تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصلفاصل

كتاب صلاة الجمعة (02) باب في الساعة التي في يوم الجمعة – إلى باب تخفيف الصلاة والخطبة

00:00

00:00

9

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى

المتن:

وحدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك. ح وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة. فقال: فيه ساعة. لا يوافقها عبد مسلم، وهو يصلي، يسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه.  زاد قتيبة في روايته: وأشار بيده يقللها.

 حدثنا زهير بن حرب.قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. قال حدثنا أيوب عن محمد، عن أبي هريرة. قال: قال أبو القاسم ﷺ: إن في الجمعة  لساعة. لا يوافقها مسلم قائم يصلي، يسأل الله خيرا، إلا أعطاه إياه.

وقال بيده يقللها، يزهدها.

 حدثنا ابن المثنى.قال حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون. عن محمد، عن أبي هريرة. قال: قال أبو القاسم ﷺ. بمثله.

وحدثني حميد بن مسعدة الباهلي. قال حدثنا بشر (يعني ابن مفضل).قال حدثنا سلمة (وهو ابن علقمة) عن محمد، عن أبي هريرة  قال: قال أبو القاسم ﷺ. بمثله.

وحدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي.قال حدثنا الربيع (يعني ابن مسلم) عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ ؛ أنه قال: إن في الجمعة لساعة. لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا، إلا أعطاه إياه. قال: وهي ساعة خفيفة.

وحدثناه محمد بن رافع. قال حدثنا عبد الرزاق. قال حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، ولم يقل: وهي ساعة خفيفة.

وحدثني أبو الطاهر وعلي بن خشرم. قالا : أخبرنا ابن وهب عن مخرمة بن بكير. ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى. قالا حدثنا ابن وهب. أخبرنا مخرمة عن أبيه، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. قال: قال لي عبد الله بن عمر: أسمعت أباك يحدث عن رسول الله ﷺ في شأن ساعة الجمعة ؟ قال قلت: نعم. سمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة.

 

الشرح:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

هذه الأحاديث فيها بيان ساعة الجمعة و أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياها  وهذا من فضل الله و إحسانه وهذه الجمعة أو هذه الساعة جزء من الزمن من طلوع الشمس إلى غروبها يوم الجمعة فيه ساعة خفيفة ولهذا قال يقللها يزهدها لا يسأل الله عبدا شيئا إلا أعطاه إياها  وفي لفظ لا يسأل الله وهو عبد قائم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ما من عبد وهو قائم يسأل الله إلا أعطاه إياه  وفي بعضها قائم يصلي قد اختلف العلماء في هذه الساعة ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله أربعين قولا  قيل هي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وقال من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وقيل غير ذلك ولكن أرجحها قولان القول الأول أنها آخر ساعة بعد العصر جاء في هذا  أخبار عن الصحابة ولما قيل بعضهم أن في الحديث ما من رجل ما من عبد يسأل الله وهو قائم يصلي قال إن من انتظر الصلاة فهو في حكم المصلي يتطهر وينتظر الصلاة فهو في حكم المصلي والقول  الثاني أنها ما بين أن يجلس الإمام حتى تقوم الصلاة وفي هذا الحديث حديث أبي بردة  نص بهذا نص أنها ما بين أن يجلس الإمام حتى تقوم الصلاة و إذا جاء النص فلا تعتبر الأقوال الأخرى هذا فيه نص ولهذا قال النووي هذا هو الصواب , الصواب أنها ما بين أن  يجلس الإمام حتى تقضى الصلاة لأن النبي نص عليها في هذا الحديث  أن أبا بردة سمع أباه يحدث عن أبيه أنه قال فيما  بين ما يجلس الإمام حتى تقضى الصلاة ويكون الدعاء بين الخطبتين و في الصلاة حتى تقوم الصلاة في السجود و إذا سكت الخطيب بين الخطبتين و إذا سكت بعد الخطبة الثانية والقول الثاني أنها آخر ساعة بعد العصر ولكن هذا في نص الحديث وهذا الحديث حديث أبي بردة فيما استدركه الدار قطني عن الإمام مسلم ليس بواضح استدراكه ماذا قال عن استدراكه عندك ؟ استدراك الدار قطني عن الحديث ؟

الطالب :

قول عن مكرمة أن ما بين مجيء الإمام إلى أن تقوم الصلاة

الشيخ :

لا حديث أبي بردة الأخير ؟

الطالب

هذا الحديث مما استدركه الدار قطني على مسلم وقال: لم يسنده غير مخرمة عن أبيه عن أبي بردة، ورواه جماعة عن أبي بردة من قوله: ومنهم من بلغ به أبا موسى ولم يرفعه، قال: والصواب أنه من قول أبي بردة كذلك رواه يحيى القطان عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة، وتابعه واصل الأحدب و مخالد روياه عن أبي بردة من قوله: وقال النعمان بن عبد السلام عن الثوري عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبيه موقوفا ولا يثبت قوله عن أبيه، وقال أحمد بن حنبل

الطالب : (6:46)

الشيخ : نعم مجاهد

الطالب :

ولا يثبت قوله عن أبيه، وقال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد قلت لمخرمة سمعت من أبيك شيئاً؟ قال: لا، هذا كلام الدار قطني وهذا الذي استدركه بناه على القاعدة المعروفة له، ولأكثر المحدثين أنه إذا تعارض في رواية الحديث وقف ورفع أو إرسال واتصال حكموا بالوقف والإرسال وهي قاعدة ضعيفة ممنوعة، والصحيح طريقة الأصوليين والفقهاء، والبخاري ومسلم ومحققي المحدثين أنه يحكم بالرفع والاتصال لأنها زيادة ثقة، وقد سبق بيان هذه المسألة واضحاً في الفصول السابقة في مقدمة الكتاب، وسبق التنبيه على مثل هذا في مواضع أخر بعدها، وقد روينا في سنن البيهقي عن أحمد بن سلمة قال: ذاكرت مسلم بن الحجاج حديث مخرمة هذا فقال مسلم: هو أجود حديث وأصحه في بيان ساعة الجمعة.

الشيخ :

نعم المفروض أرجحها هذان القولان الحديث فيه نص على الساعة نعم

الطالب (8:18)

الشيخ : لا ما يكون الحكم مضاف لكن عندنا في هذا الحديث نص هذا نص نعم

الطالب : (8:33)

 

 

الشيخ :

يقول أنه على طريقة الأكثرين أنه انفرد بها تقديم الأكثر بناء على أنه إذا  انفرد بعضهم بعض الرواة إلى أنه لا يعتمد وهو قول الأكثرين قول بعضهم في رواية أو بالوصف دون الآخرين فالحكم للأكثرين إذا انقطعوا و إذا انفرد أحدهم بالرفع عن الأكثرين وهم وقفوا فالكم للأكثر

الطالب : (9:19)

الشيخ: عن الصحابة نعم يعني يقول الصحيح الحكم لمن وصل أو رفع لأن معه زيادة علم خفيت على غيره  نعم

المتن

وحدثني حرملة بن يحيى.قال  أخبرنا ابن وهب.قال  أخبرني يونس عن ابن شهاب . قال أخبرني عبد الرحمن الأعرج ؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة. فيه خلق آدم. وفيه أدخل الجنة. وفيه أخرج منها.

وحدثنا قتيبة بن سعيد. قال حدثنا المغيرة (يعني الحزامي)  عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن النبي ﷺ قال: خير يوم طلعت  عليه الشمس، يوم الجمعة. فيه خلق آدم. وفيه أدخل الجنة. وفيه أخرج منها. ولا  تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة.

الشرح:

نعم وهذا فيه فضل بيان يوم الجمعة و أنها أفضل الأيام وخيرها وفيه أن هذه الأمور تكون يوم الجمعة ففيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها وفيه تقوم الساعة كل هذه الأمور في يوم الجمعة وهي خير الأيام نعم

الطالب (10:52)

الشيخ :

لا بيان أنه وقع هذا بيان أن هذه الأمور وقعت فيه نعم هذا عام وذاك خاص هذا خير الأيام عموما خير أيام الأسبوع يوم عرفة له فضل خاص يوم العيد ويوم الحج الأكبر هذا خير أيام السنة أيام النحر  أيام السنة ثم يليها يوم عرفة أما أيام الأسبوع هو يوم الجمعة نعم

المتن:

وحدثنا عمرو الناقد.قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ قال: قال رسول الله ﷺ: نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة. بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا. وأوتيناه من بعدهم. ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا. هدانا الله له. فالناس لنا فيه تبع. اليهود غدا. والنصارى بعد غد.

 

الشرح:

نعم وهذا فيه فضل هذه الأمة نحن الآخرون يعني في الزمان والوجود ونحن السابقون يوم القيامة في دخول الجنة هذه الأمة في آخر الأمم  وجودا  وزمانا وهم السابقون يوم القيامة في دخول الجنة و أول من يدخل هذه الأمة من الأمم  أمة محمد صل الله عليه وسلم واليهود قد هدانا الله ليوم الجمعة  فغدا لليهود وهو يوم السبت وبعد غد هو يوم الأحد للنصارى يجتمعون فيه وهو عيد لهم نعم اليهود عيدهم يوم السبت يجتمعون فيه والنصارى عيدهم يوم الأحد و هذه الأمة هداهم الله ليوم الجمعة نعم

الطالب  : ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا. هدانا الله له.

الشيخ:

نعم كتب بمعنى فرض فرضه الله علينا يوم عيد في الأسبوع يصلى فيه الجمعة نعم

المتن:

وحدثنا ابن أبي عمر.قال  حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ قال: قال رسول  الله ﷺ: نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة بمثله.

وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب. قالا: حدثنا جرير عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: نحن الآخرون الأولون يوم القيامة. ونحن أول من يدخل الجنة. بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم. فاختلفوا فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق. فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه. هدانا الله له (قال يوم الجمعة) فاليوم لنا. وغدا لليهود. وبعد غد للنصارى.

 

الشرح:

اختلفوا فيه يعني وكلوا إلى اجتهادهم ولم يعين لهم فاختلف اجتهادهم فلم يهتدوا له  ونحن عينه الله  لنا ولم يوكل إلى اجتهادنا  فهدانا الله إلى يوم الجمعة فيوم الجمعة للمسلمين ويوم السبت لليهود ويوم الأحد للنصارى لم يعين لهم و إنما وكلوا إلى اجتهادهم فلم يهتدوا له ونحن عينه الله لنا ولم يوكل إلى اجتهادنا فهدانا الله إلى يوم الجمعة فهذا يومنا يوم الجمعة وغدا لليهود وبعد غد للنصارى نعم

المتن :

وحدثنا محمد بن رافع . قال حدثنا عبد الرزاق. قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه، أخي وهب بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله ﷺ. قال: قال رسول الله ﷺ: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة. بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم. وهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه. فهدانا الله له. فهم لنا فيه تبع. فاليهود غدا. والنصارى بعد غد.

وحدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلا. قالا: حدثنا ابن فضيل عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة . وعن ربعي بن حراش، عن حذيفة. قالا: قال رسول الله ﷺ: أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا.  فكان لليهود يوم السبت. وكان للنصارى يوم الأحد. فجاء الله بنا. فهدانا الله ليوم الجمعة. فجعل الجمعة والسبت والأحد.  وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق. وفي رواية واصل: المقضي بينهم

 

الشرح:

الحمد لله وهذا من فضل الله و إحسانه والله تعالى هدانا للجمعة و أظل الله اليهود والنصارى عن الجمعة  فأضلهم الله فلم يهتدوا إلى يوم الجمعة  فاجتهدوا و أخطؤوا في اجتهادهم فاختاروا السبت والنصارى كذلك الأحد ونحن هدانا فيه أن الله تعالى أضلهم عن يوم الجمعة و أن الله هدانا فهذا من فضل الله تعالى وإحسانه على هذه الأمة نعم

المتن:

حدثنا أبو كريب.قال أخبرنا ابن أبي زائدة عن سعد بن طارق. حدثني ربعي بن حراش عن حذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ:هدينا إلى الجمعة وأضل الله عنها من كان قبلنا فذكر بمعنى حديث ابن فضيل

وحدثني أبو الطاهر وحرملة وعمرو بن سواد العامري (قال أبو الطاهر: حدثنا. وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب. قال أخبرني يونس عن ابن شهاب.قال  أخبرني أبو عبد الله الأغر ؛ أنه سمع أبا هريرة  يقول: قال رسول الله ﷺ: إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول. فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاؤوا يستمعون الذكر. ومثل المهجر الذي يهدي البدنة. ثم كالذي يهدي بقرة. ثم كالذي يهدي الكبش. ثم كالذي يهدي الدجاجة. ثم كالذي يهدي البيضة.

 

الشرح :

والمهجر المبكر يعني المهجر المبكر الذي يبكر ليوم الجمعة التهجير التبكير وفيه فضل التبكير ليوم الجمعة و أن الملائكة يجلسون على الأبواب يكتبون الأول فالأول المتقدم فالمتقدم وفيه أن المتقدم كالذي يهدي بدنة  ثم كالذي يهدي بقرة ثم كالذي يهدي كبش ثم كالذي يهدي دجاجة ثم كالذي يهدي بيضة جاء في الحديث الآخر أن من جاء في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة من بعير ومن جاء في الساعة الثانية كأنما قرب بقرة ومن جاء في الساعة الثالثة كأنما قرب كبشا أقرن ومن جاء في الساعة الرابعة  فكأنما قرب دجاجة  ومن جاء في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ثم يخرج الإمام في الساعة السادسة فإذا خرج الإمام طوت الملائكة الصحف وجلسوا يسمعون الذكر وجاء في غير الصحيحين البطة بعد الدجاجة والعصفور أيضا بعد الدجاجة في آخرها عصفور قبل البيضة نعم

الطالب (19:54)

الشيخ: نعم الخطيب هو الإمام هو الذي يدخل في الساعة السادسة نعم

الطالب : (20:5)

الشيخ

لا الإمام ما يخصه هذا الخبر له أجره و أجر من خلفه نعم

المتن:

حدثنا يحيى بن يحيى وعمرو الناقد عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. بمثله

 

الشيخ:

لو كان يفوته هذا لما تقدم أحد ما صلى بالناس أحد أو يطلب منه مبكرا ولكن ليس المطلوب منه هذا  النبي ﷺ ما كان يخرج إلا للخطبة ما كان يأتي مبكرا نعم

الطالب : (20:44)

الشيخ :  لا الرسول ﷺ أفضل الخلق ولا يخرج إلا في الساعة السادسة وكذلك الصلوات كلها ما يأتي إلا عند الإقامة  يصلي في بيته الرواتب نعم

المتن:

 حدثنا يحيى بن يحيى وعمرو الناقد عن سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ. بمثله.

وحدثنا قتيبة بن سعيد.قال  حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله ﷺ قال: على كل باب من أبواب المسجد ملك يكتب الأول فالأول (مثل الجزور ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة) فإذا جلس الإمام طويت الصحف وحضروا الذكر.

حدثنا أمية بن بسطام. قال حدثنا يزيد (يعني ابن زريع).قال حدثنا روح عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال: من اغتسل، ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدر له. ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته. ثم يصلي معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام.

 

الشرح:

نعم سبق هذا نعم فيه الفضل الذي يحصل مغفرة الذنوب بهذا الاغتسال والاستماع والقرب من الإمام نعم يصلي ما قدر نعم

المتن:

وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب (قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية) عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ قال: قال رسول الله ﷺ: من توضأ فأحسن الوضوء. ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت. غفر له ما بينه وبين الجمعة. وزيادة ثلاثة أيام. ومن مس الحصى فقد لغا.

 

الشرح:

نعم وهذا فيه دليل على عدم وجوب الغسل يوم الجمعة لأن الأمر ليس بالوجوب في الأحاديث الأخرى بدليل أنه رتب الفضل رتبه على الوضوء قال من توضأ فأحسن الوضوء فدل على أن الغسل ليس بواجب الأوامر التي جاءت بالغسل محمولة على الاستحباب لأنه أكد على الوضوء قال من توضأ وأحسن الوضوء . أحسن يعني أبلغ الوضوء وأتمه وغسل ثلاثا , ثلاثا و استمع و أنصت واستمع لما يقوله الإمام توضأ و أحسن الوضوء و استمع و أنصت لما يقوله الإمام غفر له ما بين الجمعة والجمعة الأخرى وزيد ثلاثة أيام نعم

الطالب : (24:14)

الشيخ:

نعم لأن الحسنة بعشر أمثالها

المتن:

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم. قال أبو بكر: حدثنا يحيى بن آدم. قال حدثنا حسن بن عياش عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ؛ قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ. ثم نرجع فنريح نواضحنا. قال حسن فقلت لجعفر: في أي ساعة تلك ؟ قال: زوال الشمس.

 

الشرح:

نعم يعني كان النبي ﷺ كان يصلي بعد الزوال يبادر في يوم الجمعة في أول الزوال ثم يريح نواضحهم نعم و النواضح الإبل سميت نواضح لأنها تنتضح عليها الماء

المتن:

وحدثنا القاسم بن زكرياء. قال حدثنا خالد بن مخلد. ح وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. قال حدثنا يحيى بن حسان. قالا جميعا: حدثنا سليمان بن بلال عن جعفر، عن أبيه ؛ أنه سأل جابر بن عبد الله: متى كان رسول الله ﷺ يصلي الجمعة ؟ قال: كان يصلي. ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها. زاد عبد الله في حديثه: حين تزول الشمس، يعني النواضح.

 وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ويحيى وعلي بن حجر. (قال يحيى أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم) عن أبيه، عن سهل ؛ قال: ما كنا نقيل ولا  نتغدى إلا بعد الجمعة. (زاد ابن حجر) في عهد رسول الله ﷺ.

 

الشرح:

نعم وفيه دليل على أنهم كانوا يتغدون في غير يوم الجمعة قبل الصلاة قبل الظهر يتغدون ويقيلون القيلولة الغداء قبل الظهر لأن النبي ﷺ يبرد يتأخر بالظهر أما يوم الجمعة فإنه يبادر أول الزوال يبادر فلا يتغدون ولا يقيلون إلا بعد صلاة الجمعة ولأنهم مأمورين بالتبكير فلو قدموا القيلولة والغداء لفاتهم التبكير ليوم الجمعة , الجمعة مطلوب لها التبكير ثم النبي كان يبادر فيها أول الزوال أما غير الجمعة فإن النبي ﷺ يتأخر حتى يبرد ولهذا كانوا يقيلون ويتغدون قبل الظهر أما في يوم الجمعة فالقيلولة يؤخرونها القيلولة الغداء إلى بعد الظهر

المتن :

وحدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم. قالا: أخبرنا وكيع عن يعلى بن الحارث المحاربي، عن إياس بن سلمة بن  الأكوع، عن أبيه ؛ قال

 

الشرح:

فإذا بادر النبي ﷺ في أول الوقت صار الفيء قليل يتتبعون الفيء يمشون حتى يستظلون بظله يتتبعونه قليل وهذا فيه صريح أنهم لا يصلون إلا بعد الزوال لأنهم (27:28) إذا زالت الشمس و إن كان ظاهر الأحاديث السابقة أنه قد يفهم منها أن الصلاة قبل الزوال لكن الأحاديث كثيرة كلها تدل على أن النبي ﷺ كان لا يصليها إلا بعد الزوال وهذا الحديث إذا زالت الشمس ثم نتتبع الفيء إذا زالت الشمس بادر فصلى ثم يخرجون فيتتبعون الفيء وكان خطبة النبي ﷺ قصدا متوسطة ليست طويلة تأخذ وقت كثير لأنه عليه الصلاة والسلام أوتي جوامع الكلم فيجمع المعاني الغزيرة في ألفاظ قليلة عليه الصلاة والسلام فالأحاديث الكثيرة دلت على أنه بعد الزوال ولهذا جزم البخاري رحمه الله في صحيحه  ترجمة بأن صلاة الجمعة بعد الزوال وهو قول جمهور العلماء الجمهور على أن الجمعة لا تصح إلا بعد الزوال وعليه أكثر الأحاديث وذهب الإمام أحمد وجماعة إلى أنه تجوز قبل الزوال وجاء أحاديث في مسند الإمام أحمد وغيره تدل على الجواز لكن أكثر الأحاديث على أنها بعد الزوال لذلك ينبغي الخطيب أن لا يدخل إلا بعد زوال الشمس احتياطا لهذه العبادة العظيمة  ولأن أكثر الأحاديث على هذا و لأن جمهور العلماء يرون أنها لا تصح إلا بعد الزوال لا ينبغي للخطيب الجمعة أن يخاطر بهذه الجمعة ويتقدم كثل بعض الخطباء يتقدم عشر دقائق ربع ساعة  ما ينبغي هذا لأنه إذا تأخر يكون هذا أحوط  في هذه العبادة وتكون صلاة صحيحة عند جمهور العلماء أما إذا تقدم فكثير من العلماء يرون أن صلاته غير صحيحة فلا ينبغي للخطيب أن يخاطر بهذه العبادة العظيمة فقد ورد تعميم على الخطباء بأن لا يدخلون إلا بعد الزوال مبني على فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وعمم على الخطباء بأنهم لا يتقدمون و أن ما يكون دخولهم إلا بعد الزوال أذان الظهر و لأن هذا فيه قطع لأعذار بعض المتهاونين بالصلاة بعض البقالات وغيرها  بعضهم يفتح و إذا قيل له قال صليت الجمعة مع الذي بكر قبل الزوال فهذا فيه قطع لتعلقاتهم وأعذارهم ومع ذلك فيه بعض الخطباء يتقدمون ولا يصبرون ما عندهم صبر يتقدم ربع ساعة نعم وهذا لا ينبغي

سؤال الطالب : (30:35)

الشيخ: دخول للخطبة والصلاة جميعا إذا دخل وقت الظهر يدخل الخطيب مثل أذان الظهر العادي يكون أذان الجمعة مثل أذان الظهر العادي مثل أذان الظهر في كل يوم

المتن:

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.قال أخبرنا هشام بن عبد الملك قال. حدثنا يعلى بن الحارث عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه ؛ قال: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ الجمعة. فنرجع وما نجد للحيطان فيئا نستظل به.

 

الشرح:

نعم لأنه في  أول الزوال من شدة تبكيره ومبادرته عليه الصلاة والسلام أما في غير الجمعة فإنه يتأخر ويبرد عليه الصلاة والسلام يبرد حتى يكون للتلال ظلا حتى يكون هناك فيء في التلول  ويتغدون ويقيلون كما يتمكنون من القيلولة والغداء قبل الظهر نعم

المتن:

وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري وأبو كامل الجحدري. جميعا عن خالد. قال أبو كامل: حدثنا خالد بن الحارث. حدثنا عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما ؛ قال: كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة قائما. ثم يجلس. ثم يقوم. قال: كما تفعلون اليوم.

 

الشرح:

نعم هذه السنة , السنة للخطيب أن يخطب قائما ولهذا قال تعالى وَتَرَكُوكَ قَائِمًا فلا ينبغي للإنسان أن يخطب جالسا الخطيب عليه أن يخطب قائما ثم يجلس بعد الخطبة الأولى جلسة خفيفة ثم يقوم يخطب الثانية يخطب قائما

المتن:

وحدثنا يحيى بن يحيى وحسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة (قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أبو الأحوص) عن سماك، عن جابر بن سمرة ؛ قال: كانت للنبي ﷺ خطبتان يجلس بيينهما. يقرأ القرآن ويذكر الناس .

 

الشرح:

نعم ما تصح الجمعة إلا بالخطبتين يذكر الناس فيها ويعظهم ويتلو آية من القرآن كان النبي  ﷺ يقرأ ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ قال بعض الصحابة ما أخذت ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلا على لسان النبي ﷺ كل جمعة على المنبر يقرأ آيات و يذكر الناس يأمرهم بتقوى الله ويكون فيها الشهادتين الشهادة لله بالوحدانية والشهادة للنبي ﷺ بالرسالة والصلاة على نبيه و آيات و أحاديث وكلام النبي ﷺ يعظ بها الناس

المتن/

وحدثنا يحيى بن يحيى. قال أخبرنا أبو خيثمة عن سماك. قال: أنبأني جابر بن سمرة  ؛أن رسول الله ﷺ كان يخطب قائما. ثم يجلس. ثم يقوم فيخطب قائما. فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد، والله ! صليت معه أكثر من ألفي صلاة.

 

الشرح:

جابر بن سمرة نعم

المتن:

حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم. كلاهما عن جرير. قال عثمان: حدثنا جرير عن حصين بن عبد الرحمن، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ؛ أن النبي ﷺ كا ن يخطب قائما يوم الجمعة. فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها. حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلا.  فأنزلت هذه الآية التي في الجمعة: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ 

 

الشرح:

نعم وهذا من شدة حاجتهم الشدة التي أصابتهم والحاجة انفضوا وخرجوا إليها ولم يعلموا  الحكم الشرعي أنه لا يجوز وقيل أن هذا لما كانت الخطبة بعد الصلاة  لكن هذا لا دليل عليه قال بعضهم أن هذا في الخطبة أولا بعد الصلاة كانت الصلاة أولا ثم لما صلوا خرجوا لكن هذا قول لا دليل عليه والصواب أنهم خرجوا من شدة حاجتهم من أجل ما أصابهم من الشدة والضيق والمجاعة  خرجوا إليها قبل أن يعلموا الحكم الشرعي ثم لما نهاهم الله و أدبهم تأدبوا ولم يحسبهم بعد ذلك تخلف  نعم ولم يبق مع الرسول إلا اثنا عشر رجلا قال بعضهم أنه يشترط في الجمعة اثنا عشر رجل وهذا قول مرجوح لأن هذا وقع اتفاقا قال بعضهم لابد في الجمعة من أن يكون العدد أربعين معهم الإمام  أو ليس معهم على خلاف بينهم وهذا مذهب الحنابلة بحديث مضى للجمعة في كل أربعين فصاعدا جمعة وردت السنة في كل أربعين رجلا جمعة لكنها أحاديث ضعيفة قال بعضهم أنها أربعة والصواب أنه ليس هناك حد أقل عدد للجمعة ثلاثة إذا وجدوا في بلد ثلاثة, مستوطنين صلوا الجمعة مؤذن و إمام وواحد مأموم مع المؤذن أقل الجماعة اثنين وأقل الجمعة ثلاثة هذا هو الصواب أما قول اثنا عشر و أربعين فلا دليل عليه

المتن:

وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. قال حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين، بهذا الإسناد. قال: ورسول الله ﷺ يخطب. ولم يقل: قائما.

 وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي. قال حدثنا خالد (يعني الطحان) عن حصين، عن سالم وأبي سفيان، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما  ؛ قال كنا مع النبي ﷺ يوم الجمعة. فقدمت سويقة. قال: فخرج الناس إليها. فلم يبق إلا اثنا عشر رجلا. أنا فيهم. قال فأنزل الله: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ . إلى آخر الآية.

 

الشرح:

يعني عير تجارة قوله تركوك قائما فيه دليل على أن النبي ﷺ كان يخطب قائما و ما كان يخطب جالسا ولا ينبغي للخطيب أن يخطب جالسا

المتن:

وحدثنا إسماعيل بن سالم.قال أخبرنا هشيم. قال أخبرنا حصين عن أبي سفيان وسالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ؛ قال:  بينا النبي ﷺ قائم يوم الجمعة. إذ قدمت عير إلى المدينة. فابتدرها أصحاب رسول الله ﷺ حتى لم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا. فيهم أبو بكر وعمر. قال ونزلت هذه الآية: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا .

 

الشرح:

نعم وفيه ثبات الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وسبقهما إلى الخير وملازمتهما للنبي في جميع أحواله ولهذا قال النبي ﷺ في بعض الأحاديث عن الساعة ترى ذئبا يتكلم بأخر الزمان قال أؤمن بهذا  أنا و أبو بكر وعمر فالشيخان أبو بكر وعمر هم أفضل الصحابة ولهم  مزية على غيرهم   و أرضاهم فلا يسبهما من في قلبه إيمان من سبهما ليس في قلبه إيمان نعم

المتن:

وحدثنا محمد بن المثنى ومحمد ابن بشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر.قال حدثنا شعبة عن منصور، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن كعب بن عجرة ؛ قال: دخل المسجد وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا. فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا. وقال الله تعالى: وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا ۚ .

 

الشرح:

نعم وهذا الصحابي كعب بن عجرة قالها من باب الإنكار لم يرفع صوته وقال انظروا إلى هذا الخبيث ولكن قالها سمعها من حوله ولم يرفع صوته وهذا من باب إنكار المنكر وهو صحابي جليل له مكانته ومنزلته عند الناس وعند الأمراء بخلاف غير الصحابة فليس لهم هذه المنزلة ولهذا ينبغي للإنسان أن ينكر برفق ولا ينكر بعنف فيكون هذا أدعى إلى القبول و لأن الشدة قد يحصل فيها تنفير وفتنة وهذا صحابي جليل وله منزلة ومكانه في المجتمع وعند الأمراء وهو آمن من أن يحصل مفسدة أما غيره فليس له هذه المنزلة إذا أنكر الإنسان فعليه أن ينكر برفق حتى تكون أدعى إلى قبول قوله وحتى لا تحصل فتنة ومحذور ومفسدة أكبر نعم لكن هذا الصحابي أنكر قال انظروا إلى هذا الخبيث يجلس قاعدا والله تعالى يقول عن نبيه تركوك قائما فدل على أنه لا ينبغي للإنسان أن يخطب جالسا وفي قوله انظروا إلى هذا الخبيث يدل على أنه يرى أن القيام للخطبة متأكدا و أنه شرط لصحة الخطبة أو واجب تركه

المتن:

وحدثني الحسن بن علي الحلواني. قال حدثنا أبو توبة.قال  حدثنا معاوية (وهو ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه) أنه سمع أبا سلام قال: حدثني الحكم بن ميناء ؛ أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه ؛ أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول، على أعواد منبره. لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات. أو ليختمن الله على قلوبهم. ثم ليكونن من الغافلين.

 

الشرح:

ودعهم  بالإسكان يعني تركهم للمجموعات وهذا فيه الوعيد الشديد على من تساهل بالجمعة وتهاون فيها وتوعدهم النبي ﷺ قال لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات يعني تركهم الجمعات . أو ليختمن الله على قلوبهم. ثم ليكونن من الغافلين. فيه دليل على أن ترك الجمعة من أسباب الختم على القلوب  معصية كبيرة ذنب عظيم يخشى على  صاحبه أن يختم على قلبه نعوذ بالله  والختم هذا طابع وغلاف معنوي يمنع من وصول الخير نسأل الله العفو والعافية قول الذين كفروا قال تعالى وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ قال الله   طَبَعَ اللهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ   قال الله خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ الختم والطبع والأكنة أغلفة وحواجز معنوية تمنع من الخير نسأل الله السلامة والعافية

المتن:

حدثنا حسن بن الربيع وأبو بكر بن أبي شيبة . قالا: حدثنا أبو الأحوص عن سماك، عن جابر بن سمرة ؛ قال: كنت أصلي مع رسول الله ﷺ. فكانت صلاته قصدا. وخطبته قصدا.

 

الشرح:

قصدا يعني متوسطة معتدلة كانت خطبته قصدا وصلاته قصدا يعني ليست خطبة طويلة ولا قصيرة  معتدلة متوسطة متناسبة وهذا في الغالب خطبه في الجمعة وفي غيرها كانت قصد و أوتي جوامع الكلم عليه الصلاة والسلام معاني غزيرة في ألفاظ قليلة وكان عليه الصلاة والسلام إذا تكلم في الحديث الآخر كلمات يكاد يعدها العاد كلمات معدودة بخلاف ما يفعله كثير من الناس الكثير من الثرثرة كلام كثير وتكرار والمعنى قليل عكس ما هو مطلوب المطلوب معاني غزيرة في ألفاظ قليلة حتى تحفظ وتفهم أما إذا طالت أنسى بعضها بعضا وسيأتي حديث طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه  في الغالب وقد تدعو الحاجة إلى الإطالة أحيانا  كأن يكون الموضوع يحتاج  إلى أن يستوفي الخطيب  قد تكون موعظة طويلة أحيانا كأن يحدث أمر أو أمور مهمة أحيانا لابد أن يبين عليها ثبت أيضا في صحيح مسلم أن النبي ﷺ  خطب الناس مرة بعد صلاة الفجر حتى حان الظهر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر وتكلم حتى حان وقت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فتكلم حتى حان وقت المغرب وذكر كل شيء ما يكون في المستقبل فقال الصحابي فأحفظنا أعلمنا  حفظه من حفظة وضيعه من ضيعه هذا لأمر عارض حصل للنبي ﷺ نعم و إلا في الغالب أن خطبته متوسطة خطبته قصدا وصلاته قصدا نعم

المتن :

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا: حدثنا محمد بن بشر.قال حدثنا زكرياء. قال حدثني سماك بن حرب عن جابر ابن سمرة ؛ قال:  كنت أصلي مع النبي ﷺ الصلوات. فكانت صلاته قصدا. وخطبته قصدا.وفي رواية أبي بكر: زكرياء عن سماك.

وحدثني محمد بن المثنى.قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ؛ قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته واشتد غضبه. حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم. ويقول. بعثت أنا والساعة كهاتين. ويقرن بين أصبعيه لسبابة والوسطى. ويقول: أما بعد. فإن خير الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد. وشر الأمور محدثاتها. وكل بدعة ضلالة. ثم يقول: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه  من ترك مالا فلأهله. ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي .

 

الشرح:

نعم وهذا فيه أنه عليه الصلاة والسلام كان يخطب في خطبه كان يخطب بحماسة و بشجاعة وقوة  فإذا خطب احمرت عيناه واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم كأنه يقول جاءكم الجيش لأن هذا أدعى إلى القبول و أدعى إلى إصغاء المستمعين و انتباههم إذا كان الخطيب يخطب قائما يخطب بقوة وبشجاعة كان إذا خطب عليه الصلاة والسلام احمر وجهه واشتد غضبه وعلا صوته كأنه منذر جيش كأنه يحذر الناس يقول جاءكم الجيش أقبل هجم عليكم الجيش خذوا حذركم بخلاف إذا كان الخطيب يخطب بصوت ضعيف متماوت  مثل بعض الخطباء يكون صوته ضعيف خطب متماوت  يجلب النوم هذا ليس بمشروع المشروع يخطب بقوة وشجاعة وحماسة ما يخطب بتماوت بل يرفع صوته حتى يؤثر في السامعين ويكون هذا أدعى إلى القبول ولفت الانتباه حتى يحصل تفاعل بينه وبين المأمومين أما إذا كان الصوت ضعيف وصوت متماوت هذا في الغالب ما يستفاد ولا يؤثر ما يفيد ولا يؤثر ولهذا كان النبي ﷺ يخطب بهذا بقوة وشجاعة ويحمر وجهه ويعلو صوته حتى كأنه ينذر الناس من جيش هجم عليهم حتى كأنه يقول صبحكم ومساكم وفيه مشروعية قول أما بعد كان النبي يقوله في الخطبة أما بعد اختلف في  أول من قالها داوود عليه السلام وقيل أول من قالها قس بن ساعدة وهو أولى من قول بعض الناس وبعد , الأولى أن يقول أما بعد بعضهم يقول الحمد لله والصلاة والسلام وبعد لا بأس بهذا لكن قوله أما بعد أفضل لأن هذا فعل النبي ﷺ يقول في خطبه أما بعد وفيه أيضا مشروعية هذا القول فإن خير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقول النبي ﷺ أنا أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم من ترك مالا فلورثته يكون بينهم ومن ترك دينا فإلي وعلي أو ضياعا فإلي وعلي وكان في أول الأمر عليه الصلاة والسلام  لا يصلي على من عليه دين ولما أراد أن يصلي على رجل قال هل عليه دين؟! قالوا نعم فتأخر وقال صلوا على صاحبكم فقال رجل يا رسول الله علي الديناران فصلى عليه ثم بعد ذلك وسع عليهم صار يقضي الدين من عند نفسه يقضيه الدين وقال من ترك مالا فلورثته يقتسمونه بينهم  ومن ترك دينا فعلي فإلي أو ضياع يعني صغار فنفقتهم عليه , عليه الصلاة والسلام أخذ  العلماء من هذا أن بيت المال إذا فيه سعة تقضى منه ديون الأموال أو المسلمين إذا لم يكن له وفاء فتقضى الديون هذا هو الأولى إذا كان في بيت المال سعة  كما فعل النبي ﷺ لما وسع الله عليه صار يقضي الديون وينفق على المحتاجين من بيت المال والصغار والأيتام ولهذا قال عليه السلام من ترك مالا فلورثته يعني يقسمونه ومن ترك دينا أو ضياعا فعلي نعم

الطالب : (50:14)

الشيخ:  نعم  لابد  أن تكون  باللغة العربية الخطبة والأذكار والتسبيح وقراءة القرآن لابد من اللغة العربية نعم

الطالب (50:29)

الشيخ: هذا شيئا آخر إذا كان كلهم أعاجم قد تقال لهم بلغاتهم أو تترجم لهم نعم أما إذا كان فيهم عرب وعجم فتكون باللغة العربية نعم

الطالب (50:47)

الشيخ :  الأفضل السبابة والوسطى يعني هو نبي الساعة وليس بعده نبي وهو نبي الساعة بعثته من أشراط الساعة و أمته آخر الأمم فهو نبي الساعة عليه الصلاة والسلام  يعني كما أن الوسطى والسبابة ليس بينهما شيء فكذلك ليس بينه وبين الساعة شيء آخر الأنبياء عليه السلام و أمته آخر الأمم

الطالب (51:19)

الشيخ:

لا , لا الظاهر السبابة والوسطى متجاورتين نعم

الطالب (51:26)       

الشيخ : لا , لا ما يسدد ديونه إذا وثق سبق معنا في الخميس في الدرس في الدين إذا وثقه الورثة إذا وثقوه والتزموا بوفائه ووثقوه برهن يبقى على حاله يبسطونه تبقى على حالها إذا استوفت من دينه نعم

المتن :

وحدثنا عبد بن حميد. قال حدثنا خالد بن مخلد. قال حدثني سليمان بن بلال. قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه ؛ قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة. يحمد الله ويثني عليه .ثم يقول على إثر ذلك، وقد علا صوته. ثم ساق الحديث بمثله.

 

الشرح:

نعم وفيه حمد الله والثناء عليه في الخطبة والصلاة على نبيه ﷺ والشهادة لله بالوحدانية والنبي بالرسالة لابد من هذه في الخطبة شرط حمد الله والثناء عليه والشهادة لله تعالى بالوحدانية ولنبيه بالرسالة والصلاة على نبيه والأمر بتقوى الله كل هذا لابد منه في الخطبتين جميعا نعم

المتن:

وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.قال  حدثنا وكيع عن سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر ؛ قال: كان رسول الله ﷺ يخطب الناس. يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله. ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. وخير الحديث كتاب الله. ثم ساق الحديث بمثل حديث الثقفي.

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن المثنى. كلاهما عن عبد الأعلا. قال ابن المثنى: حدثني عبد الأعلا (وهو أبو همام) قال حدثنا داود عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ؛ أن ضمادا قدم مكة. كان من أزد شنوءة. وكان يرقي من هذه الريح. فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون. فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي. قال فلقيه. فقال: يا محمد ! إني أرقي من هذه الريح.

 

الشرح:

الريح  يعني الجنون يعني مس الجن قال له السفهاء والمشركون إن محمدا مجنون وقال ضماد أنا أرقي من الجنون يعني عندي رقية أرقي بها نعم فلما قرأ عليه النبي ﷺ  وسمع كلامه أسلم في الحال نعم

المتن:

 فقال: يا محمد ! إني أرقي من هذه الريح. وإن الله يشفي على يدي من يشاء.

 

الشرح:

سميت ريح لأن الجن أرواح بدون أجسام نعم

المتن:

وإن الله يشفي على يدي من يشاء. فهل لك ؟ فقال رسول الله ﷺ: إن الحمد لله. نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له  ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد. قال فقال: أعد علي كلماتك هؤلاء. فأعادهن عليه رسول الله ﷺ. ثلاث مرات. قال فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء. فما سمعت مثل كلمات هؤلاء. ولقد بلغن ناعوس البحر

 

الشرح:

ناعوس وفي رواية قاعوس البحر يعني لجة البحر وقعر البحر نعم

المتن:
 

فما سمعت مثل كلمات هؤلاء. ولقد بلغن ناعوس البحر

 

الشرح:

يعني أثرت علي نعم

المتن:

قال فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام. قال فبايعه. فقال رسول الله ﷺ: وعلى قومك. قال: وعلى قومي. قال فبعث رسول الله ﷺ سرية فمروا بقومه. فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا ؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردوها. فإن هؤلاء قوم ضماد.

 

الشرح:

إكراما لقوم ضماد نعم

المتن:

حدثني سريج بن يونس. قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر عن أبيه، عن واصل بن حيان. قال قال أبو وائل:خطبنا عمار. فأوجز وأبلغ. فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان ! لقد أبلغت وأوجزت. فلو كنت تنفست !

 

الشرح:

أبا اليقظان كنية عمار لو تنفست يعني لو أطلت الخطبة نعم

المتن:

. فلو كنت تنفست ! فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه. فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة. وإن من البيان سحرا.

 

الشرح:

فيه بيان أن طول صلاة الرجل وقصر خطبته فيه بيان مئنة يعني علامة على فقهه وذلك لأن الفقيه والبليغ هو الذي يجمع الكلمات المعاني الغزيرة في ألفاظ قليلة وتكون خطبته قصيرة مثل خطبة النبي ﷺ أما غير الفقيه وغير البليغ يكون الكلام كثير والمعنى قليل يردد الكلام يكون ثرثرة أما البليغ والفقيه فإنه يجمع المعاني الغزيرة في ألفاظ قليلة فتكون خطبته قصيرة وصلاته طويلة نعم وقد اختلف فيه هل هو ذم أم مدح قال بعضهم أنه ذم للبيان وقيل أنه مدح والأقرب أنه مدح السياق يدل على أن مدح ولهذا قال طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه يعني علامة فالبيان والفصاحة أن تكون الألفاظ قليلة والمعاني كثيرة وهذا من البيان المحمود نعم

المتن:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله. قالا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم ؛أن رجلا خطب عند النبي ﷺ فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد.ومن يعصهما فقد غوى. فقال رسول الله ﷺ: بئس الخطيب أنت. قل: ومن يعص الله ورسوله".

قال ابن نمير: فقد غوى.

 

الشرح:

غوي وغوى نعم يعارض هذا الحديث حديث أنس في الصحيحين أن النبي ﷺ قال أن يكون الله ورسوله أحب إليهما مما سواهما ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , فجمع الضمير ثنى الضمير لله تعالى ولرسوله قال أحب إليه مما سواهما وهذا الخطيب لما قال ومن يعصهما فقد غوي قال بئس الخطيب أنت قل من يعص الله ورسوله لا تجمع ضمير الرسول مع ضمير الرب اختلف العلماء في الجمع بينهما فقيل إن هذا منسوخ هذا الحديث بحديث أنس ومن يعص الله ورسوله فقد غوى بأن يكون الله ورسوله أحب مما سواه قيل أنه منسوخ بهذا وقيل أن النهي بقوله قل ومن يعص الله ورسوله هذا محمول على الأدب والتنزيه و حديث أنس محمول على الجواز يجوز أن تجمع الضمير مع الرسول ضمير الرسول مع ضمير الرب يجوز هذا ولكن الأفضل و الأولى أن تفرد ضمير النبي ﷺ فيكون قولهما ومن يعص الله ورسوله هذا محمول على الأدب والنهي محمول على التنزيه وحديث أنس أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه يكون محمول على الجواز أنه جائز نعم

المتن:

حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق الحنظلي. جميعا عن ابن عيينة. قال قتيبة: حدثنا سفيان عن عمرو، سمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى ، عن أبيه ؛ أنه سمع النبي ﷺ يقرأ على المنبر: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ.

 

الشرح:

بركة

الطالب (1:00:45)

الشيخ :هذا في غير الصحيح نعم

الطالب (1:00:53)

الشيخ :

نعم جاء أن النبي يتكئ اتكاء سنة يعني قد يقال سنة وقد يقال أنه مباح نعم . ليس بظاهر كون الإمام لا يتم إلا بهما ما يبطل الجمع نعم

الطالب (1:1:18)

الشيخ:

الأقرب أنه للتنزيه للجواز أو أنه منسوخ نعم إما أنه منسوخ على الأحاديث أو أنه محمول على الأدب والتنزيه نعم

الطالب (1:1:33)

الشيخ :

هذا يتوقف على ثبوت الاسم هل من أسماء الله المحمود أو أنه وصف أو له خبر إخبار أنه محمود نعم ..
 

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد