تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

باب صلاة المسافرين وقصرها (11) باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن – إلى باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه

00:00

00:00

4

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد  قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :


المتن :

حدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب. قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. يبلغ به النبي ﷺ قال:ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.

 وحدثني حرملة بن يحيى. قال أخبرنا ابن وهب. قال أخبرني يونس. ح وحدثني يونس بن عبد الأعلى.قال  أخبرنا ابن وهب.قال أخبرني عمرو. كلاهما عن ابن شهاب، بهذا الإسناد. قالكما يأذن لنبي يتغنى بالقرآن.

حدثني بشر بن الحكم.قال حدثنا عبد العزيز بن محمد. حدثنا يزيد (وهو ابن الهادي) عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ما أذن الله لشيء، ما أذن لنبي حسن الصوت، يتغنى بالقرآن، يجهر به.

وحدثني ابن أخي ابن أبي وهب.قال حدثنا عمي عبد الله بن وهب.قال أخبرني عمر بن مالك وحيوة بن شريح عن ابن الهادي، بهذا الإسناد، مثله سواء. وقال: إن رسول الله ﷺ. ولم يقل: سمع.

وحدثنا الحكم بن موسى.قال حدثنا هقل عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال :قال رسول الله ﷺ ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي، يتغنى بالقرآن يجهر به.

 

الشرح:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد  لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
فهذا الحديث فيه إثبات صفة الاستماع لصوت الله عز وجل ما أذن يعني ما استمع ما أذن النبي ما استمع النبي كأذنه كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن يحسن صوته بالقرآن المقصود بالتغني تحسين الصوت بالقرآن مع الجهر به وهو مستحب تحسين الصوت بالقرآن وهذا فيه إثبات صفة الاستماع لله عز وجل وهو كالصفات الفعلية كالغضب والكراهة والسخط والخلق والرزق والإحياء والإماتة كلها من الصفات الفعلية ما أذن النبي يعني ما استمع قوله تعالى : إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ۝ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ استمعت ما أذن النبي يعني ما استمع كأذنه كاستماعه فيه صفة الاستماع لله يليق بجلال الله وعظمته لا يشبهه أحد من خلقه سبحانه وتعالى  كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وقال سبحانه : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا وقال تعالى فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ الله تعالى لا يشبه أحد من خلقه لا في ذاته ولا في صفاته وهو الكامل سبحانه في ذاته وصفاته و أفعاله نعلم الصفة نعلم معناها لكن لا نعلم الكيفية ما أذن لنبي أن يستمع كأذنه كاستماعه نبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يحسن صوته بالقراءة يجهر فالتغني تحسين الصوت مستحب تحسين الصوت بالقراءة في الحديث أن النبي ﷺ قرأ في صلاة العشاء بالتين والزيتون فما سمعت صوتا أحسن منه


المتن :

وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. مثل حديث يحيى بن أبي كثير. غير أن ابن أيوب قال في روايته كأذنه

الشرح:
كأذنه أي كاستماعه كأذنه فتح الذال
الطالب : غير أن ابن أيوب قال في روايته كأذنه
الطالب : وقال في رواية بكسر الهمزة و إسكان الذال
الشيخ : نعم رواية ورواية كأذنه الأقرب كأذنه كاستماعه
الطالب : يتغنى
الشيخ : يحسن صوته بالقراءة التغني غير التمطيط  والتلحين مكروه في القراءة التلحين والتمطيط و إدغام ما لا يجوز إدغامه ومد مالا يجوز مده هذا مكروه ولهذا كره الإمام أحمد قراءة الإدغام الكبير أما تحسين الصوت بالقراءة لا يلزمه التمطيط تحسين الصوت هذا مطلوب مستحب أما التلحين مكروه تلحين الأذان تلحين القراءة ولهذا قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لمؤذن له يلحن قال أذن أذان السبحة و إلا فاعتزلها  بعض المؤذنين  يلحن كلما جاء بصوت يأتي بصوت حي على الصـــــلاة كل ما جاء بصوت يأتي بصوت هذا مكروه وكذلك قراءة القرآن ما ينبغي للإنسان أن يلحن ما يلحن القراءة ولا الأذان يحسن صوته في القراءة لا بأس أوبالأذان نعم


المتن:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.قال حدثنا عبد الله بن نمير. ح وحدثنا ابن نمير. حدثنا أبي. حدثنا مالك (وهو ابن مغول) عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه؛ قال :قال رسول الله ﷺ إن عبد الله بن قيس، أو الأشعري أعطي مزمارا من مزامير آل داوود.

الشرح:
يعني أعطي صوتا حسنا مزمار الصوت الحسن من مزامير آل داوود من أصواتهم الحسنة و أصل الزمر الغناء المراد هنا بمزمار يعني الصوت الحسن أعطي صوتا حسنا من أصواتهم الحسنة من آل داوود نفسهم مثل آل إبراهيم آل محمد  والمراد به داوود نفسه لأنه أعطي صوتا حسنا


المتن :

وحدثنا داوود بن رشيد. قال حدثنا يحيى بن سعيد.قال حدثنا طلحة عن أبي بردة، عن أبي موسى؛ قال قال رسول الله ﷺ لأبي موسى لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة! لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داوود.

الشرح:
وكان حسن الصوت كان حسن الصوت بالقراءة فيه هناك لو علمت لحبرت لك تحبيرا  أي حسنته تحسينا يعني من أجل استماعه حتى يقر عليه نعم


المتن:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال حدثنا عبد الله بن إدريس ووكيع عن شعبة، عن معاوية بن قرة. قال: سمعت عبد الله بن مغفل المزني يقول: قرأ النبي ﷺ عام الفتح، في مسير له، سورة الفتح على راحلته. فرجع في قراءته. قال معاوية: لولا أني أخاف أن يجتمع علي الناس. لحكيت لكم قراءته

الشرح:
نعم والترجيع الترديد والتكرار بالقراءة بقصد التخشع والتحزن مع تحسين الصوت هذا ترجيع ترداد والتكرار  للقراءة بقصد التخشع والتحزن مع تحسين الصوت ومنه الترجيع في الأذان في أذان أبي محذورة كان فيه ترجيع و أذان بلال ليس في ترجيع وذلك لأن أبي محذورة يأتي بالشهادتين سرا علمهم النبي ﷺ الأذان له أنواع النبي ﷺ علم أبي محذورة الترجيع يأتي بالشهادتين سرا ثم يأتي بهم جهرا يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله  ثم يرفع صوته يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله   هذا الترجيع يعني يأتي بالشهادتين ثم يرجع يأتي بهما مرة أخرى يأتي بهما سرا ثم يأتي بهما جهرا فيكون أذان ابن محذورة تسعة عشرة جملة و أما أذان بلال ليس فيه ترجيع خمسة عشرة جملة الشهادتين أربع جمل أذان ابن محذورة ثمان جمل أربع سرا  أربع جهرا الترجيع معناه الرجوع إلى الشيء الترجيع القراءة الترداد بقصد التخشع والتحزن قال الراوي لولا أن يجتمع الناس لحكيت لكم قراءة النبي يعني لولا أن يغشوه لاستماع قراءته لحكيت لكم قراءة النبي ﷺ اقتداء به جاء عن عبد الله المغفل حكى قراءة النبي ﷺ في سورة الفتح وكان الله عليما حكيمـــا (آآ) هكذا جاء في الحديث و أنه كرر الألف رجعها نعم
الطالب : أحسن الله إليك يا شيخ تكرير الكلمة فقط و إلا الحرف الأخير ؟
الشيخ: يشمل هذا ويشمل هذا عبد الله المغفل جاء في الأحاديث الحرف الأخير نعم
الطالب : جائز يا شيخ الحرف الأخير يكرره ؟
الشيخ : على ما ورد في الحديث في عبد الله المغفل نعم النووي رحمه الله يؤول الصفات استماع يليق بجلال الله وعظمته .


المتن :

وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار. قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة؛ قال: سمعت عبد الله بن مغفل. قال:رأيت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، على ناقته، يقرأ سورة الفتح. قال فقرأ ابن مغفل ورجع. فقال معاوية: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي ﷺ.

الشرح:
يعني لحكيت لكم قراءته لو أن يغشاه الناس ويجتمعون عليه لاستماع قراءته لرجع حكى عن قراءة النبي ﷺ كما رجع عبد الله المغفل في الحكاية قراءة النبي ﷺ نعم .
الطالب (11:33) النافلة
الشيخ : في النافلة إنما جاء في النافلة لم يرد على النبي ﷺ أن رجع في الفريضة والظاهر أنه يقرأ على راحلته في غير الصلاة ويحتمل أنه في الصلاة يصلي على راحلته أن يصلي على راحلته أو أنه يقرأ بدون صلاة


المتن :

وحدثناه يحيى بن حبيب الحارثي .قال  حدثنا خالد بن الحارث. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ. حدثنا أبي. قالا: حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، نحوه. وفي حديث خالد بن الحارث قال: على راحلة يسير وهو يقرأ سورة الفتح.

الشرح:
في صحيح البخاري أن عبد الله الغفل رجع و كان الله عليما حكيمــا (آآآ) ما أخرجه مسلم هذا نعم


المتن :

وحدثنا يحيى بن يحيى.قال  أخبرنا أبو خيثمة عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف. وعنده فرس مربوط بشظنين

الشرح:
يعني بحبلين


المتن :

فجعلت تدور وتدنو. وجعل فرسه ينفر منها. فلما أصبح أتى النبي ﷺ. فذكر ذلك له. فقال تلك السكينة. تنزلت للقرآن.

وحدثنا ابن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا

الشرح:
تنفر يعني تتحرك تهرب أما ينفُر هذا النفير في الجهاد الخروج للجهاد يقال نَفَر ينفُر نعم وهذا نفر ينفر يعني قفزت من مكانها


المتن :

وحدثنا ابن المثنى وابن بشار (واللفظ لابن المثنى) قالا: حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق. قال: سمعت البراء يقول:قرأ رجل الكهف. وفي الدار دابة. فجعلت تنفر. فنظر فإذا ضبابة أو سحابة قد غشيته. قال فذكر ذلك للنبي ﷺ. فقال اقرأ. فلان! فإنها السكينة تنزلت عند القرآن. أو تنزلت للقرآن.

وحدثنا ابن المثنى.قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داوود. قالا: حدثنا شعبة عن أبي إسحاق. قال: سمعت البراء يقول، فذكرا نحوه. غير أنهما قالا: تنقز.

وحدثني حسن بن علي الحلواني وحجاج بن الشاعر (وتقاربا في اللفظ) قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم.قال حدثنا أبي. قال حدثنا يزيد بن الهاد؛ أن عبد الله بن خباب حدثه؛ أن أبا سعيد الخدري حدثه؛ أن أسيد بن حضير، بينما هو، ليلة، يقرأ في مربده. إذ جالت فرسه. فقرأ. ثم جالت أخرى

الشرح:
مكان اجتماع التمر نعم


المتن :

فقرأ. ثم جالت أيضا. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى. فقمت إليها. فإذا مثل الظلة فوق رأسي. فيها أمثال السرج. عرجت في الجو حتى ما أراها. قال فغدوت على رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي. إذ جالت فرسي. فقال رسول الله ﷺ اقرأ. ابن حضير! قال: فقرأت. ثم جالت أيضا. فقال رسول الله ﷺ اقرأ. ابن حضير! قال: فقرأت. ثم جالت أيضا. فقال رسول الله ﷺ اقرأ. ابن حضير! قال فانصرفت. وكان يحيى قريبا منها. خشيت أن تطأه. فرأيت مثل الظلة. فيها أمثال السرج. عرجت في الجو حتى ما أراها. فقال رسول الله ﷺ تلك الملائكة كانت تستمع لك. ولو قرأت لأصبحت يراها الناس. ما تستتر منهم.

 
الشرح:
الله أكبر في اللفظ الأول تلك السكينة ما قال تلك الملائكة السكينة يحتمل أنها مثل ما قال النووي شيء من مخلوقات الله معها رحمه ومعها الملائكة فيها طمأنينة ورحمه ومعها الملائكة ويحتمل أنها الملائكة ويؤيد الأول أنها شيء من مخلوقات الله الحديث الآخر أن ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده فذكر السكينة وذكر الملائكة فغاير بينهم فدل على أن السكينة غير الملائكة و يحتمل أن السكينة هي الملائكة لأن النبي بين في الحديث الآخر  قال تلك الملائكة و الأول قال تلك السفينة و الحديث يفسر بعضه بعضا في الحديث الأول أخبر أنها السكينة والحديث الثاني أخبر أنها الملائكة ففسر السكينة بالملائكة  فدل على أن السكينة هي الملائكة محتمل أنها الملائكة ومحتمل أن مع شيء آخر من مخلوقات الله نعم كأنه إخبار عما مضى يعبر عن الماضي عما حصل له البارحة كما دل عليه الحديث الأول إخبار عما حصل له البارحة  يعني عبد الله بن المغفل رجع كما رجع النبي ﷺ ومعاوية يريد أن يري الناس الترجيع ولكن خشي الناس يجتمعون عليه ويغشونه


المتن :

حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري. كلاهما عن أبي عوانة. قال قتيبة: حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس، عن أبي موسى الأشعري. قال: قال رسول الله ﷺ مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة. ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة. لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة. ريحها طيب وطعمها مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة. ليس لها ريح وطعمها مر.

الشرح:
وهذا فيه فضل قراءة القرآن وفيه أقسام الناس أقسام أربعة المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب يعني القرآن طعمها طيب هذا الإيمان وريحها طيب القرآن ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها حلو ولا ريح لها طعمها حلو هذا الإيمان لا ريح لها ليس معه شيء من القرآن ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة  ريحها طيب وطعمها مر ريحها طيب هذا القرآن وطعمها مر هذا النفاق نعوذ بالله ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة لا ريح لها لأن ليس معه قرآن وطعمها مر لأن معه النفاق نعوذ بالله نسأل الله السلامة والعافية نعم سم
الطالب : عفا الله غيب أو قراءة ؟
الشيخ : عام سواء عن ظهر غيب المهم العمل والتدبر إذا كان يعمل بالقرآن ولو كان يقرأ من المصحف


المتن :

وحدثنا هداب بن خالد.قال حدثنا همام. ح وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة. كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد، مثله. غير أن في حديث همام: (بدل المنافق) الفاجر.

الشرح:
مثل المنافق , مثل الفاجر نعم


المتن :

حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبيد الغبري. جميعا عن أبي عوانة. قال ابن عبيد: حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة. قالت: قال رسول الله ﷺ

الشرح:
زرارة أوفى بدون أبي أما الصحابي زرارة بن أبي أوفى والصحابي زرارة بن أبي أوفى والتابعي زرارة بن أوفى نعم قد يشتبه نعم


المتن :

عن عائشة. قالت: قال رسول الله ﷺ الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران.

الشرح:
نعم الماهر الذي يجيد القراءة ويحسنها مع السفرة الكرام البررة مع الملائكة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران أجر القراءة و أجر المشقة  أيهما أفضل الماهر أو الذي يتتعتع ؟ الغير ماهر ذكر له أجران والماهر ما ذكر له . نعم الماهر مع السفرة الكرام البررة تجاوز هذه المرحلة لا يتتعتها وصار ماهر تجاوز مع السفرة الكرام البررة وهم الملائكة وفيه دليل على أن الذي يشق عليه القرآن لا ينهى عن القراءة يقرأ وله أجران ولكن يوجه ويرشد إلى إصلاح قراءته يقرأه على بعض المقرئين الذين يصلحون له قراءته لكن ما ينهى عن القراءة ولو كان يشق عليه له أجران لكن يؤمر ويوجه ينبغي له أن يقرأ القراءة على بعض المقرئين الذين يصلحون له قراءته
الطالب (22:30) الحفظ ؟
الشيخ : نعم معروف الحافظ


المتن :

والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاق، له أجران.

الشرح:
أجر القراءة و أجر المشقة نعم أجر القراءة و أجر المشقة أجران نعم


المتن :

وحدثنا محمد بن المثنى.قال حدثنا ابن أبي عدي عن سعيد. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.قال حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي. كلاهما عن قتادة، بهذا الإسناد. وقال في حديث وكيع والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران.

الشرح:
يعني يشق عليه نعم


المتن:

حدثنا هداب بن خالد. قال حدثنا همام.قال حدثنا قتادة عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله ﷺ قال لأبي: إن الله أمرني أن أقرأ عليك قال: آلله سماني لك؟ قال الله سماك لي قال فجعل أبي يبكي.

الشرح:
يبكي فرحا مسرورا وهذه منقبة لأبي أن الله أمر نبيه أن يقرأ القرآن على أبي وفي اللفظ الآخر أن الله أمر النبي ﷺ أن يقرأ  لم يكن الذين كفروا  هذه منقبة لأبي بكى فرحا والبكاء قد يكون حزنا ويكون فرحا البكاء أنواع بكاء الفرح وبكاء الحزن بكاء النائح هذا حزن وهذا بكاء فرح نعم


المتن :

حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر

الشيخ:
بكاء فرح وشوق  لله عز وجل نعم


المتن :

قال حدثنا شعبة. قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأ عليك: لم يكن الذين كفروا قال: وسماني لك؟ قال نعم قال فبكى.

الشرح:
الله أكبـر سماني يعني سماه باسمه سماه أبي فبكى فرحا وسرورا وشوقا نعم


المتن :

حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي. قال حدثنا خالد (يعني ابن الحارث) قال حدثنا شعبة عن قتادة. قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله ﷺ لأبي. بمثله.

الطالب (25:30)
الشيخ : ما أذكر يعني أنه ورد في هذا لا شك أن هذه السورة فاصلة بين المؤمنين والكفار لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة . فيها فصل المؤمنين عن الكفرة من أهل الكتاب ومن الوثنيين منفصل عنهم متميز لا يوافقهم لا في اعتقادهم ولا في أخلاقهم ولا في أعمالهم وفيها جزاء للكفار وجزاء للمؤمنين فيها سورة عظيمة نعم .


المتن :

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. جميعا عن حفص. قال أبو بكر: حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة

الشيخ :
عن عبيدة , عبيدة بن عمرو السلماني نعم


المتن :

عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. قال: قال لي رسول الله ﷺ اقرأ علي القرآن قال فقلت: يا رسول الله! أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال إني أشتهي أن أسمعه من غيري فقرأت النساء. حتى إذا بلغت: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا رفعت رأسي. أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي. فرأيت دموعه تسيل.

الشرح:
اللهم صلِ على محمد تذكر الموقف العظيم فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا ۝ يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً. تذكر هذا الموقف العظيم فبكي عليه الصلاة والسلام سالت دموعه قرأ عليهم من أول سورة النساء إلى أن وصل إلى هذه الآية قريب من نصف جزء تقريبا هذه منقبة وزيادة على وصفه وهي منقبة عبد الله بن مسعود  قال الرسول اقرأ علي القرآن" قال فقلت: يا رسول الله! أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال "إني أشتهي  أو أحب أن أسمعه من غيري فقرأ عليه سورة النساء من أولها حتى وصل إلى هذه الآية فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا وفي لفظ آخر قال حسبك فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان حسب  يعني يكفي نعم


المتن :

  • حدثنا هناد بن السري ومنجاب بن الحارث التميمي.

الشرح :
وفيه التخشع والتدبر للقراءة والتحزن والبكاء كل هذا مطلوب نعم
الطالب : أحسن الله إليك رفع الأصوات بالبكاء ؟
الشيخ : لا ينبغي للإنسان , الصحابة كانوا يبكون بدموع دمع العين بدون صوت كان عندهم ثبات وقوة كما قال الله تقشعر جلودهم , اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ..  الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هكذا كانت توجل قلوبهم وتلين وتخشع لكن عندهم ثبات وقوة ليس كالتابعين كما ذكر العلامة شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله كما كالتابعين أهل البصرة والكوفة كان يحصل عندهم بكاء زيادة ما كان عندهم ثبات كان يغمى على واحد ويغشى ويحمل وقد يموت يصعق وهذا حصل كثير لقراء التابعين من أهل الكوفة لكن الصحابة ما حصل لهم من هذا عندهم ثبات وقوة ذاك حالتهم أكثر من حالتهم التابعين من أهل الكوفة نعم الإنسان لا يرفع صوته حتى لا يدخله الرياء الإنسان يحاول يخفيه نعم
الطالب : ( 29:11) التابعين كان فيه (29:21)
الشيخ : نعم هذا حصل هذا ما هو باختيارهم الإنسان معذور إذا كان ما هو باختياره لكن حالة الصحابة أكثر من حالتهم ولو كان ما هو باختيارهم فحالة الصحابة قال شيخ الإسلام أكثر من حالة التابعين فإنهم كما قال الله تقشعر جلودهم وتوجل قلوبهم وعندهم ثبات بخلاف العباد التابعين من أهل الكوفة المتأخرين فإنهم ما عندهم ثبات يصعق الواحد ويغمى عليه ويحمل وقد يموت نعم فحالة الصحابة أكثر من حالتهم
الطالب (30:7)
الشيخ : قل من غشي لكن ليس بين الناس تحصل حالات كما سمعنا تحصل حالات وكذلك كلام أبو بكر يسمع نشيجه من البكاء من آخر الصفوف مثلما قالت عائشة كان إذا صلى بالناس لا يسمعه الناس من البكاء   و أرضاه  كان يحصل لكن قليل يحصل مثل ما حصل لعباد الكوفة الصعق والموت ويحمل من المكان يغمى عليه نعم


المتن :

حدثنا هناد بن السري ومنجاب بن الحارث التميمي. جميعا عن علي بن مسهر، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وزاد هناد في روايته: قال لي رسول الله ﷺ، وهو على المنبر، اقرأ علي.

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو أسامة. حدثني مسعر. وقال أبو كريب: عن مسعر، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم. قال: قال رسول الله ﷺ لعبد الله بن مسعود اقرأ علي قال: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال إني أحب أن أسمعه من غيري قال فقرأ عليه من أول سورة النساء. إلى قوله: فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. فبكى.  قال مسعر: فحدثني معن عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن ابن مسعود. قال: قال النبي ﷺ شهيدا عليهم ما دمت فيهم، أو ما كنت فيهم (شك مشعر).

الشرح :
هذا كما قال الله عن عيسى وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم , فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد
الطالب (32:15)
الشيخ: التلاوة أفضل الذي يتلوه له بكل حرف حسنة والذي يستمع له أجره نعم و إن استمع بعض الأحيان و بعض الأحيان قرأ حسن


المتن:

حدثنا عثمان بن أبي شيبة. قال حدثنا جرير عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. قال: كنت بحمص فقال لي بعض القوم: اقرأ علينا. فقرأت عليهم سورة يوسف. قال فقال رجل من القوم: والله! ما هكذا أنزلت. قال قلت: ويحك. والله! لقد قرأتها على رسول الله ﷺ. فقال لي أحسنت. فبينما أنا أكلمه إذ وجدت منه ريح الخمر. قال فقلت: أتشرب الخمر وتكذب بالكتاب؟ لا تبرح حتى أجلدك. قال فجلدته الحد.

الشرح:
لا تبرح أمر بالإسكان الحاء
الطالب : عفا الله عنك لا تبرح حتى أجلدك. قال فجلدته الحد.
الشرح:
هذا فيه أن عبد الله بن مسعود قرأ القرآن فاعترض عليه رجل من أهل حمص وقال ما هكذا أنزلت فقال له عبد الله ويحك لقد قرأتها على النبي ﷺ ثم بعد لك وجد منه ريح خمر قالها عبد الله أنكر عليه وبادر بالإنكار قال له ويحك قال له أتشرب الخمر وتكذب بالقرآن تكذب الكتاب جمعت بين السيئتين تكذب بالكتاب تقول ما هكذا أنزلت وتشرب الخمر لأنه وجد منه ريح خمر لا تبرح يعني من مكانك حتى أجلدك يعني لا تغادر هذا المكان حتى أجلدك فجلده الحد الصحابة رضي الله عنهم ليس منهم قوة يقيمون الحد في أنفسهم فجلده الحد وفيه دليل على أن من وجد فيه ريح خمر فإنه يجلد وأن هذه علامة على شرب الخمر وكذلك علامة أخرى وهو التقيؤ تقيؤ الخمر كما قال عمر بن الخطاب إنه لم يتقيأها حتى شربها  فهما علامتان على شرب الخمر التقيؤ والريح من وجد فيه ريح خمر يجلد هذه علامة على شرب الخمر والثانية التقيؤ يكون يتقيأ الخمر كما قال عمر إن لم يتقيأه حتى شربها ثم تقيأها معروف أن عبد الله بن مسعود في الكوفة و أن حمص هذه بلدة في الشام تكلم على حمص ؟!
الطالب : ما ذكره
الشيخ : نعم


المتن :

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم. قالا: أخبرنا عيسى بن يونس. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو معاوية. جميعا عن الأعمش، بهذا الإسناد. وليس في حديث أبي معاوية: فقال لي أحسنت.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو سعيد الأشج. قالا: حدثنا وكيع عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ  أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا: نعم. قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته. خير له من ثلاث خلفات عظام سمان.

الشرح:
الله أكبر لأن هذا أنفس أموال الأرض خلفة سمينة و الآن نقول مثلا ثلاث سيارات إذا قرأ الآية في اللفظ الآخر لا يغدو أحدكم المسجد فيتعلم ثلاث آيات خير له من ثلاث خلفات و أربع آيات خير ومن عددهن من الإبل نعم


المتن:

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال حدثنا الفضل بن دكين عن موسى بن علي. قال: سمعت أبي يحدث عن عقبة بن عامر. قال: خرج رسول الله ﷺ ونحن في الصفة. فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين، في غير إثم ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله! نحب ذلك. قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث. وأربع خير له من أربع. ومن أعدادهن من الإبل؟.

الشرح:
نعم بطحان وادي في المدينة قلنا أيكم يجب أن يغدو إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم يعني ما سرقها ولا شيء إنما جاءته رزقه الله قالوا يا رسول الله كلنا نحل ذلك كلنا نحب أن يحصل له ناقتين كوماوين من غير إثم ولا قطيعة رحم قال فالذي نفسي بيده لا يغدو أحدكم المسجد فيتعلم له خير من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث. وأربع خير له من أربع. ومن أعدادهن من الإبل هذا فيه دليل كثير زهد الناس في الخير الآن لو تعلموا هذه الآيات خير لهم من الدنيا وما فيها هذا مثال والمعنى خير من الدنيا وما فيها الدنيا ما تساوي شيء هذا مثال ضرب النبي مثال كما في قوله عليه السلام في الحديث الآخر لعلي بن أبي طالب فو الله لا يهدي بك رجلا واحدا  خيرا لك من حمر النعم يعني الإبل الحمر وهي أنفس أموال العرب وهذا مثال والمعنى خير من الدنيا وما فيها ما تساوي حمر النعم هي زائلة منتهية لكن المراد مثال وبيان أن عمل الآخرة ثوابه عظيم لا يقارن بالدنيا نعم


المتن :

حدثني الحسن بن علي الحلواني. قال حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) قال حدثنا معاوية (يعني ابن سلام) عن زيد؛ أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو أمامة الباهلي. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول اقرؤوا القرآن. فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران. فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان. أو كأنهما غيايتان. أو كأنهما فرقان من طير صواف. تحاجان عن أصحابهما. اقرؤوا سورة البقرة. فإن أخذها بركة. وتركها حسرة. ولا يستطيعها البطلة.

الشرح:
نعم البطلة السحرة وفيه فضل قراءة القرآن و أن من عمل به يأتي شفيعا له يوم القيامة ومن يقرأ البقرة وسورة آل عمران. فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان. أو غيايتان المعنى واحد أو كأنهما فرقان من طير صواف المعنى العمل المعنى عمله بهاتين السورتين يأتي يوم القيامة عمله وثوابه  أما الآيات فهي كلام الله عز وجل فقرأه المعنى كلام الله عز وجل والمعنى عمله بهاتين السورتين يأتي ظله يوم القيامة
المتن : قال معاوية: بلغني أن البطلة السحرة.
الطالب (40:20)
الشيخ : الآيات تأتي نفسها لا كلام الله نعم الثواب والعمل


المتن :

وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.قال  أخبرنا يحيى (يعني ابن حسان) قال حدثنا معاوية، بهذا الإسناد، مثله. غير أنه قال "وكأنهما" في كليهما. ولم يذكر قول معاوية: بلغني.

 حدثنا إسحاق بن منصور.قال أخبرنا يزيد بن عبد ربه. قال حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير. قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول: سمعت النبي ﷺ يقول يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة

الشيخ:

بركة , سم

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :


المتن :

حدثنا إسحاق بن منصور.قال أخبرنا يزيد بن عبد ربه. قال حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير. قال: سمعت النواس بن سمعان

الشيخ:
الحديث الذي قبله


المتن :

حدثني الحسن بن علي الحلواني. قال حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) قال حدثنا معاوية (يعني ابن سلام) عن زيد؛ أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو أمامة الباهلي. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول اقرؤوا القرآن. فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه. اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران. فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان. أو كأنهما غيايتان. أو كأنهما فرقان من طير صواف. تحاجان عن أصحابهما. اقرؤوا سورة البقرة. فإن أخذها بركة. وتركها حسرة. ولا يستطيعها البطلة.

قال معاوية: بلغني أن البطلة السحرة.

 
الشرح:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فهذا الحديث فيه فضل قراءة القرآن والعمل به و أن من قرأ القرآن وعمل به فإنه يأتي شفيعا له يوم القيامة ولهذا قال النبي ﷺ اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يعني العمل عمل الإنسان بالقرآن يشفع له يوم القيامة والقرآن كلام الله وصفة من صفاته فيه فضل سورة البقرة و آل عمران لما اشتملت عليه من الأحكام العظيمة ولهذا جلس ابن عمر ثلاث سنين يتعلم معاني البقرة لأن البقرة و آل عمران يأتيان يوم القيامة يحاجان عن صاحبهما ويضللان صاحبهما يعني لمن عمل بهما يأتيان يحاجان عنه ويجادلان عنه ويشفعان له ويغممانه كأنهما غمامتان أو غيايتان أما من لم يعمل بهم فهو غير ذلك يكون القرآن خصما عليه نسأل الله السلامة والعافية كما جاء في الحديث الآخر أن القرآن يأتي إذا قام الإنسان من قبره كالرجل الشاب فإن كان عمل به صار معه  و إن لم يعمل به صار خصمه ضده نسأل الله السلامة والعافية والمؤمن يقوده إلى الجنة والفاجر يقوده إلى النار يسوقه إلى النار نعوذ بالله نسأل الله السلامة والعافية وفيه فضل سورة البقرة وآل عمران وفيه سورة البقرة أن أخذها بركه وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة والبطلة هم السحرة كما قال معاوية قال بلغني أنها البطلة نعم المعنى صحيح البطلة هي السحرة وفيه جواز قول سورة البقرة وسورة آل عمران الرد على الحجاج الذي تورع عن قول سورة البقرة الحجاج خطب و قال لا تقولوا سورة البقرة ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة وهذا تورع الحجاج لا وجه له فإنه لا بأس أن يقال ثبت عن الرسول ﷺ أنه قال لما رمى جمرة العقبة قال هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة الحجاج تورع من هذا  لكنه لم يتورع من القتل والإسراف في القتل نسأل الله السلامة والعافية تورع وقال لا تقولوا سورة البقرة ولكن يقال السورة التي فيها البقرة السورة التي يذكر فيها آل عمران و الصواب أنه لا بأس أن يقول سورة البقرة سورة آل عمران


المتن :

وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.قال  أخبرنا يحيى (يعني ابن حسان) قال حدثنا معاوية، بهذا الإسناد، مثله. غير أنه قال وكأنهما في كليهما. ولم يذكر قول معاوية: بلغني.

حدثنا إسحاق بن منصور.قال أخبرنا يزيد بن عبد ربه. قال حدثنا الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن جبير بن نفير. قال: سمعت النواس بن سمعان الكلابي يقول: سمعت النبي ﷺ يقول يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به. تقدمه سورة البقرة وآل عمران

 

الشرح:
يؤتى بأهله الذين كانوا يعملون به يؤتى بالقرآن و أهله أهل القرآن هم الذين يعملون به سواء كانوا يقرؤونه عن ظهر غيب أو من المصحف من عمل بالقرآن فهو من أهل القرآن هذا أهل القرآن وخاصته نسأل الله أن يجعلنا و إياكم من أهل القرآن وخاصته هم الذين يعملون بالقرآن يصدقون أخباره و ينفذون أحكامه ويمتثلون لأوامره ويجتنبون نواهيه ويعلون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويقفون عند حدوده ويتعظون بمواعظه هؤلاء هم أهل القرآن وليس المراد بأهل القرآن الذي يقرؤون القرآن وهو يخالفه هذا ليس من أهل القرآن تلاوة القرآن نوعان تلاوة لفظية وهو أن يتلوا القرآن هذا عبادة وله بكل حرف حسنة  والحسنة بعشرة أمثالها والقراءة الثانية قراءة حكمية وهي تصديق أخباره وتنفيذ أحكامه وهذه الذي عليها الثواب والعقاب و إن كانت تلاوة القرآن اللفظية فيها ثواب لكنها وسيلة إلى العمل التلاوة الحكمية هي الغاية قال الله تعالى : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ. أولئك يعملون عمل الحق به الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
الطالب : عفا الله عنك هل يكون الأجر المترتب على فضل القراءة يكون في القراءة الحكمية ؟
الشيخ: لا هو نوعان التلاوة اللفظية عبادة يتعبد الله يتعبد بتلاوة القرآن حديث ابن مسعود من قرأ حرف من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشرة أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف الثواب على التلاوة جاء في اللفظية هذه عبادة لكنها وسيلة إلى الغاية العظمى وهي العمل


المتن :

وحدثني زهير بن حرب ومحمد بن بشار. قال زهير: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟" قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال "قل هو الله أحد، يعدل ثلث القرآن.

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.قال أخبرنا محمد بن بكر.قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة. ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عفان. حدثنا أبان العطار. جميعا عن قتادة، بهذا الإسناد. وفي حديثهما من قول النبي ﷺ قال: إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء. فجعل قل هو الله أحد جزء من أجزاء القرآن.

وحدثني محمد بن حاتم ويعقوب بن إبراهيم. جميعا عن يحيى. قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد. قال حدثنا يزيد بن كيسان.قال حدثنا أبو حازم عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ احشدوا. فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن

الشرح:
اجتمعوا يعني اجتمعوا نعم


المتن :

فحشد من حشد. ثم خرج نبي الله ﷺ فقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. ثم دخل. فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبر جاءه من السماء. فذاك الذي أدخله. ثم خرج نبي الله ﷺ فقال: إني قلت لكم: سأقرأ عليكم ثلث القرآن. ألا إنها تعدل ثلث القرآن.

الشرح:
وكونه تعدل ثلث القرآن أن القرآن إما خبر و إما أحكام فالخبر إما خبر عما كان أو خبر عما يكون و الإخبار عما كان مثل أخبار الماضين والأمم السابقة و الأنبياء والرسل والخبر عما يكون مثل أخبار أشراط الساعة وما يكون في القبر والبعث والجزاء والحساب والجنة والنار و الأحكام أمر بالتشريع أمر نهي وتشريع والقرآن ثلاثة أجزاء خبر عن الماضين خبر عن الماضي وخبر عن المستقبل و أحكام خبر عن الله و أسمائه وصفاته قل هو الله أحد إما خبر و إما إنشاء القرآن نوعان خبر و إنشاء والخبر نوعان أو قسمان خبر عن الله وأسمائه وصفاته وخبر عن الماضين وعن المستقبل فالفاتحة مع قل هو الله أحد تخلصت في خبر عن الله و أسمائه وصفاته القرآن إما خبر وإما أحكام و الأحكام أمر  نهي وتشريع والخبر نوعان قسمان خبر عن الله و أسمائه وصفاته وهذا هو الذي تخلصت له الفاتحة والنوع الثاني خبر عن الماضي عن الأمم السابقة الماضية وعن الأنبياء السابقين والرسل وخبر عن ما يكون في المستقبل من أشراط الساعة كالبعث والجزاء والحساب والجنة والنار أو قال القرآن ثلاثة أجزاء خبر وقصص وأحكام و الأحكام الأمر والنهي والتشريع والخبر خبر عن أسماء الله وصفاته والقصص خبر عن الماضين وعن المستقبل والمقصود أن الفاتحة و قل هو الله أحد تخلصت عن الله و أسمائه وصفاته فقرأ ثلث القرآن ثلث من ثلاثة أجزاء
الطالب : عفا الله عنك (53:00) القرآن ثلاثة أقسام الأول قسم وهو خبر عن أسماء الله وصفاته وهي قل هو الله أحد والثاني ما كان ويكون والثالث انتفاء (53:12)
الشيخ :
ما كان ويكون هذا أخبار الماضيين وأخبار المستقبل . هذا خبر عن أسماء الله وصفاته والثاني خبر عما كان وما يكون يعني عما كان من الأمم الماضية و الأنبياء والرسل وخبر عما يكون يعني في المستقبل من أشراط الساعة والبعث والجزاء والجنة والنار و الأحكام القرآن خبر و إنشاء والإنشاء هي الأحكام والتشريع والخبر نوعان خبر عن الله وخبر عن غيره وخبر عن الله وأسمائه وصفاته تلخصت في قل هو الله أحد وخبر عن غيره نوعان خبر عما كان وخبر عما يكون خبر عن الماضين وخبر عن المستقبل
الطالب : عفا الله عنك (54:00)
الشيخ : معروف هذا معروف نعم


المتن :

وحدثنا واصل بن عبد الأعلى.قال  حدثنا ابن فضيل عن بشير أبي إسماعيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة

الشرح :
بشير كنيته أبي إسماعيل


المتن :

قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: أقرأ عليكم ثلث القرآن فقرأ قل هو الله أحد. الله الصمد. حتى ختمها.

حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. قال حدثنا عمي عبد الله بن وهب. حدثنا عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال؛ أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن؛ حدثه عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، وكانت في حجر عائشة، زوج النبي ﷺ، عن عائشة؛ أن رسول الله ﷺ بعث رجلا على سرية. وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ  فلما رجعوا ذكر ذلك لرسول الله ﷺ. فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك. فسألوه. فقال: لأنها صفة الرحمن. فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله ﷺ أخبروه أن الله يحبه.

الشرح:
نعم وفيه أن قل هو الله أحد صفة الرحمن تخلصت بصفته وفيه جواز جمع السور في ركعة واحدة لأن هذا الرجل يقرأ قل هو الله أحد ويقرأ غيرها من السور  وفيه أن حب قل هو الله أحد من أسباب دخول الجنة وفيه إثبات صفة المحبة لله وفيه الرد على من أنكر الجهمية والمعتزلة والأشاعرة كلهم أنكروا المحبة الجهمية والمعتزلة والأشاعرة , والأشاعرة يقولوا المحبة بالإرادة فيه رد عليهم إثبات المحبة لله عز وجل و أن حب هذه السورة من أسباب دخول الجنة وهذا الرجل قال يحبها لأنها صفة الرحمن وفيها رد على من قال أن الله (56:56) بالصفة لأن الله يشابه المخلوقين هذا من جهل أهل البدع
الطالب : بشير بن سليمان الكندي أبو إسماعيل الكوفي والد الحكم قال عفا الله عنك بفتح أوله
الشيخ: قال بشير بفتح أوله ؟
الطالب :  (57:15)
الشيخ : يعني هذا أو الذي قبله . الأصل نعم بشير أبي إسماعيل ماذا؟
الطالب : بشير بن سليمان الكندي أبو إسماعيل الكوفي والد الحكم
الشيخ : نعم بشير
الطالب : عفا الله عنك بالنسبة لجمع السور هذا يعني  أي سورة و إلا يلزم قل هو الله أحد ؟
الشيخ : نعم لا بأس أي سورة جمع سورتين أو ثلاث لا بأس ولو قرأ قل أعوذ برب الفلق قل أعوذ برب الناس لا بأس
الطالب : يقول على الجواز
الشيخ : نعم على الجواز
الطالب : الأئمة فيه أقواليه (57:56) على الإمام ؟
الشيخ : لا لكن جائز
الطالب : قراءة سورة الإخلاص بعد قراءة ما تيسر ؟
الشيخ : نعم كان يقرأ سورة أو يقرأ آيات ثم يقرأ سورة قل هو الله أحد في الأخير يختم بها فقال له أصحابه أنت إما أن تختصر على قراءة قل هو الله أحد أو تقرأ غيرها أنت تقرأ آيات أو سور ألا ترى أن ذلك كافيا تقرأ سورة قل هو الله أحد فإما أن تختم تقرأ قل هو الله أحد وحدها أو تقرأ غيرها قال لا إن أردتم أن أصلي بكم فأنا لا أصنع إلا هذا و إلا تركتكم وكانوا يرونه أنه أحسنهم قراءة فسأل النبي ﷺ فأقره على ذلك
الطالب : أحسن الله إليك هل معنى ذلك أنه كان يأتي بمقاطع ثم يأتي بالإخلاص ؟
الشيخ: يقرأ السورة أو يقرأ آيات ثم يقرأ قل هو الله أحد فيختم بها الركعة
الطالب : يعني يقرأ من السورة ثم ينتقل إلى الإخلاص؟
الشيخ: يقرأ آيات ما هو محدد  يحتمل أنه يقرأ سورة ثم يقرأ قل هو  الله أحد
الطالب : أخبروه بأن الله يحبه هل هذا خاص بهذا الرجل أم من فعل هذا الفعل؟
الشيخ: هذا الرجل كل من اتصف بهذا الوصف من أحب قل هو الله أحد أحبه الله عام لمن اتصف بهذا الوصف من أحب قل هو الله أحد معلوم أنه لا يحبه إلا مؤمن من أحب قل هو الله أحد هذا حب على إخلاص العبادة لله و أداء حقوقه و أداء الواجبات وترك المحرمات هذا هو الصادق في محبته أما من يدعي أنه يحب قل هو الله أحد بلا عمل فهو كاذب في دعواه إذا كان يحب قل هو الله أحد من كان صادقا في دعواه فالله يحبه لأن الصادق في دعواه صدقه يحثه على العمل على إخلاص العبادة لله و أداء الفرائض واجتناب المحارم هذا الصادق أما من يدعي أنه يحب قل هو الله أحد وهو يعصي الله ويرتكب الجرائم فهو كاذب


المتن :

وحدثنا قتيبة بن سعيد.قال  حدثنا جرير عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر. قال: قال رسول الله ﷺ ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس.

وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير.قال  حدثنا أبي. قال حدثنا إسماعيل عن قيس، عن عقبة بن عامر. قال: قال لي رسول الله ﷺ أنزل أو أنزلت علي آيات لم ير مثلهن قط: المعوذتين.

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. قال حدثنا وكيع. ح وحدثني محمد بن رافع. قال حدثنا أبو أسامة. كلاهما عن إسماعيل، بهذا الإسناد، مثله. وفي رواية أبي أسامة عن عقبة بن عامر الجهني، وكان من رفعاء أصحاب محمد ﷺ.

 
الشرح :
تكلم على رفعاء
الطالب : لا ما ذكر
الشيخ : يعني من الرفعة يعني لهم رفعة وشأن نعم و مكانة نعم


المتن :

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب. كلهم عن ابن عيينة. قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة.قال حدثنا الزهري عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ. قال لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن. فهو يقوم به أناء الليل. وآناء النهار. ورجل آتاه الله مالا. فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار.

الشرح :

المراد هنا بالحسد الغبطة وهو أن يتمنى أن يكون مثله ولا يتمنى زوال النعمة عنه أما من تمنى زوال النعمة فهو حسد مذموم يأكل الحسنات مثلما تأكل النار الحطب يتمنى أن تزول هذه النعمة عن أخيه ويبقى معدما منها هذا حسد مذموم والعياذ بالله لكن الغبطة أن يتمنى أن يكون مثله من غير أن تنتقل النعمة عن أخيه يعني تتمنى أن تكون مثل هذا العالم مثل هذا القارئ أو مثل هذا المنفق أما من يتمنى أن تنتقل النعمة عنه وأن يبقى معدما منها هذا حسد مذموم الذي يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب نعوذ بالله نعم والمراد بالحسد هنا غبطة هذا الذي يغبط يتمنى أن يكون مثله رجل آتاه الله القرآن. فهو يقوم به أناء الليل. وآناء النهار واللفظ الآخر رجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها والحكمة العلم النافع للإنسان والفظ الآخر  ورجل آتاه الله مالا. فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار . وفي اللفظ الآخر سلطه على هلكته  في الحق  يعني سلطه و أهلكه في الحق ينفقه في وجوه الخير ينفقه في الوجوه المشروعة

المتن :

وحدثني حرملة بن يحيى.قال أخبرنا ابن وهب.قال  أخبرني يونس عن ابن شهاب. قال: أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه، قال:  قال رسول الله ﷺ لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله هذا الكتاب. فقام به آناء الليل وآناء النهار. ورجل آتاه الله مالا. فتصدق به آناء الليل وآناء النهار

الشرح:
الآناء يعني سعى , سعى في الليل والنهار أجزاء الليل و أجزاء النهار نعم


المتن :

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.قال حدثنا وكيع عن إسماعيل، عن قيس. قال: قال عبد الله بن مسعود. ح وحدثنا ابن نمير. حدثنا أبي ومحمد بن بشر. قالا: حدثنا إسماعيل عن قيس. قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله ﷺ لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق. ورجل آتاه الله حكمة، فهو يقضي بها ويعلمها.

الشرح:
الحكمة هي العلم النافع المأخوذ من الكتاب والسنة هلكته يعني إهلاكه يعني إنفاقه وليس المراد أنه وضعه لا هلكه في الحق أنفقه في الحق
الطالب : هلكته عليه يعني المال ؟
الشيخ : يعني إنفاقه إنفاق المال وإهلاكه و إزالته في وجوه الخير يعني إنفاقه فيه


المتن :

وحدثني زهير بن حرب. قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم.قال حدثني أبي عن ابن شهاب، عن عامر بن واثلة؛ أن نافع ابن عبد الحارث لقي عمر بعسفان. وكان عمر يستعمله على مكة. فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى. قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا. قال: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل. وإنه عالم بالفرائض. قال عمر: أما إن نبيكم ﷺ قد قال إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين.

الشرح:
الله أكبر يرفع بهذا الكتاب أقواما يعني بالعمل به ويضع به آخرين يعني بالعمل فمن عمل بهذا القرآن صدق أخباره ونفذ أحكامه واتعظ بمواعظه وعمل بمحكمه وعمل بمتشابهه رفعه الله بهذا القرآن ومن تركه وأعرض عنه وضعه الله نعم


المتن :

وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وأبو بكر بن إسحاق. قالا: أخبرنا أبو اليمان. قال أخبرنا شعيب عن الزهري. قال: حدثني عامر بن واثلة الليثي؛ أن نافع بن عبد الحارث الخزاعي لقي عمر بن الخطاب بعسفان. بمثل حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري.

حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري؛ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها. وكان رسول الله ﷺ أقرأنيها. فكدت أن أعجل عليه. ثم أمهلته حتى انصرف. ثم لببته بردائه. فجئت به رسول الله ﷺ. فقلت: يا رسول الله! إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها. فقال رسول الله ﷺ أرسله. اقرأ فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله ﷺ هكذا أنزلت

الشيخ :
قف على هذا حديث ابن حكيم
اليوم إن شاء الله آخر الدروس في المساء تتوقف الدروس بعد الحج بعد العيد إن شاء الله تستأنف إن شاء الله الدروس يوم الأربعاء الموافق تسعة عشر نسأل الله أن يعيدنا عليها و أحسن حال . نسأل الله أن يحيينا  حياة طيبة وتقبل الله منا ومنكم  سم , نعم .
الشيخ : اختلاف المعنى واحد صحابي يروي بمعني وصحابي يروي بمعنى في حديث  رجل آتاه الله القرآن وفي لفظ  آتاه الله الحكمة والمعنى واحد معناه أن إذا أتاه الله القرآن أتاه الله الحكمة
الطالب : (1:8:32)
الشيخ: نعم خصلتين يعني خصلتين نعم يعني العلم والقرآن هذه خصلة من آتاه الله العلم والدين والحكمة هذه خصلة ومن كسب المال من وجوه مشروعة و أنفقه في وجوه مشروعة هذه خصلة يعني هذه الخصلة وما يماثلها يقتضيها نعم .
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد