيته ثم مسى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله كانت خطواته كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة

(الشرح)
نعم وهذا من فضل الله تعالى وإحسانه نعم
(المتن)
 

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء وقال قتيبة حدثنا بكر يعني ابن مضر كلاهما عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ  قال وفي حديث بكر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا 

(الشرح)
وهذا فيه فضل الصلوات الخمس وأن الله تعالى يمحو بها الخطايا جاء في اللفظ الآخر إن من صلى الظهر محا الله خطاياه إلى صلاة العصر وإذا صلى العصر محا الله خطاياه إلى صلاة المغرب وإذا صلى المغرب محا الله خطاياه إلى صلاة العشاء وإذا صلى العشاء محا الله خطاياه إلى صلاة الفجر والمراد بالخطايا الصغائر وهذا مشكوك بإسناد الكبائر كما قال سبحانه: إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا نكفر عنكم سيئاتكم يعني الصغائر وقال عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة : الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهما إذا اجتنبت الكبائر رواه مسلم في صحيحه اشترط لتكفير الصلوات الخمس والجمعة ورمضان اجتناب الكبائر وهي التي توعد عليها بالنار أو اللعنة أو الغضب أو وجب فيه حد في الدنيا مثل الزنا أو السرقة أو شرب الخمر وعقوق الوالدين والتعامل بالربا وقطيعة الرحم وشهادة الزور والغيبة والنميمة هذه لا بد لها من توبة فإذا لم يتب بقيت عليه الصغائر والكبائر ويكاد يثاب على عمله وفي الحديث ضرب الأمثال يضرب المثل في تقريب للتقريب إلى الذهن يقرب المعنى المحسوس وهو الصلوات الخمس المعنى ،المعنى المعقول في صورة محسوسة كصورة الاغتسال من النهر هذا أمر محسوس ضرب الأمثال فالله تعالى يضرب الأمثال في كتابه والنبي يضرب الأمثال في سنته قال تعالى: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ فمثل الصلوات الخمس بالنهر الذي يغتسل منه صور المعقول في صورة محسوسة نعم  لينتقل الذهن من هذا إلى هذا نعم
(المتن)
 

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر وهو ابن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ﷺ : مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جارٍ غمرٍ على باب أحدكم يغتسل منه يغتسل منه كل يوم خمس مرات قال :قال الحسن وما يبقي ذلك من الدرن

(الشرح)
ما يبقى شيء الغمر الكثير يعني كل يوم خمس مرات ما ،ما يبقى في جلده وسخ نعم والدرن الوسخ نعم
(المتن)

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح

(الشرح)
وهذا فضل الذهاب والإياب إلى المسجد والنزل الضيافة وهذا زيادة على ،على تكفير السيئات من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله نزلا ضيافة كلما غدا أو راح كلما ذهب أو رجع هذا فيه فضل الذهاب إلى المسجد نعم.
(المتن)

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سماك حاء وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك بن حرب قال :(قلت لجابر بن سمرة أكنت تجالس رسول الله ﷺ قال نعم كثيرا كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم )

(الشرح)
نعم وهذا تبسم يعني تذكر لنعمة الله تعالى تذكر لحال الجاهلية وارتباطاً بنعمة الله ومنته بالإسلام نعم
(المتن)

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن سفيان قال أبو بكر وحدثنا محمد بن بشر عن زكريا كلاهما عن سماك عن جابر عن سمرة أن النبي ﷺ كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا

(الشرح)
يعني حتى تطلع طلوعاً حسناً في أن ترتفع وليس في أنه يصلي ركعتين في هذا فيه أنه يجلس حتى تطلع الشمس طلوعاً حسناً ترتفع لكن جاء في السنن أن النبي ﷺ قال من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه ثم صلى ركعتين كان كمن أدى حجة أو عمرة تامة تامة ،تامة لكن الحديث فيه ضعف لكن له طرق تشد بعضها بعضا يرجى هذا الثواب  وأما هذا الحديث ففيه أنه أما في الصحيح أنه كان يجلس حتى طلوع الشمس حسناء طلوعاً حسناً ترتفع وربما خرج عليه الصلاة والسلام قبل ذلك كما جاء في الحديث الآخر أن النبي ﷺ (مر على دويرة بنت الحارث وهي في مصلاها بعد الفجر وهي تسبح ثم رجع في الضحى وهي على حالها فقال ما زلتِ على الحال التي كنت عليها فارقتك عليها قالت نعم  وهي تسبح قال لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بم قلت لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشة ومداد كلماته )هذا فيه دليل أنه خرج من المسجد بعد الفجر ثم مر عليها في الضحى نعم
(المتن)
 

حدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبي شيبة قالا حدثنا أبو الأحوص حاء قال وحدثنا المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن سماك بهذا الإسناد ولم يقولا حسنا وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصار قالا حدثنا أنس بن عياض قال حدثني ابن أبي ذباب في رواية هارون وفي حديث الأنصاري حدثني الحارث عن عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها

(الشرح)
نعم أحب المساجد إلى الله أحب البلاد إلى الله المساجد مساجدها لأنها محل للذكر والعبادة والتعلم والتعليم وأبغض الله أبغض البلاد إلى الله أسواقها لأنها محل للبيع والشراء والغش والتدليس والكذب والأيمان الكاذبة فلذلك كانت أبغض البلاد إلى الله وأما المساجد فهي محل الذكر والعبادة والتعلم والتعليم فهي أحب البلاد إلى الله نعم سم قول فواز نعم ،نعم يعني يتحدثون بما جرى لهم في الجاهلية فتبسم على الصلاة والسلام فرحا بنعمة الله وأن الله من عليهم بالإسلام وكانت حالهم قبل ذلك في الجاهلية حالة يرثى لها نعم شيء يسير يعني من باب من باب التحدث بنعمة الله نعم
(المتن)

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال :قال رسول الله ﷺ : إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بالإمامة أقرؤهم 

(الشرح)
نعم هذا فيه مشروعية الجماعة وأنه ينبغي بالجماعة أن يقدموا أحدهم ولا يصلوا فرادى ولو كانوا ثلاثة قوله إذا كانوا ثلاثة هذا مفهوم(..) حتى ولو كانوا اثنان كما في حديث مالك بن (..)كما سيأتي أن النبي قال لهما: إذا كنتما في سفر فأذنا ثم أقيما ثم ليؤمكما أكبركما هذا يلغي مفهوم ثلاثة حتى ولو أقل من ثلاثة  الجماعة أقل جماعة اثنان صلي جماعة نعم ولا يصلوا فرادى نعم
في اللفظ الآخر : ما من ثلاثة في بدو في قرية ولا بدو ولا في قرية ولا إلا يتركون الجماعة استحوذ عليهم الشيطان أو كما جاء في الحديث نعم
(المتن)

وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو خالد الأحمر عن سعيد بن أبي عروبة حاء وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ وهو ابن هشام قال حدثني أبيه كلهم عن قتادة بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح حاء وحدثنا حسن بن عيسى قال حدثنا ابن المبارك جميعا عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأسد كلاهما عن أبي خالد قال أبو بكر حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعد عن أبي مسعود الأنصاري قال :قال رسول الله ﷺ : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة وإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلما ولا يؤمن الرجل ،الرجل في سلطانة ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه قال الأشد في روايته مكان سلما سنا)

(الشرح)
نعم وهذا فيه تقديم الأقرأ في الإمامة والمراد بالأقرأ هو الأفقه العالم فقه صلاته الأقرأ العالم فقه صلاته لأن الصحابة والسلف كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا معانيها والعمل بها كما قال ابن مسعود قال أبو عبد الرحمن السلمي حدثني الذين كانوا يقرؤوننا القرآن عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي ﷺ عشر آيات لم يجاوزوها حتى يتعلموا معانيها والعمل بها فالأقرأ هو العالم فقه صلاته أما إذا كان الأقرأ لا يعلم فقه صلاته فيقدم العالم فقه صلاته إذا كان ما يحسب يصلي ولا يفقه في صلاته لو حصل له خلل لكن إذا كان عنده فقه في صلاته وهناك من هو أقرأ منه يقدم الأقرأ إذا كان أقرأ ولكنه يحسن فقه صلاته وهناك غيره أفقه منه ولكنه أقل قراءة يقدم الأقرأ يقدم الأقرأ إذا كان عالم فقه صلاته ثم بعد ذلك يقدم الأكبر ثم الأقدم هجرة الهجرة من بلد الإسلام إلى بلد ثم الأقدم ثم الأقدم سلماً يعني إسلاماً وفي اللفظ الآخر يقدم سناً يعني أكبر سناً إذا تساووا في هذه الصفات في القراءة وفي الفقه وفي الإسلام يقدم الأكبر سناً نعم
(سؤال)
(32:41)
(جواب)
ها نعم يقرأ الذي يحسن القراءة يجودها ،يجودها ولو من المصحف يتلو وكذلك إذا كان حافظ يقدم الأكثر حفظا يقدم على غيره إذا كان عالماً فقه صلاته ولو كان غيره أفقه منه أما إذا كان لا يفقه شيئا في صلاته فلا نعم كما في الحديث الآخر قوله ثم ال ثم أكبركم سنا مرتب أكبرهم هذا بعد ،بعد التساوي في السمات بعد التساوي في السمات إذا تساووا في القراءة وفي الفقه وفي الهجرة وفي الإسلام يأتي تقديم الأكبر سناً يعني أكبركم يعني إذا تساوت السمات الأخرى إذا تساووا في القراءة أو في الفقه وفي الفقه وفي الهجرة وفي الإسلام يقدم الأكبر سنا نعم أما إذا كان الأكبر سنا ضعيف في القراءة ما يقدم أو تأخر إسلامه ما يقدم أو ليس بفقيه يقدم عليه الفقيه والأفقه هذا هو الجمع بين(..) نعم لا.لا المعروف أعلمهم .فأعلمهم بالسنة نعم أجودهم وأحفظهم المراد الأمرين هذا وهذا نعم ،نعم ها نعم ظاهره أصل في الوجوب الأصل في الأوامر الوجوب هذا هو الأصل هذا إذا كان إذا كانوا جماعة في مكان أما إذا كان المسجد له إمام مرتب فهذا الإمام المرتب مقدم على غيره لا يتقدم أحد عليه إلا بإذنه لكن هذا إذا كان في غير المسجد المرتب له إمام جاء في الحديث الآخر عند الناس إذا قدموا من ليس أفضلهم لم يزالوا في سفال يحتاج إلى بحث المقصود أن الأصل في الأوامر يعني الوجوب نعم وأقل أحواله الكراهية إذا قدموا (35:8)يكون هذا مكروه نعم
(سؤال)
(35:11)
(جواب)
المسجد لا المسجد إمام المسجد ها الناس يقدمونه ،يقدمونه ويلزمونه يطبلون منه أن يتقدم نعم
(سؤال)
(35:27)
(جواب)
نعم ايه ما يلزم الإمام ما يلزم المؤذن أن يكون هو يؤم الناس لأن بلال لما تأخر النبي ﷺ جاء إلى أبي بكر  وقال إن النبي ﷺ تأخر حبس في بني عوف هل لك أن تؤم الناس؟ قالوا نعم إن شئت فقدم أبو بكر نعم يعني في انحطاط في انحطاط ووععث فيها نفي نعم
(المتن)

حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو معاوية حاء وحدثنا إسحاق قال أخبرنا جرير وأبو معاوية حاء وحدثنا الأشج قال حدثنا ابن فضيل حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد مثله وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال سمعت أوس بن طمعج يقول سمعت أبا مسعود يقول قال لنا رسول الله ﷺ: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله وأقدمهم قراءة فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سناً ولا يؤمن الرجل في أهله ولا في سلطانه ولا تجلس على تكريمته في بيته إلا أن يأذن لك إلا أن يأذن لك أو بإذنه

(الشرح)
نعم وفيه دليل على جواز تقدم على الإنسان في الإمامة في بيته إذا أذن ذلك وفي سلطانه. سلطان مثل أمير يقدم إلا إذا أذن  ذلك يقدم الناس ويصلي لأنه صاحب السلطان مثل الإمام هو الذي يؤم الناس فإذا أذن لأحد صلى عنه وكذلك إذا جلس في بيته ما يجلس على المكان اللي فيه تكرمة ومخصص إلا بإذن فقال أجلس ها هنا أما  إذا كان مكان معد لبعض الخواص أو بعض لإكرام بعض الناس ما يذهب ويجلس فيه إلا بإذن يجلس في حاشية المجلس أو في مكان المجلس أما أن يختار المكان المخصص للتكرمة لتكرمة بعض الناس فلا يجلس فيه إلا بإذن نعم
(المتن)

حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويث قال: أتينا رسول الله ﷺ ونحن شببة متقاربون

(الشرح)
كذلك إذا كان الإنسان مثلا في بيته أو في مزرعة وحضرت الصلاة صاحب المزرعة هو الذي يتقدم يصلي في الناس إلا إذا أذن لبعض الناس أن يصلي فلا بأس أما يأتي بعض الناس يتقدم للناس في مزرعته هذا ليس له ذلك حتى يأذن له صاحب محل لأنه هو صاحب السلطان في هذا نعم
(سؤال)
(38:47)
(جواب)
ولو .ولو كان لا بد من إذن نعم
(المتن)

عن مالك بن الحويرد قال أتينا رسول الله ﷺ ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله ﷺ رحيماً رقيقاً فظن أنا قد اشتقنا أهلنا وسألنا عن من فرحنا من أهلنا فأخبرناه فقال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم من يؤمكم أكبركم

(الشرح)
نعم شببة جمع شاب مثل قتلة جمع قاتل وكملة جمع كامل شببة نعم
(المتن)

وحدثنا أبو الربيع الزهراني وخلف بن هشام قالا حدثنا حماد عن أيوب بهذا الإسناد حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا عبد الوهاب عن أيوب قال :قال لي أبو قلابة حدثنا مالك بن الحويرث أبو سليمان قال أتيت رسول الله ﷺ في ناس ونحن شببة متقاربون واختصا جميعا حديثا بنحو حديث ابن علية وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتيت النبي ﷺ أنا وصاحب لي فلما أردنا الإقفال من عنده قال لنا إذا حضرت الصلاة فأذنا ثم أقيما وليؤمكما أكبركما

(الشرح)
نعم هذا هو اللي (..) يكون في الحديث السابق إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم هم اثنان فأذنا ثم أقيما ثم يؤمكم أكبركم ولو كانوا اثنين ما يشترط أن يكونوا ثلاثة يصلون جماعة فلما أراد الإقفال يعني الرجوع نعم نعم
 
(سؤال)
(40:54)
(جواب)
رقيق وإلا رفيق؟ ها ومن قال إيش خلاص رقيق ورفيق في المسلم رقيقاً في البخاري رفيقاً رقيقاً الرقيق متقارب يعني لصيق بأمته عليه الصلاة والسلام ورقيق بعني رقيق القلب ويلزم من الرقة الرحمة رقيق يعني رحيم ورفيق يعني يرفق ولا يعجل كلها من صفاته عليه الصلاة والسلام نعم معروف إذا تساووا في القراءة وفي السنة وفي الهجرة وفي السن يتقدم الأكبر أما اذا كان الأكبر جاهل بالقراءة أو جاهل بالسنة ما يقدم ولهذا قدموا عمرو بن سلمة وهو ابن سبع سنين قدموه لما كان يتلقى الركبان ويحفظ وجدوه أكثرهم بالقرآن وقدموه وهو ابن سبع سنين قدموه على شيوخ كبار خلفه نعم
(المتن)

حدثنا أبو سعيد الأشج قال حدثنا حفص عن ابن غياب قال حدثنا خالد الحذاء بهذا الإسناد وزاد قال الحذاء وكنا متقاربين في القراءة حدثنا أبو الطاهر وحرملة بن يحيى قالا حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أنهما سمعا أبا هريرة يقول كان رسول الله ﷺ يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم كسني يوسف اللهم العن اللهم العن لحيان ورئلا و ذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا إنه ترك ذلك لما نزل لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ 

(الشرح)
وهذا هو القنوت في النوازل القنوت في النوازل دعاء يدعو المؤمنين ويدعو على الكافرين يكون هذا في بعد صلاة الفجر بعد أن يقول سمع الله لمن حمده في الركعة الأخيرة وبعد صلاة  المغرب أيضا في الأغلب وأيضا جميع الصلوات الظهر والعصر والعشاء كما سيأتي وفيه دليل على النبي ﷺ كان يدعو المؤمنين ويلعن الكفار ولا بأس فيها على الكفار إذا اشتد أذاهم ولو في الصلاة اللهم العن فلانا وفلانا ويدعو للمؤمنين وفيه أن النبي ترك ذلك فدل على قنوت النوازل ليس دائما وإنما يدعو في وقت ثم يخرج نعم
(المتن)

حدثنا أبو بكر وأبو شيبة وعمرو الناقد قالا حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ إلى قوله : واجعلها عليهم كسني يوسف ولم يذكر ما بعده

(الشرح)
نعم نعم إذا اشتد أذاه كما لعن النبي أشخاص معين اللهم العن فلان وفلان وفلان ويدعى لأشخاص معينين  بأعيانهم نعم (44:14)قبائل  عصية أو أشخاص شيبة بن ربيعة نعم ما في دعاء على طول الأصل هكذا يدعو هكذا نعم
(المتن)

حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة أن أبا هريرة حدثهم أن النبي ﷺ قنت بعد الركعة في صلاة شهرا إذا قال سمع الله لمن حمده يقول في قنوته اللهم نج الوليد بن الوليد اللهم نج سلمة بن هشام اللهم نج عياش بن أبي ربيعة اللهم نج المستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف

(الشرح)
نعم فيها أنه قنت شهرا مؤقت موب دائم نعم
(المتن)

قال أبو هريرة ثم رأيت رسول الله عليه وسلم ترك الدعاء بعد وقلت أُرى رسول الله ﷺ قد ترك الدعاء لهم قال فقيل وما تراهم قد قدموا )حدثنا زهير بن حرب قال :قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله ﷺ بينما هو يصلي العشاء إذ قال  سمع الله لمن حمده ثم قال قبل أن يسجد اللهم نج عياش بن أبي ربيعة ثم ذكر بمثل حديث الأوزاعي إلى قوله كسني يوسف ولم يذكر ما بعده

(الشرح)
فيه القنوت في صلاة العشاء نعم نعم
(المتن)

حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول والله لأقربن بكم صلاة رسول الله ﷺ فكان أبو هريرة يقنت في الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح ويدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين

(الشرح)
نعم فيه الظهر والعشاء والفجر ثلاث صلوات نعم
(المتن)

وحدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن إسحاق بن أبي بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال:( دعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا يدعو على رئل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله قال أنس أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا في بئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد ألا بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه

(الشرح)
نعم دعا عليهم ثلاثين صباحا يعني مصيبة عظيمة قراء وقتلوا جماعة من القراء نعم
(المتن)

وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا حدثنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال قلت لأنس هل قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح؟ قال نعم بعد الركوع يسيرا وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللفظ لابن معاذ قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي مجلد عن أنس قال :( قنت رسول الله ﷺ شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رئل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله )
وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا بهز بن أسد قال حدثنا حماد بن سلمة قال أنبأنا أنس بن سيرين عن أنس بن مالك (أن رسول الله ﷺ قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عُصية وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أنس قال سألته عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع وقال قبل الركوع قال قلت وإننا (..) أن رسول الله  ﷺ قنت بعد الركوع وقال إنما قنت رسول الله ﷺ شهراً يدعو على أناسٍ قتلوا أناسا من أصحابه يقال لهم القراء )حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن عاصم قال سمعت أنسا يقول :(ما رأيت رسول الله ﷺ وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة كانوا يدعون القراء فمكث شهرا يدعو على قتلتهم )وحدثنا أبو كريب قال حدثنا حفص وابن فضيل حاء وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا مروان كلهم عن عاصم عن أنس عن النبي ﷺ بهذا الحديث يزيد يعضهم على بعض وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قنت شهرا يلعن رئلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس أن رسول الله ﷺ بنحوه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﷺ قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ابن أبي ليلى قال حدثنا البراء بن عازب أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب وحدثنا ابن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن البراء قال  :(قنت رسول الله ﷺ في الفجر والمغرب وحدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح المصري قال حدثنا ابن وهب عن الليث عن عمران بن أبي أنس عن حنظلة بن علي عن خفاف بن إيماء الغثاري قال :قال رسول الله ﷺ في صلاة : اللهم العن بني لحيان ورئلا و ذكوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلمُ سالمها الله

(الشرح)
نعم
(المتن)
 

وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني محمد وهو ابن عمرو عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن الحارث بن خفاف قال خفاف بن إيماء : ركع رسول الله ﷺ ثم رفع رأسه فقال غفار غفر الله لها وأسلمُ سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله اللهم العن بني لحيان والعن رئلا و ذكوان ثم وقع ساجدا. قال خفاف فذعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك

(الشرح)
 في القنوت فذعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك يعني اقتداء بالنبي ﷺ نعم
(المتن)

حدثنيا يحيى بن أيوب قال حدثنا إسماعيل قال وأخبرنيه  عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأصقع عن خفاف بن إيماء بمثله إلا أنه لم يقل فذعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك حدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ حين قتل من غزوة خيبر

(الشرح)
بركة قف على هذا الحديث وهذه الأحاديث كلها فيها دليل على مشروعية القنوت عند النوازل ولا يشترط فيه إذن الإمام على الصحيح ويكون في وقت دون أما قوله قنت قبل الركوع هذا يحتمل أن هذا قاله قليلا أو أنه وهم من بعض الرواة  وإلا فأحاديث كثيرة فيه أن القنوت بعد الركوع
(سؤال)
(52:55)
(جواب)
نعم .نعم إن الله ينصرهم ويؤيدهم لا يدعو للمؤمنين إن الله ينصرهم عموما ويدعو على الكفرة ما هو مثل دعاء القنوت نعم عند الحاجة
(سؤال)
(53:11)
(جواب)
نعم .نعم ها هذا مذهب الشافعية ،قول الشافعية ، الشافعية يرون القنوت النووي يقول إن هذا أنه مشروع والصواب أنه يستدل به عن حديث أنس أنه ما زال النبي يقنت حتى فارق الدنيا ومعنى يقنت يعني يطيل القنوت يعني  يطيل في الصلاة الصواب أنه ليس مشروعا دائما إنما يشرع في النوازل والشافعية يقولون أنه دائم باستمرار اجتهاد ،اجتهاد منهم نعم .نعم
(سؤال)
(53:41)
نعم .نعم في إيش؟لا الأقرب إنه مانع لأنه دعاء لا يشترط لكن إذا منع يمتنع.
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد