تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

باب صلاة المسافرين وقصرها (14) باب صلاة الخوف

00:00

00:00

6

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

المتن :

حدثنا عبد بن حميد. قال أخبرنا عبد الرزاق.قال أخبرنا معمر عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما ؛ قال:صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف. بإحدى الطائفتين ركعة. والطائفة الأخرى مواجهة العدو. ثم انصرفوا وقاموا في مقام أصحابهم. مقبلين على العدو. وجاء أولئك. ثم صلى بهم النبي ﷺ ركعة. ثم سلم النبي ﷺ. ثم قضى هؤلاء ركعة. وهؤلاء ركعة.

وحدثنيه أبو الربيع الزهراني.قال حدثنا فليح عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ أنه كان يحدث عن صلاة رسول الله ﷺ في الخوف ويقول:صليتها مع رسول الله ﷺ، بهذا المعنى.

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.قال حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال:صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف في بعض أيامه. فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو. فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا. وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة. ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة. قال وقال ابن عمر: فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصل راكباً، أو قائما. تومئ إيماء

الشرح:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

ففي هذا الحديث  إحدى صفات صلاة الخوف وصلاة الخوف إنما تفعل في الجهاد قتال الأعداء وكان النبي ﷺ  يوم الأحزاب لم يصل صلاة الخوف ثبت أن النبي ﷺ يوم الأحزاب أخر صلاة العصر ولم يصلها إلا بعد غروب الشمس وثبت أيضا ثم صلى بعدها المغرب ثبت في سنن النسائي أيضا  أنه أخر صلاة الظهر وفي بعضها أنه صلى أربع صلوات  يوم الأحزاب الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء في وقت واحد ثبت أيضا أن عمر جعل يسب المشركين وقال يا رسول الله شغلونا عن الصلاة ما كدت أن أصليها حتى غربت الشمس فقال النبي ﷺ ما  إن صليتها بعد  فتوضأ وصلاها بعد المغرب فقال ﷺ ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا شغلونا عن الصلاة الوسطى  يعني العصر قال جمهور من العلماء إن هذا قبل أن تشرع  صلاة الخوف إنما أخر النبي ﷺ صلاة العصر يوم الأحزاب بعد غروب الشمس لأنها لم تشرع صلاة الخوف ثم شرعت صلاة الخوف بعد ذلك فكان النبي ﷺ لا يؤخر الصلاة عن وقتها و إنما يصليها في وقتها على إحدى الصفات الواردة وذهب المحققون من أهل العلم إلى أنه قد تؤخر الصلاة عن وقتها ولو بعد شرعية صلاة الخوف إذا لم يتمكن المسلمون من صلاتها في الوقت  أخروها وكما قال ابن عمر هنا إذا لم تتمكن  صل قائما صل راكبا إذا لم يتمكن كلا يصلي وحده ولا  يصلوا جماعة يصلوا ركبانا أو مشاة يومئون إيماء إذا تمكنوا من صلاتها جماعة صلوا و إذا لم يتمكنوا صلى كل واحد وحده الراكب يصلي والماشي يصلي يومئون إيماء بالركوع وبالسجود و إذا لم يتمكنوا أيضا أخروها حتى خروج الوقت ويدل على هذا البخاري رحمه الله وجماعة من المحققين إلى أنه يجوز تأخير الصلاة ولو بعد صلاة الخوف إذا لم يتمكن المسلمون من أدائها في الوقت قالوا ويدل على هذا بعض من الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة النبي ﷺ فعلوا ذلك لما فتحوا تستر حضرت صلاة الفجر ولم يتم الفتح والمجاهدون المسلمون منهم من هو على الأبواب ومنهم على الأسوار ورأوا لو أنهم صلوا الفجر في وقتها لم يتم الفتح واستولى عليهم المشركون فأخروا الصلاة حتى تم الفتح وفتحت الأبواب واطمأنوا فصلوها ضحى فقال أنس ما  أحب أن لي بها الدنيا يعني أنهم أخروها في الله وفي الجهاد في سبيل الله فدل هذا على أنها تصلى صلاة الخوف إذا أمكن  وإن لم يمكن صلى كل واحد وحده ركبانا ومشاة ويومئون و إذا لم يمكن أخروها بعد خروج الوقت وصلاة الخوف جاءت على صفات متعددة قال الإمام أحمد رحمه الله صحت صلاة الخوف عن النبي ﷺ ستة أوجه أو سبعة أوجه كلها جائزة و أنا أختار صلاة ذات الرقاع وهو حديث سهل بن حتمة  و ذكر الإمام مسلم رحمه الله في هذه الأحاديث خمس صفات لصلاة الخوف الصفة الأولى ما ذكره حديث ابن عمر أن النبي ﷺ صلى بطائفة ركعة وطائفة تحرس العدو فلما صلى بهذه الطائفة ركعة ذهبوا يحرسون وجاءت الطائفة الأخرى التي تحرس فصلت معه ركعة ثم سلم عليه الصلاة والسلام وقضى هؤلاء ركعة وقضى هؤلاء ركعة هذه صفة والصفة الثانية كحديث جابر أن النبي ﷺ صفهم صفين و كان العدو جهة القبلة  ثم كبر و كبروا جميعا ثم ركع وركعوا جميعا ثم رفع ورفعوا جميعا ثم سجد وسجد الصف الذي يليه وبقي الصف الثاني  يحرس فلما  قضى سجوده في السجدة الثانية وقاموا وقام الصف الأول انحدر الصف الثاني وسجدوا سجدتين ثم قاموا فلما قاموا تأخر الصف المقدم و تقدم الصف المؤخر ثم ركع وركعوا جميعا ثم رفع ورفعوا جميعا ثم سجد وسجد الصف الذي يليه الذي كان هو الصف الثاني وبقي الصف الثاني يحرس فلما سجدوا سجدتين وقعدوا انحدر الصف الثاني وسجد سجدتين ثم تشهدوا جميعا وسلم بهم النبي ﷺ  الصفة الثالثة أيضا في حديث جابر وهو قريب من هذا أن النبي ﷺ صلى بهم صفهم صفين كان العدو من جهة القبلة ثم كبر وكبروا جميعا وركع وركعوا جميعا ورفع ورفعوا جميعا ثم سجد فسجد الصف الذي يليه وبقي الصف الثاني يحرس حتى قام الصف الأول ولم يسجدوا في هذه الصفة  الصف الثاني فلما قام الصف الأول تقدم الصف الثاني وتأخر الصف الأول ثم ركع وركعوا جميعا ثم رفع ورفعوا جميعا  ثم سجد وسجد الصف الذي يليه  الذي كان هو الصف الثاني ثم لما قاموا سلم النبي ﷺ وقضى هؤلاء ركعة وقضى هؤلاء ركعة الصفة الرابعة أن النبي ﷺ  قسم الغزاة  قسمين جعل طائفة تحرس وصلى بطائفة ركعة فلما صلى بهم ركعة ثبت قائما فأتموا لأنفسهم الركعة الثانية ثم سلموا فذهبوا يحرسون وجاءت الطائفة الثانية وصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا ثم قضوا الركعة التي عليهم ثم سلم بهم  الصفة الخامسة أنه صلى بطائفة ركعتين وبطائفة  ركعتين صلى بطائفة ركعتين وسلم هذه الفريضة ثم جاءت الطائفة الثانية فصلى بهم ركعتين وسلم وصارت الصلاة الثانية له نافلة ولهم فريضة وهذه من الأدلة على أنه يصح ائتمام المفترض بالمتنفل  هذه خمس صفات ذكرها الإمام مسلم هنا رحمه الله و إذا صلى على أي صفة صحت يختار من الصفات ما يناسب حاله هناك صفة سادسة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما صلاة الحضر أربع ركعات وصلاة السفر ركعتين  وصلاة الخوف ركعة واحدة فذهب إلى هذا  بعض العلماء أنه إذا اشتد الخوف يصلي بركعة واحدة وهناك أيضا صفة سادسة بينها بعض العلماء وهي التكبير عند المسايفة  إذا لم يتمكن وهو عند قطع الرقاب بالسيوف إما يقطع رقبة العدو أو العدو يقطع رقبته يكتفي بالتكبير في هذه الحالة

الطالب :

قول ابن عمر فإذا كان خوف أكثر من ذلك

الشيخ :

نعم  إذا ما تمكنوا صلوا مشاة أو ركبانا الراكب يصلي والماشي يصلي ويومئون بالركوع وبالسجود وهو يهرب مستقبل القبلة أو غير مستقبلها  يصلي وهو يركض يمشي  خوفا من العدو ويومئ بالركوع وبالسجود والراكب كذلك راكب مسرع مصلي ويومئ كما قال الله تعالى حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ، فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا نص الآية ذكره الله في الآية أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ رجالا يعني قادرين ماشين يعني تصلوا رجالا  وأنتم مشاة أو ركبانا و أنتم راكبون على الدواب وعلى غيرها بما يسر الله نعم

الطالب :

( 11:45) التحام الصف

الشيخ :

على عدم التمكن إذا لم يتمكن إذا لم يستطيعوا إذا كان هناك خوف شديد ما استطاعوا نعم في البخاري وجماعة

الطالب :

ولو بعد خروج الوقت ؟

الشيخ :

ولو بعد خروج الوقت الصحابة صلوا صلاة الفجر ضحى لما فتحوا تستر وهذا ثابت بعد خروج الوقت

الطالب :

(12:132)

الشيخ:

ما يتمكنون كيف يصلون وهم على الأبواب وعلى الأسوار والعدو أمامهم نعم

الطالب :

(12:25)

الشيخ :

ما يستطيعون لو استطاعوا صلوا إذا لم يستطيعوا  أخروها نعم

الطالب :

(12:34)

الشيخ :

عند المسايفة عند قطع الرقاب بالسيوف إذا اختلطوا بالعدو  يضربه بالسيف ويضربه بالسيف نعم هذه بعض الصفات وليأخذوا أسلحتهم هذه الآية فيها بعض صفات الخوف التي جاءت في الأحاديث وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ يعني صلوا وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ هذه بعض صلاة الخوف ذكرها الله في القرآن العزيز إنه يصلي بطائفة ويأخذون أسلحتهم فإذا سجدوا يعني صلوا فليكونوا من ورائكم يحرسون و تأتي الطائفة الأخرى ويصلون معه هذه بعض صلاة الخوف يصلي بطائفة وطائفة يحرسون إذا سجدوا يعني صلوا جاءت الطائفة الأخرى وصلى بهم وذهبت الطائفة الثانية تحرس وكذلك إذا اشتد الخوف ولم يتمكنوا بين الله تعالى فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا يعني فصلوا رجالا أو ركبانا رجالا يعني راجلين مشاة أو ركبانا يعني راكبين على الدواب أو على غيرها من المركوبات نعم

الطالب :

أحسن الله إليك (14:10)

الشيخ:

لا يعني يختار من هذه الصفات ما يناسبه وتعدد الصفات يدل على أنه كل ما يمكن حصل في هذه الصفات  كيف تأتي صفة غير الصفات هذه ما فيه غير الصفات هذه إذا تمكنت من هذه الصفات صلي بالإيماء و إذا لم تتمكن  أخرها الحمد لله الأمر في هذا واسع تأتي بصلاة من عندك كيف ؟

الطالب :

(14:52)

الشيخ:

صلي على حالتك إذا كان العدو من جهة القبلة صف صفين و إذا على غير جهة القبلة يصلون لغير القبلة و إذا لم يتمكنوا  قسمهم قسمين قسم يحرس طائفة تحرس وطائفة تصلي و إذا لم يتمكنوا كل يصلي وحده و إذا لم يتمكنوا أخروها

الطالب :

أحسن الله إليك ذا صلى في الحضر يصلي أربع بهذه الصفات ؟!

الشيخ :

الحضر العدد كبير والحضر يقاتل الرجال والنساء والصبيان كل طائفة يصلون في أماكنهم نعم الحضر متحصنون في البيوت ما تدعو الحاجة لكن إذا دعت الحاجة إلى التأخير فليؤخروا مثل يوم الأحزاب

الطالب :

(15:51) صلاة الخوف

الشيخ:

فيه خلاف بين العلماء قال بعض العلماء في غزوة ذات الرقاع أو غيرها فيه خلاف شديد في تحديدها بعد الأحزاب نعم

المتن :

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير. قال حدثنا أبي. قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، عن جابر بن عبد الله. قال: شهدت مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف. فصفنا صفين: صف خلف رسول الله ﷺ والعدو بيننا وبين القبلة. فكبر النبي ﷺ وكبرنا جميعا. ثم ركع وركعنا جميعا. ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا. ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه. وقام الصف المؤخر في نحر العدو. فلما قضى النبي ﷺ السجود، وقام الصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود. وقاموا. ثم تقدم الصف المؤخر. وتأخر الصف المقدم. ثم ركع النبي ﷺ وركعنا جميعا. ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا. ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحور العدو. فلما قضى النبي ﷺ السجود والصف الذي يليه. انحدر الصف المؤخر بالسجود. فسجدوا. ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعا

الشرح:

نعم هذه الصفة الثانية نعم

المتن :

قال جابر: كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم.

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس. قال حدثنا زهير. قال حدثنا أبو الزبير عن جابر. قال:غزونا مع رسول الله ﷺ قوما من جهينة. فقاتلونا قتالا شديدا. فلما صلينا الظهر قال المشركون: لو ملنا عليهم ميلة لاقتطعناهم. فأخبر جبريل رسول الله ﷺ ذلك. فذكر ذلك لنا رسول الله ﷺ قال وقالوا: إنه ستأتيهم صلاة هي أحب إليهم من الأولاد. فلما حضرت العصر، قال صفنا صفين. والمشركون بيننا وبين القبلة. قال فكبر رسول الله ﷺ وكبرنا. وركع فركعنا. ثم سجد وسجد معه الصف الأول. فلما قاموا سجد الصف الثاني. ثم تأخر الصف الأول وتقدم الصف الثاني. فقاموا مقام الأول. فكبر رسول الله ﷺ وكبرنا. وركع فركعنا. ثم سجد وسجد معه الصف الأول. وقام الثاني. فلما سجد الصف الثاني، ثم جلسوا جميعا، سلم عليهم رسول الله ﷺ.

قال أبو الزبير: ثم خص جابر أنه كان: كما يصلي أمراؤكم هؤلاء.

حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري.قال  حدثنا أبي.قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خوات بن جبير، عن سهل بن أبي خثمة؛ أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه في الخوف. فصفهم خلفه صفين. فصلى بالذين يلونه ركعة. ثم قام. فلم يزل قائما حتى صلى الذين خلفهم ركعة. ثم تقدموا وتأخر الذين كانوا قدامهم. فصلى بهم ركعة. ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة. ثم سلم.

 

الشرح:

نعم وهذه صفة ثالثة وفيه أنه صلى الصف الذي يليه ركعة وثبت الصف الثاني قائم حتى قاموا للركعة الثانية فلما قاموا للركعة الثانية  ثبت النبي قائما حتى صلى الصف الثاني الركعة فلما انتهوا من الركعة تقدموا و تأخروا تقدم الصف الثاني و تأخر الصف الثاني ثم صلى بهم الركعة الثانية صلى بالصف الذي يليه وبقي الصف الثاني يحرس الذي هو الصف الأول فلما انتهوا من الركعة ثبت جالسا حتى صلى الصف الثاني الركعة ثم سلم بهم جميعا والصفة التي قبلها أنه يصلي بالصف الذي يليه فإذا قام انحدر الصف ثم قاموا يعني قريب من هذا نعم لكن في الصفة الثانية ما يركعون مع النبي ﷺ الصفة الأخيرة يبقى الصف الثاني يحرس ولا يركع ولا يسجد حتى يقوم النبي ثم يركعون ويسجدون أما الصفة التي قبلها يرفعون جميعا ويركعون جميعا ولا يبقى إلا السجود فإذا قام النبي من السجود انحدر الصف الثاني بالسجود الصفة الثالثة نعم

المتن :

حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات، عن من صلى مع رسول الله ﷺ، يوم ذات الرقاع

الشرح:

حديث سهل بن حثمة اختاره الإمام أحمد صلاة ذات الرقاع قال اختار الحديث سهل نعم

المتن :

عن من صلى مع رسول الله ﷺ، يوم ذات الرقاع، صلاة الخوف؛ أن طائفة صفت معه. وطائفة وجاه العدو. فصلى بالذين معه ركعة. ثم ثبت قائما وأتموا لأنفسهم. ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو. وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت. ثم ثبت جالسا. وأتموا لأنفسهم.ثم سلم بهم.

الشرح:

نعم وهذه الصفة الرابعة قسمهم قسمين طائفة تحرس وطائفة تصلي معه وصلى بالذي معه ركعة ثم ثبت قائما فأتموا لأنفسهم صلوا الركعة التي بقيت عليهم ثم سلموا ثم ذهبوا وجاءت الطائفة وصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ثم ثبت جالسا حتى صلوا الركعة التي بقيت لهم ثم سلم بهم نعم

الطالب :

(22:44)

الشيخ:

الأذان والإقامة سهل معروف من الأدلة

المتن :

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال حدثنا عفان. قال حدثنا أبان بن يزيد. قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة، عن جابر ؛ قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ. حتى إذا كنا بذات الرقاع، قال كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ﷺ قال فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله ﷺ معلق بشجرة. فأخذ سيف نبي الله ﷺ فاخترطه. فقال لرسول الله ﷺ أتخافني؟ قال لا قال: فمن يمنعك مني؟ قال الله يمنعني منك قال فتهدده أصحاب رسول الله ﷺ. فأغمد السيف وعلقه. قال فنودي بالصلاة. فصلى بطائفة ركعتين. ثم تأخروا. وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين. قال فكانت لرسول الله ﷺ أربع ركعات. وللقوم ركعتان.

الشرح:

وهذه الصفة الخامسة أنه صلى بطائفة ركعتين وبطائفة ركعتين وليس فيه أنه سلم الظاهر أنه صلى بهم أربع ركعات بسلام واحد جاء في سنن أبي داوود  أنه صلى بطائفة ركعتين ثم سلم وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين ثم سلم فتكون الأولى له فريضة والثانية له نافلة فيكون فيه حجة على صحة صلاة المفترض خلف المتنفل لأن طائفة صلوا مفترضين والنبي صلى متنفلا وكما جاء في حجة الوداع أن النبي ﷺ في يوم العيد أدركته الصلاة في المسجد الحرام فصلى الظهر فلما جاء منى وجد أصحابه مجتمعين ينتظرونه فصلى بهم له نافلة ولهم فريضة وكذلك كما ثبت أن معاذ كان يصلي مع النبي العشاء الفريضة ثم يذهب إلى أصحابه في حي من أحياء المدينة ويصلي بهم تلك الصلاة له نافلة ولهم فريضة

المتن :

وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.قال أخبرنا يحيى (يعني ابن حسان) حدثنا معاوية (وهو ابن سلام).قال  أخبرني يحيى.قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن جابرا أخبره. أنه صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف. فصلى رسول الله ﷺ  بإحدى الطائفتين ركعتين ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين فصلى رسول الله ﷺ  أربع ركعات. وصلى بكل طائفة ركعتين.

الشرح:

كما سبق نعم هذه الصفة الخامسة نعم

 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد