تتصفح الآن الموقع بالنسخة التجريبية
شعار الموقع
شعار الموقع
فاصلفاصل

الزكاة تزكية للنفوس

00:00

00:00

6

الزكاة تزكية للنفوس

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي فرض الزكاة تزكية للنفوس، ووعد على الإنفاق الخلف والزيادة لتكون النفس عن الشح في حبوس، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك القدوس، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله أكرم الناس وأجل بني آدم على الإطلاق العامة منهم والرؤؤس، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان في البذل والعطاء والإنفاق طمعاً وخوفاً من ربهم في اليوم العبوس، وسلم تسليماً كثيراً.

أما بعد: 

أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، وأنها واجبة في كتاب الله تعالى وفي سنة رسول الله ﷺ وإجماع أهل العلم، قال الله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وفي الصحيحين أن النبي ﷺ لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم. وأجمع المسلمون في جميع الاعصار على وجوبها، وأتفق الصحابة على قتال مانعها.

 فروى البخاري بإسناده عن أبي هريرة قال: لما توفي النبي ﷺ وكان أبو بكر وكفر من كفر من العرب فقال عمر كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله. فقال أبو بكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها. قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت قد شرح الله صدر أبي بكر فعرفت أنه الحق. رواه أبو داود

أيها المسلمون، لقد توعد الله تعالى مانع الزكاة والكانز للذهب والفضة بالعذاب الأليم، وكي جنبه وظهره بها بعد تصفيحها وإحمائها في النار، قال الله تعالى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ۝ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ وأظهر أقوال العلماء وأقربها للصواب في معنى يكنزون في هذا الآية الكريمة أن المراد بكنزههم الذهب والفضة وعدم إنفاقهم لها في سبيل الله أنهم لا يؤدون زكاتها. 

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية وما الكنز: فقال مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما هو المال الذي لا يؤدى زكاته، وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما أؤدي زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أراضين، وما كان ظاهراً لا تؤدى زكاته فهو كنز، وقد روي هذا عن ابن عباس وجابر وأبي هريرة موقوفاً ومرفوعاً. 

وقال عمر بن الخطاب : أيما مال أديت زكاته فليس بكنز وإن كان مدفوناً في الأرض، وأيما مال لم تؤد زكاته فهو كنز يكوى به صاحبه وإن كان على وجه الأرض". انتهى 

ولا شك أن هذا القول أصوب الأقوال؛ لأن من أدى الحق الواجب في المال الذي هو الزكاة لا يكوى بالباقي إن أمسكه لإن الزكاة تطهره، كما قال الله تعالى خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا ولإن المواريث ما جعلت إلا في أموال تبقى بعد موت مالكيها.

أيها المسلمون، ومن أحكام الزكاة، أنه لا يجوز تأخير إخراج الزكاة عن وقت وجوبها مع إمكان ذلك من غير ضرر؛ فإن خشي ضرراً فله التأخير، مثل أن يخشى إن أخرج الزكاة بنفسه أخذها الساعي منه مرة أخرى والساعي هو مندوب ولي الأمر، وكذا إن خشي في إخراجها ضرراً في نفسه أو ماله؛ لقول النبي ﷺ لا ضرر ولا ضرار

ومن أحكام الزكاة: أنه لو أخرج الزكاة فضاعت قبل دفعها إلى الفقير فإنها لا تسقط عنه ولا تبرئ ذمته بضياعها؛ لإنها لم تصل إلى مستحقها، ولأن الله تعالى أمر بإيتاء الزكاة في قوله تعالى وَآتُوا الزَّكَاةَ وهو لم يؤتها ولم يدفعها إلى أحد، وقال في الصدقة وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ فلا بد من دفعها إلى الفقير أو المستحق لها. 

ومن أحكام الزكاة أن الصبي والمجنون إذا كان لأحدهما مال وكان حراً مسلماً تام الملك فإن الزكاة تجب في ماله ويخرجها عنهما وليهما؛ لما روي مرفوعاً إلى النبي ﷺ وروي موقوفاً على عمر أنه قال من ولي يتيماً له مال فليتجر له ولا يتركه حتى تأكله الصدقة. أخرجه الترمذي ولا تأكل الصدقة إلا بإخراجها، ولا تخرج من مال اليتيم إلا إذا كانت واجبة.

فاتقوا الله أيها المسلمون، وأشكروه أن أمدكم بأنعام وبنين، وأخرجوا زكاة أموالكم عن طيب نفس، واصرفوها في مصارفها الشرعية؛ لتحوزوا الخيرات المرتبة على دفعها من الربح والنماء والطهر والبركة، وتسلموا من تبعات هذا المال وشروره وويلاته ومصائبه. 

اللهم وفقنا لأداء حقوق هذا المال، اللهم وفقنا لأداء حقوق هذا المال، اللهم وفقنا لأداء حقوق هذا المال، وسلمنا من شروره وتبعاته، وأعذنا من الشح والبخل، إنك سميع مجيب.

اللهم بارك لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، ووفقنا للعمل الصالح والتوبة النصوح. 

أقول هذا القول، واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، فتوبوا إليه واستغفروه يتب عليكم ويغفر لكم إنه هو التواب الرحيم الغفور. 

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشأنه سبحانه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وأعوانه وإخوانه، وسلم تسليماً كثيراًَ. 

أما بعد:

أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الزكاة فريضة عظيمة من فرائض الإسلام؛ فهي الركن الثالث من أركان الإسلام.

فيجب على من أعطاه الله مالاً وحال عليه الحول من النقود والعقارات وغيرها مما يشترط له الحول يجب عليه أن يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه.

 ويستحب للمزكي أن يفرق زكاته بنفسه؛ ليكون على يقين بوصولها إلى مستحقيها، سواء كانت من الأموال الظاهرة أو الباطنة. 

. ويجوز دفعها إلى ولي الأمر أو الساعي وهو مندوب ولي الأمر وتبرأ ذمته بذلك 

وإذا تولى المسلم تفريق زكاته بنفسه فإنه يستحب له أن يبدأ بأقاربه الذين لا تلزمه مؤونتهم، ويفرقها فيهم على قدر حاجتهم وعلى محاويج أهله وقرابته وجيرانه، لأنهم أحق الناس بصلته وصدقته ومؤاساته؛ لقول النبي ﷺ صدقتك على ذي القرابة صدقة وصلة

أيها المسلمون، والنية شرط في إخراج الزكاة، لإنها عبادة، وأداؤها عمل يفتقر إلى النية؛ لقول النبي ﷺ إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى متفق عليه، ولو تصدق الإنسان بجميع ماله ولم ينو به الزكاة لم يجزئه. 

ويجوز تقديم النية على الأداء بالزمن اليسير كسائر العبادات وينوي الولي عن الصبي والمجنون إذا أخرج زكاتهما.

 والنية محلها القلب وذلك بأن يعتقد أنها زكاته أو زكاة من يخرج عنه وأما قضاء الدين الذي للآدمي فلا يفتقر إلى النية؛ لأنه ليس بالعبادة، بل يسقط بإسقاط مستحقه.

فاتقوا الله عباد الله وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم.

واعلموا أن الزكاة قرينة الصلاة في كتاب الله تعالى، وأن الزكاة حق المال كما أن الصلاة عبادة بدنية وهي أعظم العبادات وأفضل العبادات البدنية فالزكاة أفضل العبادات المالية، فاتقوا الله عباد الله وأخرجوا زكاة أموالكم طيبة بها نفوسكم واعلموا أنها غنيمة. 

واشكروا الله فإن من شكر الله  أداء حق هذا المال، فالله تعالى أعطاك الكثير وطلب منك القليل.

 فاتقوا الله عباد الله، والزموا كتاب ربكم وسنة نبيكم محمد ﷺ اقرؤوهما وتعلموا معانيهما، وتفقهوا في أحكامهما وتحاكموا إليهما وحاكموهما في كل شأن من شوؤنكم، حتى تكونوا أعزاء في الدنيا وسعداء في الآخرة. 

وإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

والزموا جماعة المسلمين الزموا جماعة المسلمين في معتقداتهم وفي عباداتهم وفي بلدانهم وأوطانهم؛ فإن يد الله مع الجماعة ومن شذ عنهم في الدنيا شذ في النار يوم القيامة.

ألا وصلوا على محمد ﷺ فإن الله أمركم بذلك حيث قال إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، وقد قال -عليه الصلاة والسلام-: من صلى عليَّ صلاةً صلَّى الله عليه بها عشراً.

اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد. وارض اللهم على الأربعة الخلفاء الراشدين أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين، وعن التابعين وتابعيهم، من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنّك وعطفك، وكرمك وجودك يا أكرم الأكرمين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وانصر عبادك الموحدين المؤمنين، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين يا رب العالمين. اللهم أمنا في أوطاننا، اللهم أمنا في أوطاننا، اللهم أمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل اللهم ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.

اللهم أصلح ولاة أمورنا، اللهم أصلح ولاة أمورنا، اللهم أصلح ولاة أمورنا، اللهم وفقهم للبطانة الصالحة التي تعينهم على الخير، وتبعدهم عن الشر يا رب العالمين.

اللهم اجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. 

اللهم ولّي على المسلمين خيارهم، اللهم ولي على المسلمين خيارهم اللهم ولي على المسلمين خيارهم، وأبعد عنهم شرارهم في مشارق الأرض ومغاربها، إنك على كل شيءٍ قدير.

اللهم وأبرم لهذه الأمة أمراً رشداً يُعز فيه أهل طاعتك، ويذل فيه أهل معصيتك، ويأمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا سميع الدعاة.

اللهم أعذنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.

اللهم انصر إخواننا أهل السنة في الشام، اللهم انصر إخواننا أهل السنة في الشام، اللهم انصر إخواننا أهل السنة في الشام، اللهم قوي عزائمهم، واجمع كلمتهم، اللهم وارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وتول أمرهم، اللهم وفقههم في الدين. 

اللهم عليك بأعدائهم (بشار وأعوانه) اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم إنهم طغوا وبغوا وأسرفوا في الأرض وسفكوا الدماء ويتموا الأطفال، ورملوا النساء، ودفنوا الأحياء، وادعوا الربوبية والألوهية، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم واشدد وطأتك عليهم، اللهم واشدد وطأتك عليهم، اللهم واشدد وطأتك عليهم، اللهم شتت شملهم، اللهم وخالف بين قلوبهم وكلمتهم، اللهم اقذف الرعب في قلوبهم، اللهم واجعلهم غنيمة لإخواننا أهل السنة في الشام، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم أنزل عليهم بأسك ورجزك إله الحق، اللهم أنزل عليهم بأسك ورجزك إله الحق، اللهم أنزل عليهم بأسك ورجزك إله الحق، اللهم نصراً عاجلاً لإخواننا أهل السنة في الشام، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم يا سميع الدعاء.

اللهم ادفع عنا الغلاء والوباء والرباء والزنا والزلازل والمحن، عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين.

اللهم أقم علم الجهاد، واقمع أهل الشرك والفساد والريب والزيغ والعناد، وانشر رحمتك على العباد يارب العالمين 

اللهم من أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، اللهم من أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، اللهم من أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، اللهم اجعل كيده في نحره، اللهم اجعل كيده في نحره اللهم اجعل كيده في نحره، اللهم اجعل تدبيره تدميراً عليه، اللهم اجعل تدبيره تدميراً عليه، اللهم أدر عليه دائرة السوء، وأنزل عليه بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين. 

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ، رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا، رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ. رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ۝ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ۝ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

logo

2019 م / 1441 هـ
جميع الحقوق محفوظة

اشترك بالقائمة البريدية

اشترك بالقائمة البريدية للشيخ ليصلك جديد الشيخ من المحاضرات والدروس والمواعيد